سنة 1171هـ
1757–1758م تقريبًاسنة إحدى وسبعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
34 خبرًا من 10 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
رمضان 3 أخبار
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض في رمضان، فوقعت وقعة تسمى أم العصافير، قُتل فيها من أهل الرياض تركي بن دواس وابن فريان والجبري وحمود بن ماجد، وقُتل من الغزاة رجال. ثم غزاهم مرة أخرى، فقُتل من أهل الرياض مبيريك عبد الزرعات، ومن الغزاة راشد بن غانم وحميد بن قاسم. وأمر في رجوعه ببناء يضيّق به عليهم، فأقاموا في بنائه سبعة أيام.
هزم عبدالعزيز أهل الرياض في وقعة أم العصافير في رمضان بعد إعداد كمين في القبة، وقتل تركي بن دواس وابن فريان والجبري وحمود بن ماجد، وقتل من جيشه رجل واحد.
وفيها كانت وقعة أم العصافير في الرياض وذلك ان عبدالعزيز سار إلى الرياض في رمضان والتقى الفريقان في ذلك الموضع فاقتلوا فقتل من أهل الرياض تركي بن دواس وابن فريان والجبرى.
دون شهر محدد 31 خبرًا
وفي سنة إحدى وسبعين ومائة وألف ذبحة أهل العارض في ثرمداء، ذبحوا منهم أهل ثرمداء خمسة وثلاثين رجلاً وذبحوا أهل العارض من أهل ثرمداء عشرة، وتسمى نية البطيحاء لأنهم قتلوا في طوالعها.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: سمى ابن غنام هذه الموقعة «وقعة النقيب» لأن جيش آل سعود دخلوا حائطاً لهم ونقبوا نقباً في جداره وأقاموا فيه متوارين بين نخيله وأشجاره، أما ابن بشر فيتفق مع ابن عباد في التسمية.
وفيها ذبح عثمان بن سعدون رفاقته آل سلطان في عودة سدير.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: يروي ابن بسام في تحفة المشتاق هذا الخبر عام 1170هـ بهذه الصيغة: «وفيها قتل عبدالله بن سلطان أمير بلدة العودة المعروفة من بلدان سدير - وهو من الدواسر - وقتل معه عبدالله بن حمد ومزيد بن سعيد، قتلهم عثمان بن سعدون الدوسري ومنصور بن عبدالله بن حماد، واستولى عثمان بن سعدون على العودة». مراجعة: صُححت سنة الإحالة إلى تحفة المشتاق من 1070 إلى 1170هـ بعد مقابلتها بالنص المحفوظ في الحوليات؛ يبقى تأريخ ابن عباد هنا 1171هـ، وتورد روايات الفاخري وابن عيسى الخبر في 1169هـ.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود ثرمدا، فجرت وقعة البطيحا؛ إذ أناخ ليلًا قريبًا من البلد، وفتح قومه نقبًا إلى نخل يسمى البطيحا، وأدخل فيه بعض المقاتلة، وجعل كمينًا في وادي الجمل. فأحس بهم رجل من الحرس، فأخبر إبراهيم بن سليمان، فانتدب رجالًا من شجعان جماعته، فخرجوا وافترقوا فرقتين: فرقة رصدت خارج النقب فقتلت كل من خرج منه، وفرقة هاجمت من في النخل فألجأتهم إلى النقب. فقتلوا منهم خمسة وثلاثين رجلًا، منهم عيسى بن ذهلان ومحمد بن عبدالرحمن ومفرج بن جلال، وقُتل من أهل ثرمدا ثمانية، منهم عبدالمحسن بن إبراهيم بن سليمان وبشر بن بلاع.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود سدير، واستولى على الحوطة والجنوبية بالأمان.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود جلاجل، وأخذ سوارح الغنم، وتناوشوا القتال، وقُتل بينهم رجال.
عُزل مبارك بن عدوان عن إمارة حريملاء، إذ استُدعي هو وجماعته إلى الدرعية وأُعلن له العزل، فهرب من الدرعية تلك الليلة. ومر على صهره الطويل في أم أصوى، فركب فرسهم وسرى إلى حريملاء، فدخل البلد وأمر بضرب الطبل في الحوش، فاجتمع معه من يهواه من قبيلته وأعوانه وغيرهم. لكن ناسًا من أهل الدين ومن الجماعة قاموا في وجهه ونابذوه، فلم يتم له أمر، وامتنع أهل الحصن، وتنكر له أهل البلد، ففر هاربًا هو ومن معه. وكان ممن فر معه مربد بن أحمد بن عمر القاضي، فمر على رغبة فقتله أميرها علي الجريسي. وتأمّر في حريملاء حمد بن ناصر بن عدوان. أما مبارك فنزل في المجمعة على حمد بن عثمان، وطلب النصرة من آل مدلج وأهل سدير، وبعثوا إلى الوشم، فقام معهم إبراهيم وأهل سدير وغيرهم، وساروا معه قاصدين حريملاء. فنزلوا الفقير قرب رغبة وأقاموا أيامًا مترددين، ثم جبنوا عن حريملاء وعدلوا إلى رغبة، فحاصروا الجريسي وأصحابه في قلعته، وقطعوا نخيلهم، وقُتل راضي بن مهنا بن عبيكة، وكان أغلب العرينات وجيرانهم قد خذلوا الجريسي. وكان عبدالعزيز بن محمد بن سعود قد وصل إلى حريملاء بمن معه من أهل العارض حين استنجد به أهلها لما بلغهم اجتماع أهل هذه النواحي لحربهم. فلما جبن المهاجمون ورجعوا إلى أوطانهم رحل عبدالعزيز إلى رغبة، فهدم منازل الذين خذلوا الجريسي وصرم نخيلهم ونقلها إلى الجريسي وأهل حلته؛ لأن العدو لم يتعرض لنخيلهم ولا لشيء من أملاكهم لصلة بينهم، وكانوا يترقبون زوال الجريسي على يد غيرهم لعجزهم عن إزالته.
سار مبارك بن عدوان إلى حريملاء.
سار عريعر بجنوده وأهل الأحساء ومن وافقه من أهل نجد إلى الجبيلة، ولم يدرك شيئًا، وذكر المؤلف أن ذلك كان في هذه السنة أو في التي تليها.
سار مبارك بن عدوان على حريملاء.
غلا الزاد في سدير.
قُتل تركي بن دواس.
بُني قصر الغذاونة.
توفي الشيخ مربد بن أحمد بن عمر الوهيبي التميمي، الساكن في بلد حريملاء.
نزح مربد بن أحمد من حريملا إلى رغبة خوفًا على نفسه.
وفيها جرت «وقعة البطيحا» في ثرمدا، وذلك أن عبدالعزيز بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود خرج من الدرعية ومعه جنود كثيرة وقصد بلد ثرمدا، وجاء النذير لإبراهيم بن سليمان العنقري فاستعد لقتالهم وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على عبدالعزيز وقتل من قومه نحو ثلاثين رجلاً، وقتل من أهل ثرمدا ثمانية رجال منهم: عبدالمحسن بن الأمير إبراهيم، وبشر بن بلاع العنقري.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: في المتن «عبدالعزيز بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود» والظاهر أنه سهو والمراد عبدالعزيز بن محمد بن سعود.وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى سدير وأغار على أهل جلاجل وأخذ أغنامهم، وقتل منهم ستة رجال.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود للرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين منهم: تركي بن دواس أخو دهام من أهل الرياض.
هاجم عبدالعزيز ثرمدا ليلًا بعد إعداد كمين ونقب الجدار، فحاصر أهلها رجالًا من جيشه بين النخيل. ثم خرج بقية الجيش من الكمين واشتد القتال، وقتل اثنا عشر من أهل ثرمدا ونحو عشرين من جيش عبدالعزيز.
أسر مبارك بن عدوان عبدالله بن سليمان في غزوة مع رجال من حريملا، ثم أطلقه دون فداء ودون مشورة محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود، فنقما عليه ذلك.
دخل عبدالعزيز الحوطة والجنوبية في سدير بعد دعوة أهلهما إليه وتعهدهم بالطاعة، ونصب في كل بلدة أميرًا وإمامًا.
غزا عبدالعزيز جلاجل وأخذ أغنامًا، فلحق به أهلها فهزمهم وقتل ستة منهم.
خرب رجال الدرعية زروع منفوحة.
استولى عبدالعزيز على البنية في الرياض، ثم قاتل جموع الرياض ومنفوحة بالترامي بالبنادق، فقتل من أهل الرياض ثنيان بن مبيريك ورجل يقال له الدفين، وقتل من جيشه راشد بن غانم وحميد بن قاسم. وفي طريق العودة أمر رجاله ببناء قصر في الغذوانة يضيقون به على أهل الرياض، فأتموا بناءه في سبعة أيام.
عزل محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود مبارك بن عدوان عن إمارة حريملا، ووليا أحمد بن ناصر وأرسلا معه مفرج بن شعلان. وحاول مبارك استرداد الإمارة دون أن يستجيب أهل البلدة له، ثم حارب رغبة بمعونة بعض أهلها وقتل أميرها وابنه قبل أن ينهزم؛ فقدم عبدالعزيز وأجلى من أعانوه.
عزل محمد بن سعود مبارك بن عدوان عن إمارة حريملاء، وعين حمد بن ناصر المبارك خلفًا له. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
قُتل مربد بن أحمد بن عمر في رغبة، بعدما فر إليها من حريملاء، وتولى حسن بن عيدان القضاء بتعيين محمد بن سعود. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفيها وقعة البطيحاء في ثرمدا وهي نخل معروف فيها وذلك أن عبدالعزيز رحمه الله تعالى سار غازيا بالمسلمين إلى ناحية الوشم فأناخ بالليل قرب بلد ثرمــــــدا، ورتب له كميناً في وادى الجمل. موضع معروف. ونقبوا نقباً على ذلك النخل المذكور ودخل فيه بعض المقاتلة فأحس بهم رجل من حرس أهل البلد، فأخبر إبراهيم بن سليمان رئيسها فحشد بجماعته تلك الليلة وجعلهم فريقين: فرقة عدوا على من في النخل، وفرة تمر صدو اخارج النقب فمن خرج قتلوه فقتل من المسلمين في تلك الوقعة نحو ثلاثين رجلا منهم عيسى بن ذهلان و محمد بن عبدالرحمن وقتل من أهل ثرمداء ثمانية منهم عبدالمحسن بن إبراهيم، وإبراهيم ابن سليمان.
وفيها غزا عبدالعزيز سديرا واستولى على الحوطة والجنوبية بالإمان
وفيها كانت البنية الثانية في الرياض. وذلك ان عبدالعزيز سار إليه بجميع المسلمين فحصل قتال مناوشة قتل من أهل الرياض ثنيان بن مبيريك غلام الزرعات وقتل من المسلمين راشد بن غانم وحميد بن قاسم ثم ان عبدالعزيز رحمه الله تعالى أمر في رجوعه من تلك الغزوة ببناء قصر الغزوانة، وهو موضع معروف غربى الرياض في بطن الوادي يريد ان يضيق به على أهل الرياض ويكون ردماً للمسلمين فأقاموا في بنائه سبعة أيام.
وفي رجوعهم من تلك الغزوة عزل مبارك بن عدوان من إمارة بلد حر يملا واستعمل الشيخ عليها ومحمد حمد بن ناصر بن عدوان. وذلك ان مبارك بن عدوان بعد فتح حريملا وتولية فيها اعجب بنفسه واحتقر المسلمين بحيث انه يأتيه الأمر في بعض الأحيان من محمد ابن مسعود ولا ينفذه. وخاف الشيخ ومحمد ان يحدث منه على الإسلام حادثة. فلما رجعوا من تلك العزوة قالا له خذ من نخيل حريملا ما تريد واجلس عندنا ولك الحشمة والوقار وخراجك علينا. فاظهر لهم القبول. فلما تجهز اهل حريملا واميرهم بالرجوع إلى بلادهم قال مبارك للشيخ اريد ان اسلم على أختى في ام صوى، وام صوى نخل معروف اعلا بلد العيينة في بطن الوادى لحمد الطويل صهر مبارك. فلما دخل على اهل ذلك لنخل اخذ فرسهم من حيث لا يعلمون بامره. فقصد عليها بلد حريملا يريد ان يصل إليها قبل أحمد بن ناصر و من معه. فلما دخل البلد علم به أهل حصنها، وهم حسن بن عبدالله بن عيدان ومن كان معه فاغلقوا باب الحصن، فامر مبارك بضرب الطبل في وسط مجلسها المسمى بالحويش واجتمع عليها اناس من قبيلته واعوانه. فلما علموا ان الحسن ضبط خافوا ان تأتى الافزاع من الدرعية، فتفرقو عنه وتركوه، ففر هاربا من البلد وهرب معه من جاهر بالقيام معه وممن هرب معه مزيد بن أحمد بن عمر القاضي وصار مهر به إلى بلد رغبة فامسكه أميرها على الجريسي وقتله. وأما مبارك فانه قصد بلد الصفرة ومنها سار إلى بلد المجمعة عند حمد بن عثمان رئيسها و طلب منه النصرة، وكذلك طلب النصرة من آل مدلج اهل حرمة واهل سدير، وبعثوا إلى اهل الوشم يستنجدونهم وقام معهم إبراهيم صاحب ثرمداء وغيره من اهل الوشم سوى شقراء، وساروا معهم بشوكتهم قاصدين حريملا، ونزلو اماء يزرع فيه معروفا يقاله الفقير بضم! بضم الفاء قرب بلد رغبة، واقاموا عليه أياماً حائرين يديرون رأيهم. ثم انهم جنبوا عن المسير لحريملا، وذلك ان عبدالعزيز لما سمع بمسير هم سار بجمعه ونزل حريملا. فلما دخلهم الجبن والفشل عنها عدلوا إلى رغبة وحاصر وا على الجريسي في قلعته هو وأصحابه وصر مو انخيلهم، وهو الجو المعروف، وقتل. راضي بن مهنا بن عبيكة وكان اغلب العرينات أهل رغبة وجيرانهم في المنازل الآخر من رغبة المسماة بالحزم قد خذلوا الحريسي وجماعته ولا اعانو هم بشي ولا تعرض مبارك والاحزاب الذين معه النخيلهم. ثم انهم ارتحلوا عنهم ورجعوا إلى أوطانهم فسار عبدالعزيز رحمه الله تعالى من حريملا إلى رغبة، فلما نزلها هدم منازل اهل الحزم وصرم نخيلهم واعطاها الجريسي وأهل حلته وذلك لأنهم سريرة مع العدو ويحبون زوال الجريسي على يد غيرهم ما عجزوا عن ازالته
وفيها بنى عتيق بن مسلم بن فرحان قصر النايف في جبة من منطقة حائل.
مكان الوقوع: جبة – حائل
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)
ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن عباد · تاريخ ابن عباد2
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون5
- الفاخري · تاريخ الفاخري6
- ابن تركي · تاريخ نجد1
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق3
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام8
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين2
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد5
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1