البحث في حوليات نجد
35 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: تاريخ ابن عيسى إزالة التصفية
المؤرخون
الكتب
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
قُتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود يوم الاثنين الثاني والعشرين في جامع الدرعية؛ إذ قام إليه رجل من أهل العراق وهو في صلاة العصر فطعنه بسكين معه في خاصرته، فلم يلبث إلا قليلًا حتى مات. وطعن الرجل معه أخاه عبدالله بن محمد بن سعود فعالجوه وشُفي، وأمسكوا الرجل وقتلوه. وتولى الأمر بعد عبدالعزيز ابنه سعود بن عبدالعزيز.
1219هـ 1804–1805م تقريبًا
قُتل دوخي بن جلاف رئيس السعيد من الظفير، وراشد بن فهد بن عبدالله بن سليمان بن صويط رئيس بوادي الظفير، صادفتهم سرية لسعود بن عبدالعزيز فقتلتهم، وكان رئيس السرية منصور بن ثامر السعدون، وكان منصور حينئذ لاجئًا عند سعود في الدرعية.
1220هـ 1805–1806م تقريبًا
قدم وفد المدينة على سعود بن عبدالعزيز في الدرعية، وبايعوه على السمع والطاعة.
1224هـ 1809–1810م تقريبًا
وقع وباء في الدرعية مات فيه خلق كثير، منهم الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وسعود بن عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
1225هـ 1810–1811م تقريبًا
أرسل سعود بن عبدالعزيز محمد بن معيقل وعبدالله بن عفيصان بسرية إلى البحرين، فضبطوا أموال آل خليفة. فقدم رؤساء آل خليفة إلى الدرعية يشكون إلى سعود ما فعله بهم ابن معيقل وابن عفيصان، فأمر سعود بحبس رؤسائهم: سلمان بن أحمد بن خليفة، وأخيه عبدالله، ومحمد بن عبدالله، وأذن لأولادهم ومن معهم من الخدم وغيرهم بالرجوع إلى البحرين. وجعل علي بن محمد بن خليفة أميرًا على البحرين، وأرسل فهد بن عفيصان ضابطًا لها. ثم نقل أولاد آل خليفة أهلهم وما قدروا عليه من أموالهم من الزبارة في السفن إلى مسقط، وطلبوا من رئيس مسقط ومن عنده من النصارى الخروج معهم، فساروا إلى البحرين وأحاطوا بفهد بن عفيصان ومن معه وهم في قصر المنامة. ثم أخرجوهم بالأمان، وأمسكوا فهد بن عفيصان وخمسة عشر رجلًا من أعيان أصحابه رهائن مقابل آل خليفة المحبوسين عند سعود في الدرعية، وأطلقوا الباقين. فلما رجع سعود من الحج أطلق آل خليفة من الحبس فرجعوا إلى البحرين، فلما وصلوا إليها أطلقوا فهد بن عفيصان وأصحابه.
1231هـ 1815–1816م تقريبًا
سار عبدالله بن سعود بجنوده من البادية والحاضرة قاصدًا القصيم، فنزل الخبراء وهدم سورها وسور البكيرية، وقبض على ثلاثة من رؤساء الرس والخبراء، منهم الأمير شارخ الفوزان أمير الرس، وسار بهم إلى الدرعية بسبب استدعائهم الترك. وسميت هذه الغزوة «غزوة محرش» لأن الصلح الذي كان بين محمد علي وعبدالله بن سعود انتقض بسببها؛ إذ سار رجال من أهل القصيم إلى مصر وأكثروا الكلام عند محمد علي، فأخذ بقولهم وشرع في تجهيز العساكر إلى نجد مع ابنه إبراهيم باشا.
1232هـ 1816–1817م تقريبًا
سار إبراهيم باشا بعساكره ونزل الرس وحاصر أهلها إلى 12 ذي الحجة، ثم وقع الصلح بينه وبينهم فرحل عنهم ونزل الخبراء. وبعد عيد النحر ارتحل عبدالله بن سعود من عنيزة إلى بريدة، وجعل في قصر الصفا المعروف في عنيزة عدة رجال مرابطين أمّر عليهم محمد بن مشاري بن سعود، وجعل إبراهيم بن حسن بن مشاري بن سعود أميرًا في بريدة ومعه عدة رجال مرابطين. ثم رحل إبراهيم باشا من الخبراء ونزل عنيزة فأطاعه أهلها، وامتنع من في قصر الصفا فحاصرهم ثم أخرجهم بالأمان فتوجهوا إلى أوطانهم، وأمر بهدم القصر. فلما بلغ عبدالله بن سعود الخبر وهو في بريدة رحل منها إلى الدرعية، وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
ارتحل إبراهيم باشا من عنيزة إلى بريدة، ثم إلى شقراء فنزلها يوم الخميس 16 ربيع الأول وأقام بها نحو شهر. ثم قصد ضرما فحاربه أهلها، فأخذها عنوة في 17 ربيع الثاني، وقتل من أهلها نحو ألف وثلاثمئة رجل، ونهب البلد وأخلاها من أهلها. ثم ارتحل إلى الدرعية فنزلها في 3 جمادى الأولى، وجرت بينه وبين أهلها عدة وقعات. ثم وقع الصلح بينه وبين أهل الدرعية على أن يخرج إليه عبدالله بن سعود فيرسله إلى السلطان فيحسن إليه أو يسيء، فخرج إليه عبدالله بن سعود على ذلك يوم الأربعاء 9 ذي القعدة. وبعد المصالحة بيومين أمره الباشا بالتجهز للمسير إلى السلطان، فأرسله مع رشوان آغا والدويدار ومعهم عدد كثير من العسكر، فساروا به إلى مصر ثم إلى إسطنبول، وقُتل هناك. وكانت هذه السنة كثيرة الاضطراب من نهب الأموال وسفك الدماء، وقيل إن من هلك من الروم في مدة هذه الحرب نحو عشرة آلاف، ومن أهل الدرعية نحو ألف وثلاثمئة. وذُكر في تقويم المولد لعام 1324 أن عدد الجنود الذين كانوا مع إبراهيم باشا لحرب الدرعية ستة عشر ألف جندي، وأنه قُتل من أهل الدرعية، ولم يكن فيها سوى ألف ومئتي رجل، ثمانمئة رجل.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
أمر إبراهيم باشا، وهو في الدرعية، أهلها بالرحيل عنها فرحلوا، ثم أمر بهدمها وقطع أشجارها، فهدموها وأشعلوا فيها النيران وتركوها خاوية، وتفرق أهلها في البلدان. فلما فرغ من هدمها رحل منها قاصدًا المدينة المنورة، وترك في ثرمدا خليل آغا ومعه عدد كثير من العسكر، وأمر بنقل آل سعود وآل الشيخ بأولادهم ونسائهم إلى مصر فنُقلوا إليها. ولما وصل إلى القصيم أخذ معه حجيلان بن حمد رئيس بلد بريدة وسار به إلى المدينة المنورة، فتوفي حجيلان فيها وقد جاوز الثمانين.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
ظهر محمد بن مشاري بن معمر ونزل الدرعية وعمّرها، وعاهده أهل نجد، ثم جاء بعد ذلك مشاري بن سعود ونزل الدرعية وصار الأمر له.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
قدم حسين بيك إلى نجد ونزل بلدة عنيزة، واستولى تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في السنة نفسها على بلد الرياض. فلما علم بذلك حسين بيك سار من عنيزة بعساكر إلى ثرمدا حيث العساكر التي مع خليل آغا، ثم سار إلى الدرعية ومعه ناصر بن حمد العايذي، وسويد بن علي رئيس جلاجل، وعبدالعزيز بن ماضي رئيس روضة سدير، وحمد آل مبارك رئيس حريملاء. فأمر أهل الدرعية الذين نزلوها بعد ارتحال إبراهيم باشا عنها بالرحيل إلى خليل آغا في ثرمدا، فساروا إليها بنسائهم وأولادهم، فبُني لهم بناء جُعل له باب واحد لا يدخلون ولا يخرجون إلا منه، وذلك في جمادى الآخرة. ثم أمر حسين بيك بهدم الدرعية فهدموها وأشعلوا فيها النيران، ثم سار إلى الرياض وبها تركي بن عبدالله. وكان بعض أهل الرياض قد كاتبوا ناصر بن حمد العايذي، فلما علم تركي بذلك خرج من الرياض، فاستولى عليها حسين بيك وأقام بها نحو شهرين. وفرض على أهل الرياض والمحمل وسدير والخرج والوشم وسائر بلدان نجد ألوفًا من الدراهم وأخذها منهم، فهرب كثير من أهل نجد مع البادية واختفى آخرون بسبب المطالب، وحُبس رجال وقُتل آخرون، وأصاب الناس محن عظيمة.
وقعت «مذبحة الحجيرة» في ثرمدا: لما وصل حسين بيك إلى ثرمدا وبها خليل آغا أمر بقتل أهل الدرعية الذين فيها، وعددهم مئتان وثلاثون رجلًا، فقُتلوا عن آخرهم، وتُركت نساؤهم وأطفالهم.
1242هـ 1826–1827م تقريبًا
توفي الشيخ عثمان بن عبدالجبار بن الشيخ أحمد بن شبانة الوهيبي التميمي في بلدة المجمعة في شعبان، وكان من بيت علم في آبائه وأجداده وأعمامه. أخذ العلم عن عدة أشياخ، منهم ابن عمه حمد بن عثمان، وحمد التويجري، وغيرهما في الأحساء وغيرها، وعن الشيخ عبدالمحسن بن علي بن عبدالله بن نشوان بن شارخ القاضي في الكويت والزبير، وعن عبدالرحمن بن عيد الأحسائي في الدرعية. وكان فقيهًا عابدًا ورعًا، وانتفع بعلمه كثيرون، منهم ابنه الشيخ عبدالعزيز بن عثمان، وعبدالرحمن بن حمد الشمري، وعثمان بن علي بن عيسى. وقد استعمله عبدالعزيز بن محمد بن سعود قاضيًا لعسير ورجال ألمع عند عبدالوهاب أبو نقطة مدة، ثم أرسله قاضيًا لعسير مرة أخرى. ثم أرسله سعود بن عبدالعزيز قاضيًا في عمان، فأقام مدة في رأس الخيمة يدرّس العلم ومعه ابنه حمد ثم رجع. ولما توفي عمه محمد قاضي بلدان منيخ استعمله سعود بن عبدالعزيز قاضيًا مكانه، فلم يزل قاضيًا فيها حتى توفي.
1273هـ 1856–1857م تقريبًا
توفي الشاعر المشهور عبدالله بن ربيعة بن وطبان في بلد الزبير في رمضان. وهو من آل وطبان المعروفين في الزبير، من ذرية وطبان بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم بن موسى، ووطبان هذا ابن أخي مقرن بن مرخان جد آل مقرن، فيلتقي نسب آل مقرن وآل وطبان عند مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة. وكان سبب نزول وطبان بن ربيعة بن مرخان بلد الزبير أنه قتل ابن عمه مرخان بن مقرن بن مرخان في الدرعية فهرب إليها. وصار لآل وطبان في الزبير صيت وشهرة، وصاهروا آل السعدون شيوخ المنتفق وآل صباح رؤساء الكويت، وتولى المشيخة في الزبير منهم إبراهيم بن ثاقب بن وطبان ثم ابنه محمد.
1285هـ 1868–1869م تقريبًا
توفي الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب عشية يوم السبت 11 ذي القعدة. وكان محدثًا فقيهًا، قرأ على جده الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد وحضر مجالسه، وأخذ عن عدد من علماء نجد منهم الشيخ حمد بن ناصر والشيخ عبدالله بن فاضل والشيخ عبدالرحمن بن خميس والشيخ أحمد بن حسن بن رشيد والشيخ حسين بن غنام، وعن علماء مصر منهم الشيخ حسن القويني والشيخ عبدالله بن سويدان والشيخ عبدالرحمن الجبرتي الذين أجازوه بمروياتهم، ولقي بمصر مفتي الجزائر محمد بن محمود الجزائري وأجازه. وقرأ القراءات على الشيخ إبراهيم العبيدي والشيخ أحمد بن سلمونة، والنحو على الشيخ يوسف الصاوي والشيخ إبراهيم الباجوري. وكان قد نُقل إلى مصر فيمن نقلهم إبراهيم باشا من آل سعود وآل الشيخ بعد استيلائه على الدرعية. ولما قدم من مصر إلى الرياض سنة 1241 أكرمه الإمام تركي بن عبدالله غاية الإكرام، وجلس للتدريس وأخذ عنه خلق كثير، منهم ابنه الشيخ عبداللطيف وعدد كبير من علماء نجد. وألف كتبًا منها «فتح المجيد بشرح كتاب التوحيد»، وكتاب في الرد على داود بن سليمان بن جرجيس العراقي، وكتاب في الرد على عثمان بن منصور، وله أجوبة كثيرة غير مجموعة. وبقي نافذ الكلمة عند ولاة الأمر إلى وفاته، ورثاه تلميذه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن مانع بقصيدة.