سنة 1331هـ

1912–1913م تقريبًا

سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري

104 أخبار من 19 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

صفر خبر واحد

غزا العرايف من وادي سبيع ومعهم العتبان، وأغاروا على الذويبي على خل البواهل من نواحي السر في صفر سنة 1331، فأخذوا منه نحو ثمانية قطعان من الإبل. ثم تنادى رجال حرب ورجعوا عليهم، فوقعت بينهم خسائر، واستردّوا من العتبان نحو خمسين ذلولًا.

ربيع الأول 5 أخبار

عبأ ابن سعود قواته في ربيع الأول، وتحرك إلى الأحساء بحجة إخماد بعض الفتن القبلية، ثم باغت القوات العثمانية في الهفوف والقطيف وأجلاها بحرًا في جمادى الآخرة، بعد قتال طفيف لم يزد عدد ضحاياه على خمسة وعشرين رجلًا.

أغار العرايف، بعد انصرافهم من غارتهم على الذويبي، على العبادل العلوين بجهة الحرة في آخر ربيع الأول سنة 1331، فأخذوا منهم إبلًا وبعض الحلة، وفقدوا في الغارة بعض خيلهم.

في شهر ربيع الأول عام 1331هـ خرج عبدالعزيز من الرياض ومعه جنود أهل والسهول ونزل الخفس فاجتمعت اليه جنود كثيرة من حواضر نجد العارض وسبيع وبواديها فأقام هناك شهرا كاملا ثم شد مسرعا يحث السير وأغار على قبائل آل مرة، وهم على (التامتين) وغنم أموالهم ثم عاد إلى الخفس وترك جنوده هناك ودخل الرياض، ثم عاد إلى الخفس واستنفر قبائل العجمان القاطنين في الأحساء وضرب لهم ميعادا في «البراه» يبعدهم عن الأحساء لأنهم كانوا هم المسيطرين عليها يأخذون وينهبون ويسلبون والحكومة التركية لا تستطيع تأديبهم فهم لهذا السبب لا يوافقون ابن سعود على احتلال الأحساء، لذلك سعى فى إبعادهم وبما أنهم وعرب مطير أعداء فقد سيرهم لقتالهم وفى منزله في الخفس جاءه أحد أصدقائه المدعو يوسف بن سويلم وكان مستوطنا للاحساء وأخبره بالطرق التي ستسهل له الاستيلاء على الهفوف، وعن كيفية الهجوم على بلدة الكوت بغتة وعن الطريق التي يسلكها عند هجومه، وبعدما أخبره يوسف بن سويلم بكل شيء ذهب ابن سويلم إلى الأحساء وترك ابنه عبدالمحسن عند ابن سعود ليأتيه بموعد الهجوم، وبعد أيام كتب عبدالعزيز إلى ابن سويلم بتحديد الموعد وكتب أيضا عدة كتب إلى بعض أصدقائه فى الأحساء يخبرهم بهجومه ويطلب منهم يطمئنوا أهل الأحساء إذا هجم على الأتراك، فيلزموا مساكنهم، ويخلدوا إلى السكينة. وسلم هذه الكتب إلى عبدالمحسن بن سويلم ليسلمها لأصحابها وهم إبراهيم القصيبي، وإبراهيم العجاجي وإبراهيم بن غنيم وأحمد الملا من أهالى الأحساء. ثم شد مسرعا من الخفس يحث السير بالسرى قاصدا الأحساء، وفي الليلة الخامسة من شهر جمادى الأولى عام 1331 هـ أناخ ركابهم فى عين نجم، وتبعد عن بلدة الهفوف مسافة نصف ساعة للماشي على الأقدام، ثم ان يوسف بن سويلم جمع حبالا وأخشابا وفؤوسا من دون ان يشعر بها أحد، وجعلها فى مكان قريب من سور بلدة الكوت وهى البلدة التي يسكنها الأتراك، وتعتبر معقلهم الحصين، وخرج اليهم ابن سويلم في عين نجم وأخبرهم باستعداده وأن عسكر الترك ليس عندهم علم بوصوله. ثم إن عبدالعزيز انتخب ستمئة من أبطال جنوده من أهل الحضر وخطب فيهم قائلا اننا هاجمون على الترك فى الكوت ومنتصرون عليهم إن شاء الله، فامشوا لهذا الغرض ولا تضجوا أو إذا كلمكم أحد ونحن في الطريق فلا تجيبوه حتى ولو أطلق عليكم نيران البنادق فلا تجيبوا بالمثل، أما إذا دخلتم الكوت واستوليتم على الهفوف فحاربوا من يحاربكم وسالموا من يسالمكم. قال هذا ومشى هو ومشوا معه على الأقدام. وقد أمر سرية عددها أربعمئة من البدو مع عبدالله بن جلوى أمرهم أن يسيروا وينزلوا بين الكوت وبين الرقيقة التى كان يقطنها العجمان خارج البلد لتحمي ظهورهم منهم. وصل عبدالعزيز بجنوده الحضر إلى السور من الجهة الغربية الشمالية قسم جنوده ثلاث فرق وقال للفرقة الأولى أنتم تسيرون إلى الباب الجنوبي للهفوف وتقبضون على الحرس وتستولون على الباب وما يليه وقال للفرقة الثانية تسيرون إلى الثكنات العسكرية وتستولون عليها لعل المتصرف فيها فتأسرونه والفرقة الثالثة أمرها أن تمشى على جميع الابراج المحيطة البلد وتستولى عليها هذه أوامري فلا تتعدوها، قال هذا وباشر بمن بقى معه من الرجال حزم جذوع النخل بالحبال ليجعل منها سلما يخطرون معه على الخندق المحفور الكوت وسلالم يتسلقون بها جدار السور وأول من تسلق السور عشرون الأبطال ثم رموا بالحبال إلى بقية الجند الذين كانوا معه فتسلقوا وتكاملوا داخل الكوت متسللين ساكتين والحرس التركي يسألونهم من أنتم فلا يجيبهم أحد، ولكن هذا العمل لا يتم دون أن يحدث ضجة فى المدينة وفي الأبراج فاستيقظ العساكر من نومهم وعلت الأصوات ودب الذعر في قلوبهم واستولى عليهم الخوف وهم المهاجمون فأطلقوا نيران مدافعهم وبنادقهم فضجت البلاد وذعر الأهالي واستولى جنود ابن سعود على جميع البلد والكوت ما عدا قصر إبراهيم الذي تحصنت فيه كثرة من العساكر وفيهم المتصرف، فأمر عبدالعزيز احد رجاله أن يصعد إلى أحد أبراج البلد وينادي بأعلى صوته : الملك لله ثم لعبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل، ومن أراد العافية فليلزم مكانه، أما عبدالعزيز فأنه لا يزال خارج السور، وعندما تم الاستيلاء على الكوت والهفوف هدموا له جانبا من السور فدخل هو ومن تخلف معه تلك الليلة، أما الأهالى فقد جاءوا حينما سمعوا المنادى يرحبون ويعاهدون على السمع والطاعة، وقد قتل في تلك الليلة اثنان من جنود ابن سعود فقط وهما عبدالمحسن بن يوسف بن سويلم ومحمد بن مروان وقتل من جنود الأتراك نحو ثلاثين رجلا لا غير. وعندما طلع الفجر شرع جنود الأتراك الذين تحصنوا في قصر إبراهيم يطلقون نيران مدافعهم وبنادقهم من القصر فلم يضروا أحدا وقد استولى جنود ابن سعود على جميع المراكز العسكرية داخل البلد وخارجها قبل وقت الضحى وأسروا جميع جنودها ما عدا قصر إبراهيم وفيه المتصرف وعند الظهر جاء جنود بن سعود بضابط السير فأرسله عبدالعزيز إلى المتصرف داخل القصر يقول له يجب أن تستسلموا إذا كنت تبغي ومن معك العافية ونحن نرحلكم إلى بلادكم، أما إذا رفضتم التسليم فاستعدوا للقتال فسنهجم عليكم فى مثل وقت هجومنا الليلة البارحة، فقبل المتصرف وقائد الحامية الأمان، ثم سلموا وعددهم ألف ومئتا جندى، وأمر عبدالعزيز ألا يؤخذ منهم سلاحهم قائلا: لاننزع من الجندى العثماني سلاحه أما المدافع والذخائر فتركت مكانها في الحصون. ثم أمر عبدالعزيز بترحيلهم وجميع عوائلهم وأمتعتهم على الجمال إلى ميناء العقير بن عبدالله رجاله وهو يرافقهم أحد أحمد بن ثنيان آل سعود.

مكان الوقوع: الأحساء

خرج عبدالعزيز بن سعود من الرياض في ربيع الأول قاصدًا الأحساء، فنزل على ماء الخفس حتى آخر الشهر، وأغار أثناء ذلك على عربان من بني مرة مذنبين فأخذ مواشيهم؛ ثم تقدم إلى الأحساء، فلما استطلع الأتراك قصده قال إنه يريد الامتيار، فابتاع ما يحتاج إليه جنوده وعاد إلى الرياض تاركًا عسكره في الخفس. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

أغار عبدالعزيز بن عبدالرحمن بعسكره في ربيع الأول على الفرجان من العجمان قرب الأحساء، فنهبهم وقتل منهم.

تعليق المحرر وسبب التأريخفي المطبوع كلمة «أكان» وخبر ينتهي بموضع ناقص، وتنبه الحاشية إلى «سطر غير مفهوم». لا يضاف عدد قتلى ولا تستكمل تتمة الخبر بالتخمين.

جمادى الأولى 14 خبرًا

سار الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل إلى الأحساء، ونزل قريبًا من البلد في 5 جمادى الأولى. فلما مضت ست ساعات من الليل سار في خمسين رجلًا من جنده، فدخل الكوت وقبض على من فيه من العسكر، وأرسلهم إلى البحرين ليعبروا منها إلى أهلهم.

فتح عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الأحساء في 28 جمادى الأولى.

استولى الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل في 28 جمادى الأولى على الأحساء والقطيف، وأخرج عسكر الترك الذين كانوا في الكوت وصاهود وخزام والعقير والقطيف، وأعطاهم الأمان وجهزهم إلى البصرة. وبذل العدل والإحسان للرعية، وجرت الأمور على أحسن نظام.

خرج ابن سبهان غازيًا، واستنفر أهل الجزيرة فجاءه منهم خيل كثيرة، فأغار على البرقاوية بجهة عكلية في 10 جمادى الأولى سنة 1331، وأخذ منهم مواشي كثيرة وغنمًا وحلة، وأُخذ في الوقعة خمسون فرسًا. وكانت غارته على ابن عقيل وابن سحمان ومن معهم من الفرق.

ارتحل ابن سبهان بعد غارته على البرقاوية، وأغار في 25 جمادى الأولى سنة 1331 على ابن نجم، فأنذر به الأعراب وهربوا، فلما ورد المنزل وجدهم قد هربوا، فطاردتهم الخيل فلم تلحقهم، فرجع ودخل بلده.

خرج ابن سعود من بلده كأنه يريد الغارة على البادية، ونزل الخفس، وفي 20 جمادى الأولى سنة 1331 سار من الخفس قاصدًا الأحساء. وفي ليلة 28 جمادى الأولى هجم على الأحساء ليلًا دون أن يكون عند العسكر ولا عند أهل الأحساء خبر به، فقصد الكوت مقرّ العسكر، فتسوّر رجاله السور ودخلوا والعسكر وأهل الأحساء نيام، وضبطوا الكوت. ودخل العسكر السراي فحاصرهم ابن سعود، ولم يكن عندهم طعام، فطلبوا الأمان، فأمّنهم على أنفسهم وسلاحهم الذي بأيديهم، وأنزلهم هم ومن كان من العسكر في المبرز وغيره، ورحّلهم إلى العقير ثم إلى البحرين. واستبشر أهل الأحساء بذلك، لأن الأحساء كان قبل ذلك مهملًا تعبث به البادية، والخوف داخل البلد وخارجه، والأمن معدوم فيه وفي أطرافه، فقاموا مع ابن سعود قيامًا تامًا، بعضهم خوفًا وبعضهم محبة. ثم أخذ القطيف بأيسر سبب، وسيّر عسكرها إلى البحرين.

هاجم عبدالعزيز بن سعود ورجاله الكوت بالهفوف في ليلة الخامس من جمادى الأولى، وتسلقوا السور ثم دخلوا؛ وبايعه الأهالي وسلمت الحامية العثمانية، وأمنها ورحلها بعيالها إلى العقير ثم البحرين مع أحمد بن ثنيان.

خرج عبدالعزيز بن سعود ليلة الخامس من جمادى الأولى بستمئة من رجاله لمهاجمة الكوت في الهفوف، بعدما أعلمه وكلاؤه أبناء القصيبي ويوسف بن سويلم بالمكان المناسب للهجوم؛ وأمرهم بالصمت في الطريق وبألا يدخلوا البيوت أو يدنوا من النساء، وقسمهم ثلاث فرق للباب الجنوبي والسرايا وأبراج السور، فدخلوا الكوت بتسلق السور، ثم سلمت الحامية العثمانية وعددها ألف ومئتا جندي بالأمان، فرحّلهم بسلاحهم إلى العقير ومنها إلى البحرين؛ ولما عاد فريق منهم إلى العقير ردّته حامية ابن سعود وأسرت منهم ثلاثين، فأطلقهم عبدالعزيز في اليوم التالي وأركبهم البحر. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

استولى عبدالعزيز بن عبدالرحمن على الحسا والقطيف في 22 جمادى الأولى. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

دخل عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل الأحساء في آخر ليلة 29 جمادى الأولى على غفلة من أهلها، واستولى على الكوت وقصر إبراهيم، وأرسل إلى المتصرف يأمره بالخروج من الأحساء والقطيف. فخرج جميع عسكر الترك من تلك الجهات ووصلوا إلى البحرين في 17 جمادى الآخرة. وكان قد وقع بين الطرفين قتال دام عشر ساعات، قُتل فيه من قوم عبدالعزيز أربعة ومن العسكر سبعة.

وفي ثامن وعشرين من جمادى الأولى منها استولى الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل على الأحساء، وأخرج من فيه من عسكر الترك وتوجهوا إلى البصرة، وتبعهم من كان في القطيف من عسكر الترك، واستولى عليه الإمام.

استولى الملك عبدالعزيز على الأحساء في 28 جمادى الأولى.

سار الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل إلى الأحساء، ونزل قريبًا من البلد في 5 جمادى الأولى. فلما مضت ست ساعات من الليل مضى في خمسين رجلًا من جنده فدخل الكوت، وقبض على من فيه من العسكر، وأرسلهم إلى البحرين ليعبروا منها إلى أهلهم.

استولى الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل في 28 جمادى الأولى على الأحساء والقطيف، وأخرج عسكر الترك الذين كانوا في الكوت وخزام وصاهود والعقير والقطيف، وأعطاهم الأمان وجهّزهم إلى البصرة. وأقام في الأحساء عدة أيام، وولّى عليها عبدالله بن جلوي، ثم قفل إلى الرياض.

رجب 6 أخبار

وفيها في 2 رجب نزل عجيمي بقومه في الشعيبة، وخرج له الناس للسلام عليه، وهوّسوا في الشعيبة ورجعوا عند الظهر، وشاع بين الناس أن امرأة رمت نسما (كذا) في البيحيثا فمات رجلان، ومُسكت المرأة ولا نعلم ما صار عليها.

مكان الوقوع: الشعيبة

وفي أواسط رجب جاء خبر أن الدولة العثمانية صَلَبَت جماعة خونة، وكذا في بغداد والبصرة، ففر من البصرة كل مُريب، كسيد طالب وقاسم الخضيري، ومن أهل الزبير عبدالكريم المشري اختفى، وجاء من الدولة تيل لعجيمي على ما طلب، فانحدر حمد أخو عجيمي ونزل في بيت في البصرة، وكذا صديقهم سالم الخيون، وفرح الناس بذلك. وعاد السيد طالب إلى البصرة في 13 رجب.

مكان الوقوع: البصرة والزبير

وفي 16 رجب ليلاً قتل فريد بيك بتدبير السيد طالب على ما شاع، وكان فريد بيك يحب أهل الزبير. وفي هذه الليلة هجم بَلَشْتية على حمد فطردهم بالرصاص، وفي آخر الليل خرج حمد إلى الشعيبة من إذن الوالي لأنه يميل مع السيد طالب، وكان عجيمي وقومه في الشعيبة، وحمل الناس السلاح وهوسوا على نفي السيد طالب من العراق، ويأتي في رجب 1332 هجوم حمد على البصرة.

مكان الوقوع: البصرة والشعيبة

وقيل ذلك أي في 3 رجب أراد سليمان بن غملاس وعبدالكريم بيك السعدون وحمد المشري السعدون الصلح بين عجيمي والسيد طالب، فلم يمكن ذلك لشروط طلبها عجيمي من السيد [هي] فَك المحبوسين من خدّام حمد ومنع كريم من دخول البلد، فلم يقبل السيد ذلك، فلم يتم الصلح، وبقيت الحركات على حالها.

مكان الوقوع: الزبير

أغار ابن الشريف الحسين في شهر رجب على بني عبدالله في نفي ونهبهم.

قتل ابن عبدالعزيز المتعب الرشيد في رجب اثنين من أولاد سعود الحمود آل عبيد، وقُتل معهما فيصل.

شعبان 7 أخبار

وفي 18 شعبان ظهر كريم المشري ومعه عسكر وله صولة مع عراص عريدان إلى البراحة إلى الحزم: هول يا عرب، ثم عادوا إلى البصرة بلا طائل، وكان محمد العصيمي ومرسال عند عجيمي في التبيشية والناس كارهين دخول كريم خوفاً من الفتنة، ولم يحدث شيئاً، وانحدر من وقته

مكان الوقوع: الحزم، الزبير

توفي قاسم بن ثاني حاكم قطر في العاشر من شعبان.

توفي قاسم بن ثاني أمير قطر في 10 شعبان، وله من العمر مائة وخمس عشرة سنة.

توفي قاسم بن ثاني، حاكم قطر، في شعبان. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

خرج العرايف في شهر شعبان بأمر من الشريف حسين، فأغاروا على بني عبدالله وابن سعيان وابن ضمته في نفي، القرية المعروفة في عالية نجد، وأخذوا أموالهم، ثم رجعوا إلى وادي سبيع.

قتل ابن سبهان في 28 شعبان سبعة من أولاد آل عبيد بن رشيد وأربعة من آل رخيص أخوال آل عبيد، بحجة أنهم يريدون الفرار. وحُبست جماعة من آل رخيص اتُّهموا بأن لهم يدًا مع المقتولين، ونُهب أكثر من ثلاثين بيتًا من بيوتهم وبيوت أتباعهم.

توفي الشيخ قاسم بن ثاني، شيخ قطر، في 14 شعبان.

رمضان 5 أخبار

توفي الشيخ علي بن عبدالله بن إبراهيم بن محمد بن حمد بن عبدالله بن عيسى، قاضي بلدان الوشم وابن عم المؤلف وشيخه، في شقراء عصر يوم الثلاثاء 2 رمضان. وكان مولده سنة 1249، وكان عالمًا فاضلًا أخذ العلم عن الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين، والشيخ عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب، وغيرهما.

توفي علي بن عبدالله بن عيسى قاضي شقراء في شقراء في الثاني من رمضان.

توفي قاضي الوشم علي بن عبدالله بن عيسى عصر يوم الثلاثاء 2 رمضان. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفيها في شهر رمضان توفي الشيخ العالم الفاضل علي بن عبدالله بن إبراهيم بن محمد بن حمد بن عبدالله بن عيسى قاضي بلد شقراء وبلدان الوشم، كانت وفاته في بلد شقراء، وميلاده سنة ١٢٤٩هـ رحمه الله تعالى.

توفي علي بن عبدالله بن عيسى بشقراء عصر الثلاثاء 2 رمضان، بحسب تلميذه إبراهيم بن عيسى، وصلي عليه صلاة الغائب في جوامع نجد.

شوال 4 أخبار

في شوال سنة 1331 تراسل ابن سعود والشريف، وكان الشريف قد زهد في نجد، فتصالحا في ذلك الوقت دون أن تطول المفاوضة، على أن الشريف لا دخل له في نجد، وأن ابن سعود يترك له عتيبة.

توفي قاسم بن ثاني أمير قطر؛ وذكر الريحاني أنه كتب في شوال إلى عبدالعزيز بن سعود، بعد فتحه الأحساء، كتابًا شديد اللهجة يحذره فيه ويهدده، ثم توفي بعد أسبوع.

كتب قاسم بن ثاني أمير قطر في شوال إلى عبدالعزيز بن سعود بعد فتحه الأحساء كتابًا شديد اللهجة يحذره ويهدده، ثم توفي بعد أسبوع. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

جرت في شهر شوال مفاوضة بين الإمام عبدالعزيز وأمير مكة الشريف حسين، وانعقد الصلح بينهما على ألا يتعدى أحدهما على حدود الآخر ولا على رعاياه، فتوقفت الحركات العدائية بين الطرفين.

ذو القعدة 3 أخبار

في 17 ذي القعدة تزوج سليمان الغملاس من وضحا بنت الأخ عبدالغني جهازها خمسة عشر ليرة، عقد لها أخوها عبدالعزيز بعد وفاة الأب بنحو خمسة أشهر لأنه مات في جماد آخر 23 من هذه السنة، والزواج في 17 ذي القعدة من تلك السنة، وطلقها في 28 ذي القعدة 1332، وتزوج عبدالرحمن با حسين في ربيع أول 1333 وأولدها.

مكان الوقوع: الزبير

وفي 19 ذي القعدة مات أحمد بن المرحوم عثمان أرشود.

مكان الوقوع: الزبير

في آخر ذي القعدة سنة 1331 خرج ابن سعود من الرياض ووصل القصيم في أول ذي الحجة، فأقام فيه أيامًا، ثم رجع ودخل الرياض في 25 ذي الحجة.

ذو الحجة خبر واحد

توجه طالب النقيب إلى الكويت في ذي الحجة، للاستعانة بمبارك الصباح في الاتصالات مع ابن سعود بشأن التسوية مع الدولة العثمانية، بعد إرسال رسالتين إليه، إحداهما من طالب والأخرى من المسؤولين العثمانيين.

دون شهر محدد 56 خبرًا

توفي قاسم بن ثاني.

وفي سنة 1331 هـ / 1912 م عاد إلى الزبير حيث أقام فترة عاد بعدها إلى الكويت بناء على طلب زميله أحمد خالد المشاري وكانت المباركية قد فتحت أبوابها لتوها فأنخرط في سلك المدرسين

مكان الوقوع: الزبير ثم الكويت

ثم عين إماماً وخطيباً لجامع الزبير سنة 1331 هـ

مكان الوقوع: الزبير

هو إبراهيم بن محمد بن عبدالكريم المبيض . والشيخ من عائلة كبيرة في الزبير ، ولد سنة 1331 هـ / 1912 م أمد الله بعمره

مكان الوقوع: الزبير

1331–1332هـ تقدير المحرر

وكان يومها سلطاناً لنجد فانتدبت الحكومة أثنين من السياسيين هما عبداللطيف المنديل وأحمد الصانع ونجحا في الوساطة وتسوية الخلاف فخلعت عليهما الحكومة لقب الباشوية وكان ذلك عام 1913م ولما توترت العلاقات بين حكومة فيصل الأول ملك العراق والمملكة العربية السعودية عام 1923م على قضايا الحدود حتى ساء الموقف بين الجارتين العربيتين فأنتدبت حكومة العراق عبداللطيف باشا في الوساطة فاستطاع بحنكته السياسية أن يسوى الخلاف ويرضى الطرفين ويعيد الأمور إلى مجراها الطبيعي .

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1913م. المقابل الهجري الحسابي 1331-1332هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1913م — وساطة عبد اللطيف المنديل وأحمد الصانع (من أهل الزبير) بين حكومة الترك والملك عبد العزيز «وكان يومها سلطاناً لنجد» ومنحهما لقب الباشوية.
تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1923م. المقابل الهجري الحسابي 1341-1342هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1923م — وساطة عبد اللطيف باشا المنديل بين حكومة العراق والمملكة العربية السعودية «على قضايا الحدود».
1331–1332هـ تقدير المحرر

وطالب باشا النقيب وأحمد باشا الزهير وذلك في القرن الثالث عشر الهجري وقبل أن يحصلوا على الباشوية درسوا الحربية والحقوق في اسطنبول عاصمة الدولة العثمانية - أول سيارة سارت على أرض الزبير هي سيارة سيد طالب النقيب سنة 1913 - أول إنارة للكهرباء دخلت بعض بيوت في الزبير سنة 1937 .

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1913م. المقابل الهجري الحسابي 1331-1332هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1913 — أول سيارة سارت على أرض الزبير: سيارة سيد طالب النقيب
تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1937م. المقابل الهجري الحسابي 1355-1356هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1937 — أول إنارة كهربائية تدخل بعض بيوت الزبير
1331–1332هـ تقدير المحرر

ويصلي في مسجد الدروازة تطوعاً من غير راتب غملاس ولما جيشت الدولة التركية الجيوش بقيادة سليمان شفيق باشا لضرب الزبير، وفي هذه القيادة سيد طالب النقيب سنة 1913م وفي الجيش الشيخ إبراهيم راشد وعبدالكريم المشري .

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1913م. المقابل الهجري الحسابي 1331-1332هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1913م — تجييش الدولة التركية الجيوش بقيادة سليمان شفيق باشا «لضرب الزبير» ووفد المشايخ (ومنهم ابراهيم الدبيكل) لمقابلة والي البصرة ونزع فتيل الحرب. والخبر نفسه في ¶217 (الحزمة السابقة) بتاريخ «1913 م (1332 هـ )».

كلفت الدولة العثمانية عبداللطيف المنديل بمفاتحة ابن سعود بشأن التفاوض بعد استيلائه على الأحساء، فعاد بموافقته المبدئية، نحو خريف السنة، بحسب رواية السعدون.

توصلت بريطانيا والدولة العثمانية إلى مشروع اتفاقية لتقسيم مناطق النفوذ في الجزيرة العربية وتحديد حدود الكويت، لكنه لم يبرم بصيغته النهائية، وأبطلت الحرب العالمية الأولى مفعوله، بحسب السعدون.

قتل سعود بن صالح السبهان زامل السبهان بعد شقاق وخلاف وقع بينهما، بحسب تأريخ المحقق في حاشيته.

استولى ابن سعود على الأحساء، فأثر امتداد سلطته المباشرة عليها في ولاء العجمان، بحسب فيلبي.

حاول ابن سعود فرض ضريبة على كل بالغ من العجمان، وأوقف أخذهم إتاوة على القوافل المارة بمضاربهم، بحسب رواية مبارك التي نقلها فيلبي.

وفيها مات داود فداغ، وخلف أولاداً منهم يوسف، تزوج بنت علي الزهير، وعبدالحميد تزوج بنت عبدالكريم البشري، بعد موته نفد لها محمد عمها 1346.

مكان الوقوع: الزبير

وفي فجر يوم الجمعة 23 جماد آخر مات الأخ الملا عبدالغني وخلف عبدالعزيز، ولد 1305، تزوج، وإبراهيم بالغ، ولد 1312، ومحيسن كذلك، ومات [في] شعبان 1333، ومولده في شوال سنة 1310، وشاهة تزوجت بعد جاسم صميط بكريم هذيلي، ووضحا تزوجت بعد عبدالرحمن با حسين بعد ابن العم سليمان، وكان الأخ عبدالغني إماماً في مسجد الباطن بعد وفاة الملا داود سنة 1326 ثم تأخر، وحط ولده محيسن، فلما مات جاء أخوه عبدالعزيز وعزل سنة 1340، وصار مكانه الملا راشد وعزل 4 جماد أول 1346، وصار مكانه الملا عبدالرزاق الدايل.

مكان الوقوع: الزبير

والشيخ محمد العبد الجبار وإبراهيم دبيكل وحاج صالح مغربي وغيرهم، تضاربوا في الحزم وتشاتموا، وقالوا للمدير: هذا الأمر يطير منه فتنة لكن يبقى ناصر أسهلي على حاله كما كان، فاستحسن المدير ذلك، فخرجوا، فلقيهم كريم المشري وخدامه وموسى الفارس حزب السيد طالب، فتضاربوا بالأيدي والدفاع، فقال عثمان المخضب: مرني أطبقهما بالمطبق، يعني الشيخ محمد العبد الجبار وابن دبيكل، فصاحت الناس: أتقتلون مشايخنا؟! فهوسوا، وهرب كريم وحزبه ودخل في بيته وأغلق الباب خوفاً من الناس، فبقي الناس يحملون السلاح ليلاً ونهاراً، فبعد عشرة أيام، أي سابع جماد آخر، هَوَّسوا حزب محمد المشري والعصيمي وعجيمي على طالب وكريم، وأحاطوا بيت كريم المشري ليخرجوه كرهاً، فلم يزل محمد بيك يهبطهم، وحمد السعدون يحرضهم، فاشتغل الرمي من بيت عبدالكريم ومن الناس إلى مصباح، فظهر المستنطق والضباط وأخذوا عبدالكريم وحدروه إلى البصرة كرهاً خوفاً عليه.

مكان الوقوع: الحزم، الزبير

وكان أول فتنة السيد طالب ومحمد العصيمي في هذه السنة في جماد أول أن العصيمي [كان] في عربة ليلاً في طريق العشار، فرماه بَلَشْتِيَّة، ورماهم هو فشردوا، وذلك من تدبير السيد طالب، فظهر العصيمي واتفق مع محمد المشري وحمد أخو عجيمي وأشهروا العداوة.

مكان الوقوع: طريق العشار

وفي جماد أول حوادث كثيرة، منها ما حكي أن مقر السلطنة العثمانية اصطنبول محاصر لها الألمانيا ومن هذا السبب حصل في البصرة والعراق اضطراب وتشويش، وقام بالأمر السيد طالب فأطاع له أهل العراق إلاّ أهل الزبير لم يوافقوه على مراده، وريسهم محمد بيك، وأما عبدالكريم المشري وموسى الفارس وعبدالوهاب فهم تبع لطالب كما قدمنا بيانه.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها يوم الثلاثاء 27 جماد آخر [مات] محمد بن المرحوم عثمان البشر في القصبة، وكان أخوه وقتئذ مريضاً بعشر، ومات سنة 1344، ومات إبراهيم الضرير بن عثمان سنة 1326، مذكور في الشعراء والبيوتات.

مكان الوقوع: القصبة

لما اجتمع في البحرين عسكر الأحساء وعسكر القطيف سنة 1331 قدم قائد جديد من البصرة، فظن أن ما وقع خيانة من العسكر، وأن ابن سعود لا قوة له على هذا الأمر، فجهز العسكر يريد المسير إليه. وساعدهم قنصل الإنجليز في البحرين لمقصد له، لعل ابن سعود يضيق به الأمر فيحتاج إليه. وفي 20 جمادى الثانية سار العسكر من البحرين، فلما أقبلوا على القطيف تصدّت لهم حامية ابن سعود فيه وطردتهم، فركبوا السفن إلى العقير. فلما أقبلوا عليه أرسلت حامية ابن سعود في العقير إليه الخبر في الأحساء، فهبّ لنجدتها وقدّم الخيل أمامه. فلما أقبلت الخيل وجدت العسكر نازلين من السفن يقاتلون الحامية مسرعين يريدون اغتنام الفرصة، فلما اندفعت الخيل انهزم العسكر وركضوا إلى سفنهم، فلحقوهم وقتلوا منهم نحو سبعين رجلًا، وأسروا ممن لم يتمكن من الركوب نحو مئة وعشرين رجلًا، فأخذوا سلاحهم وأطلقوهم. ثم رجع ابن سعود إلى الأحساء وأخذ ما للدولة فيه كله: نحو عشرين مدفعًا ونحو ألفي بندقية وأموالًا كثيرة وما لهم من بغال وغيرها. واستولى على الأحساء وولّى فيه عبدالله بن جلوي، ورتّب الحاميات في القرى كلها، وأقام في الأحساء إلى 20 رمضان، ثم رجع ودخل بلده في 25 رمضان سنة 1331.

ولقد مهد الملك عبدالعزيز لإقدامه على توحيد منطقة الأحساء والقطيف بخطوات ذكية منها أنه اتصل بمن يثق بهم من سكانها ليمدُّوه بالمعلومات المفيدة له، ويهيئوا له ما كان في حاجة إليه من الوسائل الميسرة لدخوله الأحساء . ومنها أنه ذهب بأتباعه إلى تلك المنطقة، فلما اقترب منها سأله المسؤولون فيها عن هدفه ، فقال : إنه جاء لمعاقبة بعض القبائل، والتزود بالأطعمة. ودخل أتباعه الأحساء فاشتروا ما أرادوا . ثم غادر المنطقة عائداً إلى الرياض تاركاً أتباعه، أو أكثرهم، في الخَفْس . وأتبع ما تقدم بأن أغرى قبيلة العجمان بالغزو معه ضد مطير، وواعدها في مكان بعيد نسبياً عن الأحساء؛ وذلك أنــــه خشي أن تقوم بما يفسد عليه خطته إن هي بقيت في تلك المنطقة . ولما تيقن من ذهابها إلى المكان الذي واعـدهـا فيـه هبّ مسرعاً نحو هدفه مدينة الهفوف قاعدة الأحساء. وذلك في جمادى الأولى عام 1331 هـ .

وكان أنصار الملك عبدالعزيز داخل بلدة الهفوف قد أمدوه بالمعلومات عن أمكنة الأتراك، وقوتهم، وتحركاتهم، وهيأوا له الحبال وغيرها من الوسائل المعينة على دخوله البلدة. ولم يكن جيشه كبير العدد، لكن أغلب أفراده كانوا من الحاضرة خاصة أهل العارض وما جاورها. وتختلف المصادر في كيفية دخوله البلدة، لكن من الممكن الخروج مما ذكرته بأنه قسم رجاله إلى قسمين : قسم أبقاه خارجها بقيادة عبدالله بن جلوي ليحمي ظهور الداخلين إليها من أي هجوم قبلي عليهم . وقسم بقيادته يدخل البلدة ويستولي عليها. وقد بدأت العملية بإعطائه إيَّاهم تعليمات يجب عليهم تنفيذها بعد الدخول. ثم وضعت سلالم بجانب السور، فصعد بها أفراد ممن كانوا معه ، وأدلوا الحبال، فتسوّر الآخرون، ثم انتشروا في البلدة بسرعة. أما الحامية التركية فتحصَّنت بقصر إبراهيم ومعها المتصرف . وقد عملت فتحة في سور البلدة دخل منها الملك عبدالعزيز وباقي رجاله. وذهب فور دخوله تلك البلدة إلى منزل الشيخ عبداللطيف الملا، وسارع أعيان البلاد إلى مبايعته هناك . ثم أرسل مندوباً إلى المتصرف يخبره بأن عليه أن يستسلم وإلا فإنه سيهاجمه . فاشترط المتصرف أن يسلّم بشرطين : أولهما الأمان على أنفس رجاله وأموالهم وجميع ما لديهم من سلاح وذخائر. وثانيهما أن يكتب أعيان البلاد كتاباً بأنهم لا يريدون بقاء عسكر الدولة لديهم. فقبل الملك الشرط الثاني، كما قبل الشرط الأول على ألا يخرجوا إلا بسلاحهم الشخصي . فرضي المتصرف بذلك . واستسلم هو ورجاله وكان ذلك في الثامن والعشرين من جمادى الأولى (1913/5/4م). ثم قام الملك عبدالعزيز بترحيلهم إلى العقير، فالبحرين. وبعد ذلك أرسل سرية، بقيادة عبدالرحمن بن سويلم إلى القطيف، فتمكنت من دخولها دون صعوبة. وهكذا تم توحيد تلك المنطقة تحت راية الملك عبدالعزيز.

حاشية:

وذكر كل من الريحاني، ص208؛ ابن هذلول، ص 99؛ آل عبد القادر، ج 1، ص 208 أن ذلك كان امس من الشهر المذكور.

1331–1332هـ

وبعد ذلك بثلاثة أعوام دخلت منطقة الأحساء والقطيف تحت حكم الملك. ومن المرجح أن هذا كان مثار مخاوف جديدة لدى الأمير مبارك لأن الملك أصبح أقوى من ذي قبل عسكرياً واقتصادياً، وأنه بات في إمكانه الاعتماد على موانئ خاصة به لاستيراد ما يحتاج إليه ؛ إضافة إلى أن ذلك الأمير يدرك أن الأراضي التابعة للأحساء والقطيف، في عهدي الدولتين السعوديتين الأولى والثانية، كانت تشمل كثيراً من الأراضي التابعة لإمارته في نظره حينذاك . ولذا حاول إفشال المفاوضات بين الملك عبدالعزيز وممثلي الدولة العثمانية عام 1332 هـ . لكن تلك المفاوضات انتهت باستقرار وضع الإقليمين المذكورين تحت الحكم السعودي .

وإذا كانت مهمَّة الشرطة مركّزة، بصفة عامة، على المناطق الداخلية من البلدان والمدن الكبيرة فإنه قد أنشئ جهاز يركز اهتماماته على الجهات الساحلية، وسُمِّي حرس خفر السواحل . وكانت نواته قد وضعت بعـد مـا وحـد الملك عبدالعزيز الأحساء والقطيف سنة 1331هـ . ثم أخذ شكلاً أكثر تنظيماً بعد توحيد الحجاز .

بعد احتلال الهفوف وجميع المعاقل العسكرية أرسل عبدالعزيز سرية بقيادة عبدالرحمن بن سويلم فاحتلت القطيف دون مقاومة حيث أن جنود الأتراك كانت فرت من القطيف على السفن الشراعية إلى البحرين قبل وصولها.

مكان الوقوع: القطيف

وعندما وصلت الجنود التركية التي رحلها عبدالعزيز من الأحساء إلى البحرين وجدت هناك من يزين لها العودة إلى العقير ويشجعها على احتلال العقير والقطيف والدمام وقد ظفر هؤلاء الجنود بمركب بخاری يملكه آل بسام فركبوا فيه ورجعوا من البحرين قاصدين العقير وكان ابن سعود قد جعل فى العقير سريتين إحداهما مع عبدالله ابن حلوان، والثانية مع على بن خريف أمير بلدة الحلوة، وعندما هجم جنود الأتراك عليهم دافعوا دفاعا شديدا وقتلوا بعض المهاجمين وأسروا البعض الآخر. ولما علم عبدالعزيز برجوع الأتراك خرج من الأحساء مسرعا إلى العقير حيث وصل اليها ليلا ووجد جنوده قد تغلبوا على الاتراك وقتلوا من قتلوا منهم وأسروا من أسروا فكتب إلى الشيخ عيسى آل خليفة حاكم البحرين وإلى الوكيل السياسى للحكومة الانجليزية في البحرين يلومهما على ما بدا منهما ويقول لهما : أيليق بكما تحريض العدو علينا ونحن أصدقاؤكم فإذا كنتم لا تتلافون مثل هذه الأعمال ولا تمنعونها فالتبعة تكون فيما يعقبها عليكم.

مكان الوقوع: الأحساء (العقير)

وتوفى فى هذا العام الشيخ إبراهيم بن عبداللطيف رحمه الله.

ولد الملك خالد بن عبدالعزيز العبدالرحمن الفيصل السعود، بالرياض عام 1331هـ ، في السنة التى استرد فيها الملك عبدالعزيز الحسا والقطيف وسواحل الخليج العربى، مما هو تابع لتلك المنطقة، من أيدى الأتراك،

تولى شفيق كمالي باشا ولاية البصرة.

أرسل عبدالعزيز بن سعود عبدالرحمن بن سويلم إلى القطيف بعد احتلال الهفوف، فسلم أهلها، وفر الجنود العثمانيون في السفن. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

عين عبدالعزيز بن سعود عبدالرحمن بن سويلم أميرًا في القطيف وعبدالله بن جلوي أميرًا في الأحساء، ونظم شؤون الناحيتين. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

وصل الرحالة البريطاني ليتشمن إلى الرياض من الشام عبر الجوف وطلب معاونة عبدالعزيز بن سعود لعبور الربع الخالي من جبرين إلى عمان؛ فاشتبه عبدالعزيز في قصده وأحاله إلى متصرف الأحساء برسالة، مستفيدًا من ذلك لتهدئة شكوك العثمانيين قبل حملته. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

عاد عبدالعزيز بن سعود إلى معسكره بالخفس بعد رحيل ليتشمن، وأبعد العجمان عن الأحساء بتوجيههم شمالًا لمحاربة مطير المنضمة إلى عجيمي السعدون، ثم واصل تقدمه نحو الأحساء. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

استولت «حكومتنا»، بتعبير القاضي، على الأحساء ثم القطيف.

بدأت عمارة الداهنة وساجر ومبايض وسكناها.

بدأت عمارة الداهنة وساجر ومبايض. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

ابتدأ سكنى مبايض والداهنة وساجر.

وفيها ابتداء عمارة بلد الداهنة ومبايض وساجر.

رحل فيصل بن عبدالعزيز المبارك إلى الأحساء لما استولت عليها الحكومة، فقرأ على عبدالعزيز بن بشر وعلى عيسى بن عكاس قاضي الأحساء ولازمهما.

زار فيصل بن عبدالعزيز المبارك حريملاء بعدما حفظ القرآن وأتقن تجويده.

ولد محمد بن عبدالرحمن بن عباد بحريملاء.

تولى فهد بن معمر إمارة بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

تولى عبدالله بن محمد بن سليم قضاء بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

تولى عبدالله بن سليمان بن بليهد قضاء البكيرية، وأقبل الطلاب على دروسه. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي علي بن عيسى. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

تولى عبدالله بن فيصل آل سلطان قضاء المحمل، خلفًا لعبدالله الحجازي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قُتل محمد المرشد البداح، وتولى ناصر العبدالله البداح إمارة الزلفي بعده. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

استولت الحكومة السعودية على الأحساء ثم القطيف. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

بدأت عمارة الداهنة وساجر ومبايض وسكناها. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي قاسم بن ثاني.

مرجع الوثيقة: وثائق أسر كويتية نجدية، إعداد مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، 2017، الوثيقة ١، ص 188

1331هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها شهد عبدالعزيز بن محمد بن يوسف بأن آل البانمي أقروا عنده ببيع جدهم خضرية المنصور، الواقعة على منحاة الرايسية بالمجمعة، على محمد بن منصور بعشرة ريالات، وأن محمدًا غرسها؛ فثبت حق آل منصور فيها، وكتب الشهادة عبدالرحمن بن عثمان الثميري.

تعليق المحرر وسبب التأريخاسم الشهر ناقص في الاستخراج؛ اعتمدت السنة فقط.
1331هـ تقدير المحرر

وفيها بدأت عمارة الغطغط في أراضي جو.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

اطّلع السيد طالب النقيب، من كتب جاءته من القطيف، على المضبطة التي رفعها عبد الحسين بن جمعة إلى حكومة البصرة بإمضائه وإمضاءات بعض الأهالي طاعنًا فيها في ابن سعود. فاقتنصها السيد طالب قبل أن تصل إلى المراجع المختصة، وأعادها إلى ابن سعود في شهر شوال، فعدّها ابن سعود، مع فرار ابن جمعة من القطيف، مؤيدة لما قيل عنه، وأسرّ الأمر في نفسه.

كتب مقبل بن عبدالرحمن الذكير إلى الإمام عبدالعزيز يتوسط في أمر عبد الحسين بن جمعة ويستعطفه ليأذن له بالرجوع، وذلك قبل أن تُعرف مساعي ابن جمعة لدى الحكومة التركية. فجاءه جواب الإمام مؤرخًا في 13 شعبان سنة 1331، ذكر فيه أنه لما قدم القطيف نزل عند ابن جمعة وأكرمه إكرامًا لا يخفى على أحد، وأنه كان له على ابن جمعة ألفان ومئتان وأربعون ليرة بقايا، وألف وخمسمئة ريال بسند من الباج. فاعتذر ابن جمعة بأنه مظلوم، فسامحه الإمام ولم يُبقِ عليه إلا ألفًا وخمسمئة ليرة، فلما طالبه بها فرّ إلى البحرين. وذكر الإمام أنه كتب إليه كتابًا عرّفه فيه بما يلزمه، فإن قبله فذاك، وهو آخر ما عنده.

وصل عبداللطيف المندبل في أواخر السنة مندوبًا من قبل الحكومة التركية في العراق للتوسط في أمر الصلح بينها وبين ابن سعود، فقبل الإمام عبدالعزيز الوساطة وأجّل النظر في المسألة إلى الربيع.

قدم ضاري بن فهيد بن عبيد بن رشيد على الشيخ عبدالرحمن في بمبي.

استولى عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود على الأحساء والقطيف.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1331هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1331هـ

ومن الواضح أن العثمانيين قد ساءهم ذلك العمل الجريء الذي فاجأهم الملك عبدالعزيز به وأجبرهم على مغادرة الأحساء والقطيف. ولذلك فإن إغراء من أغراهم بالعودة إليها قد لقيت منهم آذانا صاغية . وقد أقبلوا من البحرين صوب العقير. فلما وصلوا إليها بعث قائد سريّة الملك فيها من أخبره بذلك، وصمد مع رجاله أمام المهاجمين؛ بل تمكنوا من أسر أعداد منهم . ولما رأى المهاجمون طليعة خيل النجدة المرسلة من الأحساء سارعوا إلى ركوب سفنهم عائدين إلى البحرين . ومكث الملك عبدالعزيز فترة في الأحساء حتى اطمأن إلى استتباب الأمور فيها. ثم عين عبدالله بن جلوي أميراً عليها، وعاد إلى الرياض في العشر الأواخر من رمضان .

نحو سنة 1331هـ

ولما أخرجهم من الإقليمين، بعد عامين من لقائه الثاني ،به حاولوا استرجاعهما منطلقين من البحرين بتشجيع من السلطات البريطانية هناك .

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • الصانع والعلي (1330–1331هـ): وكان قدوم محمد م بن إبراهيم بن عثمان مع محمد بن عبدالله بن إبراهيم الزامل سنة 1912 إلى الزبير لكسب العيش ومحمد بن عبدالل… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 4 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (6)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، الغازي (إفادة الأنام بذكر أخبار بلد الله الحرام)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)