البحث في حوليات نجد
41 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن لعبون إزالة التصفية
المؤرخون
1180هـ 1766–1767م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض في شوال، فقتل من أهلها نحو أربعة، وقتل أهل الرياض من قومه مرشد بن حصين.
1181هـ 1767–1768م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض ونزل المشيقيق، فقتل من أهلها ستة، وقتلوا من قومه رجالًا منهم ناصر بن عبدالله ومحمد بن حسن. ووقعت وقعة تسمى وقعة باب النميري، قُتل فيها نحو عشرة عاشرهم النميري.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، فقتل منهم خمسة رجال وأربعة من الخيل، وقتلوا من قومه عشرة منهم مبارك بن سبيت وزيد بن سعيد وابن رشيدان.
1183هـ 1769–1770م تقريبًا
غزا عبدالعزيز الرياض، فاشتبك مع فرسان لدهام كانوا قد أخذوا إبلًا من سبيع، فوقع بينهم قتال قُتل فيه من قوم دهام مطر والفريد وابن المرابع وحسن الجعفري ودوخي بن مروان، وقُتل من الغزاة عدة رجال.
1185هـ 1771–1772م تقريبًا
سار عبدالعزيز إلى الرياض، فلما بلغ عرقة وجد ابن دواس قد أغار عليها بخيل وركاب، فلما رأوه انهزموا، فتعقبهم عبدالعزيز. فعثرت فرس أحدهم فأمسكه عبدالعزيز وقتله، وقتل كذلك أخاه سعدون، وقُتل معهما ما يتم عشرين رجلًا. ثم سار بعد أيام إلى الرياض، وقُتل بين الفريقين عدة رجال.
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
غزا سعود الرياض وأخذ غنمًا سارحة، فقُتل بسبب ذلك من أهل الرياض مرخان بن فريان وعبدالله الساري.
غزا عبدالعزيز الرياض فقتل من أهلها رجالًا، منهم مرزوق المطيري ومحمد بن فايز، وقُتل من الغزاة علي بن محمد أمير ضرما.
سار عبدالعزيز بالجنود إلى الرياض في شهر صفر، فنازل أهلها أيامًا وضيّق عليهم، واستولى جنده على بعض أبراجها فهدموها وهدموا المرقب، وقتلوا من أهلها عدة قتلى. وقُتل من الغزاة نحو اثني عشر رجلًا، منهم عقيل بن نصير وابن حفيتان.
استولى عبدالعزيز على الرياض. ففي منتصف ربيع الثاني سار إليها، فلما قرب من عرقة جاءه البشير بأن ابن دواس قد خرج من بلده هاربًا، فجدّ في السير إليها وقدمها بعد العصر. وكان دهام قد ألقى الله الرعب في قلبه، فخرج في النهار هاربًا هو وحريمه وعياله وأعوانه وخدمه وفرسانه، وتبعه أهل الرياض رجالًا ونساءً وأطفالًا فارّين إلى البر لا يلوي أحد على أحد، فهلك منهم خلق كثير جوعًا وعطشًا. فلما دخل عبدالعزيز الرياض وجدها خالية من أهلها إلا قليلًا، فسار رجاله في أثر الفارّين يقتلون ويغنمون، ثم جعل في البيوت ضباطًا وحاز كل ما فيها من الأموال من سلاح وطعام وأمتعة وغير ذلك. وكان قد أقام في حرب أهل الرياض نحو سبع وعشرين سنة، وذُكر أن القتلى بين الفريقين في هذه المدة نحو أربعة آلاف رجل: ألفان وثلاثمائة من أهل الرياض، وألف وسبعمائة من رعايا ابن سعود.
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
قدم حسن أبو ظاهر إلى نجد، وفعل بأهل الجبل ما فعل، وقصد القصيم، ووجّه عسكرًا نزلوا الرياض. فحاربه أهل القصيم فلم ينل ما أراد، ورجع إلى مصر. وأما عسكره الذين في الرياض عند أبي ناصر فقد خرجوا غازين فقتلتهم سبيع إلا القليل، ورجع باقيهم إلى الرياض.
1238هـ 1822–1823م تقريبًا
أقبل تركي بن عبدالله في رمضان فدخل عرقة وضبطها وأقام فيها، وحارب أهل الرياض ومنفوحة، وكان فيهما عسكر لمحمد علي مع أبي علي بن يوسف البهلولي نحو ثلاث مئة، فاستمرت الحرب بينه وبينهم. وكاتب أهل سدير وطلب منهم النصرة، فقدم إليه أهل حرمة وأهل الحويلة والعطار والعودة وأهل المحمل، وأقاموا عنده مدة يسيرة وقاتلوا الترك معه، ثم رجعوا إلى بلدانهم.
1239هـ 1823–1824م تقريبًا
ظهر تركي بن عبدالله وحارب العسكر الذين في الرياض وأخرجهم منها، وملك جميع بلدان نجد.
سار أهل الرياض إلى عرقة في أوائل سنة 1239، فصرموا غالب ثمارها وقطعوا بعض نخيلها ثم انصرفوا. وبقيت الحرب بينهم وبين تركي بن عبدالله على حالها، وكان أهل حريملاء وثرمداء محاربين، وبقية أهل سدير والوشم متوقفين.
سعى أهل جلاجل والتويم وعشيرة في هجوم ثانٍ على سويد، فلما عزموا على ذلك انطفأت الفتنة بمجيء تركي بن عبدالله؛ إذ كاتبه سويد، وسعى أهل ثادق وأهل المحمل في استقدامه وركبوا إليه، ثم كاتبه أهل سدير وسلّموا له ولاقوه في ثادق. وأقبل معهم فبايعه أهل سدير ومنيخ، وأقام في المجمعة قريبًا من شهر فضبط قلعتها وقصرها، ورتّب فيه محمد بن صقر وعدة رجال، وتقوّى منها بالسلاح. ثم سار بغزاة أهل سدير والمحمل وغيرهم قاصدًا حريملاء، فنازل أهلها ووقعت بينهم الحرب وقُتل عدة رجال، ثم طلبوا الصلح فوافقهم. ثم سار فنازل منفوحة فأخذها وضبطها وأخرج من فيها من الترك، ثم نازل الرياض وجرت بينهم وقائع.
1245هـ 1829–1830م تقريبًا
غزا فيصل بن تركي بني خالد ونازلهم في الصمان، وكان كبيرهم ماجد بن عريعر، فأقاموا متقابلين أيامًا، ثم توفي ماجد. ثم هجم عليهم فيصل في شهر رمضان فنُصر عليهم وأخذهم جميعًا إلا القليل. ثم سار في أثرهم قاصدًا الأحساء فأخذها بغير قتال، وكذلك القطيف، وأقام في الأحساء أيامًا وعاهده أهل البلدان، ثم توجه إلى الرياض.
1249هـ 1833–1834م تقريبًا
قُتل الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود يوم الجمعة آخر شهر ذي القعدة بعدما خرج من المسجد عقب صلاة الجمعة، قتله مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وجماعة معه تمالؤوا على قتله. فنزل مشاري القصر واستولى على الخزائن والأموال وكاتب جميع البلدان. وكان الإمام فيصل حينئذ في القطيف ومعه غزاة أهل نجد، فلما بلغه الخبر أقبل بمن معه ونزل الأحساء، وساعده والي الأحساء ابن عفيصان. فتوجه فيصل إلى الرياض بمن معه من الغزاة ومعه العجمان، فدخل الرياض من غير قتال، وتحصن مشاري في القصر ومعه نحو مئة رجل. فلما كان يوم الأربعاء 12 المحرم خرج من القصر ثلاثة رجال وطلبوا الأمان لهم ولجملة من أهل القصر من غير علم مشاري، فأمّنهم فيصل. فلما كانت ليلة الخميس أدلوا الحبل من القصر لأصحاب فيصل فصعدوا إليه وقتلوا مشاري ومعه ستة من الذين تمالؤوا على قتل تركي، ثم استقر الأمر لفيصل، وقدم عليه كبار أهل نجد والبادية.
1252هـ 1836–1837م تقريبًا
قدم إسماعيل بيك من قبل محمد علي صاحب مصر، ومعه خالد بن سعود يقدّمه أميرًا على نجد. فلما بلغ الخبر الإمام فيصل بن تركي خرج من الرياض مع غزاة أهل نجد فنزل العريف. وفي 2 ذي الحجة نزل إسماعيل ومن معه من العسكر الرس، فسار فيصل فنزل عنيزة وأقام فيها أيامًا ثم رجع، ولم يقع بينهم قتال.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
نزل إسماعيل بيك عنيزة في المحرم وأقام بها، فقدم عليه فيها كبار أهل نجد سوى أهل الحوطة والحريق، وخرج فيصل بن تركي من الرياض ونزل الأحساء. ثم أقبل إسماعيل وخالد بن سعود بالعسكر فنزلوا الرياض وأقاموا فيها أيامًا، ثم خرجوا قاصدين الحوطة، فنزلوا الحلوة بالعساكر وأهل نجد في 15 ربيع الأول، وكان يومًا شديد الحر. فانكسر العسكر وقُتل بعضهم وهلك أكثرهم عطشًا، ورجع بقيتهم إلى الرياض فأقاموا فيها، ونجا خالد وإسماعيل من القتل ونزلا الرياض. فلما بلغ فيصلًا الخبر خرج من الأحساء قاصدًا الرياض بمن معه من أهل الأحساء ونجد، فوقع بين الفريقين قتال صبر فيه الفريقان صبرًا عظيمًا، فلما كان شهر ذي القعدة انصرف فيصل ونزل الخرج.
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
قدم خورشيد باشا عنيزة بالعساكر في صفر وأقام فيها مدة، ثم وقعت بينه وبين أهل عنيزة حرب قُتل فيها ناس من الفريقين، ثم تصالحوا، وقدم عليه فيها جملة من كبار أهل نجد، وكان فيصل بن تركي في الخرج وخالد في الرياض. فلما كان شهر رجب أقبل خورشيد بالعسكر قاصدًا الرياض، فقدمها وخرج منها في اليوم الثاني من قدومه قاصدًا فيصلًا في الخرج، فنزل بلد الدلم وفيها فيصل ومن معه فحاصرهم، وجرت بينه وبينهم عدة وقعات قُتل فيها خلق كثير. وفي 17 رمضان تسلّم البلد بالأمان على أن يواجه الإمام فيصل محمد علي، وعلى تسليم المدافع المأخوذة من إسماعيل بيك، وتم الصلح على ذلك، ثم جهّز بعض عسكره فساروا بفيصل وأخيه إلى مصر.
1255هـ 1839–1840م تقريبًا
قدم خورشيد باشا بالعسكر من الخرج فنزل بلد ثرمداء وأقام فيها، وقدم عليه خالد بن سعود من الرياض وأقام عنده.