سنة 1141هـ

1728–1729م تقريبًا

سنة إحدى وأربعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

17 خبرًا من 8 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

وُلد يحيى بن عبدالرحمن بن محمد بن ربيعة، حفيد المؤلف.

حاصر الطيار ابنَ صويط في العارض، فخرج ابن صويط سالمًا بعد أن اشترى كثير من عنزة طعامهم. واشترى الطيار طعامه من الأحساء.

وفي سنة إحدى وأربعين ومائة وألف طلع الطيار بكل عنزة وحجر آل ظفير في العارض وأخذ بينهم كسباً، وذبحوا آل ظفير رجالاً وانحاش ابن سويط.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: انحاش أي هرب.

وحجروا بعض عربانه في الرياض، وشاش السوق بين عنزة وأهل منفوحة وكسروا السعر.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: كسروا السعر أي رفعوه.

وحدروا عنزة واكتالوا من الأحساء، وأشملوا هم وعلي بن حميد.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: أشملوا أي قصدوا الشمال.

ومات فيها الشيخ إبراهيم بن سليمان بن علي.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: الشيخ إبراهيم بن الشيخ سليمان بن علي بن مشرف، عم الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ولد في العيينة عام 1070هـ كما ذكر ابن ربيعة، وتولى قضاء أشيقر.

استولى رئيس جلاجل على بلد التويم، ونهبه الظفير.

أقبل الطيار بجميع عنزة، فحصر آل ظفير في المعارض وأخذ منهم مواشي كثيرة، وهرب ابن صويط، وتحصن بعض أتباعه من البدو في الرياض. واضطربت السوق بين عنزة وأهل منفوحة، وانخفض السعر، ثم انحدرت عنزة وامتارت من الأحساء.

وفي سنة إحدى وأربعين بعد المائة والألف أخذ راعي جلاجل التويم ونهبوه آل ظفير

حاشية:

تجعل المصادر الأخرى مثل ابن ربيعة (91) ، والفاخري (102) ، وابن عباد ، وابن (101 - 102) ، وابن بشر (2/ 239) ، وغيرهم ، هذه الحادثة في عام 1142هـ

وفي تلك السنة قتلوا الخوالد ؛ عبدالله بن عريك ودويحس في الحمادة

توفي مصطفى بن فتح الله الحلبي، الشاعر.

حاصر الطيار قبائل الظفير في العارض، وأخذ منهم إبلًا كثيرة.

توفي الشيخ إبراهيم بن سليمان بن عبدالوهاب بن علي بن مشرف عم الشيخ محمد، وتوفي في السنة نفسها الشاعر مصطفى بن فتح الله الحلبي.

وفيها حصروا عنزة بوادي الظفير في العارض، وأخذوا منهم إبلاً وأغناماً كثيرة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: في الحاشية: ذكر الفاخري أن عنزة في هذا الحصار كانوا بقيادة «الطيار» (الفاخري ص102).

وفيها توفي الشيخ العالم إبراهيم بن سليمان بن علي بن مشرف عم الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان رحمه الله تعالى.

وفي سنة إحدى وأربعين ومائة وألف: أقبل الطيار بجميع عربان عنزة وحصر الظفير في العارض، وأخذ عليهم أدباش كثيرة، وهرب ابن صويط رئيس الظفير، ودخل بعض عربانه الرياض واحتصروا فيه، وعنزة في منفوحة، وشاش السوق بينهم وبين أهل منفوحة، ثم إن عنزة حدروا إلى الأحساء، واكتالوا منه، وقصدوا الشمال، ومعهم علي بن محمد رئيس بني خالد

وفيها: توفي الشيخ إبراهيم بن سليمان بن علي بن مشرف، عم الشيخ محمد بن عبدالوهاب قدس الله روحه.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (19)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)