البحث في حوليات نجد
72 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: تاريخ المملكة العربية السعودية إزالة التصفية
المؤرخون
1215هـ 1800–1801م تقريبًا
عبدالوهاب أبو نقطة . وفد إلى الدرعية مع أخيه محمد سنة 1215هـ ، وعاهدا قادتها على السمع والطاعة . فبعث الإمام عبدالعزيز بن محمد معهما سرية بقيادة ربيع بن زيد . وانتشرت دعوة الشيخ محمد في عسير .
1217هـ 1802–1803م تقريبًا
على أن العلاقات الشريفية السعودية شهدت انتكاسة عام 1217هـ . ذلك أن فئات من القبائل التي حدد الاتفاق السابق ذكره تبعيتها للشريف غالب فضلت أن تنضم إلى الدولة السعودية . وكان من الصعب على هذه الدولة أن ترفض انضمامها إليها . واعتقد الشريف أن السعوديين يتآمرون عليه بإغراء القبائل التابعة له بالخروج عن طاعته وأرسل وفداً برئاسة صهره رئيس بني عدوان، عثمان المضايفي، إلى الدرعية ليتفاوض مع قادتها حول الوضع الجديد . ويبدو أن المضايفي وجد من القادة السعوديين ما جعله يطمئن إلى حسن نواياهم ويثق بهم. وحينما عاد من الدرعية إلى الحجاز اختلف مع الشريف غالب . وانضم إلى جانب الدولة السعودية ومهما كانت الأسباب وراء تغيير عثمان المضايفي لموقفه من الشريف فإن ذلك الحدث كان كسباً عظيما للسعوديين. ذلك أن عثمان قريب من غالب وعلى علم بنقاط ضعفه العسكري. وفور انضمام المضايفي إلى الدولة السعودية اتخذ بلدة العبيلاء من بين تربة والطائف - مركزاً له . وانضمت إليه القبائل التي لا تميل إلى شريف مكة . وهاجمه غالب هناك ، لكنه تصدى له بنجاح . ثم أتته إمدادات من القبائل التابعة للدولة السعودية ، فزحف بها على الطائف ، واستطاع أن يستولي عليها بعد أن هرب منها الشريف غالب إلى مكة المكرمة
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
وكما كان متوقعاً قام سعود بن عبدالعزيز بعد دخوله إلى مكة بإزالة ما كان يراه مخالفاً لتعاليم الدين ؛ مثل القباب المبنية على القبور ومما قام به إلغاء الضرائب الجائرة ، والمناداة بالمواظبة على الصلوات جماعة خلف إمام واحد : ثم كتب رسالة إلى السلطان العثماني ، سليم الثالث ، يخبره بما حدث ، ويطلب منه أن يمنع والي دمشق ووالي القاهرة من إرسال المحمل الذي تصحبه الطبول والمزامير . بعد ذلك توجه إلى جدة وحاصرها . لكنه وجد أن تحصيناتها قوية ، فتركها عائداً إلى مكة المكرمة ثم إلى الدرعية وبعد مغادرة سعود بن عبدالعزيز بقواته الحجاز عاد الشريف غالب من جدة إلى مكة ، وأجبر الحامية العسكرية السعودية فيها على الانسحاب منها ، وتسلَّم مقاليد الأمور في البلد من أخيه عبد المعين . ثم قام ببعض الأعمال العسكرية محاولاً استعادة ما فقده من نفوذ في المنطقة المحيطة بها. وتوالت الحروب من جديد بينه وبين السعوديين .
وفي العشر الأواخر من شهر رجب سنة 1218هـ اغتال أحد العراقيين الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود وهو يصلي في مسجد الطريف في الدرعية . وانهال من حوله على المجرم فقتلوه . وكان ذلك المجرم قد قابل علي باشا حاكم العراق ، وأطلعه على ما خطط للقيام به . فشجعه ذلك الحاكم وأيده . وقدم إلى الدرعية مظهراً التدين والحماس للدعوة الإصلاحية حتى تمكن من تنفيذ جريمته .
1220هـ 1805–1806م تقريبًا
وفي عام 1220هـ توجه سعود بن عبدالعزيز بقواته مرة أخرى إلى العراق، وتوغل في تلك البلاد حتى وصل إلى النجف . لكنه لم يستطع دخولها لأنها كانت محاطة بخندق واسع . فتركها إلى السماوة حيث وقعت بينه وبين بعض القبائل فيها مناوشات . ثم اتجه بعد ذلك إلى الزبير ، وحدثت بينه وبين سكانها مناوشات قليلة وبعد ذلك عاد إلى الدرعية
ثم درس على علماء الدرعية وقد عين قاضياً عند قبيلة حرب سنة 1220هـ .
1224هـ 1809–1810م تقريبًا
حسين بن محمد بن عبدالوهاب الذي كان كفيف البصر نير البصيرة. وكان خطيب جامع الطريف الكبير في الدرعية، كما كان أحد قضاة هذه البلدة. وقد توفي عام 1224هـ
غصاب العتيبي . بدأ نشاطه الواضح سنة 1220هـ . وفي سنة 1224هـ أرسل من الدرعية قائداً لفرقة مختارة من الفرسان دعماً لعبدالوهاب أبي نقطة ومن معه من السعوديين ضد الشريف حمود حاكم جازان .
1225هـ 1810–1811م تقريبًا
غنيم بن سيف . ولد في ثادق، ودرس على علماء الدرعية. ثم ولي قضاء عنيزة في عهد الإمام سعود بن عبدالعزيز حتى توفي فيها سنة 1225هـ
عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن . ولد في الدرعية سنة 1225هـ ، وأخذ مع أبيه إلى مصر بعد استسلام هذه البلدة لإبراهيم باشا .
1227هـ 1812–1813م تقريبًا
وبعد عودة طوسون إلى ينبع انتظر حتى قدمت إليه تعزيزات جديدة من مصر ، كما وصلت إليه مبالغ كبيرة لتوزيعها على رجال القبائل . وقد نجح في استمالة بعض رؤساء قبيلتي حرب وجهينة الذين كانوا في الجهات المحيطة بوادي الصفراء . وكانت القوات السعودية قد انسحبت من تلك الجهات بعد انتصارها العظيم على طوسون ؛ معتقدة ، فيما يبدو ، أن الحامية التي تركتها في المدينة المنورة كافية لدرء الخطر عنها . وهكذا باجتذاب القبائل ، وخلو الطريق نسبياً من المدافعين السعوديين ، وصل طوسون إلى المدينة ، وحاصرها . وقد استعمل في حصارها المدافع والمتفجرات . ومن سوء حظ الحامية السعودية الموجودة فيها أن سكان المدينة كانوا ، بصفة عامة ، لا يكنون مودة لقادة الدرعية . بل إنهم كانوا يضمرون كرهاً لهم . ولذلك تعاونوا مع الجيش الغازي ضد رجال الحامية السعودية حتى أصبحت في موقف حرج، وانتشر المرض بين أفرادها ، واضطرت إلى الاستسلام في ذي القعدة سنة 1227هـ
نحو سنة 1228هـ نحو 1813م
ولقد شجع طوسون ما أحرزه من نجاح في الحجاز على محاولة ضم مناطق أخرى توسيعاً لنفوذه ، ومحافظة على ما استولى عليه . ولذا بعث ثلاثة مئة رجل إلى الحناكية ليكونوا طليعة لجيشه صوب نجد . ثم بعث فرقة من جيشه إلى تربة للاستيلاء عليها . فماذا عمل السعوديين؟ قاد الإمام سعود قوات، واتجه إلى الحناكية حيث حاصر رجال طليعة طوسون ، وأجبرهم على الاستسلام . وبعد أن استسلموا له أرسلهم مخفورين إلى العراق . ثم قام بهجمات ناجحة على القبائل التي وقفت مع جيش طوسون ، واستطاع أن يصل بقواته إلى ضواحي المدينة المنورة ووادي الصفراء . ثم عاد إلى الدرعية . وانطلق من نجد جيش سعودي آخر تدعيماً للجبهة الجنوبية ، واتخذ من بلدة تربة مركزاً له . ولما اشتبك هذا الجيش مع الفرقة التي بعثها طوسون إلى هناك استطاع - بإمدادات من بيشة وما حولها ـ أن يحقق انتصاراً عظيماً على خصومه وبعد أن انتصرت القوات السعودية في تربة بدأ عثمان المضايفي بمهاجمة الطائف ذاتها ، واتخذ من يسل مقراً لقيادته . فسار إليه الشريف غالب بقوات كبيرة ، وحاصره. فهرب عثمان من هناك ، لكن أناساً من المتعاونين مع الغزاة أمسكوه وسلَّموه إلى غالب . فبعثه إلى مصر ، ثم بعث به من هناك إلى العاصمة العثمانية حيث قُتِل
1229هـ 1813–1814م تقريبًا
سعيد بن حجي . درس على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعلماء الدرعية، وتولى قضاء حوطة بني تميم وما حولها في عهدي الإمامين عبدالعزيز بن محمد وابنه سعود. وتوفي سنة 1229هـ
نحو سنة 1232هـ نحو 1816م
ومن الواضح أن الإمام عبدالله بن سعود قد أدرك عدم قدرته على القيام بما طلب منه أهل الرس من مناجزة لقوات إبراهيم ، فسمح لهم بأن يتصالحوا معه . ولم يكن شيء أحب إلى قائد القوات الغازية في تلك الظروف من حل يتيح له التقدم نحو هدفه الأكبر ، وهو الوصول إلى الدرعية . وتوصل في نهاية الأمر مع أهل الرس إلى صلح من بنوده أن يرفع الحصار عن البلدة ، وألا يدخلها جنوده ، وأن تخرج الحامية السعودية منها بأسلحتها ، وأن يقف أهلها على الحياد حتى يتقرر مصير عنيزة ؛ فإن خضعت له انضموا إليه وإلا وقفوا ضده
1232–1233هـ 1816–1818م تقريبًا
أما الإمام عبدالله بن سعود فانسحب من عنيزة بعد أن ترك فيها حامية صغيرة من جيشه . وتوجه إلى بريدة حيث أقام يراقب سير الأحداث . وتقدم إبراهيم بقواته إلى عنيزة ، فأطاع له أهلها ، وبدأ يحارب الحامية السعودية الموجودة فيها . ولما رأى قادة الحامية ضعف موقفهم صالحوه على أن يخرجوا من البلدة بأسلحتهم . ولما علم عبدالله بن سعود بذلك غادر بريدة إلى الدرعية . ولعل مغادرة عبدالله للقصيم قد قضت على ما بقي لدى سكانها من أمل في المقاومة فدخلت بقية بلدان تلك المنطقة تحت نفوذ إبرهيم دون صعوبة . ونتيجة لما تحقق لإبراهيم باشا من انتصارات في المنطقة ازداد عدد المنضمين إليه من رجال القبائل، وارتفعت معنويات أفراد جيشه . ثم وردت إليه إمدادات جديدة من مصر . فتحرك من القصيم ، وأخذ معه عدداً من زعماء بلدانها ليضمن عدم ثورة تلك البلدان عليه وقطع مواصلاته مع الحجاز . واتجه نحو الوشم حتى وصل إلى قاعدته شقراء . وسلّط عليها نيران مدفعيته حوالى أسبوع حتى طلب أهلها منه الأمان . وقد أجابهم إلى ذلك على أن يسلموا إليه ما عندهم من أسلحة ، ويبيعوا ما لديهم من غذاء إلى جنوده
نحو سنة 1233هـ نحو 1817م
وباستيلاء إبراهيم باشا على الوشم ازدادت خشية النجديين منه ثم تابع زحفه نحو الدرعية . وفي طريقه إليها حاصر بلدة ضرماء، التي كانت فيها قوات من جيش الإمام عبدالله المساعدة أهلها ضد الغزاة . وقد دام حصاره لها أربعة أيام دارت خلالها معارك ضارية قتل فيها عدد كبير من كلا الجانبين . لكن إبراهيم تمكن في نهاية الأمر من احتلالها ، فأصبحت الطريق إلى الدرعية مفتوحة أمامه
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
وفي غرة جمادى الأولى من عام 1233هـ وصل إبراهيم بقواته إلى مشارف الدرعية . وكان الإمام عبدالله بن سعود قد بذل كل ما استطاع لتحصينها ، ورتب رجاله وأتباعه الترتيب اللازم للدفاع عنها . ثم ابتدأت المناوشات بين المهاجمين للعاصمة والمدافعين عنها . وبعد ثلاثة أسابيع من بداية تلك المناوشات تمكن المهاجمون من احتلال المتاريس والبروج الواقعة شمالها . غير أن ذلك لم يفت في عضود المدافعين . وقد اندلعت النيران في مستودع ذخيرة إبراهيم. لكن السعوديين لم يستغلوا ذلك بهجوم قوي على قواته . فوصلت إليه إمدادات من المناطق التي استولى عليها من نجد ، كما وصلت إليه إمدادات من مصر . وبدأ يُعدُّ العُدَّة لمواصلة هجومه على الدرعية . وقد دام حصار إبراهيم باشا للعاصمة السعودية أكثر من ستة شهور . وأبدى أتباع الإمام عبدالله خلال ذلك الحصار شجاعة فائقة ، وتكبدوا - كما كبدوا عدوهم - خسائر فادحة . لكن موقف أولئك الأتباع كان يضعف تدريجياً بسبب الحصار في حين كان موقف قوات إبراهيم يزداد قوة بما يصل إليه من إمدادات
وهكذا بدأ اليأس يدبُّ في نفوس بعض المدافعين عن الدرعية . فترك جماعة منهم ميدان القتال متسللين إلى خارج البلدة . ورغم ما وصل إليه الوضع من سوء فإن الإمام عبدالله لم يشأ أن ينجو بنفسه ويغادر عاصمته . وكما رفض أن يكون بعيداً عنها لدى قبيلة قحطان من قبل أن يحاصرها إبراهيم بقواته فإنه صمم أن يبقى فيها خلال الساعات الحرجة من حصارها . ولعله رأى في هروبه منها عاراً تهون دونه أية مصيبة . فانتصرت عوامل الشجاعة في نفسه على ما كانت تحتمه الجوانب السياسية الذكية والرأي السليم . ولم تقف الحال ببعض أتباعه عند حد الهروب من الدرعية نجاة بأنفسهم من المصير المخيف . بل إن منهم من خرج منها ، وقصد إبراهيم باشا . وكان من هؤلاء أحد القادة المشهورين، غـصـاب الـعـتـيــبـي . ولاشك أن ذلك الخروج وذلك القصد كانا ضربة قاسية للمدافعين السعوديين وتقوية لعزيمة إبراهيم. وكان من نتائجهما تقريبه مدفعيته من أسوار البلدة وتركيز نيرانها عليها
وفي نهاية الأمر اضطر الإمام عبدالله بن سعود إلى أن يخرج إلى إبراهيم باشا ليفاوضه حول إنهاء الحرب . واتفق الطرفان على ذلك ، كما اتفقا على أن يسلّم عبدالله نفسه لإبراهيم ليبعث به إلى أبيه في مصر. وقد طلب الإمام من إبراهيم ألا يضر أحداً من سكان الدرعية ، وألا يخربها . فوعده بتلبية ما طلبه منه . وكان استسلام الإمام عبدالله في الثامن من ذي القعدة سنة 1233هـ (9 سبتمبر 1818م) . وباستسلامه انتهت آخر حلقة من حلقات الدفاع البطولي الذي قام به السعوديون ، وانتهت دولتهم الأولى . وقد قتل في معارك الدرعية كثيرون من الطرفين . ومن بين القتلى السعوديين واحد وعشرون من أفراد الأسرة الحاكمة
1233–1234هـ 1817–1819م تقريبًا
ولقد ارتكب إبراهيم باشا أعمالاً إجرامية في البلاد ، فعذب عدداً من زعمائها ، وقتل آخرين. وكان ممن ذهب ضحية جوره وجور ضباط جيشه الشيخ سليمان بن عبدالله حفيد الشيخ محمد بن عبدالوهاب . وأخوه علي ، والأمراء محمد بن سدحان من شقراء ، ومحمد بن عبدالمحسن بن علي من حائل ، وعبدالله بن رشيد من عنيزة ، وثلاثة من آل عفيصان ومن الأمور التي قام بها إبراهيم إرسال كل من وقعت عليه يده من آل سعود وآل الشيخ إلى مصر وذلك محاولة منه ، فيما يبدو ، أن يبعد عن البلاد أولئك الذين ينظر إليهم كثير من النجديين على أنهم رمز لنهضتهم ووحدتهم . كذلك قام بهدم مدينة الدرعية التي سبق أن أعطى الإمام عبدالله بن سعود وعداً بألا يهدمها . وكان هدمه لها بناء على أوامر من أبيه . وقد أجبر سكان بعض البلدان النجدية ، أيضاً ، أن يهدموا أسوار بلدانهم .