تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

البحث في حوليات نجد

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

147 نتيجةً لـ«الرياض»

في: الذكير إزالة التصفية

القرون
  • القرن التاسع1
  • القرن العاشر2
  • القرن الحادي عشر3
  • القرن الثاني عشر8
  • القرن الثالث عشر59
  • القرن الرابع عشر74
المؤرخون
  • الذكير147

1279هـ 1862–1863م تقريبًا

انتهى حصار عنيزة بالصلح بين أهلها وعبدالله الفيصل. وكانت الإمدادات قد تواصلت على عبدالله الفيصل من الأحساء ومن جبل شمر وما دونهما، فأحاطت الجنود بالبلد وأخذت تهاجمه، فدافعهم أهله ولم تُدرك الجنود منه نتيجة، لأن نخيل عنيزة ومزارعها داخل السور تكفي أهلها مدة الحرب، فتحملوا الحصار نحو ثمانية عشر شهرًا. ولما طال الحصار ولم تُغنِ المدافع شيئًا، أمر عبدالله الفيصل جنوده بقطع نخيل الوادي الذي يبعد عن عنيزة نحو ساعة، فقطعوا منه شيئًا كثيرًا، فلم يبالِ أهل البلد بذلك، واستمرت المناوشات كل يوم. ولما أثقلت نفقاتُ الجنود عبدَ الله الفيصل، تفرّس فيه طلال بن رشيد، وكان معه، الرغبةَ في الصلح، فأرسل سرًّا إلى الأمير عبدالله اليحيى وزامل العبدالله يخبرهما بذلك، ففوّضاه في مخاطبة عبدالله. فتوسط لهم طلال، وخرج زامل إلى المعسكر ونزل عنده، فقدّمه طلال إلى عبدالله الفيصل في مجلسه العام، فأنّبه عبدالله وتوعده وطلب مالًا وسلاحًا، فتكفّل طلال بذلك. ثم كلّم طلال عبدَ الله في مجلس خاص، فما زال به حتى اتفقا على شيء يسير من السلاح ومعه هدية، وأمر عبدالله لزامل بكسوة فاخرة وشيء من الدراهم إعلانًا للرضا. وفي الغد أقبلت حملة من عنيزة بطعام وقهوة وسكر وشيء من السلاح، فدُفعت إلى مخيم عبدالله الفيصل وانتهى الأمر. ثم استأذن طلال في القفول لتزويج أولاده، فأذن له عبدالله وكساه وأعانه، وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم، وذهب هو إلى بريدة فأقام بها أيامًا، ثم رجع إلى الرياض في أواخر سنة 1279.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1283هـ 1866–1867م تقريبًا

هرب سعود بن فيصل من الرياض مشاقًّا لأخيه عبدالله بن فيصل، بعد أن اضطهده عبدالله وضيّق عليه حتى أمره ألا يخرج من بيته ومنع الناس من الدخول إليه، فكان ذلك ابتداء الحرب الأهلية. وقصد سعود محمد بن عائض أمير عسير يستنجده فلم ينجده، فرجع من أبها وقصد نجران، فانضم إليه عدد كبير من العجمان الذين كان عبدالله قد أجلاهم إلى وادي الدواسر، وبعض الدواسر وآل مرة. فجهز عبدالله جيشًا بقيادة أخيه محمد بن فيصل، فالتقى الجيشان بموضع يسمى المعتلا، فجُرح سعود وانهزم جيشه، فأقام عند آل مرة. ثم سار إلى عُمان يستنجد صاحبها فلم يجد عنده ما يريد، فرجع إلى البحرين، وحاكمها يومئذ الشيخ محمد بن خليفة، فأمدّه بمساعدات مالية وأدوات حربية. وكاتب سعود العجمان وهو في البحرين، فلبّاه آل منجد رؤساء آل سفران ووعدوه النصرة.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1287هـ 1870–1871م تقريبًا

استولى سعود بن فيصل على الأحساء والقطيف ثم على الرياض بعد انتصاره في وقعة جودة. فقد كتب إلى أهل الأحساء والقطيف يدعوهم إلى الطاعة فأجابوه، وقدم إليه كبراؤهم وأعيانهم، فجعل عليهم أمراء من قبله. ثم سار إلى الرياض وقد خرج منها عبدالله الفيصل، فدخلها ونهب رجاله المدينة، ثم كتب إلى أمراء البلدان أن يقدموا إليه، فجاءه أهل الوشم وسدير والمحمل والشعيب وبايعوه. أما عبدالله فقصد قحطان وانسحب إلى وادي حنيفة، وأخذ يستميل بعض القبائل، فاجتمع لديه بعض الحضر وجماعات من البدو.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1288هـ 1871–1872م تقريبًا

وقعت وقعة البرّة بين سعود بن فيصل وأخيه عبدالله الفيصل. فقد جمع كل منهما ما استطاع، والتقيا في البرّة، القرية المعروفة في الوشم، فوقع بينهما قتال شديد قُتل فيه من الطرفين عدد كبير، وانهزم جند عبدالله، واستولى سعود على مخيمه بما فيه. وأقام سعود بموضعه نحو شهر يستقبل الوفود من رؤساء القبائل والبلدان، ثم رجع إلى الرياض. وتُعدّ هذه الوقعة هي الحاسمة، فقد اجتمعت نجد لسعود ما عدا جبل شمر والقصيم، ولم يبق لعبدالله من الأنصار ما يؤمّل به إعادة الكرّة.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1289هـ 1872–1873م تقريبًا

ثار أهل الرياض على سعود بن فيصل لسوء أثره فيهم، فأخرجوه من الرياض وجعلوا عمه عبدالله بن تركي أميرًا عليها، فخرج سعود قاصدًا الخرج، ومنها سار إلى الأحساء يستنهض العجمان وآل مرة على الترك.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

هزم عسكرُ الترك سعودَ بن فيصل في الحويرث شمالي الأحساء. وذلك أن سعودًا بعد إخراجه من الرياض سار إلى الأحساء يستنهض العجمان وآل مرة على الترك، فاجتمع لديه خلق كثير من البدو، ونزل الحويرث. فخرج إليه عسكر الترك وهو نازل هناك، فهاجموه وهزموه، فرحل وقصد الأفلاج.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وقعت وقعة الدلم بين سعود بن فيصل من جهة، وعمه عبدالله بن تركي وأخيه محمد بن فيصل ومعهما أهل الرياض من جهة أخرى. وذلك أن سعودًا لما رحل من الأحساء قاصدًا الأفلاج خرج إليه عبدالله بن تركي ومحمد بن فيصل، فقاتلوه في الدلم عاصمة الخرج، فانتصر عليهم وهزمهم، وأسر عمه عبدالله بن تركي وسجنه، فمات في السجن بعد مدة قليلة.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وقعت وقعة الجزعة بين سعود بن فيصل وأخيه عبدالله الفيصل. وذلك أن سعودًا كان في الدلم بعد انتصاره فيها، فبلغه أن عبدالله الفيصل دخل الرياض، فسار إليه، فخرج إليه عبدالله ومعه أهل الرياض، فالتقوا بموضع يسمى الجزعة. فوقع بينهم قتال انهزم فيه جند عبدالله، فهرب عبدالله من الرياض ولم يستطع الإقامة فيها، وقصد الصبيحية، ودخل سعود الرياض.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1290هـ 1873–1874م تقريبًا

وقعت وقعة طلال بين سعود بن فيصل والروقة من عتيبة. وذلك أن سعودًا خرج من الرياض غازيًا قاصدًا مسلط بن ربيعان رئيس الروقة من عتيبة، وكان ناقمًا عليه لأنه لم يفد عليه مع رؤساء القبائل الذين وفدوا للتهنئة بعد وقعة البرّة، مع أن ابن ربيعان لم يكن يشتغل بأمور آل سعود. وانضم إلى سعود العجمان ومطير وسبيع والسهول والدواسر. فبلغ ذلك عقاب بن حميد رئيس برقا من عتيبة، فأرسل من ينذر ابن ربيعان، فوصل النذير قبل وصول سعود، وكان الروقة في حرة كشب عند الجبل المسمى طلال، وهو من أحصن المواضع الطبيعية. فجمع ابن ربيعان رؤساء قومه، فأبعدوا أموالهم وعائلاتهم ومعهم بعض القوة، وبقي في الموضع ثمانمائة مقاتل. فلما أصبحوا بدت طلائع سعود، وكان معه ما لا يقل عن ثلاثة آلاف مقاتل، فوقع قتال شديد من الصبح إلى الظهر، ثم انهزم جيش سعود هزيمة شنيعة، واستولى الروقة على مخيمه بما فيه وعلى كثير من الخيل والركاب. وتبع الروقة المنهزمين مسافة بعيدة، فقُتل من جند سعود عدد كثير، وهلك أناس عطشًا، وتفرق الباقون. ودخل سعود الرياض بمن سلم من جيشه، وقد أصيب بجرح بليغ فحُمل إليها، ولم تقم له بعد هذه الوقعة قائمة.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1291هـ 1874–1875م تقريبًا

أخرج الترك عبدالرحمن الفيصل من الأحساء ونهبوها. وذلك أن حكومة بغداد جهزت، استجابةً لاستنجاد الترك المحصورين في الكوت، جيشًا كثيفًا بقيادة ناصر السعدون، فسار ناصر باشا بقواته برًّا وبحرًا، وانضمت إليه قبائل عنزة. فاحتلت بعض قواته القطيف وتوابعها للمحافظة عليها، وكانت لا تزال بأيدي الترك، وتابعت القوة البرية التي يصحبها ناصر باشا سيرها إلى الأحساء. فلما قاربتها خرج عبدالرحمن الفيصل من البلد قاصدًا الرياض، فدخل ناصر باشا الأحساء دون أن يلقى مقاومة، وأباحها ثلاثة أيام نهبتها فيها جنوده، وارتكبوا بأهلها الفتك والسلب وهتك الأعراض. وترسخت أقدام الترك في البلاد، ثم رجع ناصر باشا.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

توفي سعود بن فيصل في الرياض في ذي الحجة سنة 1291. وكان أخوه عبدالرحمن الفيصل قد دخل الرياض راجعًا من الأحساء فوجده مريضًا، فلما توفي سعود تولى عبدالرحمن الإمارة فيها.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1292هـ 1875–1876م تقريبًا

تنازل عبدالرحمن الفيصل عن الإمارة لأخيه الأكبر عبدالله الفيصل، ثم دخل عبدالله الرياض. وذلك أن عبدالله الفيصل كان مع عتيبة، فلما بلغه وفاة سعود وإمارة عبدالرحمن أقبل محمد الفيصل ومعه جيش من عتيبة لإخراج عبدالرحمن من الرياض. فحشد عبدالرحمن جيشًا من أهل الرياض والخرج، وانضم إليه العجمان ومطير، والتقى الأخوان محمد وعبدالرحمن في ثرمداء، البلد المعروف في الوشم، فجرت بينهما مناوشات ثم مفاوضات فاصطلحا، وسلّم عبدالرحمن الأمر لأخيه الأكبر عبدالله. وأبى أولاد سعود بن فيصل، وكانوا مع عبدالرحمن، الدخولَ في طاعة عبدالله، فرجعوا إلى الرياض واستولوا عليها. فجاء عبدالله الفيصل بجيش من عتيبة والتحق به محمد، وسارا إلى الرياض، فلما قربا منها خرج أولاد سعود إلى الخرج وأقاموا فيه. ودخل عبدالله الرياض وتركهم في الخرج لأنه لم تكن لديه قوة تمكنه من إخراجهم، فسكنت الأمور نوعًا ما، وصفا لعبدالله القسم القليل مما يليه.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1299هـ 1881–1882م تقريبًا

وقع خلاف بين عبدالله الفيصل وأهل بلد المجمعة قاعدة سدير، لخروجهم عن امتثال أوامره. فجهز عبدالله جيشًا انضمت إليه قبائل قليلة، وخرج قاصدًا المجمعة لتأديب أهلها، فاستنجد أهل المجمعة بابن رشيد، فخرج بأهل حائل وتوابعها ومعه شمر وحرب، فلما وصل القصيم انضم إليه حسن المهنا بأهل القصيم، ثم ساروا ونزلوا الزلفي. وكان عبدالله الفيصل لا يزال في ضرما، فلما بلغته نجدة ابن رشيد لأهل المجمعة رأى أن القوة التي معه غير كافية، فرجع إلى الرياض. ورحل ابن رشيد ونزل المجمعة وجعل فيها أميرًا من رجاله، ثم قفل إلى بلاده. وفي بعض الروايات أن هذه الغزوة كانت سنة 1300.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1301هـ 1883–1884م تقريبًا

وقعت وقعة أم العصافير بين عبدالله الفيصل من جهة، ومحمد بن رشيد وحسن المهنا من جهة أخرى. وذلك أن عبدالله الفيصل استأنف حشد القوات من حضر الرياض وتوابعها وبعض أهل سدير والوشم والمحمل والشعيب، ومعه بعض بادية عتيبة مع رئيسهم عقاب بن حميد، وبعض قحطان والدواسر، قاصدًا المجمعة، فكتب أهلها إلى ابن رشيد يستنجدونه. فخرج ابن رشيد بأهل حائل وتوابعها ومعه شمر وحرب، وانضم إليه في القصيم حسن المهنا بأهل القصيم ما عدا أهل عنيزة. وكان عبدالله الفيصل قد نزل أم العصافير في حمادة سدير، فأقبل ابن رشيد وحسن المهنا ونزلا قريبًا منه، فاقتتلوا قتالًا شديدًا صبر فيه الفريقان، وقُتل من الطرفين عدد كثير، ثم انهزم جيش عبدالله الفيصل ودخل هو الرياض. ومن أشهر من قُتل من جنده عبدالعزيز بن الشيخ عبدالله أبا بطين، وعقاب بن حميد رئيس برقا من عتيبة. وأقام ابن رشيد في موضعه، وأمر أمراء بلدان الوشم وسدير ورؤساءها بالقدوم إليه للمبايعة فبايعوه، فعزل أمراءهم الذين كانوا من قِبل عبدالله الفيصل، وجعل في كل بلد أميرًا من قِبله، ثم قفل إلى بلاده.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1302هـ 1884–1885م تقريبًا

استولى أولاد سعود بن فيصل على الرياض، إذ أنسوا من عمهم عبدالله الفيصل الضعف بعد وقعة أم العصافير، فساروا إليها بما عندهم من القوة، فدخلوها وقبضوا على عبدالله وحبسوه. فلما بلغ الخبر ابن رشيد شنّع عليهم عملهم، وخرج من حائل بأهلها وتوابعها وقبائلها، وسار معه ابن مهنا بأهل القصيم، وانضم إليه أهل الوشم وسدير، وقصد الرياض متظاهرًا بنصرة عبدالله الفيصل. فلما وصلها خرج إليه وفد من أهلها برئاسة الشيخ عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ والإمام عبدالرحمن الفيصل يسألونه عن نواياه، فأخبرهم أنه جاء لنجدة عبدالله الفيصل وإخراجه من السجن ليعود إلى الحكم. وجرت المفاوضات بينه وبين أولاد سعود، فتم الاتفاق على أن يأمنوا على أنفسهم وأموالهم وأن يخرجوا من الرياض، فخرجوا إلى الخرج. فدخل ابن رشيد الرياض وأخرج عبدالله من السجن، وبدلًا من أن يردّه إلى الحكم أرسله وأخاه عبدالرحمن وعشرة من آل سعود إلى حائل، زاعمًا أنه لا يأمن عليه من رجوع أولاد سعود، ونصّب سالم بن علي السبهان أميرًا في الرياض.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1305هـ 1887–1888م تقريبًا

قتل سالم السبهان، عامل ابن رشيد على الرياض، أولاد سعود بن فيصل: محمدًا وسعدًا وعبدالله. وقد اختلفت الروايات في سبب ذلك وتوقيته؛ فذكر الريحاني أن وفدًا من أهل الخرج جاء إلى سالم السبهان يتظلم من أولاد سعود، فسطا عليهم في الدلم فهربوا منها، فتبعهم وأدركهم في زميقة، القرية المعروفة جنوب الدلم، وقد تحصنوا في قصرها، فحصرهم حتى سلّموا ثم قتلهم. وذكر إبراهيم المحمد القاضي أن ابن سبهان أغار على غنم لأهل الخرج، فخرج إليه أولاد سعود وأهل الخرج فقاتلوه، فهزمهم وقتل محمدًا وسعدًا. وكان عبدالعزيز بن سعود قد وفد على ابن رشيد قبل الحادثة، فلما بلغ ابن رشيد قتلُ إخوته حبسه عنده ومنعه من الرجوع حتى توفي. ولما ضجّ الناس ونقموا على ابن سبهان تظاهر ابن رشيد بالغضب عليه، فعزله وجعل مكانه فهاد بن رخيص من كبار رجال شمر.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1307هـ 1889–1890م تقريبًا

توفي عبدالله الفيصل، أكبر أولاد الإمام فيصل، في 2 ربيع الثاني، بعد أن أذن ابن رشيد له ولأخيه عبدالرحمن الفيصل بالرجوع إلى الرياض فرجعا إليها، والشائع على ألسنة الناس أنه مات مسمومًا. وكان قد تولى الأمر في حياة أبيه، واشتدت وطأته على الناس، وكانت أيامه بعد وفاة أبيه كلها فتنًا وحروبًا بينه وبين أخيه.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

تولى عبدالرحمن الفيصل الإمارة في الرياض بعد وفاة أخيه عبدالله، وكتب إلى ابن رشيد يخبره بوفاته، ويطلب منه أن يعزل عامله على الرياض بحسب العهد الذي أعطاه لهما، فأجابه ابن رشيد إلى طلبه. ثم علم عبدالرحمن أن ابن رشيد عهد إلى ابن سبهان بالقضاء عليه في الفرصة المناسبة، وأن ابن سبهان اختار أيام العيد للغدر به حين يأتيه للزيارة، فسبقه عبدالرحمن ووثب عليه وعلى رجاله، فقتل رجال عبدالرحمن عددًا منهم، وأخرجوا ابن سبهان من القصر ومن البلد. ودارت المراسلات بين الإمام عبدالرحمن وأمراء القصيم، وتعهد كل منهم بمساعدة الآخر إن دهمه ابن رشيد.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

اجتمع حسن المهنا أمير بريدة وزامل العبدالله أمير عنيزة في وادي عنيزة يومين للمفاوضة فيما يجب عمله إزاء ابن رشيد، بعد أن كتب حسن إلى زامل يطلب الاجتماع. وكان ابن رشيد قد أخذ يتجهز لنجدة ابن سبهان لما بلغته ثورة الإمام عبدالرحمن عليه. فتعهد حسن وزامل أن يقفا في وجه ابن رشيد ويصدّاه عن المسير إلى الرياض، وتجهزا في الحال، وخرج من عنيزة نحو خمسمائة ذلول يترصدون ابن رشيد، فبلغه خروجهم، فسار من غربي القصيم وفاتهم.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

حاصر محمد بن رشيد الرياض نحو أربعين يومًا، ثم صالح الإمام عبدالرحمن الفيصل. وذلك أنه لما بلغته ثورة الإمام عبدالرحمن على ابن سبهان تجهز وسار إلى الرياض، وفات أهل القصيم الذين خرجوا يترصدونه، فنزل عليها وحاصرها نحو أربعين يومًا دون أن يدرك شيئًا. فلما علم أنه يتعذر عليه الاستيلاء عليها عنوة، وأن أهل القصيم انضموا إلى الإمام عبدالرحمن، صالحه على ما تحت يده، ورجع ليعالج أمور أهل القصيم أولًا.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 2 3 4 5 6 … 8
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير