سنة 1327هـ

1909–1910م تقريبًا

سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري

92 خبرًا من 18 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبران

توفي حمود السبهان بمرض الدق بعد سنة من تولي سعود بن عبدالعزيز بن رشيد الإمارة، وكانت وفاته في محرم بحسب تعليق المحقق، وخلفه أخوه زامل السبهان في الوزارة.

أخذ عبدالعزيز بن سعود رحلة ابن سبهان في الشعيبة في أول محرم سنة 1327، ثم هزمه في وقعة ليلية. فبعد إغارته على شمر بلغه أن ابن سبهان قد سار نحو عتيبة وترك رحلته في الشعيبة، فقصدها وأغار على من معها وأخذها في أول محرم سنة 1327. فلما بلغ ابن سبهان الخبر استنهضته شمر لحماية محارمهم من ابن سعود، فرجع وأرسل عيونه يتأكدون من مكان ابن سعود، فلما قرب منه أخبروه أن ما بينهما مسيرة ساعتين. وكان ابن سعود قد أرسل عيونه فأخبروه برجوع ابن سبهان ومكانه، فعزم ابن سبهان على مباغتة ابن سعود ليلًا، وتهيأ ابن سعود لذلك، فلما كانت الساعة الثامنة ليلًا هجم ابن سبهان فوجد ابن سعود متيقظًا، فاقتتلوا، فلما رأى قوم ابن سبهان ذلك انكسروا، فتبعهم ابن سعود، فقُتل من أهل حائل خمسون رجلًا، وأُخذ بعض ركابهم، وواصلوا انهزامهم إلى حائل. ورجع ابن سبهان إلى بلده، ورجع ابن سعود إلى القصيم.

صفر خبران

أغار زامل بن سالم بن سبهان في صفر على الصعران من برية على قبة، وقتل نايف بن هذال بن بصيص.

استنفر عبدالعزيز بن سعود أهل القصيم في أول سنة 1327 وسار بهم شمالًا، فلما وصل الأجفر جاءته عيونه بأن قبائل شمر كلها قد فرّت وليس أمامه أحد، فعاد إلى بلاده في أول صفر سنة 1327.

ربيع الأول 3 أخبار

نزلت الأمطار في 17 ربيع الأول، الموافق اليوم الخامس من الحميم الثاني، فسالت بلدة أشيقر والفرعة سيلًا لم يُعهد مثله، حتى تقطعت أودية أشيقر من كثرة السيل على عذيق، وجرى عذيق في غير مجاريه من شدة السيول.

وفيها 3 ربيع الأول كتبوا مضبطة للوالي سليمان نظيف في عزل المدير عرب آغا أبو نديم، وكرروا المضابط فلم يسمع لهم كلام، فهوّس العوام وشوا وعدوا على المدير وضربوه بالعصي، ودخل القشلة، فظهر آلاي بيك، وسكن الناس وطيب خاطرهم، وعُزل المدير وضُرب بعض الناس وأدبوا، ومن الغد ظهر الوالي ومعه عبدالوهاب باشا قرطاس وعبدالمحسن الزهير وكيل البلدية في البصرة، وذلك في 30 ربيع أول، وأدبوا بعض الناس تطييباً لخاطر الوالي، وتعشوا عند محمد بيك، وانحدروا عشاء، وحدر معه من السفهاء أهل الشوشة ارشود ولد ارشود وراضي ولد فري ومحمد القبان وفري عبد المشري، ومن الغد أطلقهم الوالي وكساهم ودفع لكل واحد ليرة، وظهروا إلى أهلهم بلا بأس، وكان مِحدار المدير عرب آغا مقطوع الخشم، وانحدر معه محمد وعبدالكريم وعلي بيك إلى البصرة خوفاً من الغوغاء، والسلام.

مكان الوقوع: الزبير

هزم عبدالعزيز بن سعود جيش صاحب حائل في وقعة الأشعلي عند انبثاق الفجر في الخامس من ربيع الأول؛ إذ أخلى معسكره وترك فيه الإبل المغنومة غير معقولة، وكمن بالحضر في رأس النفود، فلما هجم أمير حائل على المخيم الفارغ وتبعت باديته الإبل الشاردة أغار عليهم ابن سعود، فخسر الرشيديون عددًا كبيرًا من رجالهم ورواحلهم وتقهقروا إلى الشعيبة، وسار ابن سعود بحواضره إلى قبة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

ربيع الآخر 6 أخبار

هبت ريح سوداء مظلمة بعد صلاة العصر من يوم الجمعة 17 ربيع الآخر، تحمرّ تارة وتصفرّ تارة وتسودّ تارة، وارتفعت من الأرض إلى السماء كالجبال الشاهقة. وأظلمت الأرض ظلامًا شديدًا حتى لا يبصر أحد أحدًا، فأقبل الناس على التضرع إلى الله والتوبة والاستغفار وظنوا أن القيامة قد قامت. ودام ذلك نحو نصف ساعة ثم زال الظلام.

وفي 7 ربيع ثاني وقعت شيخة بنت الأخ عبدالله في حِب الماء فغرقت على رأسها في الحب فماتت من ساعتها

مكان الوقوع: الزبير

وفي 4 ربيع ثاني مات الملا دخيل الدهيش، ومات أخوه أحمد سنة 1347، وخلف ولداً: دخيل، وبنتاً، يعني أحمد.

مكان الوقوع: الزبير

وفي 11 ربيع ثاني ماتت نورة البراهيم وخلفت حسن وبنتها سلما زوجة عبدالله بن محمد الفارس، وقد أولدها، ونورة هذه هي أخت عبدالله البراهيم الراشد قبيلي ملاك.

مكان الوقوع: الزبير

ومات الملا دخيل ادهيش، وكان المختار أحمد دهيش، فجاء من بيت أخيه دخيل سحارة فيها كتب إلى إبراهيم زهير، وأحضر عبدالرحمان أفندي، وادعى أنها كلها مسروقة منه، فأخذها بلا دليل ولا حجة، وأكثرها مجاميع لملا دخيل بخطه قصيد نبط وزهيري وغيره، وفيها كتب لغير عبدالرحمن، لكن إبراهيم الزهير صدّقه لكبر عمامته، وفي المثل «حط بينك وبين الناس مُطَوِّع» فلا ربح من ظلم والسلام، في 4 ربيع ثاني.

مكان الوقوع: الزبير

صدرت مجلة الإصلاح في السادس والعشرين من ربيع الآخر. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

جمادى الأولى خبران

أمر الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل في جمادى الأولى بقتل أبناء إبراهيم بن مهنا أبا الخيل، أهل روضة الربيعي، وهم ستة ومعهم عبدالعزيز بن حسن بن مهنا أبا الخيل سابعهم، فقُتلوا.

قُتل سبعة من أولاد آل مهنا الصغار في شهر جمادى الأولى سنة 1327. وكان عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود حين قبض على صالح الحسن وإخوته قد ترك إخوة صالح الصغار وأبناء عمومته، فأقام بعضهم في بريدة وبعضهم في الربيعية، وهي قرية صغيرة فيها نخل لآل مهنا. فوشى بهم رجل كان مقيمًا في الربيعية وقد تزوج والدة بعضهم، إذ رأى منهم تطاولًا عليه فأراد أن يُبعدهم عنه، فأخبر ابن سعود بأنهم يكاتبون ابن رشيد. فأرسل ابن سعود فهد الزبيري في سرية فقبض على أولاد آل مهنا الذين في الربيعية، وهم سبعة أكبرهم لا يتجاوز الخامسة والعشرين، وسار بهم، فلما وصل الشماسية قتلهم، دون أن يُتحقق مما نُسب إليهم، كما يذكر المؤلف.

جمادى الآخرة خبران

صياغة محررة من النص وسياقه

في 7 جمادى الآخرة سنة 1327هـ أُخذ مشاري الدخيّل وأخوه عبدالكريم وداود الغملاس وأخوه، بعد اتهامات يذكر المؤلف أنها غير صحيحة، ثم خرجوا بالبراءة في اليوم التالي. ولم يكتمل في النص اسم أخي داود، كما ورد في آخر الخبر تاريخ 14 جمادى الآخرة دون أن يتضح اتصاله بتفاصيل الواقعة.

مكان الوقوع: البصرة

وفي جمادى الآخرة من هذه السنة أمر الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل بقتل أولاد إبراهيم آل مهنا آل صالح أبا الخيل، وهم ستة، ومعهم عبدالعزيز آل حسن آل مهنا آل أبا صالح [كذا] فقتلوهم.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: كذا «آل أبا صالح» في المطبوع.

رجب 5 أخبار

عزل الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل في رجب أحمد السديري عن إمارة بريدة، وجعل مكانه عبدالله بن جلوي.

وقعت في رجب فتنة شديدة في حريق نعام بين الهزازنة وآل خثلان، قُتل فيها عدة رجال من الفريقين. فركب الإمام عبدالعزيز من الرياض وقدم بلدة الحريق، وحاصر الهزازنة في قصرهم ثلاثة أشهر، ثم استولى على القصر وهدمه وحبس الهزازنة، وجعل عبدالعزيز المعشوق أميرًا في الحريق، ثم رجع إلى الرياض.

وفي رجب مات براك المنديل.

مكان الوقوع: الزبير

وفي 2 رجب أمر الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن إبقاء ألف صاع من العيش عند أبابطين، وقُبض معظم المقدار من بيته ومن أهل التويم.

مكان الوقوع: التويم

أمر عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود في شهر رجب عددًا من أهل بريدة بمغادرتها إلى حيث شاؤوا، وهم: صالح الدحيم الربدي، وعلي الحميدة، وسليمان بن عيسى الطمل، وفهد الرشودي، وصالح الدخيل، لأنهم من أركان الفتنة التي أشعلها محمد العبدالله المهنا، وخشي أن يحدثوا مثلها. فنزل صالح الدخيل عنيزة، وركب الباقون ومعهم بعض أعيان بريدة إلى الرياض يسترضون ابن سعود، فأكرمهم وعفا عنهم، فرجعوا إلى بلدهم مكرمين.

شعبان 3 أخبار

وفيها في 26 شعبان جاء من الحكومة خمس نفرات داسوا بيت سليمان الغملاس فلم يجدوا شيئاً، وكذلك في أيام خالد باشا فتشوا بيت سليمان فلم يجدوا شيئاً، وداسوا بيت أحمد دهيش فوجدوا من السلاح أربع للنواطير.

مكان الوقوع: الزبير

نقض الهزازنة العهد في شعبان سنة 1327 وقام معهم أهل الحريق، فتوجه إليهم عبدالعزيز بن سعود وحاصرهم، فخضع له أهل الحريق، أما الهزازنة وأتباعهم فتحصنوا في القصر وقاتلوا منه، فحاصرهم نحو أربعين يومًا وهم مستميتون. ثم إن فرقة من أهل الحوطة كاتبت الهزازنة وهم في القصر واتفقوا معهم على المساعدة، على أن يخرج أهل الحوطة في وقت معيّن فيأتوا ابن سعود من الشمال، ويخرج أهل القصر والهزازنة من الجنوب إذا ثار الرمي. فبلغ الخبر ابن سعود، فلما جاء الوقت ترك أخاه محمدًا مع جماعة في وجه أهل القصر، وتوجه هو إلى أهل الحوطة، فلما رأوه خارجًا من المخيم فرّوا، فلحقهم وقتل منهم نحو أربعين رجلًا وأخذ رحلتهم. فلما وصل الفارّون الحوطة ركب كبارها إلى ابن سعود وعاهدوه، وذكروا أن الأمر كان خافيًا عليهم وأن الذين فعلوه جهّال، فعفا عنهم وطلب السلاح الذي خرجوا به فسلّموه إليه. وكان الهزازنة قد نزلوا من القصر، فلما رأوا ما حلّ بأهل الحوطة بادروا بالرجوع إليه، ثم ضاق بهم الأمر فطلبوا من ابن سعود الأمان على أرواحهم فأعطاهم، فخرجوا، وأخذ ما في القصر وجعل فيه ابن جابر، ثم عاد إلى الرياض في رمضان سنة 1327.

مرجع الوثيقة: وثائق أسر كويتية نجدية، إعداد مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، 2017، الوثيقة ٧، ص 31

11 شعبان 1327هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي 11 شعبان أمر الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن عبدالمحسن بن محمد أبابطين بأن يصرف من البر الذي عنده من قِبل ابن موسى مائة صاع لفيصل بن حشر أو لابن أخيه حشر، وخمسمائة صاع لهزاع بن عمر وابنه ناصر، ومائة وخمسين صاعًا لناصر بن سدحان، من تجار شقراء، وأن يدفعها إلى حامل الكتاب.

رمضان 4 أخبار

زحف الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن على أهل الحريق، وحاصر قصر الخزا طوال شهر رمضان. فطلب من فيه الأمان على أنفسهم فأعطاهم إياه، فلما تسلّمهم هدم القصر، وقبض على راشد الدحملي وأناس معه.

توفي إبراهيم بن عبدالله بن مسند المطوع في أشيقر يوم الخميس 8 رمضان.

زحف الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن على أهل الحريق، وحاصر قصر الخزا طوال شهر رمضان، فطلب من فيه الأمان على أنفسهم فأعطاهم، فلما تسلّمهم هدم القصر، وأخذ راشد الدحملي ومعه أناس.

وفي 20 رمضان وقف عبدالعزيز بن محمد بن مفيز حائطه الذي في التويم على مسجدي البلد: ثلثاه للمسجد الجامع وثلثه لمسجد المنيزلة، واستثنى غلته مدة حياته.

مكان الوقوع: التويم

شوال خبر واحد

وفي 20 شوال منها كتب الإمام عبدالرحمن بن فيصل إلى محمد بن عثمان بن عبيد وشركائه أن يُتمّوا ما بقي من دعاويهم عند الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري، وأن ما يحكم به نافذ لا اعتراض لأحد عليه.

ذو القعدة 5 أخبار

صياغة محررة من النص وسياقه

وفيها في 21 ذي القعدة مات عيسى الأخ من الأب، وخلف عبدالرزاق وتوفي في سنة لم يحددها النص، وأحمد وخالد، أمهم سبيكة بن العم عبدالرزاق، ولهم بيت ملك في سكة السردي والدخيّل.

مكان الوقوع: الزبير

وفي 21 ذي القعدة مات زامل الماضي، وخلف ولده أحمد، بالغ، تزوج بنت عبدالمحسن المحسن الغولة، وأمها فاطمة الشبيب زوجتي سابقا، ثم أن أحمد باع بيته القديم، ثم باع القاع النخيل، وصار نخيل بلا ذبيل، بسبب السفه والجهل، أعاذنا الله من ذلك، وهو الآن وقت التحرير 1348 في صفر كذلك.

مكان الوقوع: الزبير

وفي 2 ذي القعدة سافر حرم سليمان إلى الكويت، معهم عبدالعزيز وخالد وعبدالله بن داود، وبقي في البيت عبدالرزاق، وشالت شاهة الشماس من بيت صالح وصارت مع عبدالرزاق. وأما سليمان فسافر بخيل ربعة ولده الأكبر داود، واستأجر بني الحرم خمس سنوات آخرها شوال 1339.

مكان الوقوع: الكويت

وفي 26 ذي القعدة مات يوسف المنديل في بصرة، ودفن عند حسن بصري.

مكان الوقوع: الزبير

وفي 27 ذي القعدة جاء سيل عظيم طفح ديمخزام والحصي والباطن، ووقع بيوت كثيرة من جميع المحال حتى الزهيرية.

مكان الوقوع: الزبير

ذو الحجة 4 أخبار

نزل المطر في ذي الحجة وعمّ الخصب جميع بلدان نجد، فسالت البلدان سيلًا لم يُعهد مثله.

نزل المطر في 23 ذي الحجة وعمّ الخصب جميع بلدان نجد، وفي 24 منه كثرت السيول وارتفعت المياه وفاضت الآبار وامتلأ الحائر في أشيقر.

وفي عقد أول ذي الحجة جاء خبر وفاة أحمد باشا الزهير من اصطنبول.

مكان الوقوع: إصطنبول

لجأ العرايف سعود بن عبدالعزيز وسلمان بن محمد إلى الكويت في ذي الحجة سنة 1327 منشقين عن عبدالعزيز بن سعود. وكان ابن سعود قد خرج في ذلك الشهر يريد المرباع لإبله، وكان سعود بن عبدالعزيز يوغر صدور العرايف بأن ابن سعود يريد قتلهم، وكان مقصده الإمارة. فلما خرج ابن سعود تأخروا عنه بحجة أن لهم شغلًا، فلما مضى خرجوا وقصدوا الكويت، ونزلوا على مبارك الصباح، وكان بينه وبين سعدون والظفير يومئذ عداوة وهو مقيم بعرضته في الجهراء، فظنوا أنه يحتاج إليهم، فلم يلتفت إليهم مجاملة لابن سعود لحاجته إليه. وانحدر ابن سعود وقرب من الكويت، فأرسل إليه ابن صباح يدعوه إلى القدوم للسلام، فقدم الكويت وقابله، فسأله مبارك الصباح عن سبب ذهاب العرايف، فقال إنه لا يعلم وطلب منه أن يسألهم، وأراد ابن صباح الإصلاح بينهم فأبى العرايف وقالوا إن القلوب قد تغيرت ولا ثقة. فقال ابن صباح إنهم عنده ممنوعون من الحركة، فلما رأوا ذلك ترقبوا الفرصة وهربوا ليلًا إلى العجمان.

دون شهر محدد 53 خبرًا

غلا السعر حتى بلغ الحَبّ صاعًا بريال، والتمر ثلاث وزنات بريال، وسُمّيت تلك السنة «ساحوت».

غزا أمير مكة الشريف حسين بن علي بمن معه قبائل مطير لتمردهم وعصيانهم، فأوقع بهم ورجع سالمًا، إلا أن ابنه الشريف عبدالله بك أصيب في هذه الغزوة برصاصة ونجا منها، على ما ذكره صاحب «نزهة الأفكار».

وفي سنة 1327 هـ بيع مصلى العيد هذا على علي الفريح بمبلغ 34 ليرة بموافقة قاضي الزبير الشيخ عبدالله بن حمود .

مكان الوقوع: الزبير

وعاش الشيخ محمد الرابح عزيزاً مكرماً في علمه ومجرى حياته ولن ينسى التاريخ موقفاً وطنياً أسلامياً يوم وقعت طرابلس الغرب وبرقة في محنة الغزو الايطالي سنة -1911م واخضاعها تحت حكمها وإباء الشعب الطرابلسي قبول الاعتداء فهب عن بكرة أبيه وأسمع صوته للعالم ودوت الصيحة إلى كل الشعوب الإسلامية . وكانت الزبير احدى من تأثرت بذلك فهب الزبيريون وقام فيهم الشيخ السيد محمد الرابح خطيباً وسط الجموع المتأثرة بجمع التبرعات ليقول : التبرع واجب على كل مسلم بماله أو بدمه كلّ - حسب جهده وأنا لا أملك إلا هذه ) وأخرجها من كيسه ( وإذا هي ليرة ذهبية هي بقية راتبي السنوي . فكانت مكرمة واجبة الشكر من اللجنة الموكلة بجمع التبرعات وكان ذلك في سنة 1327هـ

مكان الوقوع: الزبير

وفي ذلك يقول الدليشي في غمرة رحلات الشيخ الشنقيطي في كتابه من أعلام الفكر الإسلامي » : (ثم اني جاءتني مكاتيب من الشيخ شعيب يأمرني بالتوجه إلى العراق وكان مزعل باشا السعدون بنى مسجداً ومدرسة بالزبير وطلب من الشيخ شعيب أن ينتصب فيهما فلم يجبه لذلك بل كتب لي ولولا أن الشيخ أخبرني انه عازم الرجوع إلى المغرب وهو يكتب لي لراجعته بذلك واعتذرت لاني في نهمة لطلب العلم فتوجهت وأنا كاره ذلك في سنة 1327 هـ ـ 1909م مع الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل مبارك الاحسائى من الأحساء إلى البحرين ونزلت أنا على الزياني ونزل هو على ابن عم له هناك ثم ركبنا جميعاً إلى الزبير ولدى وصولنا بلغنا خبر وفاة مزعل السعدون ، فهممت بالرجوع إلى الكويت ولم يزل بي عبدالعزيز حتى سافرت معه إلى البصرة فوجدنا إبراهيم بن مزعل وأحمد الصانع قد وظفا في المسجد والمدرسة مغربياً يقال له محمد بن رابح وخرجت من البصرة إلى الزبير وكنت في ضيافة علي بن عبدالله بن عبدالرحمن البسام وأخوته وكان عزمي التوجه إلى مكة ولكن بعض الطلبة طلبوا مني أن أرتب لهم درساً ففعلت فرغبوا في اقامتي وتركت الحج في تلك السنة وتزوجت واستمررت على التدريس والوعظ فتسابق الناس إلى الحضور وازدحم المسجد بالسامعين إذ ليس ثمة واعظ غيري

مكان الوقوع: الزبير

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: عبداللطيف الدليشي (من أعلام الفكر الاسلامي) عن مذكرات الشنقيطي.

وأرتحل مع والده إلى البصرة سنة 1327 هـ وصار يسكن في بستان لهم هناك يقيمون فيه صيفا ويخرجون إلى الزبير شتاء .

مكان الوقوع: البصرة والزبير

1327–1328هـ تقدير المحرر

كانت هناك جريدة اسمها «الايقاظ» تصدر في البصرة سنة 1910م لرئيس التحرير عبدالوهاب الطبطبائي وكانت الزبير يومها لم تسلم من بعض الحوادث واعتداءات بعض العشائر.

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1910م. المقابل الهجري الحسابي 1327-1328هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1910م — رجل من عشيرة «البدور» نزيل عند الشيخ محمد العبد الجبار في الزبير يأخذ أحد أولاده «ربيطة» على عشرين ليرة (جريدة الايقاظ).
1327هـ تقدير المحرر

من ذلك هجوم صيهود بن لامي وعشيرته في 11 كانون الثاني 1910م الذين تعودوا إجراء الشقاوة بين الزبير والكويت ونجد ولم يزالوا يقتلون الأنفس وينهبون الأموال وكادت السبل أن تنقطع حتى تدارك هذه المسألة مبارك الصباح وجهز جيشاً بقيادة على الصباح أحد أفراد أسرته الكرام فضربهم ضربة فاتكة وغنم إبلهم وأغنامهم وبيوتهم ولم يزل مخيماً بجيشه على الماء المعروف بالصبيحية.

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1910م. المقابل الهجري الحسابي 1327-1328هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. ويقابل 1910/1/11 حسابيًا 29/12/1327هـ. سياق الخبر: 11 كانون الثاني 1910م — هجوم صيهود بن لامي وعشيرته (الأشقياء بين الزبير والكويت ونجد) وضربهم من جيش مبارك الصباح بقيادة علي الصباح؛ وضبط المختار أحمد الدهيش أحدهم في سوق الزبير.
1327–1328هـ تقدير المحرر

36 ـ أول جريدة في العهد التركي تلك التي أصدرها سليمان فيضي الموصلي وجعل رئاسة تحريرها إلى السيد عبدالوهاب الطبطبائي سنة 1910م في البصرة وكانا يسكنان الزبير.

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1910م. المقابل الهجري الحسابي 1327-1328هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1910م — سليمان فيضي الموصلي يصدر جريدة في البصرة ويجعل رئاسة تحريرها للسيد عبد الوهاب الطبطبائي، وكانا يسكنان الزبير
1327–1328هـ تقدير المحرر

ومن طريف ما يذكر أن البطيخ نوعان فريدوني وعازمي وقد حدثنا أحد الرواة (2) قال : إن بذر البطيخ الذي كان يستخدم في الزراعة يسمى البطيخ الحساوي وهو يشبه البطيخ الذي يزرع في الجنوبات (3) ثم جاء أحد (1) هو أول من زرع الطماطم في البرجسية سنة 1910 (2) هو المرحوم يوسف المسعود .

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1910م. المقابل الهجري الحسابي 1327-1328هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1910م — (حاشية المؤلفين) عبدالعزيز المجحم أول من زرع الطماطم في البرجسية

عُزل السلطان عبدالحميد الثاني في أبريل، وبويع أخوه محمد الخامس سلطانًا للدولة العثمانية.

اشتد القحط والغلاء في نجد لقلة الأطعمة، فبيع التمر بثلاث وزنات إلى ثلاث وزنات ونصف بالريال، والسمن الوزنة بريالين، والعيش صاع ونصف بالريال. وأكل كثير من الناس الميتة والدم المسفوح بعد طبخه، ومات كثير من الناس جوعًا، ولا سيما من بوادي عتيبة. واستمر الغلاء حتى آخر السنة على الرغم من نزول الأمطار، فبيع التمر في ذي الحجة ست وزنات بالريال، والحنطة من صاع ونصف إلى صاعين بالريال، والسمن الوزنة بريالين، والودك الوزنة بريالين.

وفيها أول قدوم الشيخ محمد الشنقيطي بلد الزبير، حين دعاه مزعل إماماً في مسجده، فقدم فوجد مزعل قد مات، ومحمد بن رابح كان يصلي موقتاً نائباً، فطمع فيه، فذهب الشنقيطي إلى إبراهيم بن مزعل فجبر خاطره بمائة ليرة، وأعطاه أحمد الصانع خمسين ليرة، وأعطاه غيره، فتزوج [لؤلؤة] بنت صلطان الطويل [فأولدها، وتزوجت أختها طيبا عبدالغفار الملا الأعمى]، وسكن في بيتها، وكان أول نزوله عند الحاج علي العبدالله البسام أبو مناظر، كذا حكى لي الشيخ محمد العسافي، قال: وإنه جاء قبلنا بأشهر، فلما قدمنا الزبير من بغداد أعطاه والدنا حمد العسافي عانية كم ليرة، فبقي وسعى في عمار مكتبة النجاة، فكملت وجلس رَيِّس المعلمين، وجمع فلوساً من الناس، من بمبي وبغداد والكويت والبصرة والزبير، كما هو مشاهد.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها مات الملا عبدالعزيز الفيز، وخلف أخاه حمد يتربح، ولحمد ولد بالغ اسمه محمد، يسرح بالغنم.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها جماد أول عزل أحمد دهيش، وفي 11 جماد آخر عاد أحمد دهيش مختاراً بأمر الوالي، وعزل شطيب المنصور سنة 1326.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها قتل بنو مالك مليفي في الرافضية، وأكلوا الزروع، وباعوا الحنطة في سوق الزبير، والناس تصيح ولا لهم فيه ملّي، بواسطة محمد العصيمي والمشري، لأن بني مالج قوم عجيمي وإبراهيم الدبيكل من حزب العصيمي، ويقول: يكذبون! ما صار شيء ولا نهب شيء، إلى آخر ما هو مذكور في التذكرة، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

مكان الوقوع: الرافضية

وفيها فتشوا بيت ابن العم سليمان الغملاس، فلم يجدوا فيه شيئاً والحمد لله.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها ماتت فاطمة بنت المرحوم عبدالعزيز الصالح، وهي أم الغلام عبدالله بن إبراهيم الفريح، مات عبدالله في صفر 1337.

مكان الوقوع: الزبير

وفي ليلة الخميس 15 جماد آخر جاء غزو من طرف ابن صباح وتراموا مع العسكر الذين ظاهر أم قصر، وصوَّبوا نَفَراً من العسكر، وهرب الغزو، ورجع العسكر إلى الزبير، وفَزَع الناس، فخرج المختار أحمد دهيش وجماعة مع العسكر ليلاً فلم يروا أحداً، فعادوا إلى البلد، ومضى العسكر إلى أم قصر، ثم في آخر الليل هجم الغزو على البرجسية والرافضية ونهبوا البطيخ وبقروا وقتلوا من الزواريع نحو الأربعة، منهم مليفي وولده، وكتبوا مضبطة للوالي سليمان نظيف فظهر آلاي بيك وطابور قاسي وجمعوا الأعيان في القشلة فسألوا عن أسباب ذلك، فقالوا: من أربعة محمد العصيمي ومحمد العماني وناصر العصيمي ومرسال. وبعثوا للوالي مضبطة بذلك ولا ندري بالجواب، ثم بعد أيام أخذوا مجموعة القصاصيب من الشعيبة نحو الأربعين فاطر. ثم في أول رجب جاء من ابن صباح بعض المأخوذ: حصان لابن بسام، وحمير لابن عبدالمحسن، وحمير للصبيح وغيره، وبقي حمير الزواريع والمجموعة إلى الآن.

مكان الوقوع: الزبير

ومات على الصفران قتيلاً بسبب اغتيال الدايل محمد بن صالح وحميد السلام والملا عبدالرزاق ومحيسن فليفل، فضربوه بالعصي ضرباً وجيعاً وشردوا، فمرض أياماً قلائل فمات، فقام آل صفران بثأره، ففصلوهم بدية، فجمعها أحمد بن عبدالعزيز الدايل من الناس والسلام، وقيل أن المفتش لما ظهر ونظر إليه بَرْطَلوه، فتعذر عنهم وأرضوا آل صفران وخلصوا.

مكان الوقوع: الزبير

وأما ابن صباح مبارك، [و] كانت قومه تغير وتنهب، فاجتمع الأعيان وتشجبوا واعتصموا وتنمروا وشمروا وشيَّخوا محمد بيك، وعزلوا كريم ورضوا بأحمد دهيش بيك ومحمد العصيمي، وفضوا على الناس فضة واحد عليه حصان يعدو، وواحد ذلول، وهكذا برضاة الناس لحماية البلد وطرد ابن صباح.

رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — تاريخ الزبير والبصرة، ابن الغملاس؛ الصيغة الأخرى لعودة مشيخة محمد المشري وعزل عبد الكريم سنة1327هـ.:

وفيها عادت الشيخة لمحمد المشري، وعزل عبد الكريم كُرهاً، وانحدر زعلان، وصار من حزب السيد طالب، واصطلح محمد المشري مع محمد العصيمي وحصلت العداوة بينهم.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها حفروا الباطن من بقشة الربيعة إلى عراص عريدان مجرى السيل.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها مات ناصر الحسيان عن يوسف المزين عن علي الضويلع.

مكان الوقوع: الزبير

تولّى الشيخ عبدالله بن سليمان بن سعود بن بليهد الخالدي قضاء الرس. وكان قد نشأ في الشقة، وطلب العلم أولًا على ابن دخيل في المذنب، ثم أخذ قليلًا عن الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم، وكان أكثر تحصيله من مطالعة الكتب.

وقع في نجد قحط سنة 1327، فلم تنزل الأمطار في السنة كلها، وهلك كثير من المواشي، وغلت الأطعمة غلاءً شديدًا.

ولقد حاول زامل أن يباغت الملك ومن معه بهجوم ليلي في مكان يقال له : الأشعلي، لكن الملك خطط للمعركة ببراعة، فترك مخيمه وكثيراً من إبلـه حــولـه ليشغل خصومه المهاجمين بالاستيلاء عليهما، ثم هجم عليهم وهزمهم ، فعادت فلولهم إلى جبل شمر . وكانت تلك المعركة في الخامس من الأول ربيع عام 1327 هـ / 1909/3/26م.

شهدت سنة 1327هـ مجاعة شديدة عانى منها كثير من النجديين ما عانوا من أهوال . ومات قسم غير قليل من إبل البادية وغنمها. فانخفضت بذلك الزكوات التي كانت مصدراً مهماً من مصادر دخل الملك عبدالعزيز حينذاك.

حاشية:

وتُسمَّى تلك السنة عند كثير من النجديين سنة الجوع .

وحدث في تلك السنة نزاع بين رؤساء بلدة الحريق أدى إلى ذهابه إليها وحصار أمرائها حتى نزلوا عند رغبته ، وأخذ من رأى أخذه منهم معه إلى الرياض .

ثم ان صالح وإخوانه بعدما مكثوا فى الرياض عاما ونصف عام وفي غياب ابن سعود في غزوة الأشعلي داهموا الرجال المحافظين عليهما وقتلوهم غدرا وفروا من الرياض، فأرسل في طلبهم عبدالرحمن رجالا يتتبعونهم، فأدركوهم وقتل صالح وأخوه مهنا قصاصا، أما الثالث وهو أخوهم عبدالعزيز فقد عفا عنه.

تعليق المحرر وسبب التأريخوصف القتل بـ«غدرًا» ثم وصف مقتل صالح وأخيه بـ«قصاصًا» من ألفاظ ابن هذلول في روايته؛ يحفظ الاقتباس وتوضح نسبة التوصيف إلى المؤلف.

خرج ابن رشيد من حائل وأغار على قبيلة مطير التابعين لابن سعود وأصاب منهم مغنما وعاد ونزل الشعيبة فخرج ابن سعود مسرعا بطلب خصمه على ذلك الماء فلم يجده فأغار على قبائل من حرب الموالين لابن رشيد وغنم مواشيهم ونزل الشعيبة. علم ابن رشيد بوجود ابن سعود في الشعيبة فمشى اليه وعلم هو الآخر بزحف ابن رشيد اليه فزحف لملاقاته ووصل إلى نفود الأشعلى عند غروب الشمس وكان ابن رشيد قريبا منه فنزل هناك وشرع يحشد جنوده ويتأهب للقتال فأخرج البدو من جنوده وأبعدهم وجعل جنوده من الحضر يكمنون في رأس النفود وأمست الخيام خالية من الجند ثم أمر أن لاتعقل جميع الابل التي غنموها من قبيلة حرب في غزوتهم قبل أيام وذلك ليغرى الذين كانوا مع ابن رشيد فى وادى شمر، بحيث إذا هجموا ورأوا الابل شاردة تعبوا فأشغلتهم عن القتال. وعندما انتصف الليل هجم ابن رشيد على مخيم ابن سعود الفارغ، فذهب رصاصهم سدى وفرت الابل فلحقتها بوادى شمر لتغنمها فأشغلتهم تلك الليلة عن القتال واستولت جنود ابن رشيد من الحضر على مخيم ابن سعود الفارغ ظنا منهم أن جنود ابن سعود قد انهزموا وعندما طلع الفجر صبحتهم جنود ابن سعود الكامنة فى النفود واعملت السيف فى رقابهم وهزمتهم شر هزيمة، وقتلت معظمهم وغنمت كثيرا من خيلهم ورواحلهم وتقهقر الباقون من رجال ابن رشيد إلى الشعيبة. هذه هى وقعة الأشعلى سنة 1327هـ

ثم تلت وقعة الأشعلى هدنة كان الضيق من قلة الأمطار سببها، فتوقف القتال وعاد ابن رشيد إلى حائل ورجع ابن سعود إلى بريدة وجعل أحمد بن محمد السديرى أميرا عليها وعززه بسرية يرأسها ابن أخيه محمد بن عبدالمحسن السديرى وعاد إلى الرياض.

عندما وصل ابن سعود إلى الرياض عائدا من القصيم بعد وقعة الأشعلى بلغه أن الهزازنة أمراء الحريق تقاتلوا فيما بينهم، فقد هجم مشارى ابن ناصر الهزاني وأخوه تركى ابن ناصر وتركى ابن رشيد وعبدالله بن رشيد الهزاني ومعهم نفر قليل من آل سعد على أميرهم محماس ابن عبدالله الهزاني وهو آمن في بيت أحد خدمه وقتلوه وقتلوا معه أخاه ترکی ابن عبدالله الهزاني وابنه فهدا، فعند ذلك أرسل الإمام عبدالرحمن سرية إلى الحريق مع مساعد بن سويلم فألقت القبض على الجناة وهم مشاری بن محمد بن ناصر وأخوه تركى واثنان آخران من الجناة وسلمتهم إلى أولياء المقتولين فقتلوهم فثار الهزازنة أولياء المقتولين بعد رجوع السرية وقتلوا الذين آخرين من آل ختلان وهما سعود البراري وأخوه بتهمة أنهما اشتركا في قتل محماس وجماعته فتوجه عبدالعزيز حينما بلغه الخبر إلى الحريق، فلما قرب منها وجد أهلها متحصنين داخل البلد ومتعاونين فطلب منهم أن يذعنوا إلى الحكم الشرعى فيما بينهم فأبوا وأصروا على المقاومة فحاصرهم مدة شهرين، وأخيرا سلموا بعد مقاومة عنيفة فعاد عبدالعزيز من الحريق بعدما جعل فيها سرية قوية يرأسها فهد بن جابر ونقل الهزازنة من الحريق إلى الرياض وأخيرا أخلى سبيلهم ورجعوا اليها.

حاصر عبدالعزيز بن سعود الهزازنة في حصنهم بالحريق شهرين، بعد قتلهم شيخين من آل خثلان ورفضهم حكم الشرع؛ وحفر رجاله نفقًا إلى الحصن، فاستسلموا وعاد بزعمائهم إلى الرياض، ثم سجن راشدًا بعد وقوع كتاب بيده يشير فيه على أخيه بالفرار.

قُتل سعود بن عبيد الرشيد بعد أن حكم سنة وشهرين، ثم بعث من تولى الإمارة من آل سبهان، أخوال بيت الرشيد، وفدًا إلى عبدالعزيز بن سعود، فلم تسفر المفاوضات عن سلم. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

عصى الهزازنة في الحريق وقتلوا شيخين من آل خثلان، فحاصرهم عبدالعزيز بن سعود في حصنهم شهرين، وحفر رجاله نفقًا إلى الحصن، فلما أنذرهم بإخراج نسائهم وأطفالهم وتأكدوا من النفق سلّموا؛ ثم سُجن راشد الهزاني بعد أن وقع في يد عبدالعزيز كتابه إلى أخيه يشير عليه بالفرار. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

توفي أحمد الحضراوي، وكان من علماء التاريخ واللغة والأدب وله مؤلفات.

صدر أول عدد من مجلة الإسلام الحجازية في مكة.

جاع الناس وارتفعت أسعار الأغذية وانقطع الدخل، فعمل عمال البناء وغيرهم مقابل ما يقوتهم دون أجرة.

توفي عبدالعزيز المحمد السناني في بغداد، وكان من طلبة العلم وصالحي زمانه.

وفيها كثرت الأمطار والسيول وعم الحيا بلدان نجد والحجاز، وأخصبت الأرض وكثرت الكمأة ورخصت الأسعار.

ولد عقيل بن عبدالعزيز العقيل بعنيزة.

توفي عبدالعزيز بن محمد السناني، بحسب الرواية الأخرى التي ذكرها القاضي في ترجمة أبيه.

رحل محمد بن عبدالله التويجري إلى الكويت ثم إلى الزبير لطلب العلم، ولازم علماء الحنابلة هناك ومحمد أمين الشنقيطي.

ولد الأديب محمد بن عبدالله بن بليهد بقرية غسلة، بحسب القاضي.

لازم محمد بن علي الوهيبي الخنيني عبدالله بن بليهد في البدائع والبكيرية ورحل معه إلى الشمال، في سنة الجوع.

توفي عبدالعزيز المحمد السناني. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

تولى عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن بشر قضاء بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وقع جوع في نجد وغلاء في الأسعار وقلة في الدخل. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

غلت الأسعار حتى بيع صاع الحب بريال، وثلاث وزنات من التمر بريال، وسُمّيت تلك السنة «ساحوت».

وفيها عزل الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري ابنَ عبيد عن إمامة الجمعة، وأناب فيها عبدالرحمن بن بطي، وجعل عثمان بن سعيد يصلي بالناس الجمعة إذا غاب عبدالرحمن.

وقعت وقعة الأشعلي بين عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود وابن رشيد. ففي أواخر شهر صفر بلغ ابن سعود، وهو في بريدة، أن ابن رشيد خرج من حائل غازيًا ومعه شمر قاصدًا عتيبة، فسار ابن سعود إلى أطراف ابن رشيد وأغار على قبائل مجتمعة، منها: الجنفاوي والوجفان والمذعور والعطاعطة والنفعان والشميلي من شمر، وابن مضيان والمذهوب وابن صميم وابن عيان وولد سويلم وابن ربيق من حرب، وغنم من أموالهم كثيرًا. فلما بلغ ابن رشيد ذلك في منتصف طريقه أجبره من معه من شمر وحرب على الرجوع، وأراد مهاجمة ابن سعود ليلًا في الشعيبة، وكان ابن سعود قد رحل إلى الأشعلي في النفود على مرحلة جنوب الشعيبة، فتبعه. فلما علم ابن سعود بعزمه أبعد البدو عن المعسكر، وأخرج الحضر إلى رأس النفود، وترك الخيام خالية والإبل المغنومة غير معقولة ليشغل بها بادية ابن رشيد. فلما كان منتصف الليل هجم ابن سبهان وأهل حائل على المخيم الفارغ، ففرت الإبل عند سماع البنادق فلحقتها بادية ابن رشيد، وفرت بادية ابن سعود ببعض غنائمها، وبقي الحضر في الجيشين. فأرسل ابن سعود قسمًا قليلًا يستدرج ابن رشيد بالانسحاب التدريجي وكمن هو ببقية الجند، فلما تجاوزهم ابن رشيد أطبق عليه وقطع عليه خط الرجعة، فانهزم بعد أن فقد عددًا غير قليل من رجاله وعاد إلى الشعيبة. ثم رجع ابن سعود إلى القصيم ونزل ماء قبة شرقي عروق الأسياح، ثم دخل الرياض في ربيع الأول.

خرج عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود من الرياض ونزل القصيم، ثم سار غازيًا ونزل نفي، القرية المعروفة في العالية، وأغار على جماعات من عتيبة وبني عبدالله وحرب وغنم أموالهم عند الصلاة، الموضع المعروف في عالية نجد، ثم عاد إلى نفي.

عزل عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود أحمد السديري عن إمارة القصيم، واستعمل عليها عبدالله بن جلوي بن تركي، وذلك بعد أن رحل من نفي وعاد إلى القصيم، ثم رجع إلى الرياض.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • الصانع والعلي (1325–1327هـ): ونظرا لمركزهم المرموق من بين العوائل الحاكمة في الزبير فقد انتزعوا المشيخة في وقت كانت الامور في كل من الزبير والبصرة مض… اقرأه في موضعه
  • الصانع والعلي (1326–1327هـ): وفي سنة 1909م أصيب بعض تجار البصرة والزبير بكارثة مالية أدت إلى افلاس بعضهم فانبرى الحاج سعود للمرافعة أمام محكمة تجارية… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 5 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (7)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، القاضي (العنيزية)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)