البحث في حوليات نجد
72 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: العثيمين إزالة التصفية
المؤرخون
850هـ 1446–1447م تقريبًا
وعلى أية حال فإن مانعاً المريدي كان له قريب يُسمى ابن دِرْع . وكان هذا القريب يسكن في جهة مدينة الرياض الحالية والتي كانت تُسمى حجر اليمامة . وكان له نفوذ في تلك الجهة . ونتيجة لمراسلات تمت بينهما قدم مانع وأقاربه إلى ابن درع سنة 850هـ . ومنحه الأخير خير موضعي غَصيبة والمليبيد اللذين أنشئت عليهما بلدة الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى
1107هـ 1695–1696م تقريبًا
والمتأمل في تاريخ الأسرة السعودية منذ استقرار جدها مانع في الدرعية حتى تولّي محمد بن سعود إمارة هذه البلدة ـ أي حوالى ثمانين ومئتي عام - يرى أنه مشابه بصفة عامة، لتاريخ كثير من الأسر التي كانت تحكم بلدن نجد في تلك الفترة . كانت هذه الأسر ضعيفة ، ثم قويت وتوسع نفوذها على حساب جيرانها من آل یزید الحنفيين . وكغيرها من الأسر قام بين أفرادها صراع حول السلطة حتى ضعف أمرها ، وانتزع إمارة البلدة منها رجل يقال له سلطان ابن حمد القبس ، وذلك سنة 1107هـ . على أن إمارة الدرعية عادت بالقوة إلى أصحابها السابقين بعد ثلاثة عشر عاماً من استيلاء القبس عليها .
1133هـ 1720–1721م تقريبًا
اتخذ زعماء بني خالد ، حكام الأحساء ، موقفاً عدائياً من دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وقادة الدرعية قبل قيام الدولة السعودية الأولى . فقد هاجم الزعيم الخالدي سعدون بن محمد بن غُرير الدرعية سنة 1133هـ .
1137هـ 1724–1725م تقريبًا
وأصبح موسى بن ربيعه بن وطبان الأمير على البلدة . لكنه خُلع عن الإمارة بعد فترة ، وتولاها سعود بن محمد بن مقرن حتى توفي سنة 1137هـ . وبعد وفاته تأمر زيد بن مرخان في الدرعية ، لكن محمد بن سعود كان له تأثير قوي جداً على سير الأحداث في البلدة .
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
ويبدو أن زيد بن مرخان حاول الاستفادة من الظروف التي حلت بالعيينة فبدأ يخطط مع فريق من قبيلة سبيع لمهاجمتها؛ خاصة أنها كانت تحتضن أحد خصومه موسى بن ربيعة . لكن الأمير الجديد ، محمد بن معمر ، عمل خطة أنقذته من الهجوم المخطط ضده ؛ إذ دعا زيد بن مرخان للتفاوض واعداً إياه أن يستجيب لما أراده منه . وحينما قدم زيد إليه عدد من رجال بلدته غدر به وقتله . وكان ذلك سنة 1139هـ وعاد من كانوا مع زيد إلى الدرعية بقيادة محمد بن سعود ، الذي أصبح أميراً لهذه البلدة منذ ذلك التاريخ .
1157هـ 1744–1745م تقريبًا
وخرج الشيخ محمد بن عبدالوهاب بأسرته من العيينة ومعه فرقة من حرس الأمير عثمان بن معمر لحمايته . وحينما وصل إلى الدرعية نزل ضيفاً عند آل سويلم الذين كانوا من مشاهير البلدة ومن المتحمسين للدعوة . ثم أتى إليه الأمير محمد بن سعود برفقة أخويه مشاري وتُنيَّان ، ورحّب به غاية الترحيب ، ووعده الحماية والتأييد وبينما يتفق كل من ابن غنام وابن بشر على أن الأمير محمد بن سعود اشترط على الشيخ محمد ـ مقابل تأييده والوقوف مع دعوته ـ ألا يغادر الدرعية مستقبلاً يضيف ابن بشر إلى ذلك شرطاً آخر للأمير ، وهو إلا يعارضه الشيخ فيما كان يأخذه من سكان البلدة من ضريبة سنوية . وكانت إجابة الشيخ الموافقة على الشرط الأول . أما بالنسبة للشرط الثاني فقد قال : إني أرجو الله أن يعوضك من الغنائم ما هو خير مما كنت تأخذه من أولئك السكان . وإذا كان ما أضافه ابن بشر صحيحاً فإنه من الواضح أن الشيخ قارن بين المصلحة العامة للدعوة في اعتمادها على حماية الأمير محمد ووقوفه معها وبين مسألة جزئية كان واثقاً كل الثقة من حلها بسهولة في المستقبل القريب - فكان أن أجاب بما أجاب ومهما اختلفت تفاصيل الروايات حول الطريقة التي تم بها اللقاء بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود ، وما دار بينهما في ذلك اللقاء ، فإنها تتفق على أنهما تبايعا على أن يعملا في سبيل الدعوة الإصلاحية ونشرها بكل ما يستطيعان من الوسائل وكان ذلك سنة 1157 هـ (1744م) . وعلى هذا الأساس قامت دولة جديدة في المنطقة هي الدولة السعودية الأولى .
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
وعلى أية حال فإن القيادة في الدرعية رأت ، سنة 1159هـ ، أن الوقت قد حان للانتقال إلى مرحلة جديدة ينال فيها بالقوة ما لم ينل بطريقة الحجة والإقناع .
أما ابن غنام ، تليمذ الشيخ محمد المهتم بذكر مثل هذه الحادثة ، فلم يشر إليها . بل ذكر أن دهام بن دواس ، أمير الرياض ، هو الذي قام بمهاجمة بلدة منفوحة التي سبق أن انضمت إلى دولة الدرعية . فأرسلت قيادة هذه الدولة نجدة لمساعدتها ضد من هاجمها . على أن ابن دواس اضطر ، على أية حال، إلى الانسحاب من منفوحة إلى الرياض بعد أن أصيب بجروح. وبهذه الحادثة بدأت الحروب والغزوات
1159–1163هـ 1746–1750م تقريبًا
لقد كان عثمان - كما ذكر سابقاً - أول أمير نجدي يناصر دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب لتدخل مرحلة التطبيق في المجال الديني ثم وقعت عليه ضغوط من زعيم بني خالد جعلته يتخلى عن ذلك الشيخ . وحين أدرك خطأه في موقفه تجاهه حاول إعادته إلى بلدته لكنه فشل في مسعاه . ويبدو أنه رجع من الدرعية إلى العيينة وفي نفسه ما فيها من غيرة سياسية بالنسبة لآل سعود ، وأن تلك الغيرة ظلت تسيطر على مشاعره رغم مسايرته للدولة الجديدة التي أعلن انضمامه إليها . ففي سنة 1159هـ اشترك مع أهل بلدته متزعماً إياهم في الحرب ضد الرياض . لكنه في السنة التالية لم يشترك بنفسه في غزو تلك البلدة . ومن الواضح أنه أدرك ما قد يترتب على موقفه من توثر في علاقته مع قيادة الدولة في الدرعية، فوفد إليها للتفاوض. ولعل هذه القيادة شعرت بما يدور في نفسه من طموح، فرأت أن تحقق له ما يرضي طموحه . وأسندت إليه القيادة العامة لجيوش الدولة كلها . وبدا وكأن الأمور قد حُلَّت حلاً موفقا . لكن الأحداث لم تجر وفق ما كان مؤملا . فمع أن عثمان أصبح يقود جيوش الدولة ضد خصومها إلا أنه قام بتصرفات أثارت شكوك قادة تلك الدولة في إخلاصه . ومن هذه التصرفات دعوته دهام بن دواس والعنقري للاجتماع به في العيينة دون علم الشيخ بذلك ، وعدم إقدامه على دخول ثرمداء التي كان أكثر مقاتليها خارج أسوارها حين وصل إليها غازياً . وقد بلغت الشكوك فيه لدى المتحمسين للدعوة الإصلاحية من أهل العيينة حداً جعلهم يقدمون على قتله سنة 1163هـ
1167هـ 1753–1754م تقريبًا
وكان أشد خصومها حينذاك دهام بن دواس ، أمير الرياض ؛ إذ حدث بينها وبينه سبع عشرة موقعة . ومع أن زمام المبادرة في أكثر هذه المواقع كان في يدها إلا أن ذلك الأمير استطاع في أحيان قليلة أن يبدأ بالهجوم وأن ينقل ميدان المعركة إلى أراضيها . وحينما أدرك ضعف موقفه ونجاح دولة الدرعية في القضاء على مشكلاتها الداخلية، سنة 1167هـ ، اضطر إلى مهادنتها ، ودفع غرامة مالية إليها . لكن تلك الهدنة لم تستمر أكثر من سنة واحدة عاد بعدها دهام إلى نشاطه العسكري .
1172هـ 1758–1759م تقريبًا
وما إن استقرت الأمور لعريعر بن دجين في منطقة الأحساء حتى بدأ يستعد لغزو نجد محاولاً القضاء على دولتها الناشئة ؛ وذلك عام 1172هـ . لكن قادة هذه الدولة علموا بنشاطه، فأعدُّوا للأمر عدته، وبنوا سورين حول الدرعية ، كما عززوا مواقعهم الأخرى وحينما وصل الزعيم الخالدي بأتباعه إلى نجد انضم إليه المعارضون لتلك الدولة . لكن قواته التي بعثها لمساعدة المعارضين للاستيلاء على حريملاء فشلت في مهمتها ، ثم عجزت قواته الرئيسية أن تقتحم بلدة الجبيلة . وبذلك اضطر إلى الانسحاب من نجد دون تحقيق أي انتصار وكان لفشل الحملة العسكرية الخالدية الأولي ضد الدولة السعودية أثر كبير على سير الأحداث في المنطقة . فقد أدرك خصوم هذه الدولة قوتها ، فأسرع بعضهم إلى مصالحتها ودفع غرامات مالية إليها وارتفعت معنويات قادتها وأتباعهم حتى أصبحت غزواتهم تصل إلى أمكنة لم تكن تصل إليها من قبل ، وأخضعوا أكثر بلدان الوشم وسدير . ولم تمض أربع سنوات إلا وقد أصبحت لديهم الجرأة على غزو الأحساء ذاتها. ومن الواضح أن هدف هذا الغزو لم يكن محاولة الاستيلاء على تلك المنطقة ، وإنما إظهار القوة أمام حكامها ومن يرجون مساعدتهم من أهل نجد . وكان من ثماره أن دهام بن دواس ، الذي كان لا يزال أشد الخصوم النجديين ، جنح إلى السلم ودفع غرامة مالية كبيرة إلى الدرعية .
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
كان عبدالعزيز بن محمد بن سعود قد أصبح قائد جيوش الدولة كلها بعد مقتل عثمان بن معمر . وبينما كان في إحدى غزواته النشطة علم أن جماعة من قبيلة سبيع ، الموالية لقادة الدرعية حينذاك ، قد نهبها فريق من قبيلة العجمان . فما كان منه إلا أن لحق بذلك الفريق ، وفاجأه بالهجوم . فقتل منه حوالى خمسين رجلاً حوالى خمسين رجلاً ، وأسر آخرين . وهرب الناجون من العجمان إلى نجران حيث القبائل اليامية التي تمت إليهم بصلة النسب . وطلبوا من رئيس تلك البلاد ، حسن بن هبة الله المَكْرمي ، أن يساعدهم في الثأر لما حلّ بهم على يد عبدالعزيز بن محمد . فهب ذلك الرئيس لنجدتهم يدفعه عاملان : أحدهما اختلاف مذهبه الديني الباطني مع عقيدة قادة الدولة السعودية وأتباعها . وثانيهما صلة النسب بين القبائل التابعة له وبين قبيلة العجمان . والتقى جیشه بجيش عبدالعزيز بن محمد في الحائر الواقعة جنوب الرياض وانتهت المعركة بهزيمة كبيرة لجيش عبدالعزيز ؛ إذ قتل منه ما يزيد على أربع مئة رجل وأسر كثيرون . ثم دفع قادة الدرعية مبالغ مالية إلى الرئيس النجراني ، وتوصلوا معه إلى صلح يتبادل بموجبه الطرفان الأسرى ويعود ذلك الرئيس إلى بلاده .
ولقد بعث انتصار الرئيس النجراني على عبدالعزيز بن محمد الأمل في نفوس المعارضين النجديين للدولة السعودية ، وحاولوا أن يغروه بالزحف على عاصمتها. واتصلوا بزعيم بني خالد يستقدمونه لاستغلال فرصة ما حل بجيشها من هزيمة . وقد نجح اتصالهم بالزعيم الخالدي ، فتوجه باتباعه إلى العارض ، وأرسل إلى الرئيس النجراني يحثه على البقاء هنا حتى يصل إليه ليقضيا معاً على تلك الدولة. لكن رسالته لم تصل، فيما يبدو، إلى ذلك الرئيس إلا بعد اتفاقه مع قادتها فرأى أن ما حققه من نصر قد أدى الغرض الذي جاء غازياً من أجله . وانسحب إلى نجران . وحينما وصل زعيم بني خالد إلى نجد انضمت إليه المعارضة النجدية ، واتجه الجميع إلى الدرعية فحاصروها . وكانوا يعتقدون أنهم سينتصرون على قوتها بعد ما أصابها في الحائر . لكن جميع تقديراتهم فشلت لما أبداه سكان العاصمة من بسالة وإقدام . فاضطر المهاجمون إلى الانسحاب بعد عشرين يوماً من الحصار تاركين وراءهم خمسين قتيلا . وقد رفع فشل الزعيم الخالدي ومن معه أمام أسوار الدرعية معنويات أتباعها التي كانت قد اهتزت نوعاً ما إثر معركة الحائر . و لم يجد رأس المعارضة النجدية ، دهام بن دواس ، بداً من طلب الهدنة من قادة الدولة السعودية . فأجيب إلى طلبه . لكن الهدنة لم تستمر أكثر من تسعة شهور . ولعل وفاة محمد بن سعود كانت من أسباب نقض دهام لتلك الهدنة .
1182هـ 1768–1769م تقريبًا
كانت بريدة أول بلدة من بلدان القصيم تعلن ولاءها لقادة الدرعية ؛ وذلك سنة 1182هـ . وقد شهدت تلك السنة والسنة التي بعدها نشاطاً عسكرياً سعودياً في ذلك الإقليم .
1183هـ 1769–1770م تقريبًا
على أنه في آخر عهد مساعد حدثت حادثة مهدت الطريق أمام السعوديين للحج . ففي سنة 1183هـ عثرت كتيبة سعودية في عالية نجد على جماعة من الحجازيين بقيادة الشريف منصور . وحين أحضروا إلى الدرعية أكرمهم عبدالعزيز بن محمد غاية الإكرام ، وأطلق سراحهم دون فدية وبعد ذلك قدم منصور ومعه إذن من شريف مكة للسعوديين بالحج
1184هـ 1770–1771م تقريبًا
ولما تولى شرافة مكة أحمد بن سعيد ، سنة 1184هـ ، تحسنت العلاقات بينه وبين قادة الدرعية ؛ إذ طلب منهم بعد توليه بسنة أن يبعثوا عالماً من علمائهم يبين لعلماء مكة حقيقة ما يدعون إليه فأرسلوا إلى هناك الشيخ عبدالعزيز الحصين . وتناقش هذا الشيخ مع أولئك العلماء حول مسائل مهمة من أصول الدعوة . ثم عاد إلى الدرعية معززاً مكرما .
1185هـ 1771–1772م تقريبًا
ثم أكب على طلب العلم في الدرعية حتى أصبح عالماً جليلا وقد أرسل إلى مكة لشرح ما كان يدعو إليه الشيخ محمد بن عبدالوهاب سنة 1185هـ ، ثم سنة 1204هـ .
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
وبعد ذلك بأربع سنوات أدرك دهام بن دواس أنه لا يستطيع الصمود أكثر مما فعل ؛ خاصة أن العمر تقدم به ، وأن ابنيه دواسا وسعدوناً قُتِلا سنة 1185هـ . فهرب من الرياض مع أسرته وعدد غير قليل من أنصاره وبذلك انتهت مقاومة ذلك الخصم التي استمرت ثمانية وعشرين عاماً تخللتها فترات هدنة قصيرة جداً كان يلجأ إليها في حالات ضعفه الشديد . وقد قُتِل في الحروب التي دارت بينه وبين أتباع الدرعية أربعة آلاف رجل ؛ منهم ألفان وثلاث مئة من رجاله وبعد هروب دهام بن دواس ومن معه من الرياض دخلها عبدالعزيز بن محمد دون قتال . فاستولى على ثروات الهاربين ، وضمها إلى خزينة دولته
1188هـ 1774–1775م تقريبًا
وهكذا جمع زعيم بني خالد ، عريعر بن دجين ، ما لديه من قوات ، واتجه إلى نجد . على أنه بات يعلم حق العلم أن قاعدة الدولة ، الدرعية ، قد أصبحت بعيدة المنال بعد الاستيلاء على الرياض . فإذا كان قد فشل أمام أسوارها قبل أن يترك الميدان دهام بن دواس فإن فشله أكثر احتمالاً بعد انهيار رمز المقاومة النجدية . ورأى أن من الأنسب له أن يهاجم بلداناً سعودية نائية عن تلك القاعدة لأن نجاح مهاجمته لها أكثر احتمالا . فإن هو حقق نجاحاً في تلك البلدان أصبح في إمكانه أن يتقدَّم إلى قلب الدولة تقدم المنتصر . وكانت بريدة الجهة التي اتجه إليها . وقد تمكن من الاستيلاء عليها خدعة . ثم غادرها إلى الخابية حيث انهالت عليه رسائل التأييد من خصوم آل سعود النجديين. لكن المنية وافته هناك ، فعادت القوات الخالدية إلى الأحساء ، وذلك سنة 1188هـ
كان قادة الدرعية قد قاموا ببعض الغزوات على إقليم الخرج قبل استيلائهم على الرياض . وكان من أبرز أمراء ذلك الإقليم زيد بن زامل ، أمير الدلم ، الذي وضع يده في يد دهام بن دواس في عدة مناسبات . ولذلك كان طبيعياً أن تتجه أنظار أولئك القادة إلى إقليم الخرج بعد أن انفتحت الطرق إليه بالاستيلاء على الرياض . وهكذا أرسل عبدالعزيز بن محمد رسالة إلى زيد بن زامل يخبره فيها بأن عليه أن ينضم إلى دولته وإلا فإنه سيحاربه . لكن زيداً رفض الانضمام إلى الدولة المذكورة . فبدأت القوات السعودية تهاجم بلاده . وكان أول ما قام به السعوديون ضد زيد بن زامل غزوة قادها سعود بن عبدالعزيز سنة 1188هـ .