تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

البحث في حوليات نجد

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

107 نتائج لـ«الرياض»

في: تاريخ ملوك آل سعود إزالة التصفية

القرون
  • القرن الثاني عشر1
  • القرن الثالث عشر22
  • القرن الرابع عشر84
المؤرخون
  • ابن هذلول107
الكتب
  • تاريخ ملوك آل سعودابن هذلول107

1320هـ 1902–1903م تقريبًا

الأمير فهد بن جلوي بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود كان هذا الرجل من الرجال الأبطال ومن الشجعان المشهورين، لجأ إلى الكويت مع ابن عمه الإمام عبدالرحمن الفيصل وكان فى مقدمة الهاجمين على الرياض عندما فتحها الملك عبدالعزيز فكان عونا للملك عبدالعزيز فى ذلك وقد توفى قتيلا في معركة دارت بين الملك عبدالعزيز وقبيلة من قحطان تولى قتله رئيس تلك القبيلة المدعو ذيب بن هذلان عام 1320هـ.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1321هـ 1903–1904م تقريبًا

فلما علم ابن رشيد برجوع ابن سعود وهو مقيم فى البطين من أرض القصيم أرسل سرية كبيرة إلى عنيزة مع ماجد الحمود وسرية أخرى إلى الوشم مع حسين بن جراد ثم ذهب إلى أطراف العراق يستنجد شمرا فلما علم عبدالعزيز بذهاب ابن رشيد إلى العراق خرج من الرياض مسرعا وهجم على ابن جراد ومن معه فى نفود السر فقتله وجميع من معه عن بكرة أبيهم وغنم جميع ما معهم وعاد إلى الرياض وذلك في سنة 1321هـ

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وبعد أيام قلائل خرج عبدالعزيز من الرياض يريد ماجد الحمود في عنيزة وقد تظاهر أنه يريد الكويت. شاع هذا الخبر وترك جميع أثقاله في قصر الجريفة فى الوشم فعدا على ماجد الحمود ومن معه في عنيزة وعندما وصل إلى الشريمية فى وسط النفود التقى بكشافة ماجد فعادوا وأخبروا ماجدا فاستعد للدفاع، أما ابن سعود فنزل في الحميدية قرب عنيزة وكان في عنيزة سرية بقيادة فهيد السبهان أما ماجد وجنوده فقد عسكروا خارجها. أمر عبدالله آل سليم، أمراء عنيزة، الذين كانوا معه أن يهجموا على المديبة ويشغلوا فهيد السبهان ومن معه فهجموا وقتلوا فهيد السبهان تلك الليلة وتقهقر الباقون وتحصنوا فى القصر، ثم طلب آل سليم المدد من عبدالعزيز حينما دخلوا البلد واشتبكوا في قتال مع سرية ابن رشيد وأعوانهم من آل بسام وغيرهم فأمدهم عبدالعزيز بمئتي مقاتل مع عبدالله بن جلوى فلما علمت السرية بقدوم بن جلوى سلمت في الحال لال سليم. أما عبدالعزيز فقد هجم عندما انبثق الفجر على ماجد واشتبك معه في قتال عنيف أسفرت معركته الهائله عن هزيمة ماجد دون ان يلوى على أحد وذلك بمقتل معظم رجاله الذين كان من بينهم أخوه عبيد الحمود الذي لاذ بالفرار. كما كان مع ماجد الحمود سعود العبدالعزيز الملقب بسعود الكبير وسعود بن محمد وفيصل بن سعد ابن سعود الذين انضموا إلى عمهم عبدالعزيز بعد هذه الموقعة وهم الذين كان قد نقلهم محمد بن رشيد إلى حائل بعد ان قتل سالم اعمامهم فى الخرج عام 1305هـ.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

الأمير عبدالعزيز بن سعود بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود : نقله محمد بن رشيد إلى مدينة حائل ومعه جميع أولاده، وأولاد أخيه محمد بعد مقتل إخوانه في الخرج وهو الحادث الذى أسلفنا القول فيه وذكرنا أن عامل ابن رشيد في الرياض سالم السبهان غدر بهم فمكث الأمير عبدالعزيز فى حائل من عام 1305هـ إلى عام 1321هـ حيث توفى رحمه الله وعفا عنه

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1324هـ 1906–1907م تقريبًا

ثم علم أن صالح الحسن اتفق مع صدقى باشا الذى كان لا يزال معسكرا في الشيحية على سحب الجنود التركية واحتلال بريدة فسبقهما ابن سعود إلى بريدة وثبت أقدامه فيها واجتمع برجالها ورؤسائها فأخبروه بما حصل من الاتفاق بين صالح وعساكر الترك، وشكوا له الحال، فألقى القبض على صالح وإخوانه وعلى الشيخ ابن عمرو وأبعدهم إلى الرياض،

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

عندما القى القبض على صالح وإخوانه واعتقلوا فى الرياض جعل عبدالعزيز مكانه محمد العبدالله أبا الخيل أميرا على بريدة،

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

بعد عقد هذه المعاهدة وابعاد صالح الحسن من القصيم، عاد ابن سعود إلى الرياض وماكان يستريح فيها عدة أيام حتى بلغه الخبر أن صدقي باشا وعساكر الترك الذين لا يزالون معسكرين فى أرض القصيم يحاولون استمالة بعض البوادى اليهم ويبذلون لهم المال، وأن لفيصل الدويش يدا فى هذا الشأن، فخرج عبدالعزيز من الرياض مسرعا وهجم على الدويش بعدما تحقق خيانته وغنم من أموالهم شيئا كثيرا وقتل من رجاله عددا كبيرا،

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

الأمير عبدالعزيز بن جلوى بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود : لجأ هذا الأمير إلى الكويت مع ابن عمه الإمام عبدالرحمن الفيصل، وكان في مقدمة من حضروا مع الملك عبدالعزيز الهجوم على الرياض وفتحها، وحضر أيضا معه عدة وقائع منها وقعة عنيزة وهزيمة ماجد الحمود ودخول مدينة بريدة، ووقعة البكيرية، ووقعة الشنانة، ووقعة روضة مهنا ومقتل عبدالعزيز بن رشيد وقد توفى قتيلا في روضة الخمة وهو في طريقه قاصدا الكويت قتله عايد بن عجل أحد زعماء قبيلة شمر عام 1324هـ.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1325هـ 1907–1908م تقريبًا

عاد عبدالعزيز إلى الرياض بعد وقعة المجمعة، وما كاد يقيم فيها شهرا واحدا حتى بلغته أخبار تثبت خيانة محمد أبا الخيل الذي عقد مع ابن رشيد عهدا للصلح، فاستنفر عبدالعزيز عرب قحطان وقبائل عتيبة وسبيع والسهول ورفض من جاء لينضم معه من عرب مطير ومن أهل بريدة أيضا. أما ابن رشيد فقد أغار على بعض عشائر ابن سعود فلم ينل منهم مغنما بل أدرك الظمأ جنوده فهلك كثير من خيله ورواحله ورجع من حيث أتى إلى الكهفة. أما محمد أبا الخيل فقد استمر عاصيا برغم عفو ابن سعود عنه، وبرغم توسط عبدالعزيز بن سليم أمير عنيزة، وانضم إلى جيش ابن رشيد ونكث الدويش العهد واصبحوا جميعا يدا واحدة على ابن سعود. تقدم عبدالعزيز بمن معه من جنود عتيبة وقحطان وأهل العارض وحاضرة الوشم وسدير وسبيع والسهول إلى عنيزة، فعلموا أن ابن رشيد موجود على مسافة ساعة واحدة من عنيزة فهجم عليه ابن سعود فتناوش الفريقان دون أن يحصل بينهما قتال يذكر، وكان فيصل الدويش قد جاء منتصرا لابن رشيد وحليفه محمد أبا الخيل ونزل بأهله على الطرفيه، وتقدم بخيله إلى بريدة، فلما دنا منها أغار عليه رجال ابن سعود فطاردوه وطردوه إلى الطرفيه، ثم تبعوه وهجموا على أهل الدويش فى الطرفيه فذبحوهم وغنموا كثيرا من أموالهم وهكذا استولى ابن سعود على الطرفيه ونزل فيها. وعندما انتصف الليل جاء إلى ابن سعود رجل من بريدة يخبره أن ابن رشيد وجنوده ومحمد أبا الخيل ومن تبعه من أهل بريدة خرجوا يريدون الهجوم عليه، فاستعدت جنود ابن سعود للدفاع، فهجمت جنود ابن رشيد من جهة وهجم أهل بريدة وأبا الخيل من جهة أخرى وهجم الدويش وعرب مطير من جهة وكانوا يحاولون احتلال الطرفيه ولكن لقوا في مقاومة ابن سعود وجنوده ماصدهم عن احتلال البلد فحصلت موقعة عنيفة تلك الليلة استمر فيها القتال بشدة واختلط الحابل بالنابل واستعمل فيها السلاح الأبيض، وكان ليلا عبوسا دام القتال فيه إلى ما بعد شروق الشمس، وبدت مياه الطرفيه وسهولها حمراء من جثث القتلى فانهزم فيها ابن رشيد وأهل القصيم والدويش بعدما خسروا كثيرا من رجالهم وسلاحهم وقتل من أتباع ابن سعود ثلاثون رجلا فقط، بينهم الأمير سعود بن محمد السعود، وكان الفضل فى تلك الوقعة للحضر من جنود ابن سعود، أمل البوادى فقد هربوا تلك الليلة وعادوا بعدما تحققوا من نصر ابن سعود بعد أيام، وكانت هذه الوقعة فى الليلة الخامسة من شهر شعبان سنة 1325هـ.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1326هـ 1908–1909م تقريبًا

بعد وقعة الطرفية عاد محمد العبدالله أبا الخيل إلى بريدة ومن معه من أهلها وفر سلطان الحمود الرشيد ومن معه من البوادى إلى حائل وهرب الدويش وعرب مطير إلى جهة الشمال فزحف ابن سعود إلى بريدة وأغارت خيله على ضواحيها وغنمت بعض المواشى وعادت ونزل قريبا منها على أن أهلها ظلوا قابعين داخل البلد لا موالين لابن سعود ولا معادين له وكان مع محمد أبا الخيل جنود من رجال ابن رشيد، فقد عابوا علي سلطان انهزامه بعد وقعة الطرفية وذهابه إلى حائل فكتبوا يحرضونه على القدوم إليهم فعاد ودخل بريدة، فلما علم ابن سعود برجوع ابن رشيد إلى بريدة ارتحل من منزله وقصد عنيزة ثم قفل منها إلى البكيرية ثم إلى الرس فقصد بحشد جنود من الحضر لأنه لم يركن إلى من معه من البدو وبخاصة في حرب المدن، وقد فروا عنه فى وقعة الطرفيه، وعندما علم بن رشيد خرج من بريدة وعاد إلى حائل بعدما ترك أخاه فيصل الحمود ومعه ثلة من الجند عند أميرها، محمد أبا الخيل، وبعد مضي بضعة أيام اختلف فيصل الحمود مع أمير بريدة، واشتد الخلاف فرجع فيصل إلى حائل وترك بريدة، أما عبدالعزيز فقد ارتحل من الرس ونزل سواج وهو يترقب الفرص للهجوم على بريدة ثم أغار على قبائل حرب الموالين لابن رشيد وغنم أموالهم ثم عاد إلى الرياض وفى غضون شهرين قام أهل بريدة يشكون حكم محمد أبا الخيل ويودون التخلص منه بل كانوا متقلبين مذبذبين عليه لا يستطيعون حينذاك مقاومته ولا مساعدة عدوه ابن سعود عليه فكانوا يوما معه ويوما عليه باطنا وظاهرا شأن المستضعفين فعاد ابن سعود إلى القصر بعدما أتخذ للأمر أهبته، وكان أحد رؤساء بريدة محمد بن شريدة قد أرسل رسولا إلى ابن سعود وهو خارج من الرياض قاصدا القصيم يقول ان أهل بريدة مستعدون أن يدخلوه البلد إذا وصل اليهم، في سيره ولما وصل إلى البلد لم يجد أحدا فى انتظاره فعاد أدراجه ونزل قريبا منها وبعد ايام أرسل أهل بريدة رسولا منهم إلى عبدالعزيز يقول انهم متأهبون الليلة لدخوله وقت أذان العشاء الآخر فحشد ابن سعود رجاله الحضر ومشى بهم إلى جهة البلد فوجدهم فى انتظاره فأمر سريتين من جنوده بالتقدم ثم بالدخول فدخلوا البلد واحتلوها ثم دخل عبدالعزيز ومن معه على أثرهم واشتبكت جنود ابن سعود في قتال مع رجال أبا الخيل واستمر القتال طيلة ذلك الليل فتحصن أبا الخيل مع رجاله في القصر ثم تقدم أهل بريدة عندما أسفر الفجر يرحبون بعبدالعزيز ويسلمون عليه، وظل أبا الخيل يقاوم فى القصر يوما واحدا وليلة واحدة، ثم طلب الامان فأمنه ابن سعود واستسلم وتركه يذهب حيث شاء فذهب إلى الكويت ومنها إلى العراق وتم الاستيلاء على بريدة مرة ثانية في يوم 20 ربيع الثاني سنة 1326هـ.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1327هـ 1909–1910م تقريبًا

ثم ان صالح وإخوانه بعدما مكثوا فى الرياض عاما ونصف عام وفي غياب ابن سعود في غزوة الأشعلي داهموا الرجال المحافظين عليهما وقتلوهم غدرا وفروا من الرياض، فأرسل في طلبهم عبدالرحمن رجالا يتتبعونهم، فأدركوهم وقتل صالح وأخوه مهنا قصاصا، أما الثالث وهو أخوهم عبدالعزيز فقد عفا عنه.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم تلت وقعة الأشعلى هدنة كان الضيق من قلة الأمطار سببها، فتوقف القتال وعاد ابن رشيد إلى حائل ورجع ابن سعود إلى بريدة وجعل أحمد بن محمد السديرى أميرا عليها وعززه بسرية يرأسها ابن أخيه محمد بن عبدالمحسن السديرى وعاد إلى الرياض.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

عندما وصل ابن سعود إلى الرياض عائدا من القصيم بعد وقعة الأشعلى بلغه أن الهزازنة أمراء الحريق تقاتلوا فيما بينهم، فقد هجم مشارى ابن ناصر الهزاني وأخوه تركى ابن ناصر وتركى ابن رشيد وعبدالله بن رشيد الهزاني ومعهم نفر قليل من آل سعد على أميرهم محماس ابن عبدالله الهزاني وهو آمن في بيت أحد خدمه وقتلوه وقتلوا معه أخاه ترکی ابن عبدالله الهزاني وابنه فهدا، فعند ذلك أرسل الإمام عبدالرحمن سرية إلى الحريق مع مساعد بن سويلم فألقت القبض على الجناة وهم مشاری بن محمد بن ناصر وأخوه تركى واثنان آخران من الجناة وسلمتهم إلى أولياء المقتولين فقتلوهم فثار الهزازنة أولياء المقتولين بعد رجوع السرية وقتلوا الذين آخرين من آل ختلان وهما سعود البراري وأخوه بتهمة أنهما اشتركا في قتل محماس وجماعته فتوجه عبدالعزيز حينما بلغه الخبر إلى الحريق، فلما قرب منها وجد أهلها متحصنين داخل البلد ومتعاونين فطلب منهم أن يذعنوا إلى الحكم الشرعى فيما بينهم فأبوا وأصروا على المقاومة فحاصرهم مدة شهرين، وأخيرا سلموا بعد مقاومة عنيفة فعاد عبدالعزيز من الحريق بعدما جعل فيها سرية قوية يرأسها فهد بن جابر ونقل الهزازنة من الحريق إلى الرياض وأخيرا أخلى سبيلهم ورجعوا اليها.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1328هـ 1910–1911م تقريبًا

في سنة 1328هـ خرج الشريف حسين ابن على من مكة إلى نجد ومعه جنود كثيرة من عتيبة وبوادي الحجاز ونزل القويعية فعندما وصل شريف مكة إلى القويعية أرسل عبدالعزيز أخاه سعد ابن عبدالرحمن يستنفر أهل نجد، فلما قرب من الشعراء خرجت اليه فصيلة من فرسان الثيابين التابعين للشريف حسين، فظن أنهم يلاقونه، فلما قربوا منه أدرك قصدهم فقاومهم ومن معه من رجاله فلما تكاثرت عليه فرسان عتيبة طلب منهم الأمان على نفسه ومن معه فأمنوه فاستسلم سعد وقبضوا عليه وذهبوا به إلى الشريف حسين، وكان عبدالعزيز قد تهيأ لحرب الهزازنة فى الحريق الذين اعلنوا الردة عليه وأشعلوا نار الحرب ضده فلما علم بقبض الشريف على أخيه ترك أربعمئه من جنوده مع فهد بن معمر في بلد الخرج وكر راجعا يستنجد أهل نجد ويستنقذ أخاه الذي وقع في قبضة الشريف. أما الشريف فانه بعدما قبض على سعد رحل من القويعية ونزل الشعراء وعندما علم بوجود ابن سعود فى ضرماء رحل من الشعراء ونزل عرجا وأرسل يستنجد ابن رشيد فأنجده بثمانمئة مقاتل من أهل حائل وكتب وكيل أمير حائل زامل السبهان إلى أمير القصيم حينذاك عبدالله بن جلوى يقول ان بيننا وبين الشريف معاهدة تضطرنا إلى مساعدته، أما العهد الذي بيننا وبين ابن سعود فهو حبر على ورق. يكن الشريف على ما ذكر المؤرخون وبعض الذين رافقوه في تلك الغزوة ليقصد حرب اهل نجد أو ابن سعود بل إن قصده الحقيقى كان إزعاج سعود ليضطره للخضوع لما يريد، وقد كتب إلى عبدالعزيز يقول إذا أنت هجمت علينا تركنا لك الخيام وذهبنا بأخيك سعد إلى مكة، فيبقى عندنا رهينة حتى تطلب الصلح الذي نريده والذي نملك تحديد شروطه ومن حسن حظ ابن سعود أن خالد بن منصور بن لوى كان الواسطة بين الشريف وبينه وكان الشريف خالد من المخلصين لعبدالعزيز فجاء خالد بن لوي يرافقه محمد بن هندي إلى ابن سعود يحمل بعض الشروط وكانت هذه الشروط هي شروط الدولة السابقة التى قد عرضها على الإمام عبدالرحمن وابنه عبدالعزيز في عين نجم حينما قابل وكيل متصرف الأحساء عام 1308هـ التي كانت تطلب أن يعترف لها ابن سعود بالسيادة، ولو اسميا على نجد أو على الاقل القصيم، وطلبت أن يدفع لها ابن سعود شيئا من المال عربون التبعة والاعتراف كل سنة، استغرب ابن سعود هذا الشرط وأغضبه ولكن الشريف خالد بن لوى اطلعه على الحقيقة وأخبره أنه لا غاية للشريف سيئة نحو بلادك ولكن قصده ان يزين سمعته عند الترك فاكتب له ورقة تنفعه عند الأتراك ولا تضرك وبلادك وأنا كفيل برجوع أخيك سعد وكفيل أيضا أن الشريف حسين لن يتدخل بشئون نجد إذا تحفظت ولم تتجاوز الحدود، وإذا اعتدى هو عليك فأنى أعاهدك عهد الله أن أكون معك عونا عليه. قبل عبدالعزيز نصيحة خالد وكتب معه قصاصة من ورق يقول فيها: إنه يتعهد بأن يدفع للشريف حسين ستة آلاف ريال مجيدي في كل سنة، وقد تم الصلح بينهما وأرسل عبدالعزيز ابن عمه عبدالعزيز بن تركى إلى الشريف حسين يرافق خالد بن لؤى فجاء بسعد ورجع الشريف إلى مكة وعاد ابن سعود إلى الرياض،

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1329هـ 1911م تقريبًا

وبعد أن مكث فيها أياما قلائل خرج من الرياض وقصد الحريق، وعندما قرب منه حشد جنوده وامرهم أن يهجموا على الحريق هجمة واحدة فهجموا ولم يقفوا عند حد حتى دهموا بلدة الحريق واحتلوها وفر الهزازنة ومن معهم الي بلدة مفيجر القريبة منهم، ثم تعقبهم عبدالعزيز وجنوده فداهمهم وأخرجهم منها ففروا إلى بلدة الحوطة فصدهم بنو تميم: أهلوها ومنعوهم من دخولها، ثم هربوا إلى بلاد الأفلاج فدخلوا قرية السبح فنهض اليهم أميرها محمد بن فهاد والقى القبض عليهم وأوثقهم بالحديد وأرسلهم إلى أمير ابن سعود في بلدة (ليلى) وهو أحمد بن محمد السديرى فأودعهم السجن وكان عبدالعزيز قد اقتفى أثر الهاربين وعند وصوله إلى ليلى أخرجهم من السجن وقتلهم أجمعين ثم عاد إلى الرياض وذلك كله كان عام 1329هـ.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1331هـ 1912–1913م تقريبًا

في شهر ربيع الأول عام 1331هـ خرج عبدالعزيز من الرياض ومعه جنود أهل والسهول ونزل الخفس فاجتمعت اليه جنود كثيرة من حواضر نجد العارض وسبيع وبواديها فأقام هناك شهرا كاملا ثم شد مسرعا يحث السير وأغار على قبائل آل مرة، وهم على (التامتين) وغنم أموالهم ثم عاد إلى الخفس وترك جنوده هناك ودخل الرياض، ثم عاد إلى الخفس واستنفر قبائل العجمان القاطنين في الأحساء وضرب لهم ميعادا في «البراه» يبعدهم عن الأحساء لأنهم كانوا هم المسيطرين عليها يأخذون وينهبون ويسلبون والحكومة التركية لا تستطيع تأديبهم فهم لهذا السبب لا يوافقون ابن سعود على احتلال الأحساء، لذلك سعى فى إبعادهم وبما أنهم وعرب مطير أعداء فقد سيرهم لقتالهم وفى منزله في الخفس جاءه أحد أصدقائه المدعو يوسف بن سويلم وكان مستوطنا للاحساء وأخبره بالطرق التي ستسهل له الاستيلاء على الهفوف، وعن كيفية الهجوم على بلدة الكوت بغتة وعن الطريق التي يسلكها عند هجومه، وبعدما أخبره يوسف بن سويلم بكل شيء ذهب ابن سويلم إلى الأحساء وترك ابنه عبدالمحسن عند ابن سعود ليأتيه بموعد الهجوم، وبعد أيام كتب عبدالعزيز إلى ابن سويلم بتحديد الموعد وكتب أيضا عدة كتب إلى بعض أصدقائه فى الأحساء يخبرهم بهجومه ويطلب منهم يطمئنوا أهل الأحساء إذا هجم على الأتراك، فيلزموا مساكنهم، ويخلدوا إلى السكينة. وسلم هذه الكتب إلى عبدالمحسن بن سويلم ليسلمها لأصحابها وهم إبراهيم القصيبي، وإبراهيم العجاجي وإبراهيم بن غنيم وأحمد الملا من أهالى الأحساء. ثم شد مسرعا من الخفس يحث السير بالسرى قاصدا الأحساء، وفي الليلة الخامسة من شهر جمادى الأولى عام 1331 هـ أناخ ركابهم فى عين نجم، وتبعد عن بلدة الهفوف مسافة نصف ساعة للماشي على الأقدام، ثم ان يوسف بن سويلم جمع حبالا وأخشابا وفؤوسا من دون ان يشعر بها أحد، وجعلها فى مكان قريب من سور بلدة الكوت وهى البلدة التي يسكنها الأتراك، وتعتبر معقلهم الحصين، وخرج اليهم ابن سويلم في عين نجم وأخبرهم باستعداده وأن عسكر الترك ليس عندهم علم بوصوله. ثم إن عبدالعزيز انتخب ستمئة من أبطال جنوده من أهل الحضر وخطب فيهم قائلا اننا هاجمون على الترك فى الكوت ومنتصرون عليهم إن شاء الله، فامشوا لهذا الغرض ولا تضجوا أو إذا كلمكم أحد ونحن في الطريق فلا تجيبوه حتى ولو أطلق عليكم نيران البنادق فلا تجيبوا بالمثل، أما إذا دخلتم الكوت واستوليتم على الهفوف فحاربوا من يحاربكم وسالموا من يسالمكم. قال هذا ومشى هو ومشوا معه على الأقدام. وقد أمر سرية عددها أربعمئة من البدو مع عبدالله بن جلوى أمرهم أن يسيروا وينزلوا بين الكوت وبين الرقيقة التى كان يقطنها العجمان خارج البلد لتحمي ظهورهم منهم. وصل عبدالعزيز بجنوده الحضر إلى السور من الجهة الغربية الشمالية قسم جنوده ثلاث فرق وقال للفرقة الأولى أنتم تسيرون إلى الباب الجنوبي للهفوف وتقبضون على الحرس وتستولون على الباب وما يليه وقال للفرقة الثانية تسيرون إلى الثكنات العسكرية وتستولون عليها لعل المتصرف فيها فتأسرونه والفرقة الثالثة أمرها أن تمشى على جميع الابراج المحيطة البلد وتستولى عليها هذه أوامري فلا تتعدوها، قال هذا وباشر بمن بقى معه من الرجال حزم جذوع النخل بالحبال ليجعل منها سلما يخطرون معه على الخندق المحفور الكوت وسلالم يتسلقون بها جدار السور وأول من تسلق السور عشرون الأبطال ثم رموا بالحبال إلى بقية الجند الذين كانوا معه فتسلقوا وتكاملوا داخل الكوت متسللين ساكتين والحرس التركي يسألونهم من أنتم فلا يجيبهم أحد، ولكن هذا العمل لا يتم دون أن يحدث ضجة فى المدينة وفي الأبراج فاستيقظ العساكر من نومهم وعلت الأصوات ودب الذعر في قلوبهم واستولى عليهم الخوف وهم المهاجمون فأطلقوا نيران مدافعهم وبنادقهم فضجت البلاد وذعر الأهالي واستولى جنود ابن سعود على جميع البلد والكوت ما عدا قصر إبراهيم الذي تحصنت فيه كثرة من العساكر وفيهم المتصرف، فأمر عبدالعزيز احد رجاله أن يصعد إلى أحد أبراج البلد وينادي بأعلى صوته : الملك لله ثم لعبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل، ومن أراد العافية فليلزم مكانه، أما عبدالعزيز فأنه لا يزال خارج السور، وعندما تم الاستيلاء على الكوت والهفوف هدموا له جانبا من السور فدخل هو ومن تخلف معه تلك الليلة، أما الأهالى فقد جاءوا حينما سمعوا المنادى يرحبون ويعاهدون على السمع والطاعة، وقد قتل في تلك الليلة اثنان من جنود ابن سعود فقط وهما عبدالمحسن بن يوسف بن سويلم ومحمد بن مروان وقتل من جنود الأتراك نحو ثلاثين رجلا لا غير. وعندما طلع الفجر شرع جنود الأتراك الذين تحصنوا في قصر إبراهيم يطلقون نيران مدافعهم وبنادقهم من القصر فلم يضروا أحدا وقد استولى جنود ابن سعود على جميع المراكز العسكرية داخل البلد وخارجها قبل وقت الضحى وأسروا جميع جنودها ما عدا قصر إبراهيم وفيه المتصرف وعند الظهر جاء جنود بن سعود بضابط السير فأرسله عبدالعزيز إلى المتصرف داخل القصر يقول له يجب أن تستسلموا إذا كنت تبغي ومن معك العافية ونحن نرحلكم إلى بلادكم، أما إذا رفضتم التسليم فاستعدوا للقتال فسنهجم عليكم فى مثل وقت هجومنا الليلة البارحة، فقبل المتصرف وقائد الحامية الأمان، ثم سلموا وعددهم ألف ومئتا جندى، وأمر عبدالعزيز ألا يؤخذ منهم سلاحهم قائلا: لاننزع من الجندى العثماني سلاحه أما المدافع والذخائر فتركت مكانها في الحصون. ثم أمر عبدالعزيز بترحيلهم وجميع عوائلهم وأمتعتهم على الجمال إلى ميناء العقير بن عبدالله رجاله وهو يرافقهم أحد أحمد بن ثنيان آل سعود.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ولد الملك خالد بن عبدالعزيز العبدالرحمن الفيصل السعود، بالرياض عام 1331هـ ، في السنة التى استرد فيها الملك عبدالعزيز الحسا والقطيف وسواحل الخليج العربى، مما هو تابع لتلك المنطقة، من أيدى الأتراك،

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1333هـ 1914–1915م تقريبًا

وفى شهر صفر عام 1333هـ خرج ابن سعود بعد عودته من القصيم واجتماعه بالوفود خرج من الرياض ومعه ألف وستمئة فارس وانضم اليه كثير من بادية مطير والعجمان والسبيع والسهول، ثم جاءت حاضرة القصيم فانضموا معه وكان في حوزته مدفع واحد فقط وكان شكسبير فى جيش ابن سعود وخرج سعود بن رشيد من حائل طالبا ابن سعود ومعه الف وخمسمئة من الخضر والفان وستمائة مقاتل من بوادى شمر وثلاثمئة فارس من فرسانها فتصادم الجيشان وقت الظهر فى جراب واحتدم القتال وحمى الوطيس وتجاولت الفرسان واشتدت المعركة وقتل شسكسبير، وتراجعت بادية العجمان وفرسانها وانسحبت خيانة لابن سعود ونهب العجمان معسكرات ابن سعود واحتلت أعراب قبيلة مطير التابعة لابن سعود معسكرات ابن رشيد وغنمتها وأغارت فرسان شمر على مابقى من معسكرات ابن سعود وغنمته وقد تفوق ابن رشيد على خصمه بالسلاح الجديد الذى أمدته به تركيا المستقله فى هذه المعركة ولم يكن سلاخ خصمه مماثلا له بل كان قديما فاسد الذخيرة وزيادة على ذلك فلم يصله السلاح الذي كانت بعثت به اليه الدولة الانجليزية بسبب ثورة العشائر في الزبير . وقد تقاتل الحاضرة من الطرفين قتالًا عنيفا وكانت الخسارة لكليهما كبيرة حيث بلغ عدد القتلى من جنود ابن سعود نحواً من مئتي رجل وكذلك من أتباع ابن رشيد كما قتل فيها محمد بن شريدة أحد زعماء مدينة بريدة. بعد هذه الواقعة رجع ابن سعود إلى الرياض ورجع ابن رشيد إلى حائل.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وقد توفى رحمه الله وعفا عنه، في الرياض عام 1333هـ عن عمر يناهز 83 عاما.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1336هـ 1917–1918م تقريبًا

وفى عام 1336هـ وصل إلى جدة المستر سنورس ورفيقه المستر هو غرث ليسافرا عن طريق الحجاز إلى الرياض موفدين من المعتمد البريطانى فى القاهرة فلم يأذن لهم الحسين بالسفر إليها لا لأن الأمن كان مفقودا - كما يزعم بل لأنه كان يظن أن اتفاقهم مع ابن سعود ليضر بمصالحه وسيكون مجحفا باتفاقه واياهم ولم يرض بالاتفاق بينه وبين غيره من أمراء العرب إلا إذا تم ذلك الاتفاق بواسطته. وعندما أرجعهما الحسين جاء وفد عن طريق الكويت والبحرين مؤلف من الكولونيل هيلتن والمستر فلبي والكولونيل أون ليفاوضوا ابن سعود فى أمرين أولهما أن يوفقوا بينه وبين الحسين، والثانى أن يستنهضوه على ابن رشيد حليف الأتراك وعلى أحلافه من شمر عشائر العراق وأحلاف الترك، وكان عبدالعزيز قد علم بايقاف الحسين لوفد القاهرة فى جدة فطلب المستر فلبي أن يتوسط في الأمر، وتعهد إذا أذن له ابن سعود بالسفر أن يعود في القريب العاجل فأذن له بالسفر إلى الحجاز وبعث معه رهطا من رجاله.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 2 3 4 5 6
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير