سنة 1326هـ
1908–1909م تقريبًاسنة ست وعشرين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
107 أخبار من 19 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
صفر خبران
أخذ الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل 1600 ناقة من إبل بني تميم التي كانت في البر مع الودعي، وذلك في شهر صفر.
أخذ الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل ألفًا وستمائة ناقة من إبل بني تميم التي كانت في البر مع الودعي، وذلك في صفر.
ربيع الأول 7 أخبار
قُتل سلطان بن حمود الرشيد، أمير حائل، على يد أخيه سعود في ربيع الأول.
توجه الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل في ربيع الأول إلى القصيم، ووقعت المصالحة بينه وبين ابن رشيد.
خرج عبدالعزيز بن سعود غازيًا في ربيع الأول سنة 1326 ومعه أهل الجنوب من البدو والحضر قاصدًا بريدة، فأتلف زروعًا كثيرة في أطرافها. وكانت جماعة من أهل بريدة قد سئموا ابن مهنا، فلما تحققوا خروجه أرسلوا إليه رجالًا يستحثونه، فواصل السير حتى قرب من بريدة، فلما وصل وادي عنيزة أول الليل لقيه رجل من أهل بريدة يبلغه عنهم أن الأمر لن يتم تلك الليلة لأنهم لم يهيئوا الطريق، فعدل إلى عنيزة ودخلها. فجاءه أهل الخبوب إلى عنيزة يطلبون منه أن يقبلهم ويؤكدون أنهم معه وليسوا مع ابن مهنا، فاشترط عليهم أن يعاهدوه على عداوة ابن مهنا، وأن يلاقوه في الصباح بجميع رجالهم، ومن تأخر منهم فلا أمان له، فقبلوا، ولاقوه في الطريق. ثم سار بغزو عنيزة وغزاة القصيم إلى أطراف بريدة، وكان ذلك وقت حصاد الزروع، فأتلفوا زروعًا كثيرة وخربوا آبارًا في الصباخ، ثم قصد شمالي بريدة جهة الشقة يريد منزلًا له، فبلغه في ذلك اليوم أن ابن رشيد خرج لنصرة أهل بريدة، فسار لملاقاته، فلما وصل الكهفة عادت إليه عيونه بأن ابن رشيد في بلاده لم يخرج، وأن شمرًا أُنذروا وفرّوا.
فرّ آل سبهان من حائل إلى المدينة في ربيع الأول سنة 1326 ومعهم ابن أختهم سعود بن عبدالعزيز المتعب. وذلك أن سلطان بن حمود العبيد عزم على الغزو شمالًا، فلما ركب الجيش للغزو جاءه آل سبهان وقالوا إن عندهم جنازة يريدون تجهيزها ثم يلحقون، فأذن لهم، فلما خرج سلطان لاحقًا بالراية خرج آل سبهان وأتباعهم وأخذوا سعودًا وقصدوا المدينة، فلما بلغ الخبر سلطانًا همّ بطلبهم، فقال له أهل حائل إنه لن يدركهم لأنهم دبّروا أمرهم، وكانوا في الحقيقة مشفقين على آل سبهان.
تصالح سلطان بن حمود الرشيد مع عبدالعزيز بن سعود في ربيع الأول، على ألا يكون له حكم إلا على شمر وديارها، وألا يُرفع له بيرق (راية).
وفي ربيع الأول من هذه السنة حصل اختلاف وتنافر بين الهزازنة أهل بلد الحريق: بين آل رشيد بن تركي وبين آل عبدالله بن تركي ومعهم آل ناصر بن حمد في طلب الرئاسة، وكان الأمير إذ ذاك في الحريق محماس بن عبدالله بن رشيد بن تركي، فتمالأ آل عبدالله بن تركي وآل ناصر بن حمد على قتل آل رشيد؛ ولما كان في ثالث وعشرين من ربيع الأول دخل محماس ورجال من عشيرته في قهوة لبعض أصحابه، فهجم عليهم فيها آل عبدالله بن تركي وآل ناصر وقتلوا منهم ثلاثة رجال وهم: الأمير محماس بن عبدالله بن رشيد وأخوه تركي وابنه فهد، وانهزم راشد أخو محماس وتوجه إلى الرياض وقدم على الإمام عبدالعزيز وطلب منه النصرة، فأرسل معه سرية كبيرهم مساعد بن عبدالمحسن بن سويلم، فلما وصلوا إلى الحريق هرب منه آل تركي وآل ناصر، وأمسكوا منهم مشاري بن ناصر بن حمد الهزاني ومحمد بن عبدالله بن تركي فقتلوهما، وتولى راشد الهزاني الإمارة في بلد الحريق.
خرج عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود من الرياض في أوائل ربيع الأول ومعه غزاة أهل الجنوب بعد أن وصلته كتب أهل بريدة، فلما وصل المستوى جاءه رسول منهم يستقدمه، فواصل سيره ونزل عنيزة، فجاءه رسول آخر يستمهله أيامًا لأنهم لم يتمكنوا بعد من تهيئة الأمور. وأرسل أهل القرى وفودهم يطلبون الصلح فأجابهم وأمّنهم. ثم سار من عنيزة ومعه غزاة من أهلها فنزل الخضر على ساعة ونصف من بريدة، فلم يخرج إليه أحد من أهلها لا محاربًا ولا مصالحًا، فعاث الجند في زروع أهل الصباخ، ثم نزل الشقة إحدى قرى بريدة الشمالية. وبلغه أن سلطان بن حمود بن رشيد أقبل من حائل لنجدة أهل بريدة، فرحل قاصدًا صدّه، فلما وصل الكهفة علم أن الخبر مختلق وأن ابن رشيد لم يخرج من بلده، وأن شمر علموا به وساروا شمالًا، ولم يبق إلا برغش بن طوالة نازلًا في قرية قرب جبل سلمى. فقصده فوجده قد تحصن فيها فنزل قبالته، فلما طلع الفجر أركب ابن طوالة نساءه وبناته في الهوادج يستعطفن ابن سعود، وهي عادة عند القبائل تُعدّ أقصى ما يلجأ إليه المستعطف من الخضوع.
ربيع الآخر 12 خبرًا
قتل ابن مهنا، صاحب بريدة، أبا الخيل في 20 ربيع الثاني.
قدم أربعة من أقارب أمير بريدة إلى الكويت في ربيع الآخر، ليعلنوا طاعتهم لابن سعود ويتعهدوا بعدم العودة إلى عداوته، تنفيذًا لشرط مبارك الصباح للوساطة. فكتب مبارك إلى ابن سعود، وقبل ابن سعود عذرهم وولاءهم.
قُتل محماس بن عبدالله بن رشيد الهزاني أمير حريق نعام وأخوه تركي وابنه فهد في ربيع الآخر، قتلهم آل تركي وآل ناصر بن حمد من الهزازنة. فأرسل الإمام عبدالرحمن بن فيصل سرية مع مساعد بن سويلم، وجعل راشد بن عبدالله بن رشيد الهزاني أميرًا في حريق نعام. وهرب آل تركي وآل ناصر بن حمد من البلد بعد أن ظُفر منهم بمشاري بن ناصر بن حمد الهزاني ومحمد بن عبدالله بن تركي الهزاني الملقب بالعميشا فقُتلا.
دخل الإمام عبدالعزيز بلدة بريدة ليلة 22 ربيع الآخر بمواطأة من بعض أهلها، ونادى بالأمان لأهل البلد، فتحصن ابن مهنا ومن معه في القصر. ثم أعطاهم الإمام الأمان فخرجوا، وأعطى محمد بن عبدالله بن مهنا ومن معه من آل أبا الخيل جميع ما يحتاجون إليه للسفر من ركائب وغيرها، فارتحلوا من بريدة إلى العراق، وأرسل معهم رجالًا من الخدام حتى يصلوا إلى مأمنهم. ونزل الإمام في قصر بريدة وعفا عن أهلها وغيرهم، ثم جعل أحمد السديري أميرًا في قصر بريدة ورجع إلى الرياض.
استولى عبدالعزيز بن سعود على بريدة وأخرج منها آل مهنا في ربيع الآخر سنة 1326. فبعد صلحه مع برغش بن طوالة قصد القصيم ونزل البكيرية، فدخل أتباع ابن مهنا قصرها وطلبوا منه الأمان فأمّنهم، فرحلوا إلى بريدة. وكثر من مال إلى ابن سعود من أهل بريدة فراسلوه يستحثونه، فركب قاصدًا بريدة، فلقيته عيونه وأخبروه بأن الموعد الساعة الواحدة والنصف ليلًا عند الباب الشمالي. فسار على ذلك، فلما أُذّن الأذان الأخير ودخل الناس المساجد أناخ قبالة الباب الشمالي، وأسرع أهل العارض إلى الباب فإذا أنصارهم قد فتحوه، فدخلوا، وارتفع الصياح في أسواق بريدة، ووقع رمي قليل من بعض الشبان، ثم دخل أهل بريدة بيوتهم، ودخل آل مهنا كلهم القصر وتحصنوا فيه، فانتهت الفتنة، وفي الصباح حضر أهل بريدة كلهم وبايعوا ابن سعود. ثم وجد آل مهنا القصر خاليًا من الطعام وغيره، فطلبوا الأمان من ابن سعود فأمّنهم، فخرجوا وقابلوه، فجهّزهم وحملهم وأرسلهم إلى الزبير، وأرسل معهم الرباعي، ونزل القصر في 20 ربيع الآخر سنة 1326. وأرسل البشائر إلى كل جهة.
تمّ الصلح بين عبدالعزيز بن سعود وسلطان بن حمود العبيد سنة 1326 بعد استيلاء ابن سعود على بريدة في ربيع الآخر. فقد أرسل ابن سعود البشائر إلى كل جهة، ومنها بشير إلى سلطان، فلما وصل البشير إلى العيون لقي رسولًا من سلطان قاصدًا ابن سعود، فمضى هذا إلى حائل وذاك إلى ابن سعود، فإذا سلطان قد قبل الأمر ورضي بالشروط، وعلى ذلك تم الصلح بينهما.
بعد وقعة الطرفية عاد محمد العبدالله أبا الخيل إلى بريدة ومن معه من أهلها وفر سلطان الحمود الرشيد ومن معه من البوادى إلى حائل وهرب الدويش وعرب مطير إلى جهة الشمال فزحف ابن سعود إلى بريدة وأغارت خيله على ضواحيها وغنمت بعض المواشى وعادت ونزل قريبا منها على أن أهلها ظلوا قابعين داخل البلد لا موالين لابن سعود ولا معادين له وكان مع محمد أبا الخيل جنود من رجال ابن رشيد، فقد عابوا علي سلطان انهزامه بعد وقعة الطرفية وذهابه إلى حائل فكتبوا يحرضونه على القدوم إليهم فعاد ودخل بريدة، فلما علم ابن سعود برجوع ابن رشيد إلى بريدة ارتحل من منزله وقصد عنيزة ثم قفل منها إلى البكيرية ثم إلى الرس فقصد بحشد جنود من الحضر لأنه لم يركن إلى من معه من البدو وبخاصة في حرب المدن، وقد فروا عنه فى وقعة الطرفيه، وعندما علم بن رشيد خرج من بريدة وعاد إلى حائل بعدما ترك أخاه فيصل الحمود ومعه ثلة من الجند عند أميرها، محمد أبا الخيل، وبعد مضي بضعة أيام اختلف فيصل الحمود مع أمير بريدة، واشتد الخلاف فرجع فيصل إلى حائل وترك بريدة، أما عبدالعزيز فقد ارتحل من الرس ونزل سواج وهو يترقب الفرص للهجوم على بريدة ثم أغار على قبائل حرب الموالين لابن رشيد وغنم أموالهم ثم عاد إلى الرياض وفى غضون شهرين قام أهل بريدة يشكون حكم محمد أبا الخيل ويودون التخلص منه بل كانوا متقلبين مذبذبين عليه لا يستطيعون حينذاك مقاومته ولا مساعدة عدوه ابن سعود عليه فكانوا يوما معه ويوما عليه باطنا وظاهرا شأن المستضعفين فعاد ابن سعود إلى القصر بعدما أتخذ للأمر أهبته، وكان أحد رؤساء بريدة محمد بن شريدة قد أرسل رسولا إلى ابن سعود وهو خارج من الرياض قاصدا القصيم يقول ان أهل بريدة مستعدون أن يدخلوه البلد إذا وصل اليهم، في سيره ولما وصل إلى البلد لم يجد أحدا فى انتظاره فعاد أدراجه ونزل قريبا منها وبعد ايام أرسل أهل بريدة رسولا منهم إلى عبدالعزيز يقول انهم متأهبون الليلة لدخوله وقت أذان العشاء الآخر فحشد ابن سعود رجاله الحضر ومشى بهم إلى جهة البلد فوجدهم فى انتظاره فأمر سريتين من جنوده بالتقدم ثم بالدخول فدخلوا البلد واحتلوها ثم دخل عبدالعزيز ومن معه على أثرهم واشتبكت جنود ابن سعود في قتال مع رجال أبا الخيل واستمر القتال طيلة ذلك الليل فتحصن أبا الخيل مع رجاله في القصر ثم تقدم أهل بريدة عندما أسفر الفجر يرحبون بعبدالعزيز ويسلمون عليه، وظل أبا الخيل يقاوم فى القصر يوما واحدا وليلة واحدة، ثم طلب الامان فأمنه ابن سعود واستسلم وتركه يذهب حيث شاء فذهب إلى الكويت ومنها إلى العراق وتم الاستيلاء على بريدة مرة ثانية في يوم 20 ربيع الثاني سنة 1326هـ.
دخل عبدالعزيز بن سعود بريدة بعد فتح أنصاره باب السور، وقاتل رجال محمد أبي الخيل حتى طلب أهل المدينة العفو وسلموا السلاح؛ ثم أمن أبا الخيل فخرج إلى العراق، وتمت كسرة أبي الخيل في العشرين من ربيع الآخر.
دخلت قوات عبدالعزيز بن سعود بريدة ليلًا وقاتلت رجال محمد أبي الخيل، ثم سلم أبو الخيل في العشرين من ربيع الآخر بالأمان ورحل إلى العراق، ودخلت بريدة ثانية في طاعة عبدالعزيز. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
استدعى أهل بريدة عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود في ربيع الآخر لدخول بريدة، وكان محاصرًا لها، فدخلها ليلًا. فاحتمى ابن عبدالله المهنا وأعوانه بقصره، وبعد يوم طلب الأمان لنفسه وجماعته، فأمّنهم عبدالعزيز على أن يخرجوا من نجد، فوصلوا إلى الزبير في 12 جمادى الأولى.
وفي ليلة اثنين وعشرين من ربيع الآخر استولى الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل على بلد بريدة بمواطأة من بعض أهل البلد، وأخرج منها محمد بن عبدالله آل حسن بن مهنا، وكان هو الأمير إذ ذاك في بريدة، فسار بمن تبعه من آل أبا الخيل إلى العراق.
قتل ابن مهنا أمير بريدة أبا الخيل في 20 ربيع الثاني.
جمادى الأولى 7 أخبار
وقع خلاف بين أبناء حمود بن عبيد آل رشيد في جمادى الأولى، فقُتل سلطان بن حمود بن عبيد آل رشيد وابنه، وكان أخوه سعود بن حمود بن عبيد هو المتآمر على قتلهما، فتولى سعود إمارة الجبل.
قتل سعود بن حمود العبيد أخاه سلطان بن حمود وابنه في آخر جمادى الأولى سنة 1326. فبعد الصلح بين سلطان وابن سعود ساءت العلاقة بين سلطان وأخيه سعود، وكان سعود غير راضٍ عن تدبير سلطان، ثم زهد سلطان في الإمارة وفي حائل، وقال لسعود إنه يريد أن يستريح ويذهب إلى أخيهما فيصل في الجوف، وإن حائل وإمارتها له، فوافق سعود. فجمع سلطان النقود وركب هو وابنه ومعهما نحو خمسين ذلولًا، وأخذ خيار الركاب. فلما رحل جاء أناس من أهل حائل إلى سعود وقالوا له إن نية سلطان ليست حسنة، فأمر سعود أهل حائل بطلبه، فلحقوا سلطان وأغاروا عليه ليلًا، فهرب سلطان وابنه، وأرسل سعود في أثرهما من يتعقبهما، فوجدوهما مختبئين في غار، فقبضوا عليهما وجاؤوا بهما إلى سعود، فقيّدهما ودخل بهما حائل مقيدين، ثم قتلهما.
أجلى عبدالعزيز بن سعود في آخر جمادى الأولى جملة من أهل بريدة.
قتل سعود الحمود الرشيد أخاه سلطانًا وولدَه في جمادى الأولى.
وفي جمادى الأولى حصل بين عيال حمود آل عبيد بن رشيد اختلاف، فقام سعود بن حمود على أخيه سلطان بن حمود وابنه علي فقتلهما وتولى الإمارة في الجبل.
قُتل سلطان بن حمود بن رشيد أمير حائل في آخر جمادى الأولى، وتولى الإمارة أخوه سعود بن حمود العبيد. وكان آل السبهان، ومعهم سعود بن عبدالعزيز بن رشيد الناجي الوحيد من أولاد عبدالعزيز بن متعب، قد انحازوا إلى المدينة بعد صلح سلطان مع ابن سعود، وكره أهل حائل إمارة آل عبيد، فالتحق كثير من وجهائهم بابن سعود وآخرون بآل السبهان في المدينة. فلما رأى سلطان ذلك وعلم أنه محاط بالأعداء في الداخل والخارج، عزم على أن يأخذ ما يقدر عليه من النقود والركائب ويهرب، فخرج ومعه ابنه علي وخمسون هجانًا، وأخذ خمسين ذلولًا من خيار الركائب. وفي اليوم التالي علم أخوه سعود بذلك فركب في ثلة من أهل حائل وأدركهم، فقبض على سلطان وابنه ورجع بهما إلى حائل فحبسهما، ثم قتل سلطان. وكانت مدة ولاية سلطان سنة وستة أشهر وأيامًا.
بل قتله أخوه سعود بن حمود في جمادى الأولى من عام 1326هـ. المصدر نفسه، ورقة 180 ب. وبذلك تكون إمارته حوالي سنة وستة شهور .
تعليق المحرر وسبب التأريخ
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1326هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.جمادى الآخرة خبر واحد
عاد عبدالعزيز بن سعود إلى بلاده في جمادى الآخرة سنة 1326 بعد استيلائه على بريدة، وجعل أميرًا على بريدة عبدالله بن جلوي.
رجب خبران
تولى سعود بن عبدالعزيز بن رشيد إمارة حائل في رجب، تحت وصاية أخواله آل سبهان، بحسب تأريخ السعدون.
وفيها عمروا قيصرية للقصاصيب في سوق الجَت، وكمل بنيانها في 4 رجب وقابلت شمال وجنوب الشرك، فيها جماعة اشتروا بيوتاً وعمرها دكاكين من الجانبين ومحاليل، فيها جماعة، واشتروا بيوتاً وعمروها دكاكين من الجانبين.
مكان الوقوع: الزبير
شعبان 7 أخبار
عاد سعود بن عبدالعزيز بن رشيد من المدينة إلى حائل بمساعدة أخواله آل سبهان، بعدما كاتبه أهلها، ودخل البلدة واستسلم له سعود بن حمود بعد تحصنه في قصر برزان، فقتله سعود بن عبدالعزيز وتولى الإمارة في السادس عشر من شعبان، بحسب رواية الدخيل.
هجم آل سبهان في شعبان على آل عبيد بن رشيد في حائل، واستولوا عليها. وكان آل سبهان قد هربوا من حائل في أول هذه السنة ومعهم ابن صغير لعبدالعزيز بن متعب بن رشيد، وهم أخواله. وقتلوا سعود بن حمود آل عبيد بن رشيد، وحمود بن سالم بن حمود آل عبيد، وفدغم بن ماجد بن حمود آل عبيد، وعبدالله آل عبيد، وغيرهم من آل عبيد. وتولى إمارة الجبل ابن سبهان، فلم يلبث إلا نحو أربعة أشهر حتى توفي في حائل في آخر السنة، وتولى بعده إمارة الجبل زامل بن سالم بن سبهان.
وفي 24 شعبان دخول أعيال عبدالله البراهيم الزبير ومعهم سَواد وخلق، وقعدوا عند دروازة البراهيم ومعهم السلاح ولم يجد ثم شيئا.
مكان الوقوع: الزبير
دخل أولاد عبدالله الإبراهيم الراشد الزبير في 25 شعبان بقصد السكنى فيها، فأخرجهم أهل الزبير بمساعدة الحكومة، وقُتل منهم 8، وقُتل عدد من أتباعهم ومن أهل الزبير.
هجم آل سبهان في حائل في شعبان على سعود العبيد الرشيد وقبضوا عليه.
ولما كان في شعبان سطوا آل سبهان من المدينة في بلد حائل، وقتلوا سعود بن حمود آل عبيد، وحمد آل سالم آل حمود آل عبيد، وفدغم بن ماجد آل حمود، وعبدالله آل عبيد، وغيرهم ممن ظفروا به من آل عبيد، وتولى حمود بن سبهان إمارة بلد الجبل نيابة عن سعود بن عبدالعزيز بن متعب بن رشيد لكونه صغيراً، فلم يلبث إلا نحو أربعة أشهر ثم توفي، وتولى الإمارة بعده زامل بن سالم بن سبهان.
4 - بل قتله آل سبهان أخوال سعود بن عبدالعزيز بن متعب عندما قدموا بسعود من المدينة المنورة، ودخلوا بلدة حائل، وذلك في شعبان من عام 1326هـ. المصدر نفسه، ورقة 180 ب. وبذلك تكون إمارته حوالي ثلاثة شهور فقط .
تعليق المحرر وسبب التأريخ
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1326هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.رمضان 3 أخبار
صياغة محررة من النص وسياقه
في 29 رمضان سنة 1326هـ توفي الملا داود العبيدان، إمام مسجد الباطن، وتولى الإمامة بعده الملا عبدالغني. ولم تتضح في النص المحفوظ بقية اسم خلفه.
مكان الوقوع: الزبير
غزا حمود السبهان في رمضان سنة 1326 فأغار على الحميداني شمالي بريدة وأخذه ثم عاد إلى حائل.
استولى آل السبهان على حائل في شهر رمضان وقتلوا أميرها سعود بن حمود العبيد الرشيد. وكان أهل حائل وشمر قد ضاقوا بولاية آل عبيد، فكاتبهم آل السبهان واتفقوا على وقت معين، فخرج من المدينة آل السبهان وأتباعهم ومن معهم من المهاجرين من أهل حائل. فلما قاربوا البلد أرسلوا إلى أهلها يستنجزونهم وعدهم، فدخلوا البلد وقام أهلها معهم، وتحصن سعود في القصر، ثم تمكنوا من الاستيلاء عليه بواسطة طوارف آل عبدالله، فقبضوا على سعود وقتلوه وقتلوا معه تسعة من آل عبيد. ولم ينج منهم إلا عبدالله بن عبيد الحمود، وأولاد مهنا بن حمود، وفيصل الحمود أمير الجوف الذي خاف على نفسه فخرج من الجوف ولجأ إلى ابن سعود. وتولى الإمارة بعد ذلك حمود بن سبهان السلامة نيابة عن سعود بن عبدالعزيز بن رشيد القاصر.
ذو القعدة خبر واحد
أخلى أولاد عبدالله العبدالرحمن البسام بيت جدهم في ذي القعدة، وتوجهوا بعائلتهم إلى البصرة.
ذو الحجة 5 أخبار
وفي 2 ذي الحجة توجه أحمد باشا إلى اصطنبول.
مكان الوقوع: إصطنبول
خرج عبدالعزيز بن سعود في ذي الحجة سنة 1326 بأهل العارض وأغار شمالًا على شمر وأطراف حائل وأخذهم.
وفي ذي الحجة من السنة المذكورة أخذوا حرب حملاً لأهل القصيم يريدون المدينة المنورة، ومعهم من الأموال شيء كثير.
توفي حمود بن سبهان، القائم بإمارة حائل نيابة عن سعود بن عبدالعزيز بن رشيد، في شهر ذي الحجة سنة 1326 بعد مرض أصابه إثر رجوعه من غزوته إلى القصيم، وكانت إمارته أقل من أربعة أشهر، وتولى بعده الإمارة في حائل زامل بن سالم السبهان نيابة عن سعود بن عبدالعزيز.
خرج عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود من الرياض في أواخر شهر ذي الحجة قاصدًا قبائل ابن رشيد، بعدما بلغته إغارة ابن رشيد على مطير، فلما وصل الأجفر علم أن شمر علموا به وانهزموا قاصدين الشمال، فرجع إلى القصيم ونزل بريدة.
دون شهر محدد 58 خبرًا
وقعت فتنة بين الهزازنة قُتل فيها محماس وأخوه تركي.
نزح إبراهيم بن جابر الهيميلي من بريدة عام 1326 هـ إلى الزبير وهو شاب .
مكان الوقوع: الزبير
ومن طريف ما يذكر أن البطيخ نوعان فريدوني وعازمي وقد حدثنا أحد الرواة قال : إن بذر البطيخ الذي كان يستخدم في الزراعة يسمى البطيخ الحساوي وهو يشبه البطيخ الذي يزرع في الجنوبات ثم جاء أحد أولى الرأي ممن جاب البلاد فجلب بذر البطيخ الفريدوني من سامراء واتفق مع أحد المزارعين ليجربه في مزرعة انشأها من خالص ماله وترك العمل لهذا المزارع فنجحت الزراعة نجاحاً مرضياً . والمعروف ان البطيخ الفريدوني لذيذ الطعم ورائحته زكية يجمع بين الحموضة والحلاوة أو ينفرد بإحداهما لكن هذا النوع لا يتحمل النقل ولا يكبر حجمه . ولهذا فهو غير تجاري حتى إذا كانت سنة 1326 هـ جاء أحد المزارعين من قبيلة العوازم فحمل إلى أهل هذا الصنف بذوراً جديدة جريت فنجحت نجاحاً عظيماً وهو قوي البنية يتحمل النقل غير أنه لا يتمتع بمميزات الفريدوني إلا بشيء قليل . أما الفريدوني فقد نقل بذره إلى الكرمة في البصرة ونجح أيضاً بنفس الصورة التي كان عليها في الزبير
مكان الوقوع: الزبير
خامس عشر : جامع مزعل : يقع في محلة الشمال شرقي البلدة مؤسسه مزعل باشا بن ناصر باشا السعدون سنة 1326 هـ وأول إمام فيه هو الشيخ السيد محمد بن رابح ثم خلفه فيه ابنه الشيخ سيد عبدالله الرابح ثم خلفه ملا عبدالرحمن العوهلي
مكان الوقوع: الزبير
ولا ننسى تبرعاته للمعاهد الدينية والخيرية وعلى رأسها مدرسة النجاة الأهلية ، كما ساهم بجهده وماله في فتح مدرسة صناعية في البصرة بتاريخ 8 تشرين أول 1908م .
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ورد التاريخ بالميلادي: 1908م. المقابل الهجري الحسابي 1325-1326هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. ويقابل 1908/10/8 حسابيًا 12/9/1326هـ. سياق الخبر: 1908م — مساهمة الحاج سعود العبد العزيز (من أهل الزبير) «في فتح مدرسة صناعية في البصرة بتاريخ 8 تشرين أول 1908م».وفي سنة 1909م أصيب بعض تجار البصرة والزبير بكارثة مالية أدت إلى افلاس بعضهم فانبرى الحاج سعود للمرافعة أمام محكمة تجارية للدفاع عنهم ، وكان رئيس المحكمة ناجي باشا السويدي وكسب فيها الدعوى وانفرجت الأزمة وحلت القضايا بطرق قانونية وأعيدت الثقة إلى هؤلاء التجار .
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ورد التاريخ بالميلادي: 1909م. المقابل الهجري الحسابي 1326-1327هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1909م — الكارثة المالية التي أصابت «بعض تجار البصرة والزبير» ومرافعة الحاج سعود عنهم أمام المحكمة التجارية.نجح انقلاب جمعية الاتحاد والترقي في يوليو، وأُعيد الدستور العثماني الذي كان قد أُلغي.
لحق سعود بن حمود بأخيه سلطان بعدما خرج من حائل بأموال خزانة الإمارة، وأُمسك سلطان وأُعيد إلى البلدة، ثم خنقه سعود في سجنه وتولى الإمارة بعده.
جلا آل سبهان من حائل إلى المدينة، ومعهم ابن صغير لعبدالعزيز بن متعب اسمه سعود، هرب به خاله حمود السبهان.
وقع القحط والغلاء في جميع بلدان نجد، فأجدبت الأرض وقلّت الأمطار وارتفعت الأسعار، فبيع التمر أربع وزنات بالريال، والحنطة أربعة أمداد بالريال، والسمن الوزنة بريال ونصف.
وفي سنة 1326 أخذ بريدة واصطلح مع صلطان الرشيد على أن يحكم على حائل وشمر،
مكان الوقوع: بريدة
وفيها مات تاعوب قاع الطويل وقف مسجد الكوت حسن البطران.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها نزول أحمد المشري عن الشيخة لعبدالكريم، والمختار شطيب.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها تم بنيان مسجد مزعل السعدون على يد داود الفداغ، هو الوكيل، وصلى فيه محمد بن رابح نيابة حتى يحضر محمد الشنقيطي
مكان الوقوع: الزبير
وفيها مات الضرير إبراهيم بن عثمان البشر، في البيوتات، وله ترجمة في الشعراء.
مكان الوقوع: الزبير
انتهت ولاية الشيخ صالح بن قرناس لقضاء الرس، وكان قد تولاه بعد موت أخيه محمد واستمر فيه إلى سنة 1326. وتولّى خلال هذه المدة قضاء عنيزة مرتين وقضاء بريدة مرتين، وكلها منسوبة إلى قضاء الرس.
صالح برغش بن طوالة عبدالعزيز بن سعود في فيد سنة 1326. فقد بلغ ابنَ سعود وهو في الكهفة، في غزوته التي خرج فيها في ربيع الأول من تلك السنة، أن شمرًا أُنذروا وفرّوا، وأن برغش بن طوالة قد لجأ إلى فيد، وهي قرية بأطراف حائل، فسار إليه حتى وصلها، وكان برغش قد جعل البيوت تحت سور القرية والإبل وغيرها داخلها، فنزل ابن سعود مقابلها وعزم على مهاجمة القرية. فخاف برغش، وأُرسلت إلى ابن سعود نساء متغطيات، منهن ابنة برغش، فتعلّقن برجليه مستشفعات، فقبل شفاعتهن، ثم جاءه برغش نفسه فقبله وصالحه. واستأذنه برغش في أن يركب إلى سلطان بن حمود العبيد ويخبره بأنه قد صالح ابن سعود، فإن رضي سلطان بذلك فهم معه كما كانوا، وإلا فارقوه، وعاهد برغش ابن سعود على أن تكون لسلطان حائل وشمر وليس له في نجد شيء، فإن لم يقبل سلطان ذلك كان برغش مع ابن سعود عليه.
أرسل عبدالعزيز بن سعود بعد استيلائه على بريدة سنة 1326 عمّاله إلى الأعراب فجبوا زكاة حرب وعتيبة ومطير وبادية الجنوب.
استولى آل سبهان على حائل سنة 1326 وقتلوا أميرها سعود بن حمود العبيد. فقد جرت في شعبان مراسلات بين أهل حائل وآل سبهان، وأظهر أهل حائل لهم المودة وكراهية آل عبيد، لأن الناس منذ مشيخة سلطان وسعود وقتل أبناء عبدالعزيز كانوا يجلون عن حائل خفية كل يوم، منهم من يقصد المدينة ومنهم من يذهب إلى ابن سعود. فلما اطمأن آل سبهان إلى أهل حائل جمعوا قواتهم وأتباعهم وخرجوا من المدينة وهاجموا حائل، فمالأهم أهلها، فأخذوا البلد وقبضوا على سعود بن حمود وقتلوه، وتولى المشيخة حمود السبهان، وأحبه أهل حائل وشمر.
توفي حمود السبهان في آخر سنة 1326، إذ مرض بعد عودته إلى حائل من غزوته على الحميداني، وتولى المشيخة بعده زامل بن سالم السبهان في آخر السنة نفسها.
بعد ذلك النجاح ازداد أنصار الملك عبدالعزيز في بريدة، وفترت عزيمة أتباع أميرها . فأصبح الجو مهيأ أكثر من ذي قبل للتخلص من هذا الأمير. وأرسل أولئك الأنصار إلى الملك يخبرونه بأنهم سيكونون في انتظاره مع أذان العشاء ليلة العشرين من ربيع الثاني عام 1326هـ (1908/5/21م) عند البوابة الشمالية من البلدة. ولما وصل إليها في الموعد المحدد فتحوها له، ودخل أتباعه بريدة، فحدثت مناوشات بينهم وبين أنصار أميرها . ثم حاصروا الأمير ومن معه في قصرها حتى طلب الأمان في اليوم التالي، فمنح إيَّاه، واستسلم للملك عبدالعزيز . وقد استأذنه في الذهاب إلى العراق فأذن له، ورحله إلى هناك وعين مكانه في الإمارة أحمد السديري . ومنذ ذلك التاريخ استقرت أوضاع بريدة وتوابعها تحت راية الملك عبدالعزيز .
على أن السديري نُقل عن تلك الإمارة بعد عام من توليته، وعين محله عبد الله بن جلوي . فقد حدث في هذا العام نقل السديري وتعيين ابن جلوي، كما ذكر سابقاً.
على أن كثيراً من أهالي جبل شمر وقبائله قد نقموا على آل عُبيد بن رشيد لقتلهم ابني عبدالعزيز بن متعب، فارتحل أعداد منهم إلى الحجاز. ثم رتب المرتحلون وآل سبهان مع أنصارهم في حائل للإطاحة بسعود الحمود . وتم لهم ذلك في شعبان سنة 1326 هـ / 1908/9م. وتولى حمود ابن سبهان مقاليد الأمور في البلاد نائباً عن الأمير سعود بن عبدالعزيز الذي كان عمره حينذاك عشر سنين .
ولم يمض شهر على تولّي حمود بن سبهان مقاليد الأمور في جبل شمر حتى خرج من حائل غازياً، وهجم على فريق من قبيلة مطير شمال بريدة، فغنم ما غنم، ثم عاد إلى قاعدة إمارته . على أن المنية وافته آخر عام 1326هـ . فتولى الأمر بعده زامل بن سبهان، الذي بدأ عهده بغزو أتباع الملك عبدالعزيز من البادية في الوقت الذي كان الملك خلاله متجهاً لغزو فئات من شمَّر.
تولى الفريق شفيق كمالي باشا منصب متصرف عسير والقيادة العامة فيها.
جدد عبدالعزيز بن سعود وسلطان بن رشيد المعاهدة السابقة بوساطة برغش بن طوالة؛ وقصد ابن سعود بذلك حياد خصمه ليتمكن أنصاره في بريدة من أبي الخيل.
جدد عبدالعزيز بن سعود وسلطان بن حمود الرشيد المعاهدة السابقة، بعد توسط برغش بن طوالة وإعلانه الولاء لابن سعود؛ وقصد عبدالعزيز تحييد ابن رشيد ليواجه محمد أبا الخيل في بريدة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
قتل سعود بن عبيد الرشيد أخاه سلطانًا وتولى إمارة حائل بعده، ثم أرسل إلى عبدالعزيز بن سعود يعرض عليه الصلح، فصالحه على ما صالح عليه أخاه. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
قتل سعود الحمود أخاه سلطان وتولى إمارة حائل، ثم ثار عليه السبهان وقتلوه وتولى حمود السبهان الإمارة.
توفي حمود السبهان آخر السنة بعد ستة أشهر من توليه، وخلفه ابن أخيه زامل السالم السبهان.
توفي سلطان بن هاشم داغستاني، وكان رئيسًا ومشرفًا على عين زبيدة ومدرسًا في المسجد الحرام.
غرس محمد الدريس قليبة رميتة في الجناح نخيلًا وأشجارًا، وآلت منه إلى الفنيخ.
توفي مصطفى كامل المصري، الذي وصفه القاضي بالوزير.
توفي الشاعر محمد بن هويدي.
توفي محمد بن هويدي في المجمعة.
وفيها جلوا آل سبهان من حائل إلى المدينة، ومعهم ولد صغير لعبدالعزيز بن متعب بن رشيد اسمه سعود، وأقاموا في المدينة.
وفي هذه السنة غرس محمد آل دريس قليبه المسماة «رميثة» من أرض الداخلة.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الداخلة من نواحي عنيزة (استنتاج).عين الملك عبدالعزيز عبدالله بن عبدالعزيز العنقري قاضيًا على المجمعة وسائر سدير بعد استعفاء أحمد بن عيسى لشيخوخته، فسكن المجمعة.
رحل عبدالله بن زاحم مع عبدالله العنقري إلى المجمعة، ولازمه كاتبًا ومراجعًا لما يشكل عليه، ثم جلس لتعليم الطلبة.
توفي الشاعر محمد بن هويدي.
تولى عبدالله بن جلوي إمارة بريدة بعد رحيل أبا الخيل إلى العراق. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
انتهى قضاء إبراهيم بن حمد الجاسر في بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
غرس محمد الدرس «ارميته» (كذا في الأصل) نخيلًا وأشجارًا، ثم باعها على ابن فنيخ. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وقعت الفتنة بين الهزازنة، وقُتل فيها محماس وأخوه تركي.
وفيها انتقل حمود الصالح العبدالمحسن العضيب من الزلفي إلى بريدة، وعُرف فيها بالزلفاوي، وتوفي سنة 1384هـ.
مكان الوقوع: الزلفي؛ بريدة
وفيها حاصر الملك عبدالعزيز الهزازنة في الحريق، وانتهى الحصار بتسليم سلاحهم ونزولهم على الأمان. وكان الهزازنة ولاة الحريق قبل أن يتولى الملك عبدالعزيز الرياض، فلما تولاها بايعوه، فأبقاهم أمراء عليها، وكان أميرهم محماس الهزاني. ثم وقع تنافس بين محماس الهزاني والخثلان، وهم من أعيان الحريق، فأخذ محماس إبلًا للخثلان رعت في حمى الهزازنة، فتربص به الخثلان حتى اجتمع الهزازنة في بيته، فهجموا عليهم وقتلوه. فكتب الملك عبدالعزيز، وهو في بريدة، إلى والده الإمام عبدالرحمن أن يرسل مساعد بن سويلم أميرًا على الحريق، ومعه رجال يحملون قيودًا ويتظاهرون بمواساة الهزازنة حتى تسنح فرصة القبض عليهم. فأفشى أحد رجال ابن سويلم، ويدعى ابن محبوب، الأمر للهزازنة مقابل مئة ريال، فامتنعوا عن حضور مجلسه وتحصنوا في قصرهم، فأمر الملك عبدالعزيز بعودة ابن سويلم إلى الرياض. ثم استمر الهزازنة في التطاول على أهل الحريق، فشكاهم أهلها إلى الملك عبدالعزيز، فأرسل فهد بن جابر أميرًا عليها، فقابلوه بالشراسة وحصروه في قصره حتى خاف على نفسه، فأمره الملك بالعودة إلى الرياض. ثم جهز الملك عبدالعزيز جيوشه وتوجه إلى الحريق ونزل بساحتها، فتحصن الهزازنة في قصرهم، فحاصرهم ثلاثة أشهر ونصفًا. وأمر بحفر نفق من خارج القصر إلى بئر في داخله ليدخل منه جنوده ليلًا، فأُنذر الهزازنة فحفروا نفقًا يقابله، وتقاتل الفريقان داخل النفق، ثم صار النفق وسيلة للمكالمة بينهم. فأرسل الملك عبدالعزيز عبدالرحمن بن مطرف يدعوهم إلى النزول على حكمه وأمانه، ثم كلمهم الملك بنفسه في اليوم التالي، وأعطاهم الأمان على أنفسهم بشرط أن يسلموا أبا السعود، وهو رجل كان يجلب لهم السلاح والذخيرة، فأبوا تسليمه. فاستدعى الملك أخا أبي السعود وأعطاه ألف ريال وكسوة وكتاب أمان لأخيه، على أن يأتي به كأنه أسير، فجاء به وفي عنقه حبل. فأظهر الملك الغضب، وأمر بالعرضة وبقتله، وكان قد أوصى الجلاد أن يتغيب، فأُجل القتل إلى آخر النهار، فلما بلغ الهزازنة الخبر انكسرت عزائمهم. وفي آخر النهار أُحضر أبو السعود ليُقتل، فعفا عنه الملك أمام أعيان الناس من أهل الحوطة وغيرهم، وفك قيوده وأعطاه ألف ريال فرنسي وكسوة. فلما بلغ الهزازنة عفوه وثقوا بأمانه، فطلبوا الأمان على أن يسلموا سلاحهم، وكان ستين بندقية، فأمّنهم على أنفسهم وأموالهم عدا السلاح. فأرسلوا خمسين بندقية مع رجل منهم يدعى حسين بن جمعان، وطلبوا أن يُسمح لهم بالعشر الباقية فأجابهم، ونزلوا من القصر وسلموا على الملك عبدالعزيز، ثم قفل راجعًا إلى الرياض.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.وفيها قتل سعود بن حمود الرشيد أخاه سلطان بن حمود، وتولى إمارة حائل، ثم قُتل سعود في السنة نفسها وتولى آل سبهان شؤون الإمارة نيابة عن سعود بن عبدالعزيز بن متعب.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
نقلت من 1324 إلى 1326هـ بالمقابلة مع تحفة المشتاق ومصادر الحوليات؛ فصلت سعود بن حمود عن سعود بن عبدالعزيز ولم أعتمد لقب أبي خشم المختلف. شواهد المقابلة: 20240, 20241, 18119تعليق المحرر وسبب التأريخ
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل.وفيها تولى سعود بن عبدالعزيز بن متعب الرشيد إمارة حائل تحت وصاية أخواله آل سبهان، لصغر سنه.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل.قُدِّر عدد سكان سورية سنة 1326هـ موزعين على ولاية بيروت والشام ولبنان وولاية حلب. وبلغ عدد المسلمين 1,396,440، والمسيحيين 734,746، واليهود 51,478، والدروز 51,887، والنصيرية 119,740، والإسماعيلية 9,000، والأجانب 55,007. وبلغ مجموع سكان ولاية بيروت 583,054، والشام 389,236، ولبنان 398,953، وولاية حلب 995,758، وذُكر أن المجموع الكلي 2,387,578 نسمة.
استولى سلطان بن حمود بن رشيد في أول سنة 1326 على إبل تجار الإبل من أهل بريدة الذين يجلبونها إلى الشام، وكانوا قد وضعوها في ديار ابن رشيد مع بواديه، فأرسلها إلى المشهد لجلب الطعام. فركب إليه أصحابها يطلبون ردها لكونهم حلفاءه، فقال إنه أخذها ظنًا أنها لأهل عنيزة، وإن الأمر قد مضى ولا سبيل إليها، فرجعوا خائبين. ويذكر المؤلف أن هذه الحادثة غيّرت رأي كثير من أهل بريدة فانضموا إلى أنصار ابن سعود، ولم يبق فيها من يميل إلى ابن رشيد إلا الأمير ابن مهنا وقليل من أنصاره، فكتب بعض أنصار ابن سعود إليه يخبرونه بنقمة أهل البلد على ابن مهنا.
أرسل سلطان بن حمود بن رشيد حملة تمتار من العراق انضم إليها كثير من البوادي حتى بلغت نحو خمسة آلاف جمل، ثم تبعها غازيًا فأغار على الزياد، وهي قبيلة من بوادي العراق، وأخذ غنمهم وبيوتهم بما فيها، وسلمت إبلهم قرب السماوة. فانتقم الزياد منه بأن ترصدوا للحملة التي في المشهد، فلما أقبلت أغاروا عليها وأخذوها ولم يسلم منها إلا القليل.
انعقد الصلح بين عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود وسلطان بن حمود بن رشيد بوساطة برغش بن طوالة؛ إذ أراد ابن طوالة، بعد أن استعطف ابن سعود قرب جبل سلمى، أن يتوسط بينهما، فأجابه ابن سعود وأعطاه شروطه، وهي أن تكون حائل وتوابعها وشمر لابن رشيد، وبقية نجد وقبائلها لابن سعود. وقد تساهل ابن سعود في ذلك ليقطع الصلة بين ابن رشيد وأهل بريدة. وقال ابن طوالة: «إن لم يقبل ابن رشيد بهذه الشروط فسأقطع كل صلة بيني وبينه». ثم رجع ابن سعود إلى القصيم ونزل البكيرية، ومضى ابن طوالة إلى ابن رشيد فعرض عليه الشروط فقبلها، وتم الصلح، وأرسل ابن رشيد رسولًا إلى ابن سعود يؤكد قبوله ما تم على يد ابن طوالة.
استولى عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود على بريدة وعلى القصيم. فبعد أن نزل البكيرية وأخرج منها سرية ابن مهنا بالأمان إلى بريدة، جاءه رسول من أهل بريدة يستدعونه في وقت معلوم، فسار إليها، وخرج إليه رسول منهم سرًا، واتفقوا على أن يكون الدخول من الباب الشمالي في الساعة الثانية من الليل. فانتخب ثلاثمائة من رجاله وأمرهم باحتلال البيوت المجاورة للقصر وألا يتعرضوا لأهل البلد ما لم يقاوموا. ففُتح الباب ودخل ابن سعود ورجاله، فقاومهم أعوان ابن مهنا في الأسواق برئاسة محمد العلي أبا الخيل، ولم يساعدهم أحد من أهل بريدة، فتغلب عليهم رجال ابن سعود، وتحصن ابن مهنا ورجاله في القصر، واستولى ابن سعود على البلد وبايعه أهلها. وفي اليوم الثاني طلب ابن مهنا الأمان لنفسه ولمن معه ولما معهم، فأمّنهم ابن سعود عدا السلاح، فسلّموا القصر بما فيه من السلاح والذخيرة، وكان التسليم في 20 ربيع الآخر. وأمّر ابن سعود أحمد بن محمد السديري على القصيم، وجهّز ابن مهنا وخدمه وأتباعه وسيّرهم إلى العراق في صحبة عبدالعزيز الرباعي أحد خدام ابن سعود، فسكنت الفتنة.
أرسل عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود، بعد أن رتب أمور القصيم ونزل قصر ابن عُقيل، عماله إلى قبائل مطير وعتيبة وبني عبدالله وحرب وغيرها من قبائل نجد ما عدا شمر لجباية الزكاة. وجاءه رؤساء شمر يطلبون أن يرسل إليهم عمالًا فأبى، وقال إنه تنازل عنهم لصاحبهم وإنهم في أمان منه. ولم تكن زكاة محسن العزم، أحد رؤساء حرب، مرضية، إذ أخفى قومه كثيرًا من إبلهم، فأغار عليهم ابن سعود وغنم أموالهم في العشر الأواخر من جمادى الأولى. ثم جاءه العزم يطلب العفو فعفا عنه، ورجع ابن سعود إلى القصيم ثم إلى الرياض في أوائل جمادى الثانية.
توفي حمود العبيد الرشيد في المدينة المنورة في آخر سنة 1326 وقد جاوز الثمانين؛ وكان قد استأذن أولاده في سكنى المدينة محتجًا بكبر سنه وحاجته إلى الراحة والتفرغ للعبادة، فأذنوا له فأقام فيها مدة قليلة ثم توفي. ويذكر المؤلف أن سبب ذهابه كراهيته لما فعله أولاده بأولاد عبدالعزيز بن متعب، وهم أولاد ابنته، وقد جزع عليهم جزعًا شديدًا لازمه حتى وفاته، وقال في ذلك أشعارًا فجفاه أولاده.
انعقد الصلح بين عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود وسعود بن حمود العبيد الرشيد بعد أن تولى سعود إمارة حائل إثر قتل أخيه سلطان؛ إذ أرسل سعود بن حمود إلى ابن سعود يخبره بالأمر ويطلب عقد الصلح على ما كان بينه وبين سلطان، فأجابه ابن سعود إلى ذلك.
أرسل حمود بن سبهان السلامة، القائم بإمارة حائل نيابة عن سعود بن عبدالعزيز بن رشيد القاصر بعد استيلاء آل السبهان عليها، إلى عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود يخبره بالأمر وبولايته بالنيابة، ويطلب منه تقرير الصلح بينهما على ما كان عليه سلفه، فلم يوافقه ابن سعود، بل اشترط عليه شروطًا لم يقبلها.
خرج حمود بن سبهان، القائم بإمارة حائل نيابة عن سعود بن عبدالعزيز بن رشيد، من حائل قاصدًا القصيم، فأغار على الحميداني من مطير شمالي بريدة وغنم أمواله.
ثم حاصر - بالتعاون مع كبار أهل بريدة - محمداً في قصر الإمارة حتى اضطر إلى الاستسلام سنة 1326هـ. وطلب من الملك أن يأذن له بالسفر إلى العراق، فاستجاب لطلبه .
تعليق المحرر وسبب التأريخ
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1326هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة
أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1326هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.
من الأمور التي أقدم عليها الأمير سلطان بن رشيد أخذه قافلة إبل لأناس من أهل بريدة وهي في طريقها إلى الشام. وكان هذا مما أثار غضبهم عليه وعلى أميرهم المتحالف معه. وبذلك ازداد عدد الذين يؤيدون الملك عبدالعزيز من أهل هذه البلدة. فكتبوا إليه يخبرونه بأن الاستياء من أميرها أصبح عاماً، ويحلُّونه على التوجه إليهم. فخرج من الرياض، وتوجه بأتباعه نحو القصيم. ولما وصل إلى عنيزة قدم إليه مندوب من بريدة يخبره بأن أنصاره لم يمهدوا الطريق بعد لدخوله إيَّاها . وبعد سبعة أيام من ذلك أخبر بأن الطريق أصبحت ممهدة، فانطلق إليها، لكنه لم يجد ما أُخبر بـه ، فـراح أتباعه يتلفون الزروع القريبة منها . ثم بلغه أن ابن رشيد قد خرج من حائل لنجدة بريدة، فاتجه شمالاً لصده عن التقدم إلى القصيم. ولما وصل إلى الكهفة اتضح له عدم صدق ما بلغه. وكان ابن طوالة حينذاك قد التجأ إلى قرية فید، فتوجه الملك لمهاجمته فيها . ولما اقترب منها طلب منه ذلك الزعيم الأمان على أن يكون موالياً له فوافق الملك على ذلك. واستأذن الزعيم الملك أن يذهب إلى ابن رشيد ليصلح بينهما، فوافق، أيضاً، على ذلك بشرط أن تكون حائل وتوابعها تحت إمارة ابن رشيد وباقي نجد تحت حكم الملك عبدالعزيز .
بعد دخول الملك عبدالعزيز بريدة بأيام وصل إليه مندوب الأمير سلطان الحمود بن رشيد يخبره بقبوله ما اشترطه عليه عن طريق ابن طوالة . غير أن ذلك الأمير لم يستمر في الحكم إلا أياماً معدودات . فقد تمكّن آل سبهان من مغادرة حائل بالأمير سعود بن عبدالعزيز بن متعب، ووصلوا إلى المدينة المنورة . وساءت العلاقة بين الأمير سلطان وأخيه سعود، فخرج الأول من حائل متجهاً إلى الجوف، لكن الثاني أدركه وأعاده مقيَّداً، ثم قتله في جمادى الأولى.
ومن الواضح خطأ هذين الأخيرين لأن مقتل سلطان كان بعد إزالة أبي الخيل عن إمارة بريدة في شهر . ربيع الثاني عام 1326هـ.
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- الصانع والعلي (1325–1327هـ): ونظرا لمركزهم المرموق من بين العوائل الحاكمة في الزبير فقد انتزعوا المشيخة في وقت كانت الامور في كل من الزبير والبصرة مض… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» 6 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (6)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، القاضي (العنيزية)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد3
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين5
- السعدون · العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م4
- الدخيل · القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد2
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى7
- ابن الغملاس · تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء9
- البسام · تاريخ القصيم1
- القاضي · تاريخ القصيم السياسي12
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية3
- ابن هذلول · تاريخ ملوك آل سعود1
- الريحاني · تاريخ نجد الحديث وملحقاته6
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها6
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق15
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين6
- ابن ناصر · عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد3
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد4
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي1
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود14
- الرشيد · نبذة تاريخية عن نجد3