البحث في حوليات نجد
192 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
وفيها كان ابن معمر لما تولى على الرياض أمر على ابنه مشاري أن يكون أميراً فيه وجعل عنده عدة رجال، ولما كان في ذي الحجة سار تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود ومن معه من آل سعود من حاير سبيع إلى ضرما وأقاموا فيها، وقدم عليه رجال من أهل الجنوب وسبيع وغيرهم، وقاموا معه أهل ضرما وأتى إليه رجال من أهل المحمل وسدير والعارض والخرج فصاروا عدداً كثيراً.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
وفي خامس ربيع أول توجه تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود من بلد ضرما بمن معه من الجنود إلى بلد الدرعية فدخلها من غير قتال، وقصد ابن معمر في قصره فهمّ بالامتناع فخذلوه أهل الدرعية وأصحابه الذين معه في القصر فاستسلم، فأمسكه تركي بن عبدالله وحبسه، ثم توجه تركي إلى الرياض بمن معه من الجنود وبها مشاري بن محمد بن مشاري بن معمر، فدخل بلد الرياض وقبض على مشاري المذكور وحبسه، واستولى تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود على بلد الدرعية والرياض.
وفيها خليل آغا ومن معه من العساكر وفيصل الدويش وبوادي مطير ساروا إلى بلد الرياض لمحاربة تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، فحصل بينهم وبين أهل الرياض قتال شديد ولم يدركوا شيئاً، ورجعوا إلى ثادق ثم ساروا منه إلى ثرمدا، واتفق وصولهم إلى ثرمدا بوصول حسين بيك إليها بعساكره من بلد عنيزة، ونزلوا ثرمدا وأقاموا فيها أياماً ثم ساروا إلى الدرعية، ومعهم ناصر بن حمد العائذي، وحمد المبارك أمير حريملا، وسويّد بن علي أمير بلد جلاجل، وعبدالعزيز بن ماضي أمير روضة سدير.
وفيها لما وصلوا إلى الدرعية أمر حسين بيك على أهلها الذين نزلوها بعد ارتحال إبراهيم باشا عنها أن يرتحلوا، وأمرهم بالسير إلى ثرمدا فتوجهوا إليها، ثم أمر بهدم الدرعية وقطع أشجارها فهدموها وأشعلوا فيها النيران وتركوها خاوية، ثم سار حسين بيك إلى بلد الرياض وبها تركي بن عبدالله، وكان بعض أهل الرياض قد كاتب ناصر بن حمد العائذي، فلما علم تركي بذلك هرب من الرياض، واستولى حسين على بلد الرياض وقتل من في قصر الرياض من أتباع تركي بن عبدالله وهم نحو سبعين رجلاً، إلا عمر بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود وأبناءه الثلاثة وهم: «عبدالله، ومحمد، وعبدالملك» فإنه حبسهم وسيّرهم إلى مصر.
وفيها أقام حسين في الرياض نحو شهرين وطلب على أهل الرياض ألوفاً من الدراهم، وكذلك أهل الخرج وأهل المحمل وضرما وعلى أهل منفوحة، وهرب كثير من أهل نجد بسبب الذي طلبه عليهم من الدراهم، وقبض حسين من أهل الرياض والخرج ومنفوحة وضرما والمحمل أموالاً كثيرة، وقطع نخل أبا الكباش المعروف من بلدان العارض.
وفيها لما كان في رجب قدم عبدالله بن حمد الجمعي أمير بلد عنيزة من طرف إبراهيم باشا وكان مجيئه من مصر، وقدم على حسين بيك وهو في الرياض، وهو من سبيع رؤساء بلد عنيزة وقد جعله إبراهيم باشا أميراً فيها، فلما رحل إبراهيم باشا من نجد أخرجوه أهل عنيزة منها، وتأمّر في عنيزة بعده محمد بن حسن الحملي، فلما قدم الجمعي على حسين وهو في الرياض أعطاه المكاتيب التي له معه من محمد علي، فارتحل من الرياض إلى ثرمدا، فلما قرب من ثرمدا وكان معه محمد بن حسن الحملي أمير بلد عنيزة أمر بقتله فقتلوه.
وفيها في عيد الفطر ارتحل حسين آغا من ثرمدا ومنها إلى المدينة المنورة ومنها إلى مصر، وترك في الرياض عسكراً رئيسهم أبو علي المغربي، وجعل في قصر ثرمدا عسكراً، وجعل في بلد عنيزة أميراً عبدالله بن حمد الجمعي ومعه عدة رجال من العسكر.
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
وفيها قدم حسن بيك أبو ظاهر إلى بلد عنيزة من المدينة المنورة ومعه نحو ثمانمائة فارس من الترك، فنزلوا بلد عنيزة وأميرها إذ ذاك عبدالله بن حمد الجمعي فقام معه، وكتب أبو ظاهر المذكور إلى أمراء بلدان نجد وأمرهم بالوفود عليه، فقدم عليه في عنيزة مزيد بن حمد الشمري أمير بلد المجمعة، وسويّد بن علي أمير بلد جلاجل وأكثر أمراء البلدان، وبعث من يقبض الزكاة من أهل بلدان نجد، وأرسل سرية مع إبراهيم كاشف للرياض، وسرية مع أخيه موسى كاشف وعبدالله بن حمد الجمعي أمير بلد عنيزة إلى بلد المجمعة، فنزلوا في قصرها وكثرت منهم المظالم وقتلوا حمد بن ناصر بن جعوان وإبراهيم بن حمد العسكر وذلك في شهر رجب.
وفي ذي الحجة سارت العساكر التي في الرياض مع إبراهيم كاشف وأبي علي المغربي المعروف بالأبعج ومعهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذي، وأغاروا على سبيع وهم بالقرب من الحاير فحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على إبراهيم كاشف ومن معه من العساكر وقُتل منهم نحو ثلاثمائة منهم: إبراهيم كاشف، وناصر بن حمد العائذي أمير الرياض، ورجع باقيهم إلى بلد الرياض.
1238هـ 1822–1823م تقريبًا
وفيها (إخراج العسكر من عنيزة) رجع حسن بيك أبو ظاهر من جبل شمر إلى بلد عنيزة، وحبس أمير بلد عنيزة عبدالله الجمعي وعدة رجال من رؤساء البلد، وطلب منهم أموالاً فأعطوه المطلوب، ثم إنه كثر منهم التعدي حتى بين العساكر الذي معه فقام عليه أهل عنيزة وأخرجوهم منها، فنزلوا خارج البلد وجاءهم العسكر الذين كانوا في ثرمدا فنزلوا معهم خارج البلد، ثم ارتحلوا جميعاً وتوجهوا إلى المدينة، وترك أبو ظاهر في قصر الصفا المعروف في عنيزة نحو خمسمائة من العسكر رئيسهم محمد آغا، فلما رحل أبو ظاهر بمن معه من العساكر من عنيزة قام أهل عنيزة على العسكر الذي في قصر الصفا وأخرجوهم منه فلحقوا بأصحابهم، ثم هدم أهل عنيزة قصر الصفا المذكور، ولم يبق من العسكر في نجد غير الذي في الرياض مع أبي علي المغربي.
وفي رمضان قدم تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود من بلد الحلوة المعروفة في الجنوب إلى بلد عرقة ومعه نحو ثلاثين رجلاً فنزلوا بلد عرقة، وأمر على مشاري بن ناصر بن مشاري بن سعود أن يتوجه إلى سدير، وكتب معه إلى سويّد بن علي أمير جلاجل يطلب منهم النصرة وكتب إلى أمراء بلدان سدير يطلب منهم النصرة، فسار مشاري المذكور إلى سدير واجتمع عنده عدة رجال من بلدان سدير، وأقبل بمن معه هو وسويّد بن علي أمير جلاجل ومعه عدة رجال من أهل المحمل إلى تركي، فاجتمع معه عدد كثير ونزلوا بالقرب من بلد الرياض، وكان في قصر الرياض من عسكر الترك نحو ستمائة رئيسهم أبو علي المغربي، فحصل بين تركي وأهل الرياض قتال شديد، ولم يلبث سويّد بن علي إلا مدة يسيرة ثم رجع بمن معه من أهل سدير إلى بلدانهم، وأقام تركي في بلد عرقة.
1239هـ 1823–1824م تقريبًا
وفيها (رجوع الإمام تركي للحكم) بينما هم كذلك أقبل تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود من ضرما ونزل بلد ثادق وذلك في شوال، وكتب إلى أهل سدير وذكر: «أن من كان سامعاً لنا مطيعاً فليكف عن الحرب والفتنة، ومن لم يطع فليس هو لنا في ذمة»، وأمرهم بالوفود عليه فركب إليه جميع أمراء بلدان وسدير وبايعوه على السمع والطاعة إلا مزيد بن حمد بن عثمان أمير بلد المجمعة فإنه أبى إلا المحاربة، فسار إليه تركي ونزل هو ومن معه على بلد المجمعة، فخرج إليه الشيخ عثمان بن عبدالجبار قاضي بلد المجمعة ومعه عدة رجال من أهل البلد فبايعوه على السمع والطاعة وطلبوا منه أماناً للأمير مزيد، فأمّنه على أن يخرج من القصر فخرج مزيد من القصر وجعل فيه تركي عدة رجال مرابطة، وأقام تركي فيها نحو شهر وقتل من أهلها علي بن عبدالمحسن من أجل كلام نسبوه إليه، ثم إن تركي بن عبدالله ارتحل من بلد المجمعة وتوجه إلى الرياض بمن معه من الجنود، ونزل على بلد منفوحة فأطاعوا له وبايعوه على السمع والطاعة.
1240هـ 1824–1825م تقريبًا
وفيها ارتحل تركي بن عبدالله من بلد منفوحة، ونزل على بلد الرياض وذلك في ثالث محرم فحصل بينه وبين أهل الرياض قتال شديد، وأمير الرياض إذ ذاك عبدالله بن حمد بن ناصر العائذي استولى عليها بعد قتل أخيه ناصر بوقعة الحاير كما تقدم، ثم إن أهل الرياض كتبوا لفيصل بن وطبان الدويش يستنجدونه فأقبل عليهم بمن معه من عربان مطير وأتباعهم، فلما سمع تركي بمجيئهم رحل إلى بلد عرقة، ونزل الدويش بمن معه على الرياض مدة أيام ثم ارتحل عنه، ولما ارتحل الدويش ومن معه من الرياض سار تركي بمن معه من الجنود من بلد عرقة، ونزل على بلد الرياض وحاصرها، فلما طال الحصار على أهل الرياض طلب أبو علي المغربي الصلح من تركي والأمان على نفسه ومن معه من العسكر وأهل الرياض، فصالحه تركي وأمّنهم جميعاً على أن العسكر الذين معه في الرياض يخرجون منه ويتوجهون إلى المدينة ثم إلى أوطانهم، وتم الصلح على ذلك. وأمر تركي على مشاري بن ناصر بن مشاري بن سعود أن يدخل البلد ويضبطه، فدخل مشاري بلد الرياض ومعه عدة رجال ونزلوا في قصرها، وخرج منه أبو علي المغربي ومن معه من العسكر وتوجهوا إلى ثرمدا، ثم رحلوا منها إلى المدينة ومنها إلى مصر.
وفيها (قدوم يحيى آل سليم على تركي بن عبدالله ومبايعته) توجه تركي بن عبدالله بمن معه من الجنود ونزل بلد شقراء، وقدم عليه فيها يحيى بن سليمان بن زامل أمير بلد عنيزة وبايعه على السمع والطاعة، وأقام تركي في شقراء مدة شهر، ولما كان في رمضان ارتحل تركي من شقراء بمن معه من الجنود وتوجه إلى الخرج ونزل على بلد الدلم وأميرها إذ ذاك زقم بن زيد بن زامل العائذي وحاصر البلد مدة أيام، ثم طلبوا الصلح من تركي بن عبدالله فوقع الصلح بينهم وبينه على خروج زقم بن زيد بن زامل هو ومن معه من عشيرته وأتباعه على دمائهم، وتم الصلح على ذلك فخرج زقم ومن معه من البلد وأرسلهم تركي إلى الرياض، واستولى تركي على بلد الدلم وأخذ جميع أموال آل زامل من خيل وركاب وسلاح.
1241هـ 1825–1826م تقريبًا
وفيها قدم مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود إلى بلد الرياض هارباً من مصر، فأكرمه خاله تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وجعله أميراً في بلد منفوحة.
وفيها قدم الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى بلد الرياض من مصر فأكرمه تركي بن عبدالله غاية الإكرام.
1243هـ 1827–1828م تقريبًا
وفيها قدم فيصل بن تركي على أبيه في الرياض هارباً من مصر.
1245هـ 1829–1830م تقريبًا
وفيها خرج ماجد بن عريعر شيخ الأحساء والقطيف وعربان بني خالد من الأحساء بجنود كثيرة من الحاضرة والبادية، وتوجه إلى نجد لمحاربة تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود ونزل بجنوده على الخفيسة الخبرا المعروفة بين الصمان والدهناء، وأخذ يكاتب شيوخ العربان فجاء إليه: ضويحي الفغم بعربان الصهبة من مطير، وفهيد بن مبارك بعربانه من سبيع، ومزيد بن مهلهل بن هذال بعربانه من عنزة، ومطلق بن نخيلان بعربانه من بني حسين. فلما جاء الخبر إلى تركي بن عبدالله أمر على ابنه فيصل أن يتوجه لقتالهم وجمع جنوده من الحاضرة والبادية، فسار بهم ابنه فيصل ونزل عقلا مقابلاً بني خالد، وجاء إلى فيصل: محمد بن هادي بن قرملة بعربانه من قحطان، وعساف أبو اثنين بعربانه من سبيع، وسلطان بن قويد بعربانه من الدواسر، وغيدان وعربانه من آل شامر، ووقع بين الفريقين قتال شديد، فاتفق أنه مات ماجد بن عريعر آل حميد بمرض في مناخهم ذلك في أول رمضان فاستبشر بذلك فيصل ومن معه، وكتب إلى أبيه يبشره بذلك ويطلب منه المدد، فلما جاء الخبر إلى تركي خرج من الرياض بعدة رجال من أهلها وخدامه وجاء إليه حشر بن وريك شيخ آل عاصم بعربانه، فتوجه تركي بتلك الجنود ووصل إلى ابنه فيصل في العشر الأواخر من رمضان، فلما علم بذلك بنو خالد وأتباعهم بمجيء تركي بن عبدالله ومن معه أوقع الله الرعب في قلوبهم، وكان محمد بن عريعر لما مات أخوه ماجد المذكور استولى على بني خالد. ولما كان صبيحة اليوم السابع والعشرين من رمضان التقى الفريقان وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على بني خالد وأتباعهم وقتل منهم خلائق كثيرة، وغنم منهم تركي ومن معه من الجنود من الأموال والإبل والأغنام شيئاً كثيراً، وهذه الوقعة يسمونها «وقعة السبية» لكثرة ما سبي فيها من الأموال.
1246هـ 1830–1831م تقريبًا
وفيها خرج مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود من بلد الرياض مغاضباً لخاله تركي بن عبدالله، وتوجه إلى عربان عنزة وطلب منهم النصرة فلم يوافقوه فارتحل عنهم، ثم توجه إلى مكة المشرفة وقدم على الشريف محمد بن عبدالمعين بن عون وطلب منه النصرة فلم يوافقه، وأقام في مكة نحو ثلاثة أشهر ثم خرج منها وتوجه إلى نجد، وقدم على خاله تركي في بلد الرياض فأكرمه خاله، وأقام في بلد الرياض.
1249هـ 1833–1834م تقريبًا
وفي آخر يوم من ذي الحجة قتل تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في بلد الرياض، قتله ابن عمه مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وهو خارج من المسجد بعد صلاة الجمعة، وكان مشاري المذكور ممن نقله إبراهيم باشا في الدرعية إلى مصر مع من نقل من آل سعود، فهرب من مصر سنة 1241هـ وقدم على خاله ابن عمه تركي في بلد الرياض فأكرمه وجعله أميراً في بلد منفوحة، فلما كان سنة 1245هـ جاء الخبر إلى تركي بأن أناساً من الرؤساء قد صار بينهم وبين مشاري المذكور مواطأة على قتل تركي وتكون الولاية من بعده لمشاري، فعزل تركي بعضهم عن ولايته وترك آخرين، وأمر على مشاري أن ينزل عنده في الرياض بعد عزله عن إمارة منفوحة فنزل مشاري في الرياض. فلما كان سنة 1246هـ خرج مشاري مغاضباً لخاله تركي ثم رجع إليه فنزل في بيت في الرياض هو وأهله وعياله، وكان يدخل عليه بعض الناس خفية وزينوا له طلب الرئاسة والإقدام على قتل خاله تركي، وواطأه على قتل خاله تركي رجال من الخدام وغيرهم. فلما خرج تركي من الجامع بعد صلاة الجمعة وبيده مكتوب يقرأه، وإلى جانبه رجل من شيوخ البادية ممن واطأ على قتله يحادثه، اقتفاه إبراهيم بن حمزة وهو من خدام مشاري المذكور فرماه بفرد كانت معه فوقع تركي على الأرض صريعاً، وخرج مشاري من المسجد وشهر سيفه وقال: «يا أهل الرياض، من يريد منكم السلامة فليدخل بيته»، وشهر الذين واطأوه على ذلك سيوفهم، وتوجه مشاري هو وأعوانه إلى القصر فدخلوه واحتوى مشاري على ما في القصر، واستدعى برؤساء أهل الرياض وطلب منهم المبايعة فجاءوا إليه وبايعوه على السمع والطاعة، وأمر بإخراج نساء تركي وأولاده ونساء ابنه فيصل وأولاده من القصر فأخرجوهم منه، وأما تركي فإنهم حملوه إلى بيت زويّد مملوك تركي فجهزوه وصلوا عليه بعد صلاة العصر، وكتب مشاري إلى أمراء بلدان نجد يأمرهم بالقدوم عليه في الرياض لمبايعته.