البحث في حوليات نجد
128 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن عيسى تاريخ ابن عيسى إزالة التصفية
المؤرخون
1049هـ 1639–1640م تقريبًا
توفي الشيخ العالم أحمد بن الشيخ ناصر بن الشيخ محمد بن عبدالقادر بن راشد بن بريد بن مشرف الوهيبي التميمي، قاضي بلدة الرياض.
1099هـ 1687–1688م تقريبًا
ملك يحيى بن سلامة أبو زرعة بلد مقرن المعروف في الرياض، وآل زرعة من بني حنيفة. وكانت مقرن في الماضي بلدًا مستقلًا، وهي في زمن المؤلف محلة من بلد الرياض أدخلها سورها.
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
قُتل إبراهيم بن وطبان رئيس الدرعية، قتله يحيى بن سلامة أبو زرعة رئيس بلد الرياض.
1146هـ 1733–1734م تقريبًا
قُتل زيد بن أبي زرعة رئيس بلد الرياض، قتلته عنزة في وقعة بينها وبين أهل الرياض. وتولى الرياض بعده خميس، عبد آل زرعة.
1151هـ 1738–1739م تقريبًا
خرج خميس، عبد آل زرعة، من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان. وكان دهام قد جلا من منفوحة وأقام في الرياض عند زيد بن أبي زرعة، فلما قُتل زيد استولى خميس على الرياض. ثم بدرت من خميس أمور غير مرضية، فقام عليه أهل الرياض ومعهم دهام وأخرجوه. وقال دهام لأهل الرياض إنه يتولى الأمر حتى يكبر ابن أخته، ابن زيد، ثم يعزل نفسه، إذ كان خاله والقائم بأمره حتى يتأهل للملك. فلما استوثق له الأمر وكثر أعوانه، أخرج ابن زيد بن أبي زرعة من الرياض واستولى عليها.
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
هاجم دهام بن دواس منفوحة ومعه الصمدة من الظفير، فحصل بينه وبين أهل منفوحة قتال قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم رجع دهام إلى الرياض.
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
خرج دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من الرياض قاصدًا الأحساء، واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على الرياض، وذلك بعد قتال عظيم ووقائع عديدة. وأُحصي من قُتل في مدة الحرب بين الفريقين، فبلغوا من أهل الرياض ألفًا وثلاثمائة، ومن أهل الدرعية ألفًا وسبعمائة.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
قدم حسين بيك إلى نجد ونزل بلدة عنيزة، واستولى تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في السنة نفسها على بلد الرياض. فلما علم بذلك حسين بيك سار من عنيزة بعساكر إلى ثرمدا حيث العساكر التي مع خليل آغا، ثم سار إلى الدرعية ومعه ناصر بن حمد العايذي، وسويد بن علي رئيس جلاجل، وعبدالعزيز بن ماضي رئيس روضة سدير، وحمد آل مبارك رئيس حريملاء. فأمر أهل الدرعية الذين نزلوها بعد ارتحال إبراهيم باشا عنها بالرحيل إلى خليل آغا في ثرمدا، فساروا إليها بنسائهم وأولادهم، فبُني لهم بناء جُعل له باب واحد لا يدخلون ولا يخرجون إلا منه، وذلك في جمادى الآخرة. ثم أمر حسين بيك بهدم الدرعية فهدموها وأشعلوا فيها النيران، ثم سار إلى الرياض وبها تركي بن عبدالله. وكان بعض أهل الرياض قد كاتبوا ناصر بن حمد العايذي، فلما علم تركي بذلك خرج من الرياض، فاستولى عليها حسين بيك وأقام بها نحو شهرين. وفرض على أهل الرياض والمحمل وسدير والخرج والوشم وسائر بلدان نجد ألوفًا من الدراهم وأخذها منهم، فهرب كثير من أهل نجد مع البادية واختفى آخرون بسبب المطالب، وحُبس رجال وقُتل آخرون، وأصاب الناس محن عظيمة.
قُتل محمد بن حسن بن حمد الجمل أمير عنيزة بأمر حسين بيك. وكان عبدالله بن حمد الجمعي، الذي جعله إبراهيم باشا أميرًا في عنيزة، قد أخرجه أهلها لما رحل الباشا من نجد، وتأمّر فيها محمد بن حسن الجمل. فلما كان في رجب قدم الجمعي من مصر على حسين بيك وهو في الرياض. ثم ارتحل حسين بيك من الرياض قاصدًا ثرمدا ومعه محمد بن حسن الجمل، فلما قرب من ثرمدا أمر بقتله فقُتل.
ارتحل حسين بيك من ثرمدا يوم عيد الفطر قاصدًا المدينة المنورة ومنها إلى مصر، وترك عسكرًا في قصر ثرمدا، وعسكرًا في قصر الرياض رئيسهم علي المغربي، وجعل عبدالله بن حمد الجمعي أميرًا في عنيزة ومعه عدة من العساكر.
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
قدم حسين بيك أبو ظاهر من المدينة ومعه نحو ثمانمئة فارس من الترك فنزل عنيزة، ورئيسها يومئذ عبدالله بن حمد الجمعي فقام معه، وقدم عليه في عنيزة أكثر رؤساء بلدان نجد. وبعث من يقبض الزكاة من بلدان نجد، وبعث سرية مع إبراهيم كاشف إلى الرياض، وسرية مع موسى كاشف ومعهم عبدالله بن حمد الجمعي إلى المجمعة، فنزلوا قصرها وكثرت منهم المظالم. وقتلوا إبراهيم بن حمد العسكر وحمد بن ناصر بن جعوان في المجمعة في 10 رجب، وقتلوا أمير بلد الجنوبية في سدير. وفي آخر رجب خرجوا من المجمعة وأغاروا على فريق من السهول في مجزل، فكانت الهزيمة على العسكر، وقُتل موسى كاشف وعدة رجال غيره ولم ينج منهم إلا قليل، فقصد الفارّون المجمعة ومعهم الجمعي، ثم ساروا منها إلى عنيزة.
سارت العساكر من الرياض في ذي الحجة مع إبراهيم الكاشف، ومعهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العايذي، وأغاروا على سبيع قرب الحاير، فكانت الهزيمة على أهل الرياض ومن معهم من العساكر، وقُتل إبراهيم الكاشف وناصر بن حمد بن ناصر العايذي أمير الرياض، وقُتل غيرهم من العسكر نحو ثلاثمئة، ورجع باقيهم إلى الرياض.
1238هـ 1822–1823م تقريبًا
حبس حسين بك عبدالله الجمعي أمير عنيزة وعدة رجال من رؤسائها وطلب منهم أموالًا، فقام عليه أهل عنيزة وأخرجوه هو ومن معه من البلد إلى المدينة. وكان حسين بك قد ترك في قصر الصفا المعروف في عنيزة نحو خمسمئة من العسكر رئيسهم محمد آغا، فقام عليهم أهل عنيزة وأخرجوهم وهدموا قصر الصفا، فلحقوا بأصحابهم، ولم يبق في نجد من العسكر غير الذين في قصر الرياض.
1239هـ 1823–1824م تقريبًا
ظهر الإمام تركي فحارب العسكر الذين في الرياض وأخرجهم، فتوجهوا إلى المدينة، وحكم تركي بلدان نجد كلها.
قدم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن من الروضة إلى الرياض، وكان قد صار إمامًا في شقراء وقاضيًا في بلدان الوشم وغيرها.
1240هـ 1824–1825م تقريبًا
حاصر تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود العسكر الذين في قصر الرياض، ورئيسهم إذ ذاك أبو علي المغربي، وأخرجهم بالأمان على دمائهم وسلاحهم، فساروا إلى ثرمدا ومنها إلى المدينة، واستولى تركي على الرياض.
سار تركي بن عبدالله إلى الخرج، وحاصر زقم بن زامل العايذي في الدلم، وأخرجه هو ومن معه من عشيرته وأتباعهم، وأخذ جميع أموالهم، وسار بزقم معه إلى الرياض. وبعث سرية إلى السلمية فحاصروا رئيسها مشغي بن براك في قصره، ثم أخرجوه بالأمان هو ومن معه على دمائهم وأموالهم. وقدم على تركي كليب البجادي العايذي رئيس اليمامة من بلدان الخرج، وبايعه على السمع والطاعة.
1241هـ 1825–1826م تقريبًا
قدم مشاري بن سعود بلد الرياض هاربًا من مصر، فأكرمه خاله الإمام تركي وجعله أميرًا في منفوحة.
قدم الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب بلد الرياض من مصر، فأكرمه الإمام تركي بن عبدالله غاية الإكرام.
1243هـ 1827–1828م تقريبًا
قدم فيصل بن تركي على أبيه الإمام تركي في الرياض هاربًا من مصر.