البحث في حوليات نجد
147 نتيجةً لـ«الرياض»
في: الذكير إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
850هـ 1446–1447م تقريبًا
قدم مانع المريدي من بلدهم القديمة المسماة الدرعية قرب القطيف على ابن عمه علي بن درع صاحب حجر اليمامة والجزعة المعروفين قرب الرياض، فأكرم وفادته وأعطاه المليبيد وغصيبة المعروفين في الدرعية، وكانتا من نواحي ملكه. فاستقر فيهما مانع وبنوه وعمروهما، واتسعوا في العمارة والغرس في نواحيهما، وتوارثهما بنوه من بعده، فكان ذلك تأسيس بلد الدرعية. ومانع هذا هو جد آل مقرن الأعلى.
986هـ 1578–1579م تقريبًا
سار الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد ومعه نحو خمسين ألفًا من الجنود، فحاصر معكال المعروف في الرياض، وطال مقامه عليها، فقتل فيها رجالًا ونهب أموالًا، وأسر أناسًا من رؤسائها وسار بهم إلى مكة وحبسهم. فأقاموا في الحبس سنة، ثم أذعن أهلها لمطالبه وطلبوا منه أن يطلق أسراهم على أن يلتزموا بتسليم مبلغ معين من المال، فأطلقهم، وأمّر عليهم محمد بن فضل.
989هـ 1581–1582م تقريبًا
انتقض أهل معكال في الرياض على الشريف حسن بن أبي نمي، فسار إلى نجد بجيش كثيف ومدافع كبار، وقصد ناحية الخرج وحارب أهلها، ففتح مدنًا وحصونًا تُعرف بالبديع والسلمية واليمامة ومواضع في شوامخ الجبال، ثم عيّن من رؤسائه من يضبطها وفق أمور اقترحها واشترطها، وعاد راجعًا. ولما بلغ بني خالد مسيرُه إلى الخرج ساءهم ذلك، وكانوا قد ندموا على تقاعدهم عن نصرة أهل الرياض في غزوته الأولى، فتجمعوا لنصرة أهل الخرج، لكنهم علموا قبل مسيرهم باستيلائه عليها وأنه على وشك الرجوع، فرصدوا له في الطريق بجيش وخيل. وكان الشريف قد بعث عيونًا أخبروه بذلك فاستعد للقائهم، فهاجموه واقتتل الفريقان قتالًا شديدًا انتهى بهزيمة بني خالد، وقُتل منهم يومئذ كثيرون، وغنم الشريف منهم خيلًا وإبلًا. وكانت هذه آخر غزوات الشريف حسن إلى نجد.
1033هـ 1623–1624م تقريبًا
قُتل أولاد مفرج بن ناصر صاحب بلد مقرن، المحلة المعروفة في الرياض، ولا يُعرف قاتلهم ولا سبب قتلهم ولا من تولى المنصب بعد ذلك.
1037هـ 1627–1628م تقريبًا
استولى آل مديرس على بلد مقرن في الرياض وتولوا مشيختها.
1099هـ 1687–1688م تقريبًا
تولى سلامة أبو زرعة الأمر في بلد مقرن، وهي محلة من الرياض يرجع أمر عائلاتها إلى رجل منهم، كما كانت العادة في أكثر قرى نجد في ذلك الوقت.
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
مات دواس بن عبدالله بن شعلان صاحب منفوحة، وكانت مدة إمارته نحو خمسين سنة، وتولى بعده ابنه محمد. فقام عليه ابن عمه زامل بن فارس بن عبدالله ومعه أهل البلد فقتلوه، لكراهتهم لآل دواس بسبب سوء أثرهم وأعمالهم في أهل البلد. وأجلوا بقية ذرية دواس، وهم دهام بن دواس وإخوانه عبدالله ومشلب وتركي وفهد وسعدون وشعلان، فنزلوا الرياض واستوطنوها، وكانوا أصهارًا لأميرها زيد بن موسى آل زرعة، إذ كانت أختهم زوجته.
1157هـ 1744–1745م تقريبًا
استقر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الدرعية في إمارة محمد بن سعود بن محمد بن مقرن. وكان قبل ذلك في حريملاء، وإمارتها لآل حمد وأبناء عمهم آل راشد، وكان في خدم أحد الفريقين عبيد أشرار يعيثون في البلد فسادًا، فلما أراد الشيخ أن يمنع شرهم عزموا على الفتك به، فأحس بأمرهم وانتقل إلى العيينة. فتلقاه أميرها عثمان بن حمد بن معمر بالقبول وأكرمه ونصره، فأعلن الشيخ دعوته، وقطع الأشجار التي كان للعامة فيها اعتقادات باطلة، وهدم القباب المبنية على القبور، ومنها قبة قبر زيد بن الخطاب في الجبيلة، ورجم الزانية التي اعترفت بزناها. فاشتهر أمره، وقام عليه بعض علماء نجد، وفي مقدمتهم سليمان بن محمد بن سحيم قاضي دهام بن دواس في الرياض، فكتب إلى علماء الأمصار يشنع عليه. ثم استنجد المخالفون بعلماء الأحساء، فاستنجد هؤلاء بسليمان بن محمد بن غرير الحميدي رئيس بني خالد وحاكم الأحساء والقطيف، فكتب إلى عثمان بن معمر يأمره بنفي الشيخ. فلم يسع عثمانَ أن يخالفه، فسأل الشيخ عن البلد الذي يختاره، فاختار الدرعية، فأرسل معه من أوصله إليها. ونزل الشيخ عند تلميذه محمد بن سويلم العريني، فضاق به ابن سويلم ذرعًا خوفًا من محمد بن سعود، غير أن ابن سعود بادر إلى السلام على الشيخ في دار ابن سويلم ورحب به. فعرض عليه الشيخ نشر الدعوة وطلب منه الحماية، فعاهده ابن سعود على القيام بها وأن يمنعه مما يمنع منه نفسه وأولاده، واشترط عليه ألا يمنعه من أخذ العوائد التي له على البلاد، فقال الشيخ: «سيعوضك الله خيرًا منها».
1158هـ 1745–1746م تقريبًا
بدأت الحرب بين دهام بن دواس أمير الرياض ومحمد بن سعود أمير الدرعية، بعد أن خاف الأمراء على أنفسهم من المحالفة التي عقدها محمد بن سعود مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب، فهبوا لمقاومتها وعلى رأسهم دهام بن دواس. واستمرت الحرب إلى سنة 1187، فشملت أيام محمد بن سعود كلها وشيئًا من ولاية ابنه عبدالعزيز. وتبادل فيها الطرفان أكثر من ثلاثين غزوة، قُتل فيها من الفريقين نحو أربعة آلاف بحسب ابن بشر، ومن القتلى فيصل وسعود ابنا محمد بن سعود، وإخوة دهام تركي وفهد وشعلان، وابنه دواس بن دهام.
1160هـ 1747–1748م تقريبًا
سعى إبراهيم بن سليمان العنقري أمير ثرمداء إلى عقد محالفة ضد محمد بن سعود مغتنمًا انشغاله بحرب دهام بن دواس، فكاتب عثمان بن معمر أمير العيينة ودهام بن دواس أمير الرياض يطلب توحيد كلمتهم، فأجابوه، وتقرر أن يكون الاجتماع في العيينة. فلما حضروا للمفاوضة أحس بهم أهل العيينة، وكانوا قد تابعوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب، فثاروا عليهم وطردوهم، واعتذر عثمان بن معمر لجماعته فقبلوا عذره.
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
وقعت معركة حاير سبيع بين جيش نجران بقيادة السيد حسن بن هبة الله وجيش ابن سعود بقيادة عبدالعزيز بن محمد بن سعود. وسببها أن عبدالعزيز صادف غزوًا من العجمان فأخذهم وقتل منهم عددًا كثيرًا، وأسر نحو مئة رجل وسجنهم، فقصد العجمان نجران يستصرخون أبناء عمهم لأخذ الثأر وتخليص أسراهم. فأقبل أهل نجران، وانضم إليهم زيد بن زامل صاحب الدلم ومن حوله، ودهام بن دواس. فجمع عبدالعزيز ما استطاع من القوة، والتقى الجيشان في حاير سبيع، فدارت معركة شديدة قُتل فيها من جند ابن سعود نحو خمسمئة رجل وأُسر مئتان وعشرون، فتقهقر ابن سعود ولم يتبعه النجراني. ثم تقدم النجراني بعد أيام قاصدًا الدرعية، فأرسل ابن سعود إلى فيصل بن شهيل شيخ الظفير يطلب منه أن يعقد الصلح مع النجراني، فقدم ابن شهيل على النجراني وهو في الرياض في طريقه إلى الدرعية واسترضاه. وأطلق ابن سعود أسرى العجمان، وأطلق النجراني الأسرى الذين عنده، ورجع إلى بلاده. وكان لهذه الوقعة أثر سيئ، إذ شدت من عزائم المناوئين وزعزعت ثقة بعض الموالين لابن سعود.
1185هـ 1771–1772م تقريبًا
قُتل دواس بن دهام بن دواس في الحرب بين أبيه أمير الرياض وابن سعود، وكان آخر من قُتل فيها من آل دواس. فجزع عليه أبوه جزعًا شديدًا، وخارت قواه وفترت همته، وضعف عن المقاومة لكبر سنه، ورأى أن الحرب قد طالت وأن قوات خصمه تزداد وقواته محدودة، ولا سيما بعد أن انضم أكبر بلدان الوشم وسدير والمحمل والشعيب إلى ابن سعود.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
غادر دهام بن دواس الرياض بعد أن رأى أن المقاومة لا تجديه، وصعب عليه الدخول في طاعة ابن سعود. فجمع رؤساء أهل البلد في منتصف ربيع الثاني، وأخبرهم أن الحرب قد طالت بينه وبين ابن سعود نحو ثلاثين سنة، وأنه ضعف عن المقاومة لكبر سنه، وعزم على الخروج بعائلته، فعارضوه وأبدوا مخاوفهم من ابن سعود، فأجابهم بأن ابن سعود لا يهمه غيره. ثم خرج بعائلته وأعوانه فأقام في بلد آخر، ومات في تلك السنة. وأما أهل الرياض فداخلهم الرعب حين علموا بقدوم ابن سعود، فهربوا قاصدين «المخرج» مشاة وركبانًا، وكان الوقت صيفًا شديد الحر، فهلك منهم خلق كثير جوعًا وعطشًا. واحتل عبدالعزيز بن محمد بن سعود البلد واستولى على ما فيه.
1197هـ 1782–1783م تقريبًا
قُتل زيد بن زامل أمير الدلم في غزوته على سبيع، وتولى بعده براس بن زامل. وكان زيد، بعد سقوط دهام بن دواس واحتلال عبدالعزيز بن محمد الرياض، قد أخذ يستعد للدفاع ويسعى إلى تأليف جبهة متحدة، فيستنجد تارة البجادي صاحب اليمامة والقرى المجاورة، وتارة ابن عريعر حاكم الأحساء ورئيسَ نجران. وكانت الحروب بينه وبين ابن سعود سجالًا.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
طمع محمد بن مشاري بن معمر في حكم نجد بعد إجلاء آل سعود منها وهدم الدرعية ورحيل إبراهيم باشا، لقرابته من آل سعود، إذ كان عبدالعزيز بن محمد بن سعود جده لأمه، وكان عنده كثير من الأموال والسلاح. ففي أواخر سنة 1234 رحل من العيينة ونزل الدرعية وسعى في عمارتها، وأخذ يدعو إلى نفسه، وكاتب أهل البلدان يدعوهم إلى الوفود عليه، فأجابه قليل من أهل القرى المحيطة بالدرعية، منهم أهل منفوحة. وكانت بينه وبين أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذي، وأمير حريملاء مبارك بن عبدالرحمن بن راشد، وأمير الخرج ابن زيد بن زامل عداوة، فلم يتابعوه، وكتبوا إلى ماجد بن عريعر رئيس الأحساء وبني خالد يشيرون عليه أن يسير إلى ابن معمر ويقضي على حركته قبل أن يستفحل أمره. فخرج ابن عريعر من الأحساء بمن معه من البوادي، وانضم إليه الأمراء الثلاثة، فنازلوا بلد منفوحة وجرى بينهم قتال، ثم صالحوا أهلها وارتحلوا عنها. وأرسل ابن معمر إلى ابن عريعر يخادعه ويظهر له الموافقة، وبعث إليه الهدايا، ثم وقع خلاف بين ابن عريعر والبوادي فخذلوه، فرجع دون طائل، واشتد أمر ابن معمر بعد ذلك.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
وصل مشاري بن سعود بن عبدالعزيز إلى الوشم في جمادى الثانية سنة 1235 هاربًا من مصر، ولحق به عدد من الرجال من أهل القصيم والزلفي وثرمداء وغيرهم ومن عبيد أهل الدرعية، ومعه أحمال من الطعام والأرز. ثم قدم الدرعية ونزل في أحد بيوت إخوته. فانزعج محمد بن معمر وأراد الامتناع والمقاومة فعجز، فجنح إلى الصلح وبايع مشاري بن سعود، فاستقام له الأمر. ووفد عليه أهل سدير ورئيسهم محمد بن جلاجل، وأهل المحمل وحريملاء والرياض، وكثير من أهل الوشم، فبايعوه، وقام معه تركي بن عبدالله وعضده. وقدم إليه في الدرعية عمه عمر بن عبدالعزيز وأبناؤه عبدالله ومحمد وعبدالملك، وقدم إليه أيضًا مشاري بن ناصر بن محمد بن مشاري، وهؤلاء كلهم ممن هرب من الدرعية بعد الصلح.
قبض محمد بن مشاري بن معمر على مشاري بن سعود واستعاد الأمر. وذلك أن ابن معمر ندم على تنازله عن الأمر، فخرج من الدرعية ونزل سدوس يدبر الرأي في استرجاعه، وكاتب آل حمد من أهل حريملاء يطلب نصرتهم، فاستدعوه ووعدوه النصرة. فجاء إليهم من سدوس وأظهر الخلاف على مشاري، وكتب إلى أهل النواحي يدعوهم إلى مبايعته، وكتب إلى فيصل الدويش يستنجده، فأرسل إليه جيشًا من مطير. فسار بهم ومعه أهل حريملاء وغيرهم إلى الدرعية فدخلها بغتة، ودخل هو ومن معه على مشاري بن سعود في قصره فقبضوا عليه، فأرسله إلى سدوس وحبسه فيها. وكان تركي بن عبدالله وعمر بن عبدالعزيز في الرياض، فجعل ابن معمر ابنه مشاري في الدرعية، وسار بجموعه إلى الرياض فدخلها، وهرب منها تركي بن عبدالله وعشيرته إلى حاير سبيع، فاستولى ابن معمر على الرياض ورجع إلى الدرعية، وأرسل ابنه مشاري أميرًا على الرياض.
استولى تركي بن عبدالله على الدرعية والرياض. وذلك أنه بعد هربه إلى حاير سبيع سار إلى ضرما لحاجة له فيها في قلة من رجاله، فبلغ ذلك محمد بن معمر فأرسل ابنه مشاري للقبض عليه، وبعث أمامه رجلًا إلى ضرما يحمل كتابًا. فصادف تركي الرجل وقبض عليه، فأخبره الرجل بالأمر، وأخذ منه الكتاب فعلم المقصود، فأمر رجاله أن يتحصنوا في أحد القصور، وأخذوا من صاحبه سلاحًا. وفي الليل، بعد أن دخل مشاري بن معمر البلد، خرج تركي ومعه خادمه وبعض أصحابه إلى البيت الذي فيه ابن معمر وجماعته، فأمسك خادمًا لهم وأمره أن يستفتح عليهم وإلا ضرب عنقه، فاستفتح. فدخل تركي عليهم وهم مجتمعون حول النار، فهجم عليهم وجرح بعضهم، فأطفؤوا النار وهربوا متسورين جدار البيت، ونجا مشاري بن معمر بنفسه. وأقام تركي أيامًا في ضرما، فأتاه أناس من سبيع وغيرهم، فسار بهم إلى الدرعية فدخلها وقصد محمد بن معمر في قصره، فأراد ابن معمر المقاومة فخذله أهل الدرعية وأصحابه، فقبض عليه تركي وحبسه. ثم سار إلى الرياض فاستولى عليها وقبض على مشاري بن معمر، وأرسله إلى الدرعية فحبسه مع أبيه. وطلب تركي من محمد بن معمر أن يُطلق سراح مشاري بن سعود ليُطلق هو سراحه وسراح ابنه، فكتب ابن معمر إلى بني عمه في سدوس يأمرهم بإطلاقه، فأبوا وقالوا: إن العسكر قادمون إلينا، وأنت قد وعدتهم بتسليمه إليهم. وبعد يومين أو ثلاثة قدمت فرقة من العسكر الذين في القصيم يقودهم خليل بك ومعهم فيصل الدويش، فنزلوا سدوس، فسُلّم إليهم مشاري بن سعود، فأرسلوه إلى أبوش آغا في عنيزة فحُبس هناك، ومات بعد قليل، وقيل إنه مات مسمومًا.
ضرب تركي بن عبدالله عنقَي محمد بن مشاري بن معمر وابنه مشاري، بعد أن تحقق أن أهل سدوس سلّموا مشاري بن سعود إلى الترك. ولما أقبل العسكر رحل تركي إلى الرياض، ورحل العسكر من سدوس ومعهم الدويش قاصدين الرياض، فهاجموا تركي فيها فصدّهم، فرجعوا إلى ثادق وأخذوا يعيثون فيها فسادًا.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
قدم حسين بك إلى نجد ومعه قوة من العسكر، فاجتمع بأبوش آغا في القصيم، ثم رحلوا جميعًا ونزلوا ثرمداء، وكتبوا إلى البلدان يطلبون منها رجالًا للغزو، فأتى من كل بلد عدة رجال. وانضم إليهم أمراء البلدان الذين أجلاهم آل سعود أولًا وابن معمر أخيرًا، كأمير الرياض ناصر العائذي، ورئيس حريملاء حمد بن مبارك، وأمير عنيزة عبدالله الجمعي الذي طرده جماعته وأعاده الترك. فساروا إلى الرياض، وأراد تركي بن عبدالله المقاومة فخذله أهل البلد، فدخل الترك الرياض بلا قتال، واحتمى تركي وجماعته بالقصر فقاتلوهم بالمدافع. فلما كان الليل هرب تركي من القصر وحده، فطلب أهل القصر الأمان فأمّنوهم، فخرجوا منه وهم نحو سبعين رجلًا، فيهم عمر بن عبدالعزيز وأبناؤه الثلاثة، فقتلهم الترك جميعًا عدا عمرَ وأبناءَه، فقد سيّروهم إلى مصر دليلًا على نصرهم.