
نص الوثيقة (1):
مضمونه هو ان الحر البالغ الرشيد جايز التصرف عمر بن.. (عبدالله بن عمران وابنه).. حمد قد باعا ما هو ملكهما وتحت تصرفهما وهو .. (العقار المسمى سميحه) .. والزعيريه وفيد قويت والعليا جميع ما استحقه في فيد الحديثي .. (بجميع حقوقه وحدوده) .. الداخلة فيه والخارجة عنه من طريق وسيل وبير … من نخل وارض الداخل عليه بارث ومشترى على عثمان بن عبدالكريم المطيويع بثمن معلوم قدره وعدده أربعة واربعون ريالا وصلها من الثمن المذكور اربعه وعشرين ريالا مؤجلة عشرة منها تحل في ربيع الأول سنة خمسه وسبعين بعد المايتين والالف والعشر الباقية تحل في ربيع الأول سنة سته وسبعين بعد المايتين والالف شهد على ذلك عبدالعزيز عيبان وإبراهيم بن عبدالعزيز أبا بطين وعبدالعزيز بن محمد بن ناصر وكتبه شاهدا به حاكما بصحة البيع ولزمه عبدالعزيز بن صالح بن مرشد والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله وصحبه حرر 16 را سنه 1274
وصف الوثيقة:
كتبت الوثيقة بالمداد الأسود، وعلى ورقة متوسطة الحجم نسبيًا، بخط نسخي واضح ومقروء، وبلغ مسطرتها أربعة عشر سطرًا متتابعة دون فواصل بين الجمل، وهو أمر مألوف في الوثائق النجدية.
يوجد في نص الوثيقة بعض العبارات الناقصة، وقد استُكملت اعتمادًا على ما ورد في وثائق أخرى تتعلق بالموضوع نفسه، وقد أُشير إلى هذه العبارات بوضعها بين قوسين.
تاريخ الوثيقة:
حررت الوثيقة في 16 رجب سنة 1274هـ، وهو التاريخ الذي دون في خاتمتها، وتدل الصياغة الواردة فيها على أنها وثيقة البيع الأصلية التي تضمنت تحديد المبيع وبيان الثمن وأجله، مع إثبات قبض جزء من الثمن وتأجيل الباقي إلى آجال محددة.
مكان كتابة الوثيقة:
مكان موضوع الوثيقة:
موضوع الوثيقة:
عمر بن عبدالله بن عمران تزوّج هياء بنت حمد الحديثي، ابنة أمير الحصون، وانتقل إلى السكن في الحصون من بلدة عودة سدير، ثم انتقلت ذريته من بعده إلى الزبير، ومنها إلى الكويت.
وتمثل هذه الوثيقة توثيقًا لواقعة بيع نصيبه في عدد من الأملاك الزراعية؛ إذ باع عمر بن عبدالله بن عمران وابنه حمد ما يملكانه ويتصرفان فيه من العقارات المسماة: سميحة، والزعيرية، وفيد قويت، والعليا، وفيد الحديثي. وهي من أملاك أسرة الحديثي، وقد دخلت على عمر وابنه إرثًا من زوجة عمر هياء بنت حمد الحديثي، إضافة إلى ما اشترياه. وقد وقع البيع على عثمان بن عبدالكريم المطيويع.
وقد بينت الوثيقة حدود المبيع وما يتبعه من حقوق ومرافق، كما حددت الثمن بمقدار أربعة وأربعين ريالًا؛ قبض البائعان منها أربعةً وعشرين ريالًا، وبقي عشرون ريالًا مؤجلة: عشرة منها تحل في ربيع الأول سنة 1275هـ، والعشرة الباقية في ربيع الأول سنة 1276هـ.
الأعلام الواردون في الوثيقة:
المواقع الواردة في الوثيقة:
المصطلحات الواردة في الوثيقة:

نص الوثيقة (2):
بسم الله الرحمن الرحيم
مضمون ذلك ان النجم الذي يحل سنة خمسه وسبعين قد اقرو ورثة عمر جميعهم انه وصل اليهم بالوفا والتمام شهد على ذلك عبدالعزيز بن محمد ابا بطين وسعود الشباني وكتبه شاهدا به عبدالعزيز بن صالح بن مرشد وصلى الله على محمد وصحبه وسلم
مضمون ذالك بانه حضرت لولوه بنت عمر ووكيله عن أمها ساره بنت علي بن منقور زوجة عمر ومسيفر بن زامل حال كونه وكيل لاخواته ونائبا عن نفسه في ارثهم من امهم هيله بنت عمر واقر بان النجم التالي الذي يحل سنة سته وسبعين المذكور في الورقه بانه وصلهم .. (بالكمال) .. والتمام ولا عاد لهم دعوى على عثمان في المشهد المذكور شهد على ذالك محمد بن ابراهيم بن عمر … الشباني وعبدالكريم بن علي الشباني وشهد .. (به وكتبه) .. براهيم أبا بطين.
وصف الوثيقة:
كُتبت الوثيقة بالمداد الأسود على ورقة متوسطة الحجم نسبيًا، بخط نسخي واضح ومقروء، وبلغت مسطرتها ستة عشر سطرًا متتابعة دون فواصل بين الجمل، وهو أسلوب مألوف في الوثائق النجدية.
وجاءت هذه الوثيقة بصيغة إقرار واستيفاء، وهي مكملة للوثيقة السابقة (الوثيقة رقم 1) المتعلقة ببيع الأملاك المذكورة. وقد صيغت عباراتها بإيجاز على ما جرت به عادة وثائق الإقرار، إذ تضمنت إثبات وصول الأقساط المؤجلة من الثمن إلى ورثة البائع، مع الإقرار ببراءة ذمة المشتري وانتفاء أي دعوى عليه بعد ذلك.
وتتكون الوثيقة من مقطعين، وكلاهما يتضمن إقرارًا بالاستلام؛ فالمقطع الأول يتعلق بالدفعة الثانية، والمقطع الثاني بالدفعة الثالثة. وكان الثمن قد قُسّم إلى ثلاث دفعات: الأولى دُفعت عند إجراء البيع في رجب سنة 1274هـ، والثانية حلت في ربيع الأول سنة 1275هـ، والثالثة في ربيع الأول سنة 1276هـ. وقد جاءت هذه الوثيقة بمثابة سند لإثبات استلام الدفعتين الثانية والثالثة من قيمة المبيع، أما الدفعة الأولى فقد سُلّمت عند إبرام عقد البيع نفسه.
تاريخ الوثيقة:
لم يرد في نص الوثيقة تاريخ كتابتها، غير أن مضمونها يدل على أنها دُوِّنت بعد حلول آجال الأقساط المذكورة واستيفاء الورثة لبقية الثمن، ويرجَّح أن ذلك كان في سنة 1276هـ أو بعدها.
مكان كتابة الوثيقة:
روضة سدير: تُعد من أشهر وأقدم بلدات إقليم سدير، وتقع في موقع مميز بوادي سدير، الذي كان يُعرف قديمًا باسم وادي الفقي، على بعد نحو 170 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من مدينة الرياض. وتحدها من الغرب المعشبة، ومن الجنوب وادي وراط، ومن الشرق جبال المجزل، ومن الشمال الداخلة والتويم، أما من الجهة الجنوبية الشرقية فتقع بلدة الحصون.
مكان موضوع الوثيقة:
سميحة والزعيرية وفيد قويت والعليا وفيد الحديثي: مواضع زراعية في بلدة الحصون بإقليم سدير.
موضوع الوثيقة:
تتضمن هذه الوثيقة إقرار ورثة عمر بن عبدالله بن عمران بوصول الأقساط المؤجلة من ثمن البيع إليهم كاملة. فقد أقروا أولًا بوصول القسط الذي حل سنة 1275هـ، ثم أقروا لاحقًا بوصول القسط الذي حل سنة 1276هـ، وأنه لا دعوى لهم بعد ذلك على المشتري عثمان بن عبدالكريم المطيويع فيما يتعلق بذلك البيع.
الأعلام الواردون في الوثيقة:
المصطلحات الواردة في الوثيقة: