تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

البحث في حوليات نجد

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

107 نتائج لـ«الرياض»

في: ابن هذلول تاريخ ملوك آل سعود إزالة التصفية

القرون
  • القرن الثاني عشر1
  • القرن الثالث عشر22
  • القرن الرابع عشر84
المؤرخون
  • ابن هذلول107
الكتب
  • تاريخ ملوك آل سعودابن هذلول107

1179هـ 1765–1766م تقريبًا

وجاهد في الله حق جهاده حتى توفاه الله عام 1179هـ . وكان له من الأبناء اربعة قتل منهم اثنان قبل وفاته وهما فيصل بن محمد وسعود بن محمد، قتلا في معركة دارت بين محمد بن سعود وأمير الرياض دهام بن دواس وعقب اثنين آخرين وخلف اثنين هما : عبدالعزيز بن محمد وعبدالله بن محمد عبدالعزيز بن محمد بن سعود : تولى الحكم بعد وفاة الإمام محمد ابنه عبدالعزيز فكان أشهر من أبيه

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1249هـ 1833–1834م تقريبًا

وقد قتل غدرا رحمه الله في عام 1249هـ. قتله ابن عمه مشاري بن عبدالرحمن بعدما كان فرغ من أداء فريضة الجمعة في مسجد الجامع في الرياض، طمعا في الإمارة، وكان ذلك باغراء من بعض المفسدين من الخدم الأراذل. عندما قتل الإمام تركي رحمه الله كان ابنه فيصل متغيبا في غزوة يقودها إلى الدمام وكان محاصرا لاهل تلك الناحية فلما وصل نعي ابيه اليه عاد إلى الرياض مسرعا بجميع جنوده الذين كانوا معه وهجم على مشاري وقتله وجميع أعوانه. فبايع الناس فيصلا إماما عليهم

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1253هـ 1837–1838م تقريبًا

غير ان الدولة العثمانية ما كانت لتترك فيصلا هذا وشأنه بل أوعزت لوالى مصر ان يوجه عساكر كثيرة إلى نجد فسير الوالي هذه العساكر بقيادة إسماعيل باشا مصحوبا بأحد أبناء سعود بن عبدالعزيز وكان يدعى خالد بن سعود. أما خالد هذا فقد كان حمل وهو صغير السن إلى مصر وترعرع في كنف محمد علي وتمصر. وكانت امه جارية حبشية فجيىء به وجعل اميرا على نجد من قبل الأتراك. استمرت العساكر في زحفها فوصلت إلى الرياض ولم يقدر فيصل ان يقاومها لأن بادية أهل نجد انقلبت عليه وفي مقدمة من انقلبوا عليه من البدو عرب مطير وبعض عرب سبيع وبعض عرب قحطان الذين انضموا إلى العساكر المصرية فرأى فيصل ان من الحكمة مغادرة الرياض والذهاب إلى جهة الأحساء. ويقول ابن بشر : ان أهل الرياض هموا بالقبض عليه عندما اراد مغادرتهم، غير انه احتاط للأمر وخرج منها ». احتلت العساكر الرياض في سنة 1253هـ ونصب خالد بن سعود أميرا عليها من قبل المصريين فدانت لهم بلدان العارض والقصيم وسدير والوشم. وأظهرت العصيان لهم بلدان الحلوة والحوطة والحريق فزحف أولئك العساكر ومن معهم من بوادي نجد لقتالهم.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ويقول ابن بشر : ( في حوادث سنة 1253 هـ ) ثم ان خالدا استنفر اهل الرياض وخدمهم وكانوا نحو اربعمئة رجل وركب هو وإسماعيل باشا بعساكر الترك واتباعهم من العرب وساروا من الرياض في اول ربيع الآخر. فلما وصلوا إلى الخفس اي خفس دغرة) المعروف. وجاءهم فهد بن عفيصان بغزو اهل الخرج. فاجتمعوا هناك للمشورة فقال إبراهيم المعاون : وكانوا يريدون الهجوم على بلدة (الحلوة): اجمعوا الغرائر (اي الأكياس واملأوها تبنا وترابا وادفنوا حفرهم وكروا عليهم كرة واحدة. وكان رئيس عريان بريه المدعو مضيف المريخيى معهم فقال: اقصدوا بلدة الحلوة وداهموا أهلها وأخرجوهم منها ثم انزلوها فإذا ملكتموها كاتبكم من كان في الحوطة والحريق وأتى اليكم. فأجمعوا أمرهم على ذلك وساروا من الخفس وهم نحو سبعة آلاف مقاتل من جنود الأتراك ومن العرب، فقصدوا بلدة الحلوة. وكان أهلها قد أخرجوا نساءهم وابناءهم إلى الحوطة، فسارت تلكم الجنود وأعماهم الله عن الطريق السمح فساروا في طريق آخر ونزلوا في حرة قرب البلد. وكان الشيخ عبدالرحمن بن حسن والشيخ علي بن حسين والشيخ عبدالملك بن حسين والشيخ حسين بن حمد بن حسين أحفاد الشيخ محمد بن عبدالوهاب فيها حينما أقبل هؤلاء الجنود من عساكر الترك إلى الرياض فخرجوا منها هاربين ونزلوا في بلدتي الحلوة والحريق. وحينما صارت تلك الحادثة جعلهم الله سببا لثبات أهل تلك البلاد فكانوا يأتمرون بأمرهم ولا يقطعون أمراً دون مشورتهم. وحينما اقبلت عليهم تلك العساكر اجتمع اهل الناحية وتعاهدوا على حرب الدولة وأتباعها وصار أهل الحريق مع اميرهم تركي الهمزاني واهل الحوطة مع الفارس الشجاع إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم رئيس آل سعود، وفوزان بن محمد رئيس آل مرشد. کما صار أهل نعام مع رئيسهم زيد بن هلال واهل الحلوة مع رئيسهم محمد بن خريف. فلما نزلت عساكر الترك واتباعهم ذلك المنزل صعد اهل الحلوة الجبل لقتالهم فوقع بينهم قتال من ارتفاع الشمس إلى ما بعد الظهر وأتى اليهم عدد من اهل الحريق واهل الحوطة وغيرهم، وحصلت مقتلة عظيمة وكانت هذه الواقعة مقدمة النصر. وكانت جنود تلك الناحية برؤسائهم في قتال عظيم مع العساكر. ثم قال : وأقبل تركي الهزاني بجمع غفير وقصد ميمنة العساكر، وفيه الخيالة والفرسان، وأقبل الفارس الشجاع إبراهيم بن عبدالله بمجموعة من أهل الحوطة وقصد مسيرتهم فحصل قتال يشيب من هوله المولود واستولى إبراهيم على المدافع ورماها وأتباعه من رأس الجبل فنزل النصر من السماء وانهزم الأعراب الذين كانوا مع العسكر أولا، ثم وقعت الهزيمة على الباقين وهلك اكثر تلك الجنود قتلا وظماً، وتفرق الخيالة في الشعاب فهلكوا فيها وليس لهم دليل ونجا خالد بنفسه ونجا من كان معه من أهل نجد وتبعهم إسماعيل والمعاون وشرذمة قليلة من الخيالة وهربت الأعراب على رواحل العسكر وتركوا محلتهم وامتعتهم وغنم أهل الحوطة ما كان معهم من اموال وسلاح وخيام وذلك في ربيع الآخر عام 1253هـ. انتهى ماقاله ابن بشر

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1254هـ 1838–1839م تقريبًا

عندما علم الإمام فيصل وهو في الأحساء بهزيمة خالد وعسكر الترك حينما انكسروا في غزوة الحلوة، خرج من الأحساء مسرعا أخذا معه عددا كبيراً من أقاربه وخدمه ومن أهل الرياض خرج معه أناس كثيرون وخرج معه قليل من أهل البادية والأحساء وقصدوا بني تميم من اهل الحوطة. فانضموا اليه هم وبنوا فزان من أهل الحريق وكذلك اهل الخرج ورئيسهم فهد بن عفيصان ومن ثم رحف بهم إلى الرياض لقتال خالد وإسماعيل وباق العساكر الموجودين فيها وحاصرهم عدة أسابيع استطاع في اثنائها أن يستولي على جانب من البلد وفاوضوه على التسليم. غير ان فهيد الصيفي رئيس قبيلة الصملة من سبيع وقاسي بن عضيب رئيس قبيلة العاصم بن قحطان أقبلوا بأتباعهم لمساعدة العسكر وحالد ابن سعود. ففك فيصل الحصار عن بلد الرياض ورجع إلى منفوحة في هذه الأثناء جاءت عساكر كثيرة من مصر ووصلت إلى القصيم فذهب اليها فهيد الصيفي وعربانه وقدموا لهم الرواحل وجاؤا بهم إلى الرياض. فاشتد ساعدا خالد وإسماعيل وقويت معنوياتهما كما جاءتهم المؤن والذخائر ينقلها لهم عرب مطير. فخرج خالد من الرياض وعساكر الترك ومن معهم من الأعراب في معيته، لقتال فيصل وأتباعه، فعاد فيصل إلى الخرج، وتحصن في بلدة الدلم، فزحفت عليه تلكم الجنود وبعد قتال شديد ومناوشات كثيرة ووقائع وخسائر فى الأرواح والعتاد بين الطرفين اضطر فيصل إلى التسليم بلا قيد ولا شرط ، إلا ان يعفو القائد إسماعيل عن جميع الأهالي الذين تبعوا فيصل وأن يؤمنوا على الروح والمال واستسلم فيصل وابناه محمد وعبدالله وأخوه جلوي في عام 1254هـ . وحمل إلى مصر وهناك اعتقل في قلعة السويس.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أقام خالد وعساكر الترك فى الرياض وكان الغلاء والقحط مسيطرين عليها. وكان خورشيد وكثير من عساكر الترك الموجودين في القصيم يمدون خالداً وإسماعيل بنجدات من العساكر. فأرسلوا اليهما فى هذه السنة ثلة من العسكر بقيادة رجل كردي يدعى ( ملا سليمان ) وبرفقته حسن المعاون. ولما جاؤا الرياض رحل إسماعيل باشا بمن بقى معه من العسكر إلى مصر.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1259هـ 1843–1844م تقريبًا

أما الإمام فيصل فكان قد خرج في سنة 1259هـ من معتقله في مصر ومعه أولاده وأخوه «جلوي» وجاء إلى نجد يصحبه نفر قليل من عتيبة من ذوى الثبات، منهم محمد بن مروي وخزام الهرار وغيرهما قيل انه فر من السجن وقيل انه خرج بمساعدة عباس باشا الأول بعد ماتولى أمر مصر. وعند وصوله إلى حائل قام أميرها عبدالله بن على بن رشيد بمساعدته فالتف حوله كثير من البوادى وقصد بهم عنيزة التي كان أهلها مقاومين لابن ثنيان الذي كان حينذاك مرابطا في بريدة ومعه جنود كثيرون من أهل الرياض وغيرهم. وعندما علمت جنوده بوجود فيصل في عنيزة هربوا تاركين ابن ثنيان وانضموا إلى فيصل. ولما رأى ابن ثنيان أن جنوده قد انقلبوا عليه وانضموا إلى خصمه ترك مدينة بريدة وقفل راجعا إلى الرياض وتحصن فيها. فزحف فيصل بجنوده وقصد الرياض وحاصر ابن ثنيان فيها مدة أربعين يوما أضطر إلى الاستسلام بعد أخذ الأمان على نفسه وعلى من كان معه. وقد أدركه الموت بعد اسبوعين من استسلامه. حينئذ استتب الأمر لفيصل مدة ثلاث وعشرين سنة لم ينازعه فيه منازع.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1282هـ 1865–1866م تقريبًا

وبعد وفاة الإمام فيصل رحمه الله عام 1282هـ، ألزمه الإمام عبدالله بن فيصل أن يتولى القضاء في الرياض، فانتقل إليها، وجلس للتدريس والتعليم بجانب القضاء

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1287هـ 1870–1871م تقريبًا

وعندما بلغ الخبر الإمام عبدالله بن فيصل بمحاصرة سعود للاحساء أمر جميع بلدان نجد وعرب سبيع والسهول أن يقدموا عليه فى الرياض، فلما تكاملوا عنده أمر أخاه محمد بن فيصل ان يسير بهم لقتال سعود الذي كان لا يزال محاصرا للهفوف، فسار بهم محمد فلما علم سعود بقدوم محمد كف عن حصار الهفوف وسبقه على الماء المسمى : جودة » وكان جيش سعود مؤلفا من قبائل العجمان وآل مرة والدواسر وأهل المبرز وأهل البحرين مع ابن الغتم أما جنود محمد فكانت مؤلفة من أهل الرياض وضرما ومنفوحة والوشم وسدير والمحمل والشعيب والحوطة والحريق والخرج ومن عرب السهول. أقبل محمد بجنوده ونزل بالقرب من ماء جودة وعليها سعود وأتباعه، ثم حشد كل من الفريقين جنوده ومشى بعضهم نحو بعض فالتقى الجيشان فى اليوم السابع عشر من شهر رمضان عام 1287 هـ. وحينما نشب القتال انقلبت قبيلة سبيع التي كانت تابعة لمحمد عليه وصارت الخيانة، فكانت الهزيمة كارثة كبرى على محمد وأتباعه فقد جميع رواحله وخيامه وأمتعته وقتل من جنوده وخاصة من جنود الحاضرة ما يزيد على أربعمئة رجل وأخذ محمد أسيرا وأودع في سجن القطيف، وقد ذكر المؤرخ ابن عيسى أسماء الذين قتلوا من أتباع محمد في وقعة جودة وهم : عبدالله بن بتال المطيرى وكان من أشجع رجال محمد وأشهرهم، ومجاهد بن محمد أمير الزلفى وإبراهيم بن سويد أمير جلاجل وعبدالله مشارى بن ماضى أمير روضة سدير وعبدالله بن علي بن عبدالرحمن بن أمير ضرما وغيرهم من الرؤساء. وقد يتساءل القارىء عن سبب هذه الخيانة التي جرت من قبيلة سبيع، وما الذي حملهم على هذا الفعل الشنيع؟. يقول بعض الرواة إن سبب خيانة سبيع لمحمد وانقلابهم عليه في هذه الوقعة هو أن المدعو «ليل المتلقم» أحد رؤساء العجمان قد لجأ إلى فراج أحد رؤساء سبيع قبل وقعة جودة بعام كامل لجأ اليه لما يعلم عماله من المكانة عند الإمام عبدالله وطلب اليه أن يشفع له عند عبدالله كي يعفو عنه، فذهب فراج إلى الرياض لمقابلة الإمام عبدالله وترك ليل المتلقم» عند أهله بين سبيع. وعندما قابل عبدالله وطلب منه أن يعفو عن المتلقم وجماعته أعطاه الأمان على دمائهم فقط، أما أموالهم وخيولهم وإبلهم فقد أرسل لها سرية من قبله فصادرتها فغاظ هذا العمل قبيلة سبيع، واستبطنوا الغدر عندما تسنح الفرصة فقد اتفقوا مع سعود يوم وقعة جودة على أنه إذا حمي الوطيس، واشتد القتال انسحبوا راجعين أدبارهم متقهقرين ينهبون رواحل محمد ومعسكراته ويسببون الهزيمة له هذا ما بلغني عن هذه القضية ولله الأمر من قبل ومن بعد.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

بعد هذا النصر الذي أحرزه سعود في وقعة جودة، ومقتل جنود عبدالله فيها، وأسر أخيه محمد أقام سعود في منزله هناك وكتب إلى جميع أهل الأحساء يأمرهم بالقدوم اليه على ماء جودة ليبايعوه فتلقوا أمره بالسمع والطاعة، وقدموا اليه، وبايعوه. أما السرية التى كانت فى الهفوف ورئيسها فهد بن دغيثر وأمير البلد فقد غادروا الأحساء بعد الوقعة وذهبوا فارين إلى الرياض. ثم ارتحل سعود من ماء جودة بعد مبايعة أهل الأحساء له ودخل الأحساء دون ما مقاومة وتم استيلاؤه عليها ووزع على أتباعه من العجمان وآل مرة وغيرهم أموالا عظيمة.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أما عبدالله بن فيصل فعندما بلغه خبر مذبحة جنوده في جودة ووصلته فلول المنهزمين خرج من الرياض بخيله وأمواله وخدمه ومعه عبدالعزيز ابن الشيخ عبدالله أبا بطين وأحد مشائخ حرب ناهض بن محمد بن ناهض وتوجه نحو الشمال واستنجد بصديقه القديم الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد الذي كان قد قتل أبناء أخيه طلال : بندرا وبدرا وسلطان ومسلط وتولى إمارة حائل فلم يلب له طلبا، ثم عرج على ماء البعيثة الماء المعروف فضرب خيامه هناك وشرع يكتب لوالي بغداد مدحت باشا ولمتصرف البصرة وإلى محمد النقيب يستنجدهم على قتال أخيه سعود وإخراجه من الأحساء وأردف الكتب بالهدايا وأرسلها إليهم بصحبة عبدالعزيز أبا بطين فلم يخيبوا له طلبا بل شرعوا في تجنيد الجنود واعداد العدة، وقد استبقوا رسول عبدالله عندهم في بغداد حتى يتم التجنيد، ويسير معهم.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفى شوال وفد محمد بن هادي بن قرملة رئيس قبائل قحطان على سعود ابن فيصل في الأحساء هو وجماعته فلم يلتفت إليهم ،سعود، ولا نالوا منه إكراما، فخرجوا من عنده ساخطين وقصدوا عبدالله على ماء البعيثة وعاهدوه على متابعته والانضمام اليه وأن يكونوا عونا له على أخيه سعود فرحل معهم ورجعوا إلى الرياض في شهر ذي القعدة. وكان سعود في نفس الوقت قد وصل إلى الدهناء خارجا من الأحساء وقاصدا الرياض فلما علم برجوع عبدالله إلى الرياض عاد من حيث أتى إلى الأحساء.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1288هـ 1871–1872م تقريبًا

وفي مستهل عام 1288هـ خرج سعود من الأحساء بعدما جعل فيها أميرا من قبله يدعى فرحان بن خير الله وتوجه نحو الرياض فلما قرب منها أخرج عبدالله جميع أمواله وأثقاله ومدافعه يرافقها ثلة من الجنود مع حطاب بن مقبل العطيفة وأمرهم أن يذهبوا بها معهم إلى عرب قحطان الذين كانوا مقيمين في بلد الرويضة بالقويعية ويبقوها عندهم. فصادفهم سعود في موضع يقال له الجزعة فهجم على حطاب ومن معه وقتله ومعظم رجاله واستولى على جميع ما معهم، فلما علم عبدالله بمقتل رجاله وأخذ الأموال التي معهم هرب من الرياض وتركها للفوضى وقصد ،قحطان فدخل سعود الرياض دون أية مقاومة، واستولى عليها ونهبت جنوده الرياض وعاثت فيها فسادا وواصلوا النهب والسلب إلى ماوراء الرياض بل وصلوا إلى بلدة الحبيلة ونهبوها وقطعوا نخيلها وخربوا دورها وتركوها خالية من السكان كما تشاهد اليوم، وقد حالفهم على فسادهم إنتشار المجاعة فقد كان هذا العام عام قحط وقلة فى اسباب المعيشة ومما ساعد الحروب والخراب والدمار على إهلاك أهل نجد من الفتن والقحط والقتل والموت أمر عظيم، وخطب جسيم فنعوذ بالله من معضلات الفتن ماظهر منها وما بطن !

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أما سعود بن فيصل فانه لما استقر فى الرياض كتب إلى جميع أهل نجد من أهل البلدان القريبة منه يأمرهم بالقدوم عليه ومبايعته فأطاعوا أمره وقدموا عليه، وبايعوه فأمرهم بالتأهب لقتال أخيه عبدالله الذى كان لا يزال عند بادية قحطان فخرج من الرياض في شهر ربيع الأول من هذا العام عام 1288هـ. ومعه جنود كثيرة من العجمان وآل مرة وسبيع والسهول وجميع أهل بلدان العارض والجنوب، وعند وصوله إلى بلدة ثرمداء بلغه أن أخاه عبدالله وعرب قحطان قد ارتحلوا من الانجل : الماء المعروف ونزلوا قرية «البرة» فعاد سعود بجنوده وقصد «البرة» فالتحم الجيشان وتجالدا وتقاتلا فحصلت بينهما معركة شديدة هائلة أزهقت فيها أرواح لا تحصى وانجلت المعركة في اليوم السابع من شهر جمادى الأولى من هذا العام بهزيمة عبدالله ومقتل أكثر أتباعه فهرب عبدالله بمن نجا من جنوده ونزل الرويضة. أما سعود فقد عاد إلى الرياض وأذن لمن معه من الجنود بالعودة إلى أوطانهم لأنه ما كان في استطاعته آنذاك تموين جنوده والسنة سنة قحط وجهد ومجاعة.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أما سعود فانه لما أذن لجنوده الذين كانوا معه معه بالعودة إلى أهليهم بسبب قلة العيش وضيق الحالة لم يبق عنده فى الرياض سوى شرذمة قليلة من خدمه ونفر قليل من العجمان فثار عليه أهل الرياض بزعامة عمه عبدالله بن تركي الذي كان من أشياع عبدالله فتحصن سعود ومن معه فى القصر فحاصروه أشد الحصار، ثم طلب الأمان فأمنوه وخرج من الرياض وقصد الخرج ومنها إلى جهة الأحساء فأقام عند بادية العجمان والتف حوله كثير من البوادى من العجمان وآل مرة وغيرهم فلما اجتمع عليه خلق كثير زحف بهم إلى الأحساء يريد الاستيلاء عليها واخراج العساكر التركية منها. فعاثوا فسادا في قرى الأحساء بالسلب والنهب فخرجت عليهم عساكر الترك بقيادة عبدالله بن فيصل فاشتبكوا مع سعود وأتباعه فى معركة شديدة في «الحويرة» أسفرت عن هزيمة سعود وأتباعه فتشتتوا بعدها.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1289هـ 1872–1873م تقريبًا

عندما وصل الوالى مدحت باشا إلى العقير جاءه رجل من ضباط الجيش التركي وأخبره سرا أن مدحت باشا يريد القبض عليك وعلى من معك وتسفيركم إلى الخارج فاهرب إن قدرت على الهرب فأخذ عبدالله يدبر حيلة للهرب ونجح في حيلته فانه أرسل إلى المتصرف نافذ باشا يطلب منه أن يأذن له بالذهاب إلى عين نجم من أجل الاستحمام فيها بعد العصر فأذن له، ثم أمر عبدالله أحد خدمه أن يذهب ويهيىء خمس ركائب وأن يأخذ معه رجلين أحدهما من العجمان والآخر من آل مرة ويهيىء له الركائب والرفيقين تحت جبل أبى غنيمة الذى يبعد عن عين نجم حوالى الربع سعياً على الأقدام ففعل الخادم ما أمره به سيده وأحضر طلبه هناك، وبعد صلاة العصر خرج عبدالله وأخوه محمد وإبنه تركى على خيولهم يرافقهم ثلاثة جنود من عساكر الترك على خيولهم أيضا فقصدوا عين نجم واستحموا فيها، وبعد أن أدوا صلاة المغرب ركبوا خيولهم يرافقهم الجنود، ثم أخذوا يلعبون على خيولهم وبعدما خرجوا من عين نجم استغفلوا الجنود وهربوا إلى المكان المحدد للخادم ،والرفيقين وامتطوا الركائب، وأسرعوا قاصدين الرياض، أما الجنود فقد حاولوا اللحاق بهم فلم يدركوهم ومن ثم عادوا إلى الهفوف . وعندما وصل عبدالله وأخوه وإبنه إلى الرياض استبشر بهم أهلها خيرا واستقبلوهم استقبالا حماسيا وقد كان عبدالله بن تركى فيها عندما ثار على سعود بأهل الرياض وأخرجوه منها وكان أخذ البيعة لعبدالله بن فيصل الذي استقر فيها وجددت له لبيعة.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1290هـ 1873–1874م تقريبًا

وفى سنة 1290هـ قدم سعود على بلاد الأفلاج، وكان قبل ذلك مقيما عند بادية العجمان بعد هزيمته فى الحويرة) والتف حوله كثير من أهل البادية ومن أهل الحوطة والحريق فجاء بهم لقتال أخيه عبدالله. فلما علم عبدالله بقدوم سعود جهز سرية من أهل الرياض يرأسها أخوه محمد وعمه عبدالله بن تركى فقصدت هذه السرية بلاد الخرج وتحصنت في بلدة «الدلم» فزحف عليها سعود بجنوده وحاصرها وشدد الحصار عليها، ثم إن أهل «الدلم» خانوا محمدا وفتحوا لسعود أبواب القرية فدخلها واضطر محمد إلى الفرار منها على ظهر جواده، ومعه نفر قليل من أتباعه، أما الباقون من أتباع محمد فقد استولى عليهم سعود وفيهم عمه فأخذ سلاحهم وقتل بعضهم وسجن عمه عبدالله بن تركي وضيق عليه فمات في السجن بعد ثلاثة أيام.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

خرج سعود بن فيصل من بلاد الخرج وقصد بلاد ضرما، وأخذ من أهلها شيئا من المال والميرة، ثم غادرها قاصدا بلد حريملاء فخرج أهلها لقتاله فقاتلوه خارج البلد ووقعت الهزيمة عليهم وقتل منهم ثلاثون رجلا من بينهم أميرهم ناصر بن حمد المبارك، وسليمان السيارى ثم تحصنوا بعد هزيمتهم فى بلدهم فحاصرهم وشدد الحصار عليهم، فطلبوا الصلح منه فصالحهم بعد أن قطع نخيلهم ودفن آبارهم ثم زحف نحو الرياض فلما قرب منها خرج اليه عبدالله بن فيصل بأهل الرياض، فالتقى الفريقان في مكان يقع في جنوبي مدينة الرياض يقال له الجزعة، ودارت رحى الحرب بينهم واشتد القتال فاسفرت المعركة عن هزيمة عبدالله ومقتل معظم ،رجاله، فعاد منهزما إلى الرياض، ثم غادرها إلى جهة الكويت وقصد بادية قحطان على (الصبيحية) وأقام لديهم. أما سعود فلما علم بفرار أخيه واخلائه الرياض رحل من الجزعة وقصد الرياض، فلما قرب منها خرج اليه الشيخ العلامة عبداللطيف بن الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأخذ الأمان من سعود لأهل الرياض فأمنهم وخرج اليه أهلها فبايعوه فدخلها من دون مقاومة واستقر فيها.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي شهر ربيع الثاني هذا العام 1290هـ استنفر سعود جميع من كان حوله من الأعراب وأهل القرى وأهل سدير والوشم والمحمل وغيرهم، وسار بهم إلى مسلط بن ربيعان ومن معه من الروقة عتيبة على ماء طلال المعروف ودارت بينهم معركة شديدة هائلة أسفرت عن هزيمة سعود ومقتل أكثر رجاله واستولت عتيبة على جميع مامعه من الخيل والرواحل وعاد منهزما إلى الرياض، ومن مشاهير من قتل من أتباع سعود في هذه المعركة سعود بن صنيتان آل سعود ومحمد بن أحمد السديري أمير الأحساء السابق وأخوه عبدالعزيز السديري وعلى بن إبراهيم بن سويد أمير بلد جلاجل، وفهد بن سدحان من أهل شقراء، وسعد بن محمد بن عبدالكريم البواردي وصالح بن إبراهيم بن موسى بن عيسى، وسليمان بن عبدالله خلف وعبدالعزيز بن منيع وغيرهم،

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1291هـ 1874–1875م تقريبًا

وفى سنة 1291هـ قدم عبدالرحمن بن فيصل ومعه فهد بن صنيتان، قدما من بغداد وقد كانا ذهبا من قبل إلى العراق يطالبان أولياء الأمور هناك سحب جنود الاتراك من الأحساء والقطيف فلم يجدا أذنا صاغية، ولم يحصلا على شيء من النجاح لمهمتهما التي ذهبا إلى هناك من أجلها. فقصدا الأحساء فالتف حولهما كثير من بادية من العجمان، وقام أغلب أهل الأحساء بمساعدتهما على محاربة جنود الأتراك هناك واخراجهم من الأحساء ، وقد نجحوا في بادىء الأمر، وهجموا على قصر خزام وأخذوه عنوة، وفتكوا بالحامية فيه، ثم تحصنت حامية الهفوف فى الكوت فحاصروهم فيه وشددوا الحصار عليهم وقد استولوا على الهفوف بمساعدة أهالى الأحساء ما عدا الكوت، فان الحامية من الجنود التركية ثبتت فيه وظلت مقاومة حتى أسرع الوالى فى بغداد. وأنجدهم بعساكر كثيرة نظامية يرافقها كثير من عشائر (المنتفق) يرأسهم ناصر السعدون. فلما قربت تلك الجنود الزاحفة خرج عليهم عبدالرحمن الفيصل ومن معه من العجمان وأهل الأحساء، واشتبكوا معهم في قتال عنيف أسفرت المعركة عن هزيمة عبدالرحمن وأتباعه فتشتت أتباع عبدالرحمن بعد هذه الهزيمة وذهبت البادية إلى أهليهم، وذهب عبدالرحمن وفهد بن صنيتان إلى الرياض، فكان أهل الأحساء عرضة للانتقام فمنهم من فر إلى البحرين ومنهم من اختفى فى الأحساء، فدخلت عساكر الترك وناصر السعدون وعشائر الأحساء ونهبوا مدينة الهفوف وعاثوا فيها فسادا وأباحوها لجنودهم ثلاثة أيام وقتلوا كل من وجدوه من أهل السنة. أما الروافض فلم يتعرضوا لهم بسوء لأنهم كانوا على مذهبهم.

(تاريخ ملوك آل سعود، ابن هذلول)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 2 3 … 6
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير