البحث في حوليات نجد
41 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن لعبون تاريخ ابن لعبون إزالة التصفية
1141هـ 1728–1729م تقريبًا
أقبل الطيار بجميع عنزة، فحصر آل ظفير في المعارض وأخذ منهم مواشي كثيرة، وهرب ابن صويط، وتحصن بعض أتباعه من البدو في الرياض. واضطربت السوق بين عنزة وأهل منفوحة، وانخفض السعر، ثم انحدرت عنزة وامتارت من الأحساء.
1146هـ 1733–1734م تقريبًا
قُتل زيد أبو زرعة صاحب الرياض، وتولاها خميس العبد.
1151هـ 1738–1739م تقريبًا
خرج خميس من الرياض، وتولاها دهام بن دواس بحجة أنه خال ولد زيد.
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
سطا دهام بن دواس على منفوحة ومعه الظفير، فوقع بينه وبين أهل منفوحة قتال قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم رجع إلى الرياض.
1163هـ 1749–1750م تقريبًا
وقعت وقعة البطحاء في الرياض؛ إذ سار أهل الدرعية والبلدان التابعة لها إلى الرياض حتى وصلوا إلى الموضع المعروف بالمروءة، ومعهم رؤساء مشهورون بالشجاعة، منهم علي بن عيسى الدروع، وسليمان بن موسى الباهلي، ومحمد بن حسن الهلالي، وعلي بن عثمان بن ريس، وعبدالله بن سليمان الهلالي، وإبراهيم. فجرى بينهم وبين أهل الرياض قتال شديد، قُتل فيه من أهل الرياض سبعة منهم ناصر بن معمر، ومن أهل الدرعية عبيد الله بن سليمان وسليمان بن جابر.
1164هـ 1750–1751م تقريبًا
غزا ابن سعود الرياض، فدخلت سريته طرف البلد واقتتلوا، ثم توافد عليهم أهل الرياض فهزموهم، وقُتل من المهاجمين ثمانية منهم علي بن عيسى الدروع.
1167هـ 1753–1754م تقريبًا
ضجر دهام بن دواس من الحرب، فطلب من محمد بن سعود المهادنة على خيل وسلاح، وطلب أن يُرسل إلى أهل الرياض معلمًا، فأرسل إليهم عيسى بن قاسم.
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
وقعت وقعة الرشا؛ إذ سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى منفوحة فدخل قومه بعض دورها، وأخذوا يهدمون البناء المعد لجر السيل، فخرج عليهم ابن دواس في جماعته فاقتتلوا، فقُتل من أهل الرياض ثلاثة، ومن الغزاة نحو عشرة.
وقعت وقعة الباب القبلي في الرياض؛ إذ سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بمن معه فنزل عند الباب القبلي، ورتّب الكمين في الليل. فلما أصبحوا خرج عليهم أهل الرياض والتحم القتال، فخرج عليهم الكمين، فقُتل من أهل الرياض نحو ثمانية، منهم كنفان الفريد وصالح بن نعران ورطيان، وقُتل من الغزاة عبدالله بن نوح.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، فلم يظفر بأحد سوى زيد الصمعر فإنه قتله، ثم رجع.
1171هـ 1757–1758م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض في رمضان، فوقعت وقعة تسمى أم العصافير، قُتل فيها من أهل الرياض تركي بن دواس وابن فريان والجبري وحمود بن ماجد، وقُتل من الغزاة رجال. ثم غزاهم مرة أخرى، فقُتل من أهل الرياض مبيريك عبد الزرعات، ومن الغزاة راشد بن غانم وحميد بن قاسم. وأمر في رجوعه ببناء يضيّق به عليهم، فأقاموا في بنائه سبعة أيام.
1172هـ 1758–1759م تقريبًا
سار عريعر بن دجين بأهل الأحساء وجميع بني خالد، واستنفر أهل الوشم وسدير ومنيخ والخرج والرياض وغيرهم، فنزلوا الجبيلة أيامًا، ووقعت عدة وقائع قُتل فيها من الجميع عدة قتلى. ولم يظفر عريعر بشيء، فرجع، ورجع أهل نجد إلى أوطانهم.
1173هـ 1759–1760م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، وقتل قومه محمد بن عثمان وعلي السديس ورجلًا ثالثًا معهما.
1174هـ 1760–1761م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، فأصيب فهد بن دواس وكُسرت رجله، فلبث أربعين يومًا ثم مات، وقُتل معه ثمانية، وقُتل من الغزاة ستة.
سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فهاجم أهلها ليلة العيد، فاقتتلوا، فقُتل من أهل الرياض حمد بن سوداء وعبدالرحمن الحريص وأبو المحيا وغيرهم، وقُتل من الغزاة خزام بن عبيد وعثمان بن مجلي وغيرهما.
1176هـ 1762–1763م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، فقُتل بينهم رجال، منهم دهمش بن سحيم من الغزاة. ثم غزاها مرة أخرى فقُتل بينهم رجال، منهم سرياي من أهل الرياض.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الأحساء، فأناخ بالمطيرفي، وقتل من أهلها رجالًا كثيرين نحو السبعين، وأخذوا أموالهم. ثم أغاروا على المبرز فقتلوا منهم رجالًا، ثم خرجوا إلى العرمة فصادفوا قافلة من أهل الرياض وأهل حرمة، فأخذوا قافلة أهل الرياض، وتركوا أهل حرمة لهدنة بينهم.
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
جرت وقعة الحاير المشهورة في ربيع الثاني. وذلك أن العجمان، لما قُتل منهم من قُتل وأُسر من أُسر، ثاروا للأخذ بالثأر وفكاك الأسرى، فجدّوا في السير إلى صاحب نجران السيد حسن بن هبة الله، وشكوا إليه وإلى سائر قبائلهم من الوعيلة ما جرى عليهم، واستنجدوهم فأجابوهم. وسار بهم حسن، فلما وصلوا الحاير حصروا الهملة والفرع الذي عندهم. فلما تحقق عبدالعزيز بن محمد بن سعود خبرهم استنفر جميع رعاياه من البلدان، وسار إليهم وهم على الحاير، فوقع بينهم قتال كانت فيه الكرّة على عبدالعزيز ومن معه، فولّوا منهزمين. وقتل أهل نجران خمسمئة، وأسروا ثلاثمئة وخمسين، وأخذوا تسعمئة بندقية. وأخبر سليمان بن محمد بن ماجد، وكان ممن حضر الوقعة، أن الذي تحقق من قتلى أهل الدرعية سبعة وسبعون رجلًا، ومن أهل منفوحة سبعون، ومن أهل الرياض خمسون، ومن أهل عرقة ثلاثة وعشرون، ومن أهل العيينة ثمانية وعشرون، ومن أهل حريملاء ستة عشر، ومن أهل ضرما أربعة، ورجل من أهل ثادق، وأن الذي ضُبط من الأسرى مئتان وعشرون. ثم فُدي الأسرى بأسرى العجمان، وأرسل الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود فيصلَ بن شهيل بن صويط شيخ آل ظفير إلى صاحب نجران، وقد وصل ناحية الرياض، وبذلوا له من المال ما أرضاه، فكسا من عنده من الأسرى وأرسلهم.
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، واستولى على بعض أبراجها، فاستنفر دهام قومه فأتوه فاقتتلوا، فقُتل من الغزاة رجال، فرجعوا.
أغار ستون رجلًا من أهل الدرعية على الرياض، فأُنذر بهم دهام فقتل منهم عدة رجال. ثم غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض فقتل من أهلها ستة.