❖ آخر الإضافات:
رحلة الشيخ عثمان بن منصور إلى الأهواز سنة 1236هـ وشهادته عن النواصر في العراق والأهواز حمد بن علي بن عبدالله بن عمران (ت 1387هـ) وثيقتان في الوصاية على عيال حمد الصانع وإدارة حقوقهم المالية في عودة سدير أوائل القرن 13 الهجري قصيدة عبدالله بن سعد بن عمار في ثادق وآل زايد من القضاة والأئمة والكتّاب الشرعيون في جلاجل من أعلام أسرة آل عبيد في جلاجل الأميرة سارة بنت أحمد السديري .. والدة الملك عبدالعزيز حريملاء: محطات تاريخية العرب العاربة والمستعربة: بين الموروث التاريخي والحقائق العلمية آفة الأخبار رواتها وادي سدير بين التاريخ والآثار وقفة أمام مسمى «سدير الإقليم» و «سدير التويم» التويم: مكانتها التاريخية في إقليم سدير وثيقة لأسرة آل نفيد (آل مفيد) في سدير خلال القرن الثالث عشر الهجري ناصر بن مرضي البدراني في وقعة الخرج سنة 998هـ الحركة العلمية في المحمل ودور البدارين الدواسر في بنائها وتطورها الشيخ محمد بن عبدالمحسن الخيال (1318هـ - 1413هـ) قراءة في كتاب "الشماسية والإنسان: الاستيطان لا التأسيس" كتاب بعنوان: (الحوكمة في القطاع غير الربحي) لأبن العم الشيخ عبدالرحمن بن إبراهيم العمران (رحمه الله) قصر العيسى وقليب المليحة أنواع الإبل تحليل الحمض النووي والأنساب: قراءة في حدود الاستدلال الجيني والامتدادات القبلية إجازة بيع "فيد مهنا" بالقصب: وثيقة تخص أسرتي الحماد والنمي في القرن 13 الهجري وثيقة بيع الصبيحية على عثمان بن عمران بن محمد بن عامر (المطوع) وثيقتين تخص عمر بن عبدالله بن عمران بن محمد بن عامر وورثته كتاب بعنوان: (المُيَسَّر في فقه وإدارة الوقف) لأبن العم الشيخ عبدالرحمن بن إبراهيم العمران (رحمه الل... ملامح التحضر في نجد قبل 1139هـ (سدير نموذجًا) شعيب الجوفاء ومشروع الدواجن النصرانية في نجد قبل الإسلام بين الشواهد التاريخية والآثار الجغرافية لويس بيلي وتقرير رحلته إلى الرياض: وقفة مع ترجمات التقرير مشاركة أهل سدير في حرب الدرعية ما لم يذكره التاريخ عن حرب الدرعية بعض أشكال وسوم الإبل وأسماؤها وصفاتها وسوم الأبل لبعض أهالي عودة سدير قصر المصمك: معلم تاريخي يجسد حقبة محورية في تاريخ المملكة
الشاعر عبدالله بن محمد بن شويش وألفيته شعر
الشاعر عبدالله بن محمد بن شويش وألفيته

صورة تخيلية للشاعر

نسبه ونشأته:

هو عبدالله بن محمد بن شويش، من آل شماس الوداعين الدواسر، ومن أهل بلدة عودة سدير، حيث ولد ونشأ أول حياته فيها.

ولم نقف على تاريخ مولده أو وفاته، كما لم نعثر على ترجمة مفصلة له في المصادر المتاحة، إلا أن أسلوبه الشعري وتداول قصائده في المصادر النبطية القديمة يوحيان بأنه من شعراء الفترة المتقدمة من الشعر النبطي النجدي، وربما عاش بين منتصف القرن الثاني عشر الهجري والربع الأول من القرن الثالث عشر أو قريبًا منه.

شعره:

كان عبدالله بن محمد بن شويش من الشعراء المجيدين، وقد اشتهر بقصيدته الألفية التي تعد من القصائد النادرة في الشعر النبطي؛ لما اشتملت عليه من ترتيب حروف الهجاء في بناء القصيدة، إضافة إلى ما تضمنته من صور شعرية وأوصاف غزلية ومعانٍ وجدانية متدفقة.

وتعكس القصيدة قدرة الشاعر على تطويع اللغة الشعرية وإحكام البناء الفني مع المحافظة على وحدة الموضوع واستمرار المعنى عبر عدد كبير من الأبيات.

ما المقصود بالألفية؟

يطلق اسم “الألفية” هنا على القصيدة المرتبة على حروف الهجاء، حيث يبدأ الشاعر أبياته أو مقاطعها بحروف الهجاء مرتبة من الألف إلى الياء، ولا يقصد بالألفية هنا أنها بلغت ألف بيت، وإنما سميت بذلك تبعًا لطريقتها في النظم وترتيب الحروف.

موضوعات الألفية:

اشتملت القصيدة على عدد من الموضوعات والأغراض الشعرية، من أبرزها:

– الحب والاشتياق: يفتتح الشاعر قصيدته بالتعبير عن تعلقه الشديد بمحبوبه وما يعانيه من الشوق والوجد، ويصور ما أحدثه الفراق في نفسه من ألم وحزن ولوعة.

– التغزل بالمحبوب: أكثر الشاعر من وصف محبوبه وإبراز محاسنه، مستخدمًا صورًا شعرية متنوعة وتشبيهات مستمدة من البيئة العربية، فشبهه بالبدر والظبي والزهور وغيرها من الصور المألوفة في الشعر الغزلي.

– معاناة الفراق: تتكرر في القصيدة صور البكاء والسهر والحنين والشكوى، بما يعكس شدة المعاناة النفسية التي يعيشها الشاعر بسبب البعد والفراق.

– الأمل في اللقاء: على الرغم من كثرة الشكوى والحزن، فإن الشاعر لا يفقد الأمل في الوصال، ويكثر من الدعاء والتضرع إلى الله أن يحقق له ما يرجوه.

بين الواقع والخيال في القصيدة:

ورد في القصيدة ذكر مواضع وأسماء متعددة، ومن ذلك قوله: “والا عشيري نازلن حول سنجار”، وسنجار منطقة معروفة تقع في شمال العراق قرب الحدود السورية، ولا يلزم من ورود اسم سنجار في القصيدة أن يكون الشاعر يصف تجربة واقعية أو قصة حقيقية بكامل تفاصيلها؛ إذ جرت عادة كثير من الشعراء على توظيف الأماكن البعيدة والصور المتخيلة في بناء القصيدة الغزلية، كما لا تتوافر لدينا قرائن تاريخية أو وثائقية تؤكد هوية المحبوب المذكور في القصيدة أو حقيقة العلاقة التي يصفها الشاعر، ولذلك يبقى النص في إطاره الأدبي والشعري دون الجزم بواقعيته أو تخيليته.

الأسلوب الشعري:

– اللغة والأسلوب: تميزت القصيدة بلغة شعرية قوية وصور بلاغية متعددة، تجمع بين الفصاحة والتعبير الشعبي النجدي، مع كثرة التشبيهات والاستعارات والصور الحسية.

– الوزن الشعري: تسير القصيدة على وزن قريب من البحر الطويل، وهو من الأوزان الشائعة في الشعر النبطي القديم، مما أكسبها انسجامًا موسيقيًا وسلاسة في الأداء.

– التكرار: اعتمد الشاعر على التكرار في عدد من المواضع لتأكيد المعاني وتعزيز التأثير العاطفي والموسيقي للقصيدة.

– الصور الشعرية: حفلت القصيدة بالصور والتشبيهات، فوصف الدموع بالأمطار، والمحبوب بالبدر والظبي، وصور نفسه بالغريق في بحار الهوى، وهي صور تضفي على النص حيوية وجمالًا.

– الغزل في الألفية: تنتمي هذه القصيدة إلى المدرسة الغزلية التقليدية في الشعر النبطي القديم، ولذلك اشتملت على أوصاف جمالية متداولة في الشعر العربي والنبطي، ولا يلزم من جميع تلك الأوصاف أن تكون تعبيرًا عن وقائع حقيقية عاشها الشاعر، بل يدخل كثير منها في باب التصوير الفني والمبالغة الشعرية المعتادة عند الشعراء.

ألفيته:

الـف اولــف من غريـــبـات الأشعار قــول يــــشــادى بالمثل فــلــق محار
من بحر قيلــــي الا من جــاد تـيــــار في كاعد القرطاس عدلت الأسطـار
اسطـار نظمي كنه الدر مثــــــمــــون فــي كف تجار الـــمــلا يوم يشــــرون
عن سوقها كل الخـــــلايق يعجزون مـن شافها مــن جملت الناس يحتار
الــــبا بليت بحـــــب ظبـــي العانـــي اللـــي بــــــرا حــــــالي وزاد امـتـحـانــي
اوجس فراقه بالــضمـــــاير كوانــي والدمع مني فوق الأوجــــــان نـــثــــار
نــشــار من عبراتـــــي اللي تحـــــــدر مالــــي مطيــــــر يا مــــــلاذا مــــــقــــــدر
محمل غرامي فـــــي هواها تكــســـر تــــكســــــر البــلــور مـافيــه تــــــجـبـــار
الـــتـا تـــرا قلبـي براه الــهــــيـــــامي واللعين يا مشكــای عــيــت تنامــــي
هلت من الفرقى دموعن همامـــي من ناضرى تشبه هماليل الأمطــــار
امــطار صيف والرعد لــه حنينـــي حنين خــلج وافــــردوها الجــنينــــــي
صابن هبال عــقب مـــاني رزينــــي وانا ثقيل العقل مــــانيـــب مطيــــــار
الــثــــا ثبت حـــــبــــــه وهيا يــــــزولـي الجادل الــلــــــي لـلـمـــولع قــــــتـــولي
يا كيف اسوى في حسين الدلولـي الـلـي علينا بالحكـــــم تــو مـا جــــــار
جار الحبيب وما مشالي بالأنصاف خشف المها يشبه كما بدر الأنصاف
هذاك حورى المها عدم بالأنصاف خـــده كما بدر تشـــعــشع بالأنــــــوار
الجيــــــم جــــــاوبته وعيا يــجيـــبــي يـــالله يالمطلوب صـــــخر حبــيـبــــي
يـارب يا مـــــولاى جعلـــــه نصيبــي الـــلـــي يفرجنــــــي علــــــى كل الاسرار
اســــــرار خلـــــي مابــــــداها لغيـــري ابو نهود مـــثــل بيــــــض القميــــــري
توه صــغير وبـالجـمالـــه نــضيــــرى سبحان رب صوره ضيـــــي الأقـفــار
الحا حسيـــن الدل ماله وصيفـــي اشوف جيــشــه بـــــادى بالـــنكيفـــي
ضــليــت انــا ويـــاه مـثـل الكفيفـي الشوف راح وصرت انا عمى الأبصار
ابصـار ســـبب عشيــري عــمــا هــن يا كــيــف اسوي بـه ولا اسقــم بـلاهن
كثر البكا نشف من الــنــوح ماهـن لو انهن مـن كوكب الــيــم كــد غــــار
الخا خــطـــف عقلــي عـذى الثنايا أبو قــــــرون يسهجــــــن الشـــطــــايـــا
وهــــو مرادى من جمــيـــع البــــرايا مــاطـيــع والله كثيــــــريــن الأشــــــوار
اشــــوار عـــــذالـــي يــقــولـــون خـلــه وانـا بعينــي سيــد روحــــــي مــحـلــه
يا عــــــزوتــــــي ودو كــتــابـي يفـــلــه يا كود يصخفلي عقب ذاك الأنــكـــار
الدال دورت فـــي جميع المخالــــــيق وانــا سهير العيـــــــن مـــــا والله الــيــــــق
متحير وانخـى الربـــــوع الــمطالـــيـــق ما شفت انا احد ثابتي من هل الدار
الـــــــــدار دارت بــي واعــز تـــــالـــي واحســـرتــي طــــالـــت عـلــي الـــــيـــالي
يـــا رب ترجـعـلـــي عصـــر مــضـالـــي مـــــع الـــذي مـــالـــه شـبيـــه ولاصـــــار
الـــــــذال ذار النــوم عـيـا يــجــيــني مــــــالــي جـــدا يا كــــــود جــر الونيــنــي
على حسين الدل صافــي الجبــينـــي كـنــي غريق فـــــــي غزيرات الأبحـــــــار
ابحــار ســـود كنــهــن داجــي الـلــيـل منها غديت اليــــــوم يــا نــاس بــهليــــل
كــــلـــه لعين فايح الجيــب عــــزيـــل منهــو غــــــدا قلبه على لاهـــب الــنــار
الـــــرا رمـــانــي صــاحبــي واعذابـــــي الجادل الرعبوب غــــــض الــشـــبـــابي
اوجــس معاليــق الحسى يوم ذابـــــي يا عونت الله عقب ذاك الوصـــــل بار
بــــار اريش العيــنيــن يا نــــاس فــــيــه الـلــي عيـونـه مثــل عيــــــون الــــدمــيه
يــا لــيتــنـــــي الاه قـــبـــل الـــمنــــيــه واقطــــــف زهر ما جـــاز والرب غـــفــار
الزا زريف الطــول مدعوج الأعـيــان لا قام يمشي صافـــي الخـــــد دجـــــران
عليــــه طــــــه واقتـــرب وال عـمـــران والمائــــــدة حـــــرز عن عيون الأشــرار
اشــــــرار مـــا يــذكـــــر حديهم ولـــيــه يـــالله عســـــــاهم كــلـــهم فـــي هبــيــــه
اهــــل العلـــوم الخــــاينه والـــرديـــه لاعــــــل يــــامـــــلا تـــفــنـــــــــــا الأعــــمـــار
السين سنتين وانا اجيـه بالرضـــــــــا عــــــده هــــــواه وحبه الــيون فــــرضـــا
ساح بواسع الأرض طـول وعــرضـــــا وانوح نوح الورق في روس الأشجــــار
أشجار قلـبـي هـــــايفه ماسقاهـــا ظــــليـــت حيــــــران وادارى هواهـــــــــــا
ان كان لـــــي رب الخلايق هــداهـــــا الله كريــــــم يـــتبــع الــيــــســر بأيــســـار
الشين شفت الشمس في جبهتن له وحويجبه يشبه كـــمـــا السـيـــف سله
مـــــا ذكر خــــــل قلبــــــك انكر بخـــلـه ياسيد روحـي قبلكم شـفـت الأهـــوال
ماسمع ولا أوحي باريش العين عذال والــلـــي يلــوم المبتلــى جـعـلـه الــنـار
الصــــاد صــــــابه يــوم كــثـــر مـلامه سم الحنيش اللـــي طويــــــل سقــــامه
عــــســــاه لـــنـــيـــران يـــوم القـيــامة ويـعـيـش مــــا بـيـن المخــالــيــق طــــرار
طــــــرار مــــا يمــــلك مــــن المال انـه ولا حرز المــــنطــــــوق يــلــوا لــســــــانه
يــوم اطـــلـــق بالـــعـــذاله عـــنـــانه قولـــــه كثيــــر دايـــم الــــــدوم هــــــذار
الضاد ضاقتبــي الأرض الـــوســيـــعــة والهم فـــي قلبـــي تراكـــــم جمـيـــعـه
بـــايــا كـتـــاب ذكـــر وايــــا شـــريـــعــة يحــل لــك قتلـــــي وانا غافــــل غــــار
غــاران خيل الــدهــر مـن كـل صوبـــي وذابت ضلوعــي فيك يازين نــوبــــي
لا قــلـت عـــن زيـــن الـــحـــلايا تتـوبـــــي عرض علـي الـــتـــرف بالــسوق مـــرار
الطـــا طواني حــــب حــلـو الشفــاتـــي ابـــــــــو ثـــمــــــان ذبــــــــل مــرهــفـــاتـــي
ازریـت انـــــا لا قــــواه سيـــد الــبنــاتــي اللي ذوايبها تجــي ســـبـعـت اشبـــار
اشــبــار جـــــده طايله مــا به قــصـــور مرباه فـــــي دور رفيـــعـــات وقصـــــور
ماشـــفــت أنا مثله واظنه من الحـور جــــل الـــــذي ســـــواه رزاق الأطيـــــار
الظــا ظفه عن على الحـــــال واســـرف واعزتـــــا للـــــي على الموت اشـــــرف
طفل جميـــــــل بالمحاســـــن تزحــرف بيح بســـــدى عقب مانـــــي بصبـــــــار
صبـار لاكـــــن المحبـــــه غــــــرابيــل كـــــد عذبت قلبي فحول الرجاجيل
ادعت ضميري يا مـــــلا وصف غربيـل والعقل يا لأخـــــوان عن ظامرى طـــار
العين عـــــيـــــدي يـــــوم خلـــــي وليتـه والزهــــر من غصن الـــمـــــوده جنينه
لأصـــــوم للمعبـــــود واحـــــج بـــــيتـــــه عامين ما يـــــومن بها احل الأفــطـــــار
الأفطـــــار حرمته اليـــــن انـــــي اوفــي نذر علـــــي بوصـــــل ناب الردوفـــــــي
للـــــي بحـــــالـــي مـــــرة مـــــا يـروفـي عليه عفت النـــــوم من كــــل الأفكـار
الغـــــين غرو كامل الزين مســدلول مالـــــه وصيف بالعمـــــاهيج مجهـول
لاقـــــام يمشي ساهي العين بحجول يشبـــــه كـمـا ظبي الفلا ما به انكار
انكـــــار ما بالترف جالي عـــــذابـــــه اوجست انا بقصـى ضميري صوابه
عطيت جرحـــــي ما يفيـــــد الدوا بـــــه لـــــو جبت لي دختر من الهند بيطـــــار
الفـــــا فانا اللي فيه مبـــــلا ومفتــــون ظليت من فرقـــــاه يان ـــــاس مجنـــون
يذبح بعين وسطه السحــــــر مدفون أسباب شوفي له ضحى السبت زوار
زوار وردوفـــــه خــــــــلافــــــــــــــه سـلــــم علـــــي وكلمـــــن في لـــــطـــــافـه
من يوم كلـــمنـــــي بانـــــن اعطـــــافـــه فـــــرحت كنـــــي حـــــاكمن كل الأمصار
القاف قلت الوصـل ياسيـــــد روحــي كثر الجفـــــى والصـــــد زود جروحـــي
اسهـــــرت انا العربان من كثر نوحــي وانتـــــا مريح فـــــي بساتـــــين وانهار
انهار تجـــــري ما رحمت المسيكـــــين حسيبك الله يا ســـــراج المــــــــزاييـــــن
يومك تواعــــدنـــــي ولا انتـــــب توفين وانـــــا علــــى وصلك شفيـــــق وصــبار
الكـــــاف كـــــدر خاطري فـــــي كلامــه اللـــــي كما بـــــدر ظهر فـــــي تمـــــامه
لو شافه اللـــــي يلبسون العمـــــامــــة ما ظنتي يحيون لو صـــــارو اخـــيــــار
اخيار لاكن يـــــوم شــــافـــــوه مــاتـــــو فـــــي طرفت العينين او قــيــــل فاتو
مـــــا همب اول من قبل بـــــالهوا تـــو ياما ذبـــــح نـــــاس عديـــــد له امـــــرار
الـــــلام لـــــولا اللوم لا شـــــق جيبـــــي لا واعـــــذابـــــي من فـــــراق الحبيبــــي
ارجـــــي عسى خلـــــي يجينـــــي قريبي والا عشيري نازلــــــن حـــــول سنجـــــار
سنجار منزالـــه بكبـــــد الشمـــــالـــــي لوكـــــان هو يـــــدري فيما جـــــرالـــــي
جاني على اللي فيه وصف الغزالــي عملية تطــوى الفيافـــــي والأقفـــــار
الميـــــم مـــــا ظنـــــي يخيب رجـــايـــه يصخـــــف لحالي يخبـــــرن في بلايـــه
يا نـــــاس هـــو يـــــدري عنده دوايــــه الله يـفـكه من تــصــاريــــف الأقـــــدار
اقـــــــــدار ياربــــي عســى مــــا تصيبــه اللــي سبانــي بالــــدلــــــول العجيبـــة
أبـــــو عيـــــون مثـــــل عيـــــن الربيـبه عيـــــن الربيب اللـــــي تنهض ولاطـار
الــــنـــــون نـــــور كل الآفـــــاق بـــلـــور شرق وغرب صاحبي من مها الحـور
عليـــه انا هيضت ما كـــان محــــذور فـي ظامري زين التماثيل كــد صـــار
صــــار الجــواب وصيـره حب خلــي عليه قلبـــي بيـــن الأضـــلاع ساســـي
ان كـان هو غـض النــهــد ما حصلي خوذ ووفاتــي منه يـا عزوتـــي ثـــــــار
الـــواو واويلــي مـــن الـــزين ويـــــلاه اللـــي جــــرح قلبــي بحسنه وحليـــاه
باقصـــى ضمـيـري والحشايا كواياه والحب ما بــه بالمخاليـــــق مــنـــعـــار
عــــار الفــتــى سرق ودرق وخونــــــه واللـــي لـــسـانـــه بالهذر ما يـــصــونه
هذا الـــذي بالــزين ما يذكـــــرونــــه الا بهرج الشين شاعـــت له اخــبــــار
الـــهــا هواه بلاجـــي الــــــروح داوى الله لحــــد زرع الحــشــــى منه ذاوى
لو كـــان ينفعنـــي كثيــر المــنـــاوى كــان اتــمنى الــزين مــــا غيره اختـــار
اختار ساه العيــن صافي الدليقــي روحـــي من الــنــقرة عليهم تويقـــي
طـرد الـهـوى نشف لهاتــي وريقــي مــن كثر ما ركـــض من يميــن ويســار
اليــا يــا سـامك رفيـــع السـمــــاوات تجبر عـــــزا منهو عيــــونه سهيـــرات
متوجـــد يسكب دمــوع غـــزيــــرات يدعيك يالمعبود في وقت الأسحار
اسحار تال اليـــــل واقبـــل دعاتــي واجعل على الدين الحنيفي مماتـي
علــى النبــي افضل سلام وصلاتـي عد الجــراد وعــــد مـــا طايــــر طـــــار

ألفية أخرى للشاعر:

كما وجدنا للشاعر ألفية أخرى غير مكتملة وردت في مخطوطة “لباب الأفكار في غرائب الأشعار”، ويظهر منها تمكنه من هذا اللون الشعري واعتياده النظم على ترتيب الحروف.

لا هان من يسمع غريب التفانين الفٍ نفل كتاب قيل المشقين
عنهم تناحت بي مقادير الأسباب قلت آه من فاجاه فرقا المحبين
لبار حظي واشتهى الانسداحة اسباب ما صاب الفتى من الهه
على زماني صابرٍ به وما جاب ما ناب جزاعٍ كثير النياحة
راعي أشقرٍ فوق الأمتان مجدول البا نعب قلبي من البيض مجمول
عزي لحالي صوّبه ترف الاشباب حالي براها الهم ما ناب مجهول
يا هل الهوى بي علةٍ كل ما طبت ما عاذر لي كود من ذاق ما ذقت
يضحك حجاجه لي بترحيب واكهاب ذكرت راعي عادةٍ كل ما قبلت
كن الفز يوضي بخديه مشبوب التا تر اكل البها فيه مكبوب
وامعزلٍ يزهاه للعمر ذهاب والعين عين اضبي والفتو مسلوب
اسهر وهو ليله هنيٍ بنومه ذهاب ذالي مدةٍ من همومه
ما عن عيوني ساعةٍ هاجسه غاب وحیات من سن الشهر له نصومه
امشي سوي كن ما في ريبه والثا عثمت جروح قلبي غصيبه
من خلقة أدم كل راعي هوًا شاب واظن من قبلي بلي بالمصيبة
الناعمات المترفات الحبايب شاب مثلى بحب معملات الذوايب
ولا مشن شبرٍ عن الباب للباب ما طالعن لفح نسناس الهبايب
باغي وفا دينٍ ذكرته وانا ساج الجيم جيت لغض الأنهاد محتاج
فامين والا تراها قضا الشف من هاب  كأنه مشالي بالمطوعه ولا عاج
خيل وجيش والتنادي بلجه ان سلم لدرّع لدرّع الزين عجه
لين ادرك المبغى على ترف الأشباب في ليلةٍ ما يعتذرني بحجه
راعي صوابٍ طول ليله يوني الحا نحل جسمي من الهم كني
من ولف الترف لين الهرج عجاب ياشٍ بلا جي ظاهري مستكني
مار العليل إلى شكا نشد حبه راعي الهوى يشدي لراعي الشكيه
ما قيل كيف اصبح عسى ؟ طاب وذا لمشقا لو يدوسه منيه
ما قدر على ضافي المجدل ولا اشيخ الخا خليلي في قصورٍ شاميخ
 لكن ينعبني عن الدم طلاب ذالي شهر و ايام ما مرح ولا افيخ
اسهر و هو كل البنومه امسيب طلاب وين الطيب ما ناب طيب
غروٍ شرق بالنور للروح جذاب اللي برا حالي بهمه قريب
ساعة ينام العجل والسوق خالي الدال من دون المضيق التبالي
حيك تحية من قطر غايب وطاب قال انت ذا قلت ايه يا شف بالي
قلت اسقني ما ناب بزرٍ تهده فالوي يمنى فوق متنه واشده
انعش ظمی بظاهره لاهب شاب الي قام راعي الحق من له يرده
 فيهن اشغالي يا عذاب العشاشيق الذال من ماء ذبل ما بعد ذيق
عليك من طول الدهر والدرك شاب زرع الحشا يوم ارتشا عيق
 قلت العهد بالله يا زين ما يلعب به تقول تكذب ما بقلبك محبه
ما ذكر سوا كم صافي لي ولا حاب حيات من كل البها فيك كبه
 يحير و مع العين لكن اداري الرا الى مرك من الهرج طاري
يفرح بوز الناس للسوشباب رحشٍ فدام ما عن الحال داري
وغض الصبا ما يعجبه لو يعمره ليعاد ما يطرب لقاف ينجره
يا مال سن امريشٍ تنهشه ناب كيف ان قلبه يا ملا ما يحره
قلت الموادع قالي أبي منك الأمهال الزا هزعته وانهزع ظبي الأسهال
والمتبقي نرسم لياليه بحساب لك حبةٍ ذالحين لا تقمع الفال
انك فلا تشفي علی رشف رشفة قلت آه ما صبر و اقسم بحلفه
وانت صحيحٍ طيبٍ مار كذاب ختّ الونين وقولت آه حرفه
 طراه مارا العجز فيهن حساسه السين سالفة العجوز النجاسه
قالت ويش اللّي موقفك عند هالباب جتني وانا واياه في هرج واناسه
 تبغي خفيش قايد الريم نعاس ذا الباب راعي عادةٍ لك ولهاس
ابشر بياس ان كنت للفي طلاب هايف حشا و الخد مرقوم بالعاس
واوقفت انحّرها الدعا كود ملقاش الشين شب بظاهري لا هبجاش
وهي بسبب حوس الغضي الشاهاب عنّي خليلي غلق الباب و انحاش
من شاف وجهك بينه من هل الشر اهبي انتي وايا زولك هالأشقر
اكفاك بايات النحل هي و الأحزاب جورتك مع فرعون في النار تحشر
اهل الهوى صرتي لهم كما الراصود الصاد في قلبك من البين عاصود
 قشرًا لى فضتي كما الداب تنهاب تمشين لو مالك بهالمشى مقصود
 والله لذيّر صيدك اللي تقنص  قالت لي ارفق واقتصر لا تخريص
 وارفع بحالك تشتهر لأهل الأداب والجي بوصط السوق ثم لك الص
 انا اشهد انك من كبار المضلين الضاد من يرضا بمشاك ذا الشين
مالك محبٍ يا مفرقت الأحباب فرضٍ اتصلينه وفرضٍ تناسين
حسبي على اللي عن عشيري نحاني اقفت وانا افكر حايرٍ في مكاني
اللي صفا لي صفوة الماء لشراب عذب الهروج اللين الغطر فاني
ثمّ قفا نور عيني وجرد الطاء الى حط الفريدة على الخد
اودع صوابه ما دّاويه الأطباب والى تبسم ضاحكٍ قام يشتد
غادٍ سهوم يفترق عن نهوده مع ذا الى نقض عشيري جهوده
راعي الهوى زاده بالأعقب ما طاب والى مشا المجمول ردفه يكوده
ما كنه الابرق يغبسٍ ينوضي الظا جبينه في دجا الليل يوضي
ما هوب نشاد و لو طحت منصاب ماوْدَعني اقضى خلّةٍ في فروضي

أفراد من أسرة الشويش وردت وفاتهم في العراق:

مما وقفت عليه المصادر:

– سلطان بن حسين بن شويش، وأخيه علي بن حسين بن شويش – البصرة.

– عبدالرحمن بن عبدالله بن شويش – سوق الشيوخ.

ولا يظهر من المصادر المتاحة وجود صلة مباشرة مؤكدة بينهم وبين الشاعر، إلا أنهم من الأسرة نفسها.

وفاته:

لم نقف على تاريخ وفاة الشاعر، كما لم نعثر على ما يحدد زمن وفاته على وجه الدقة.

خاتمة:

تمثل ألفية عبدالله بن محمد بن شويش نموذجًا مميزًا للشعر النبطي القديم في سدير، لما تجمعه من جودة السبك، والقدرة على بناء قصيدة طويلة مرتبة على حروف الهجاء، فضلًا عما تتضمنه من لغة شعرية وصور وجدانية تعكس جانبًا من الذائقة الأدبية في نجد خلال تلك الفترة.

كما أن بقاء هذه القصيدة محفوظة في المصادر الشعرية والمخطوطات القديمة يعد شاهدًا على مكانة الشاعر وقدرته الفنية، رغم قلة ما وصل إلينا من أخباره الشخصية.

تنويه:

نأمل ممن لديه معلومات إضافية عن الشاعر عبدالله بن محمد بن شويش، أو وثائق أو روايات موثقة تتعلق بحياته وشعره، أن يتفضل بتزويدنا بها خدمة للتراث المحلي وتوثيقًا لتاريخ شعراء بلدتنا.

المصادر:

– عبدالله خالد الحاتم، عيون من الشعر النبطي، ص 37-44.

– محمد إبراهيم الهطلاني، الدر الممتاز من الشعر النبطي والألغاز، ج1، ص 157-162.

– مخطوطة لباب الأفكار في غرائب الأشعار لمحمد بن عبدالرحمن بن يحيى.