نبذة عن البير:
تقع بلدة البير في إقليم المحمل، على بعد نحو 120 كيلومتراً شمال غرب مدينة الرياض، وتعد من البلدات التاريخية المعروفة في المنطقة. ومن أبرز معالمها: جبل قارة العونية، وشعيب وغار صوار، وشعيب المظل، وروضة المزيرعة، وشعيب أبو فحيحيل، وشعيب البير (الباطن).
وقد ذكر عدد من مؤرخي نجد، في حوادث سنة 1015هـ، أن محمد وعبدالله ابني حمد بن حنيحن – من البدارين الدواسر – استوليا على بلدة البير بعد انتزاعها من العرينات من سبيع، ومنذ ذلك التاريخ ارتبطت إمارة البلدة بأسر وأشخاص ورد ذكرهم في المصادر التاريخية النجدية.
أمراء البير:
| م | الأمير |
الفترة |
|
|
من |
إلى |
||
| 1 | محمد بن حمد بن حنيحن | 1015هـ | |
| 2 | حمد بن محمد بن حمد بن حنيحن | 1096هـ | |
| 3 | عبدالله بن أحمد بن حنيحن | 1096هـ | 1098هـ |
| 4 | حمد بن حسن بن حمد بن محمد بن حمد بن حنيحن | 1098هـ | 1105هـ |
| 5 | محمد بن منيع بن حمد المنيع * | 1105هـ | 1117هـ |
| 6 | دبوس بن أحمد بن حسن بن حمد بن حنيحن | 1117هـ | 1118هـ |
| 7 | إبراهيم بن عبدالله بن صقر | 1118هـ | |
| 8 | صقر بن عبدالله بن صقر | 1130هـ | |
| 9 | سبهان بن حمد بن دبوس بن حمد بن حنيحن | 1131هـ | |
| 10 | محمد بن دبوس بن حمد بن حسن بن حمد | 1131هـ | |
| 11 | صقر بن محمد | ||
| 12 | عبدالعزيز بن صقر | ||
| 13 | عبدالله بن عبدالعزيز بن صقر | ||
| 14 | عبدالله بن يحيى بن صقر | ||
| 15 | إبراهيم بن عبدالله بن يحيى بن صقر | ||
| 16 | حمد بن ناصر بن صقر | ||
| 17 | محمد بن عبدالله بن زومان | ||
| 18 | محمد بن عبدالعزيز بن صقر (الزايدي) | ||
| 19 | عبدالله بن محمد بن راشد | ||
| 20 | محمد بن إبراهيم بن صقر | ||
| 21 | ناصر بن عبدالعزيز بن زومان | ||
| 22 | محمد بن فوزان بن صقر | ||
| 23 | إبراهيم بن حمد بن ربيعة | ||
تنويه الموقع:
المعلومات الواردة في هذه الصفحة عن إمارة البير مستقاة من المصادر التاريخية، وفي مقدمتها كتب تواريخ نجد، إضافة إلى كتاب “البير” للأستاذ محمد بن عبدالله الحمدان. ومع ذلك، فإن أي عمل بشري لا يخلو من النقص أو الخطأ غير المقصود، لذا نرحب بأي تصحيح أو إضافة موثقة من الباحثين والمهتمين بتاريخ البلدة، على أن يتم النظر فيها وإجراء التعديل اللازم عند التحقق منها.
ملاحظة:
يدل ما توفر من الشواهد التاريخية على تولي محمد بن منيع المنيع إمارة البير خلال المدة الواقعة بين سنتي 1105هـ و1117هـ. ومن أبرز تلك الشواهد قصيدته المعروفة بـ”مراقي العلا” التي نظمها في الأمير سعدون بن محمد بن غرير الخالدي، ولا سيما قوله:
“عطايا تجي من بارع الجود تنذخر … ويقفى العطايا عقب هذا وعودها”
ومن المعلوم أن بني خالد كانوا يخصصون عطايا لأمراء بعض البلدات التابعة لنفوذهم، ويظهر من سياق القصيدة أن محمد بن منيع تأخر وصول عطيته من الأمير سعدون، فأرسل القصيدة مع ابنه إلى الأحساء. وقد استند الأستاذ محمد الحمدان إلى هذه القرينة وغيرها في إثبات توليه إمارة البير خلال تلك الفترة. وتوفي محمد بن منيع سنة 1134هـ.