سنة 1164هـ

1750–1751م تقريبًا

سنة أربع وستين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

19 خبرًا من 9 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومشاري بن معمر رئيس العيينة على أهل ثرمدا، فحصل بينهم قتال قُتل فيه عدة رجال من أهل ثرمدا. وتُسمّى هذه الوقعة «وقعة الوطية»، والوطية موضع معروف بالقرب من ثرمدا.

أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومشاري بن معمر رئيس بلد العيينة على أهل ثرمدا، فوقع بينهم قتال قُتل فيه عدة رجال من أهل ثرمدا، وتسمى هذه الوقعة وقعة الوطية، والوطية موضع معروف بالقرب من ثرمدا.

غزا ابن سعود الرياض، فدخلت سريته طرف البلد واقتتلوا، ثم توافد عليهم أهل الرياض فهزموهم، وقُتل من المهاجمين ثمانية منهم علي بن عيسى الدروع.

أعلن إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن رئيس ضرما الحرب، وظهرت منه المخالفة، وقتل من أهل بلده عمر الفقيه ورشيد العيزاري وابن عيسى لأنهم من أنصار ابن سعود. وكان رشيد العيزاري أخًا لآل سيف لأمهم، فأضمروا الشر لإبراهيم، وبعد أربعة أشهر بادروه وهو في مجلسه فقتلوه هو وولديه هيدان وسلطان، وقد مالأهم على ذلك ناس ممن ينتسب إلى الدين. فكان وقت خروج نساء الثلاثة المقتولين أولًا من العدة هو وقت دخول نساء إبراهيم وبنيه في العدة. وولّى عبدالعزيز على ضرما عبدالله بن عبدالرحمن المريدي.

غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الزلفي، وأخذ منهم غنمًا ورجع.

وقعت معركة الوطية على أهل ثرمداء، وكان قائد الجيش مشاري بن معمر.

وقعت وقعة الوطية على أهل ثرمداء، وكان أمير القوم مشاري بن معمر.

1164–1166هـ

على أن المشكلات الداخلية لم تنته بمقتل عثمان بن معمر . ذلك أنه لم يمض على مقتله عام إلا وقد تمرد أمير بلدة ضرماء على الدولة ، وبدأ يحاربها . وفي عام 1165هـ ثارت بلدة حريملاء . ثم ثارت بلدة منفوحة بعد ذلك بسنة . وكان من أكبر أسباب ثورة حريملاء ، بالذات ، ما قام به قاضيها سليمان بن عبدالوهاب ــ أخو الشيخ محمد من نشاط عدائي ضد الدعوة ودولتها . لكن قيادة الدولة تمكنت من التغلب على تلك المشكلات الداخلية بطريقتها الخاصة . واستطاعت أن تعيد البلدان الثائرة إلى الطاعة . وكان نجاحها في هذا المجال مما زاد من هيبتها في نظر الآخرين ، ودفع بلداناً نجدية أخرى إلى الانضمام إليها .

وفيها قُتل إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن وولديه هبدان وسلطان، وإبراهيم المذكور أمير بلد ضرما من آل عبدالرحمن المعروفين بالشيوخ يجتمعون هم وآل مقرن في إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع، قتلهم السيايرة أهل ضرما، والسيايرة من بني خالد.

وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجيشه إلى بلد الزلفي فأغار عليهم وأخذ أغنامهم.

وفيها أخذوا الدواسر قافلة لأهل الخرج خارجة من الأحساء.

غزا رجال الدرعية الرياض وقاتلوا داخلها، ثم تكاثرت عليهم الجموع فانهزموا. وقتل نحو ثمانية من المهاجمين، بينهم علي بن عيسى الدروع، كما قتل رجال من أهل الرياض.

نقض إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن أمير ضرمى عهده مع محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود، وقتل عمر الفقيه ورشيد العيزار وابن عيسى وأخذ أموالهم. وبعد أربعة أشهر قتله صقر وإخوته من آل سيف، وكان رشيد العيزار أخاهم لأمهم، ومعهم إبراهيم بن سلطان آل ذباح، فولى محمد بن سعود عبدالله بن عبدالرحمن إمارة ضرمى.

خرج عبدالعزيز لغزو الزلفى، لكنه أصيب بحمى عند وصوله إلى الأحساء، فأناب عبدالله بن عبدالرحمن وعاد. فأغار عبدالله على الزلفى وأخذ أغنامًا كثيرة ورجع سالمًا.

وفيها ساروا أهل البرعية على الرياض، فدخلت العدوة داخل البلد فاقتتلوا في وسطها قتالا شديد،، فخرج أهل الدرعية منها وكانت عليهم هزيمة شاقة فقتل منهم على بن عيسى الدروع

وفيها حارب إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن رئيس بلد ضرمى و نقض عهد الإمام محمد بن سعود والشيخ، وقتل من أهل بلده عمر الفقيه، ورشيد العزارى، وابن عيسى لأنهم دعاة المسلمين عنده. وكان رشيد العزارى أخا لآل سيف من أمهم، فاضمروا آل سيف المذكورين الشر لابراهيم فلما كان بعد أربعة أشهر ابتدره وهو في مجلسه آل سيف ومن انتسب إلى الدين في ضر مى فقتلوه هو وابناه: هبدان وسلطان وكان وقت خروج نساء الثلاثة الأولين من العدة دخول نساء تلك الثلاثة في العدة فنعوذ بالله من غضبه. وولى عبدالعزيز في ضرمى عبدالله بن عبدالرحمن الريدى.

وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى بجيشه إلى بلد الزلفي، فأخذ عليهم أغناما ورجع سالما غانما

وفيها دخل قسم من بلدان سدير في طاعة الدرعية إثر غزو عبدالعزيز بن محمد بن سعود.

مكان الوقوع: سدير

أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومشاري بن معمر رئيس العيينة على ثرمداء، فوقع بينهم وبين أهلها قتال قُتل فيه من أهل ثرمداء عدة رجال. وسُمّيت الوقعة «وقعة الوطية»، والوطية موضع معروف بالقرب من بلد ثرمداء.

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (18)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)