سنة 1167هـ
1753–1754م تقريبًاسنة سبع وستين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
17 خبرًا من 8 كتب
ويوم أن بنى السور رمز له بحروف الجمل سور (ذار 1167 هـ
مكان الوقوع: الزبير
ضجر دهام بن دواس من الحرب، فطلب من محمد بن سعود المهادنة على خيل وسلاح، وطلب أن يُرسل إلى أهل الرياض معلمًا، فأرسل إليهم عيسى بن قاسم.
قُتل آل سيف السيايرة في ضرما: صقر وإخوانه جار الله وغيث وعثمان. وذلك أن أمير ضرما محمد بن عبدالله، وهو من قبيلة الشيوخ آل عبدالرحمن الذين قتلهم آل سيف، دبّر أمرهم مع أهل الدين في البلد. وكان آل سيف بعد قتلهم الشيوخ قد ظهر فيهم إعجاب بأنفسهم وكبرياء واحتقار للأمير والرعية وأهل الدين، فمقتهم الناس وكثرت فيهم الظنون، واتُّهموا بأن لهم يدًا مع العدو وموالاة لأهل الحريق وغيرهم. فرفعوا أمرهم إلى الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود، وذكروا أنهم لا يأمنون فتكهم، فقال الشيخ والأمير: «نحن جاهلون بحالهم، فاعملوا فيهم بعلمكم وبما تحققتم من أمرهم». فأمسكوهم وقُتلوا صبرًا بفتيا القاضي وأمر الأمير وأهل الدين.
قُتل سليمان بن خويطر. وذلك أنه قدم حريملاء واجتمع بسليمان بن عبدالوهاب، فكتب معه سليمان كتابًا إلى أهل العيينة فيه ردٌّ على أخيه الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وأمره أن يقرأه على من يثق به. فبلغ ذلك الشيخَ محمد بن عبدالوهاب، فأمر بقتله فقُتل.
طلب دهام بن دواس الصلح، وبذل خيلًا وسلاحًا، فبعث إليه الشيخ عيسى بن قاسم.
خضع دهام بن دواس وبذل خيلًا وسلاحًا، فبُعث إليه الشيخ عيسى بن قاسم.
وكان أشد خصومها حينذاك دهام بن دواس ، أمير الرياض ؛ إذ حدث بينها وبينه سبع عشرة موقعة . ومع أن زمام المبادرة في أكثر هذه المواقع كان في يدها إلا أن ذلك الأمير استطاع في أحيان قليلة أن يبدأ بالهجوم وأن ينقل ميدان المعركة إلى أراضيها . وحينما أدرك ضعف موقفه ونجاح دولة الدرعية في القضاء على مشكلاتها الداخلية، سنة 1167هـ ، اضطر إلى مهادنتها ، ودفع غرامة مالية إليها . لكن تلك الهدنة لم تستمر أكثر من سنة واحدة عاد بعدها دهام إلى نشاطه العسكري .
ظهرت الردة في بعض بلدان العارض التي كانت في حوزة محمد بن سعود، وقال الريحاني إن دهام بن دواس كان كأنه من عواملها الخفية؛ فدعا محمد بن عبدالوهاب الرؤساء والزعماء من جميع البلدان إلى الدرعية، وخطب فيهم فأضرم فيهم نار الجهاد ثانية.
ظهرت الردة في بعض بلدان العارض التي كانت في حوزة محمد بن سعود، وكان دهام بن دواس من عواملها الخفية؛ فدعا محمد بن عبدالوهاب الرؤساء والزعماء من جميع البلدان إلى الدرعية، وخطب فيهم فأعاد إليهم الإيمان وحثهم على الجهاد. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وفيها تناوخوا عنزة هم والظفير على القوارة المعروفة في ناحية القصيم، وأقاموا في مناخهم مدة أيام ثم إنهم اقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على الظفير وقتل من الفريقين عدة رجال، وممن قتل من مشاهير الظفير: معارك بن حلاف، وثويني بن حصن، ومن عنزة: زيد بن ثلاب، وهجاج بن ثابت، وفالح بن زيد، وكنعان بن وَهَق.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الحاشية: في نسخة (ش) «شويني» وفي (ع) «ثويني» وهو الأشهر.طلب دهام بن دواس المهادنة من محمد بن سعود، وقدم له خيلًا وسلاحًا، وطلب من محمد بن عبدالوهاب عالمًا لتعليم أهل الرياض. فأرسل إليه عيسى بن قاسم، فأقام يعلم الناس حتى نقض دهام عهده لاحقًا.
جمع محمد بن عبدالوهاب أتباعه من البلدان ووعظهم ودعاهم إلى الثبات والتوبة، فتصدقوا بصدقات كثيرة وسألوا الله النصر.
قتل أمير ضرمى ورفاقه صقرًا وإخوته من آل سيف بعد اتهامهم بالتآمر عليه ومناصرة خصوم الدعوة، وبعد رفع أمرهم إلى محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود.
قتل سليمان بن خويطر بأمر محمد بن عبدالوهاب، بعدما حمل من سليمان بن عبدالوهاب، قاضي حريملا، كتابًا إلى أهل العيينة قرأه في مجالسهم وكان يتضمن اعتراضات على الدعوة.
خرج رجل يسمى الغفيلي على الدعوة في قصر من قصور ضرمى، واستنجد بإبراهيم بن سليمان رئيس ثرمدا، فأرسل إليه جيشًا وخيلًا. فجهز محمد بن سعود رجالًا من الدرعية والعيينة، وسار معهم محمد بن عبدالله أمير ضرمى وأكثر قومه، فكمنوا في زرع ذرة، ثم هزموا القادمين ليلًا وقتلوا نحو سبعين وأسروا رجالًا، بينهم عبدالكريم بن زامل رئيس وثيثية.
وفيها ضجر دهام بن داوس من الحرب بينه وبين المسلمين وطلب من الإمام محمد بن سعود المهادنة وبذل له خيلا وسلاحا وان يقيم شرائع الإسلام في بلده، وطلب منه أن يرسل إليهم معلما يحقق لهم معرفة التوحيد فأرسل الشيخ إليهم عيسى بن قاسم.
وفيها كان مقتل السيابرة في ضرمى المعروفون آل سيف، وهم صقر واخوته جار الله وغيث وعثمان. وذلك ان الأمير محمد بن عبدالله الذي هو من قبيلة آل عبدالرحمن المسمين بالشيوخ الذي قتلهم آل سيف قام عليهم هو واهل الدين الذين في البلد. وكان آل سيف بعدة تلهم الشيوخ الجبوا بأنفسهم واحتقروا الراعي والرعية، واحتقروا اهل الدين الذين يشار إليهم في البلدو مقتوهم، فكثرت فيهم الظنون، وذكروا عنهم ان لهم يدا مع الأعداء وموالاة لهم من أهل (الحريق) وغيرهم، وأنهم غير مأمونين من حدث، ورفعوا أمرهم إلى الشيخ محمد بن عبدا وهاب رحمه الله تعالى والإمام محمد بن سعود رحمه الله تعالى وقالوا أن هؤلاء لا يؤمنون من فتك في الدين واستدناء عد وانهم عوقبوا بالجلاء أضروا بالبلد وأهلها وسطوا بالأعداء فيها. فقال الشيخ والإمام: نحن جاهلون في حالهم فان كنتم تحققم منهم. فامضوا فيهم. يعلمكم فمضوا عليهم وقتلوهم صبرا شيدا
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (19)
ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون3
- الفاخري · تاريخ الفاخري2
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية1
- الريحاني · تاريخ نجد الحديث وملحقاته2
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق1
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام5
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد2