سنة 1244هـ

1828–1829م تقريبًا

سنة أربع وأربعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

41 خبرًا من 12 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الأول خبران

توفي الشيخ حسن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب في شهر ربيع الأول.

مات الشيخ حسن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب في شهر ربيع الأول.

جمادى الأولى خبر واحد

احتج إمام مسقط لدى الحضرة العلية في 11 جمادى الأولى على الخطاب الذي أرسله خالد بن سعود إلى أبنائه مع سعد بن مطلق، قائلًا إن من يكون في طرفهم لا يكتب مثل هذا التعريف، وإن خالد بن سعود إن تمكّن وقع منه الخوف أكثر مما مضى.

شعبان خبران

توفي عبدالعزيز بن حمد بن معمر في شعبان، وكان من الشعراء البارزين والعلماء، وقاضي الدرعية، وقد نزح بأهله من الدرعية إلى البحرين لما جاءت نكبتها في حملة إبراهيم باشا، وهم من سدوس.

توفي عبدالعزيز بن حمد بن ناصر بن معمر في شعبان، بعد توليه قضاء الدرعية ثم انتقاله إلى البحرين إثر حملة الباشا. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

ذو القعدة خبران

توفي عبدالعزيز بن سويلم بن عبدالعزيز العريني قاضي بريدة في ذي القعدة.

توفي عبدالعزيز بن سويلم، الذي تولى قضاء بريدة، في ذي القعدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

دون شهر محدد 34 خبرًا

وقعت وقعة المعارة، والمعارة موضع معروف في قطاع البتراء عند الوصلة الشمالية. وذلك أن أهل أشيقر وأهل الفرعة خرجوا بحشودهم إلى ذلك الموضع ومعهم علي بن غليفيص من مطير، فرآهم ركب من العجمان قائدهم ابن سعدي، فهابوهم في النهار لكثرتهم. فلما كان الليل هاجموهم فقتلوا صالح بن عبدالله بن عبيدان وعلي بن غليفيص من أهل أشيقر، وقتلوا ابن عبدالجبار من أهل الفرعة، وأخذوا ما معهم.

أنزل الله الغيث على جميع البلدان وكثر العشب، غير أن الجوع السابق بقي على حاله ومات فيه خلق كثير.

وقع وباء في بلدان نجد مات منه خلق كثير، وهو المرض الذي يُسمّى العقاص.

رخصت الأسعار حتى بلغ حب البر بالريال الواحد خمسة وعشرين.

توفي في البحرين الشيخ عبدالعزيز بن الشيخ حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر، من المعامرة أهل العيينة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان أديبًا لبيبًا ورعًا له أشعار رائقة، ورثاه الشيخ أحمد بن علي بن حسين بن مشرف بقصيدة مشهورة.

نزل الغيث على جميع البلدان وأعشبت الأرض، وبقي الجوع على حاله فمات منه خلق كثير.

وقع الوباء في جملة بلدان نجد، وهو الذي يسمونه العقاص، فمات منه خلق كثير.

رخص الزاد حتى بلغ الحب خمسة وعشرين صاعًا بالريال، والتمر أربعين وزنة.

توفي عبدالعزيز بن حمد بن ناصر بن معمر في البحرين.

وقع الطاعون في بلدان الوشم، ومر بها تركي بن عبدالله في غزوة، فأصاب الوباء رجاله، ومات نحو ستين، منهم سلطان بن عبدالله العنقري، أمير ثرمداء، وفوزان أبو شويربات، كبير البرزات، وابنه.

دُفنت آبار أم الجماجم والدجاني.

رخصت الأسعار في البلدان.

عُزل محمد بن عيدان.

توفي العالم عبدالعزيز بن حمد بن ناصر بن معمر في بلد البحرين، وكان فقيهًا أديبًا لبيبًا متواضعًا، حسن السمت والسيرة، ذا شهرة وديانة.

وقع الطاعون في بلدان الوشم. وغزا تركي بن عبدالله فمرّ بالوشم، فأصاب الوباءُ قومَه، فمات منهم نحو ستين رجلًا، منهم سلطان بن عبدالله العنقري أمير ثرمدا، وكبير البرزات فوزان أبو شويربات وولده، وغيرهم.

دُفنت آبار أم الجماجم والدجاني في الأيام التي وقع فيها الطاعون بالوشم.

رخصت الأسعار في كل بلد.

عبدالعزيز بن سويلم . ولد في الدرعية ، وتتلمذ على الشيخ محمد . ثم عين قاضياً في بريدة في عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد ، وظل قاضياً لها حتى وفاته فيها سنة 1244هـ

ظلت بعض المناطق التي دخلت تحت نفوذ الدولة السعودية الأولى في جهات عمان ؛ مثل رأس الخيمة، على ولائها لآل سعود والمبادىء التي قامت عليها تلك الدولة. وقد لجأ إليها عدد ممن هربوا من الدرعية حين استسلم الإمام عبدالله بن سعود لإبراهيم باشا. وفي عام 1244هـ وفد إلى الإمام تركي بن عبدالله جماعة من أهل تلك الجهات، وطلبوا منه أن يرسل إليهم قاضياً وسرية تقف معهم ضد خصومهم فأرسل إليهم سرية بقيادة عمر بن عفيصان ومعه الشيخ محمد العوسجي . وأصبحت البريمي مركزاً للقوة السعودية في الجهات المشار إليها.

ثم أرسله قائداً لسرية إلى عمان سنة 1244هـ .

وفيها توفي الشيخ عبدالعزيز بن أحمد بن ناصر بن عثمان بن معمر من المعامرة أهل بلد العيينة وهم من تميم، كانت وفاته في البحرين رحمه الله تعالى، وكان أديباً فاضلاً وله أشعار رائقة ورثاه الشيخ أحمد بن علي بن مشرف بقصيدة مشهورة.

وفيها وقع في بلدان الوشم وباء مات فيه خلق كثير منهم: سلطان بن عبدالله العنقري أمير بلد ثرمدا.

توفي علي بن محمد بن عبدالوهاب بمصر بعد إقامته تحت الحراسة وملازمته علماء الأزهر.

ولد ناصر بن عبدالله بن سعدي بعنيزة.

وفيها وفد رجال من رؤساء أهل عمان إلى الإمام تركي وطلبوا منه قاضياً ومعلماً وسرية تقاتل معهم عدوهم فأرسل الإمام لهم عمر بن محمد بن عفيصان في جيش وبعث معه قاضياً الشيخ محمد بن عبدالعزيز معوسجى فلما وصلوا إلى عمان كاتبهم أهل الظاهره وبعض أهل الباطنة الله عمان ووفد أكثرهم عليهم واستعمل عليهم أميراً عبد بن سعود من أهل القويعية ونزل قصر البريمي.

وفها سار الإمام تركي ومعه ابنه فيصل واستنفر جميع رعيته من الجنوب والوشم وسدير وغيرهم وقصد جهة الوشم وكان إذذاك في بلدان الوشم وباء من الضرب المسمى أبو زويعه. ثم رحل من الوشم وقصد إلى سدير فلما وصل إلى وادى المجمعة وقع في الغز والمرض المذكور فمات منهم عدد كثير نحو سبعين رجلا منهم. سلطان بن عبدالله رئيس ثرمدا و فومزان أبو شويربات رئيس البرزان من مطير وولده وبتال المطيري رئيس الجيوش في عمان. ونزل تركي خارج بلد المجمعة والأمر على حاله ثم خففه الله فلم يصب أهل البلد من ذلك المرض شيء. ثم أنه أمر على إبنه فيصل فركب في نحو مائتي مطية وأغار على عربان من الصقور من عنزة وهم على ماء قرب الدهناء فإنذروا عنه وهربوا فرجع قافلا. وأقام تركي في بلد المجمعة نحو شهر ثم رحل منها وأذن لأهل النواحى يقصدون أوطانهم وقفل إلى وطنه. ووفد عليه في منزله ذلك كثير من رؤساء العربان.

وكانت الأسعار إذ ذاك في غاية الرخص بيعت الحنطة ثمانية صاعاً بريال.

وفيها عزل تركي بن عبدان عن أمارة سدير واستعمل فيه عشر أحمد بن ناصر الصائغ أميراً وقابضا لبيت المال.

وفيها توفى الشيخ العالم الفاضل عبدالعزيز بن الشيخ العالم حمد بن ناصر ابن معمر رحمه الله يبلد البحرين.

وفيها تولى أحمد بن ناصر الصانع إمارة المجمعة، وبقي فيها إلى وفاته سنة 1255.

مكان الوقوع: المجمعة

وفيها وقف حمد بن حسن في روضة سدير الخضرية على صُوّام مسجد مشرفة، ونخلًا على صُوّام مسجد الحزم، وجعل السلجة في أضاحٍ له ولوالديه.

مكان الوقوع: روضة سدير

توفي الشيخ عبدالعزيز بن الشيخ أحمد بن ناصر بن عثمان بن معمر، من المعامرة أهل العيينة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، في البحرين، وكان أديبًا لبيبًا له أشعار رائعة، ورثاه الشيخ أحمد بن علي بن حسين بن مشرف بقصيدة مشهورة.

وقع وباء في بلدان الوشم مات فيه خلق كثير، منهم سلطان بن عبدالله العنقري أمير بلد ثرمداء.

قدم وفد من أهل عُمان على الإمام تركي بن عبدالله فبايعوه، فأرسل معهم عمر بن عفيصان في جيش، فلما وصل إلى عُمان قدم عليه وفد من أهل الظاهرة وبعض أهل الباطنة فبايعوه.

في «وقائع غير محددة السنة» 5 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)