سنة 989هـ
1581–1582م تقريبًاسنة تسع وثمانين وتسعمائةالقرن العاشر الهجري
8 أخبار من 7 كتب
انقرضت دولة أجود بن زامل من الأحساء.
فتح الشريف حسن بن أبي نمي البديع والسلمية والخرج واليمامة وغيرها، وعين من رؤسائه من يضبطها على أمور اقترحها، ثم رجع.
فُتحت البديع والسليمة والخرج واليمامة وغيرها، وهي مواضع شامخة في أعالي الجبال. ثم عيّن فاتحها من رؤسائه من يضبطها على أمور اقترحها، وعاد راجعًا.
وفيها سار الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد في جيش كثير ومدافع ففتح بلداناً تعرف بالبديع والخرج والسلمية واليمامة، وأخذوا أموالهم ثم عيّن من الرؤساء من ضبطها على أمور شرطها، وعاد راجعاً فأخبره بعض عيونه أن جماعة من شوكة بني خالد البدو تجمعوا وترصدوا في طريقه على جرائد الخيل وكرائم الإبل فوافاه الجيش الخالدي وحصل بينهم قتال شديد، فانهزم الجيش الخالدي وقتل أكثرهم وغنم منهم الشريف حسن غنائم كثيرة من الخيل والركاب والسلاح، وعاد مؤيداً منصوراً إلى مكة المشرفة.
ومن ذلك في عام تسع وثمانين وتسعمائة سار إلى ناحية الشرق مرة ثانية لمخالفة وقعت بينهم متناهية فى جيش كثيف جرار ومدافع كبار، تنسف الجبال وتفتح الأمصار، ففتح مدنا وحصونا تعرف بالبديع والخرج والسلمية والإمامية، ومواضع فى شوامخ الجبال تزيد على ما سبق بأمثال أمثال، فقويت شوكته وعز سلطانه، وتحقق عند ذوي البصائر أنه بعناية الله تعالى كل حين يعلو شأنه . ثم عين من رؤسائه من ضبطها على أمور التزمها وشرطها، فعاد مؤيدا منصورًا، وعلم سعده منشورا.
انقرضت دولة أجود بن زامل من الحسا.
وفي سنة تسع وثمانين وتسعمائة سار الشريف حسن بن أبي نمى إلى ناحية الشرق من نجد في جيش كثيف ومدافع كبار ففتح هدنا و حصونا تعرف بالبديع والخرج السلمية واليمامة ومواضع في شوامخ الجبال. ثم عين من رؤسائه من ضبطها على أمور اقترحه او شرطهادعا در اجدا فاخبره بعض عيونه التي بثها في البلاد أن جماعة من شوكة بني خالد تجمعوا وتحزبوا في طريقك ترصدوا على جرائد الخيل وكرائم الجمال، فوافاه الجيش الخالدى فوجدوه على غاية الحذر، فتقار با وتقابلا ففر الخالدى وانكسر، وقتل أكثرهم وغنم خيلا وابلا، ولم ينج إلا الهارب.
انتقض أهل معكال في الرياض على الشريف حسن بن أبي نمي، فسار إلى نجد بجيش كثيف ومدافع كبار، وقصد ناحية الخرج وحارب أهلها، ففتح مدنًا وحصونًا تُعرف بالبديع والسلمية واليمامة ومواضع في شوامخ الجبال، ثم عيّن من رؤسائه من يضبطها وفق أمور اقترحها واشترطها، وعاد راجعًا. ولما بلغ بني خالد مسيرُه إلى الخرج ساءهم ذلك، وكانوا قد ندموا على تقاعدهم عن نصرة أهل الرياض في غزوته الأولى، فتجمعوا لنصرة أهل الخرج، لكنهم علموا قبل مسيرهم باستيلائه عليها وأنه على وشك الرجوع، فرصدوا له في الطريق بجيش وخيل. وكان الشريف قد بعث عيونًا أخبروه بذلك فاستعد للقائهم، فهاجموه واقتتل الفريقان قتالًا شديدًا انتهى بهزيمة بني خالد، وقُتل منهم يومئذ كثيرون، وغنم الشريف منهم خيلًا وإبلًا. وكانت هذه آخر غزوات الشريف حسن إلى نجد.
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)
ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، ابن ربيعة (تاريخ ابن ربيعة)، ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، الفاخري (تاريخ الفاخري)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد1
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان2
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق1
- العصامي · سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي1
- ابن ناصر · عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد1
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد1
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود1