البحث في حوليات نجد
52 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام إزالة التصفية
المؤرخون
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
هاجم دهام بن دواس العمارية فقتل عبدالله بن علي وعقر إبله، فجمع محمد بن سعود أهل الدرعية وعرقة ليكمن له في غيضة على طريق عودته، وكان دهام قد كمن في الموضع نفسه. فالتقى الفريقان واقتتلوا، فانهزم دهام ورجاله وتبعهم رجال ابن سعود، حتى طلعت عليهم من خلفهم سرية ابن دواس العائدة من العمارية فانكسروا، وقتل من الفريقين عدة قتلى.
سار عثمان بن معمر ومحمد بن سعود برجال العيينة والدرعية إلى الرياض، فأغار بعضهم على نواحيها وكمن بعضهم. فخرج دهام بن دواس ورجاله والتقوا بهم في الوشام خارج السور، فخرج عليهم الكمين فانهزموا، وقتل منهم نحو عشرة، منهم أحمد بن علي بن ناصر وشايبان من آل شمس؛ وسميت الوقعة وقعة الشياب.
أغار دهام بن دواس على الدرعية بجموع من الحضر والبدو بعد أن جعل كمينًا في حفير خفي، فلما خرج إليه أهلها انهزم فتبعوه رغم تحذير محمد بن سعود من الكمين. فخرج عليهم الكمين فانهزموا، وقتل منهم خمسة، بينهم فيصل وسعود ابنا محمد بن سعود.
1161هـ 1748م تقريبًا
سار عثمان بن معمر، ومعه محمد بن سعود وأهل العيينة وحريملا والدرعية وضرمى، إلى شرقي الرياض، ونزلوا بين العود والبنية. وتبادل رجال الفريقين إطلاق النار، فقتل سليمان بن حبيب ورجال من الرياض، وعبدالله بن عبيكة وابن عقيل من المهاجمين، ثم انسحب الجيش إلى منفوحة.
هاجم عثمان بن معمر وعبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، ونزلوا في موضع بصياح سماه النص المحرر الخريزة، وورد في الحاشية أن ابن غنام سماه الحزيزة. وقتل نحو ستة من أهل الرياض ونحو عشرة من العيينة وستة من الدرعية ومنفوحة، وصرم المهاجمون أربعة نخيل.
غزا رجال الدرعية وحلفاؤهم ثادقًا وأعدوا كمينًا ليلًا، فباغتوا مقاتليها وقتلوا محمد بن سلامة وستة آخرين، وأخذوا أغنامهم.
1163هـ 1749–1750م تقريبًا
هاجم رجال الدرعية الرياض في وقعة البطحاء بعد وصولهم ليلًا إلى المروة. وقتل سبعة من أهل الرياض، بينهم ناصر بن معمر وجنيدل، واثنان من المهاجمين: عبدالله بن سليمان وسليمان بن جابر.
1164هـ 1750–1751م تقريبًا
غزا رجال الدرعية الرياض وقاتلوا داخلها، ثم تكاثرت عليهم الجموع فانهزموا. وقتل نحو ثمانية من المهاجمين، بينهم علي بن عيسى الدروع، كما قتل رجال من أهل الرياض.
1165هـ 1751–1752م تقريبًا
نقض أهل حريملا عهدهم في شوال، وعزلوا أميرهم محمد بن عبدالله بن مبارك وأخرجوه مع أولاده وأتباعه. ثم دعاه آل حمد إلى العودة وتعهدوا بنصرته، فعاد دون مدد من الدرعية، فحاصره آل راشد ومن معهم وقتلوه مع ثمانية، ونجا مبارك بن عدوان إلى الدرعية.
1166هـ 1752–1753م تقريبًا
هاجم أهل حريملا أهل الدرعية دون أن يظفروا بشيء، وغزاهم رجال الدرعية عدة مرات.
نقض أهل منفوحة عهدهم مع الدرعية في أواخر السنة، وطردوا إمامهم محمد بن صالح، فخرج معه نحو سبعين رجلًا في يوم واحد، ثم توالى خروج غيرهم.
1167هـ 1753–1754م تقريبًا
خرج رجل يسمى الغفيلي على الدعوة في قصر من قصور ضرمى، واستنجد بإبراهيم بن سليمان رئيس ثرمدا، فأرسل إليه جيشًا وخيلًا. فجهز محمد بن سعود رجالًا من الدرعية والعيينة، وسار معهم محمد بن عبدالله أمير ضرمى وأكثر قومه، فكمنوا في زرع ذرة، ثم هزموا القادمين ليلًا وقتلوا نحو سبعين وأسروا رجالًا، بينهم عبدالكريم بن زامل رئيس وثيثية.
1168هـ 1754–1755م تقريبًا
نقض دهام بن دواس عهده في شعبان، وهاجم أهل أبي الكباش، فهاجر أنصار الدعوة من الرياض إلى منفوحة، ثم إلى الدرعية بعد نقض محمد بن فارس رئيس منفوحة عهده.
1169هـ 1755–1756م تقريبًا
وفد أهل القويعية إلى محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود في الدرعية وبايعوهما على الدعوة والطاعة، وكان أول الوافدين ناصر بن جماز العريفي وسعود بن حمد.
كمن عبدالعزيز لدهام بن دواس قرب ضرمى بعد عودته من منفوحة، فلما شعر بهم دهام ولى هو ومن معه هاربين، ورموا المتاع الثقيل وتركوا المطايا البطيئة، فغنمها جيش عبدالعزيز. ولما عاد عبدالعزيز إلى الدرعية استأذن المقاتلة في توزيع الغنائم على المهاجرين، فطابت بذلك نفوسهم.
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
حاصر عبدالعزيز ثادق وقطع شيئًا من نخلها، وقتل من أهلها ثمانية رجال، وقتل من جيشه ثمانية منهم محمد بن دغيثر. ثم طلب أهل ثادق المصالحة وقدموا إلى محمد بن عبدالوهاب في الدرعية، فأمّر عليهم دخيل بن سويلم، وأرسل معهم أحمد بن سويلم يعلمهم التوحيد والأحكام.
غزا عبدالعزيز جلاجل فهزم أهلها وألجأهم إلى بيوتهم، وأخذ بعض الأموال وعاد. واستدعى قضاة سدير حمد بن غنام وإبراهيم المنقور وابن عضيب للقدوم معه إلى محمد بن عبدالوهاب في الدرعية.
رحل عبدالعزيز من عودة سدير بعثمان بن سعدون ومنصور بن حماد إلى الدرعية خشية منازعتهما أميرها عبدالله بن سلطان. ثم أطلقهما بناء على شفاعة الأمير، فقتلا عبدالله بن سلطان بعد عودتهما، وتولى ابن سعدون حكم البلدة.
1171هـ 1757–1758م تقريبًا
خرب رجال الدرعية زروع منفوحة.
1172هـ 1758–1759م تقريبًا
بلغ محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود أن عريعر بن دجين قائد الأحساء يريد الخروج إلى نجد، فأمرا جميع بلدانهما بالاستعداد والتحصن، وبنى عبدالعزيز على الدرعية سورين عليهما البروج خشية التسور.