سنة 1173هـ
1759–1760م تقريبًاسنة ثلاث وسبعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
40 خبرًا من 7 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
رجب خبر واحد
وفي سنة ثلاث وسبعين بعد المائة والألف ، قتلت عيال أهل وشيقر فى الحليلة في من رجب
وقد ذكر ابن عيسى في بعض أوراقه المحفوظة في بلدة أشيقر أن عدد عيال أهل أشيقر المقتولين في الحليلة سنة عشر ولدا
دون شهر محدد 39 خبرًا
وفي سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف أخذوا أهل العارض العسكر على الحسي وقتلوا منهم خمسة عشر رجلاً.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: آل عسكر من الظفير. وتذكر المصادر الأخرى (ابن غنام؛ الفاخري؛ ابن بشر) أن هذه الحادثة وقعت في الثرمانية، والثرمانية والحسي موارد متقاربة، الثرمانية قرب رغبة والحسي قرب ثادق.
قُتل رشيد بن محمد بن حسن رئيس بلد عنيزة، وهو من المشاعيب من الجراح من سبيع، وفراج رئيس الجناح من بني خالد، قتلهما عيال الأعرج من آل أبي غنام وآل زامل ومعهم غيرهم في مجلس عنيزة. وكان محمد بن حسن والد الأمير رشيد أخًا لحميدان بن حسن والد الأمير فوزان بن حميدان آل حسن المقتول في عنيزة سنة 1115. وسبب قتلهما أن أهل عنيزة وآل جناح كانت بينهم حروب وفتن كثيرة، فلما تولى رشيد إمارة عنيزة وفراج رئاسة الجناح اصطلحا على وضع الحرب، وبقوا على ذلك نحو ثلاثين سنة، فتوسع أهل عنيزة وأهل الجناح في الفلاحة وغرسوا نخلًا كثيرًا وكثرت أموالهم. ثم وقع التحريش بين الفريقين، فاتفق رجال من عشيرة رشيد ورجال من عشيرة فراج على قتلهما، فثارت الفتن بين الفريقين بعد ذلك.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود المجمعة، فقتل قومه من أهلها علي بن دخان وأربعة غيره، وعقروا لهم بهائم كثيرة.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الدلم، فقتل ثمانية رجال ونهب قومه فيه دكاكين، وأغاروا على نعجان وقتلوا عودة ولد ابن علي. ثم غزا ثرمدا بعد أيام فقتل من أهلها أربعة، وأصيب من الغزاة مبارك بن مزروع. ثم كرّ راجعًا إلى الدلم فقتل ممن خرجوا لنجدتهم سبعة وغنم منهم إبلًا، ثم كرّ إلى الوشم فقتل من أهل أشيقر عشرين رجلًا.
عُزل مشاري بن إبراهيم بن معمر عن إمارة العيينة، وركب إليها الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وأُمّر عليها سلطان بن محسن المعمري، وأُمر بهدم قصر عثمان بن معمر فهُدم.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود منفوحة، وأشعل قومه النار في زروعها.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، وقتل قومه محمد بن عثمان وعلي السديس ورجلًا ثالثًا معهما.
أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود صباحًا على العسكر عند الثرمانية، وقد سار إليهم بجيش وقوة من حريملاء، فأخذوا منهم نَعَمًا كثيرة، وقُتل منهم نحو عشرة، منهم فوزان الدبيخة.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الوشم، فصادف في طريقه خمسة عشر رجلًا من أهل ثرمدا، فهربوا ولجؤوا إلى الحريق واستجاروا بآل يوسف، فطلبهم منهم عبدالعزيز ليقتلهم، فأبوا وافتدوهم منه بألف وخمسمئة أحمر.
وقعت حرب في الخرج.
عُزل مشاري بن معمر عن إمارة العيينة.
غزا عبدالعزيز منفوحة، وأشعلوا النار في زرعها.
أُوقع بآل عسكر في الشرمانية، وغُنمت مواشٍ كثيرة، وقُتل رجال منهم، بينهم فوزان الدبيجة.
هُدم قصر ابن معمر في العيينة بأمر الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
غزا عبدالعزيز بن سعود المجمعة، وقُتل من أهلها خمسة رجال، منهم علي بن دخان.
نُهبت دكاكين في الدلم.
وقعت محاربة في الخرج، ونُهبت دكاكين في الدلم.
غزا عبدالعزيز منفوحة وأشعل النار في زرعها.
أُخذ آل عسكر عند الثرمانية، وغُنمت منهم مواشٍ كثيرة، وقُتل رجال منهم فوزان الدبيجة.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجنود كثيرة وتوجه إلى «منيخ»، وهذا الإسم يشمل المجمعة وحرمة، وأغار على أهل المجمعة فخرجوا لقتاله وحصل بينهم قتال قتل فيه من أهل المجمعة خمسة رجال منهم: علي بن دخّان.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الخرج وأغار على بلد الدلم فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الدلم ثمانية رجال.
وفيها أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود على بلد أشيقر وقتل من أهلها ثمانية عشر رجلاً، وهذه الوقعة يسمونها أهل أشيقر «وقعة الملعب».
هاجم عبدالعزيز المجمعة، وقتل علي بن دخان وأربعة آخرين وعقر كثيرًا من الدواب.
هاجم عبدالعزيز الدلم ليلًا، وقتل ثمانية من أهلها وغنم أموالًا كثيرة.
هاجم عبدالعزيز نعجان، فهزم أهلها وقتل عودة بن علي.
هاجم عبدالعزيز ثرمدا بعد إعداد كمين، فهزم أهلها وقتل نحو أربعة منهم، وأصيب من جيشه مبارك بن مزروع.
عاد عبدالعزيز إلى الدلم بعد أن أذن للرجالة بالعودة إلى أهلهم، فوجد أهلها مستعدين وهزمهم وقتل سبعة وأخذ إبلًا كثيرة.
هاجم عبدالعزيز أشيقر ليلًا بعد إعداد كمين، فهزم أهلها وقتل نحو عشرين منهم.
عزل محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود مشاري بن معمر عن إمارة العيينة، ووليا سلطان بن محيسن المعمري مكانه، وأمرا بهدم قصر آل معمر.
غزا رجال الدرعية منفوحة وأحرقوا بعض زروعها.
هزم عبدالعزيز آل عسكر من الظفير على ماء الثرمانية قرب رغبة، وقتل رئيسهم فوزان وعشرة من رجالهم وغنم أموالًا كثيرة.
قاتل رجال الدرعية آل ريس في الرياض وقتلوا أربعة منهم.
طارد عبدالعزيز خمسة عشر رجلًا من ثرمدا إلى الحريق، وطلب من أهلها تسليمهم، فأبوا وافتدوهم بألف وخمسمائة أحمر.
وفيها غزا عبدالعزيز إلى ( الخرج ) فأوقع بأهل الدلم وقتل من أهلها ثمانية رجال ونهبو بها دكاكين فيها أموال. ثم أغاروا على أهل بلد نعجان وقتلوا عودة بن على ورجع إلى وطنه
ثم بعد أيام سار عبدالعزيز بجيوشه إلى بلد (ثر مدا) وقتل من أهلها أربعة رجال وأصيب من الغزو مبارك بن مزروع. ثم ان عبدالعزيز كر راجعا وقصد (الدلم) و (الخرج) فقاتل أهلها وقتل من فزعهم سبعة رجال وغنم عليهم ابلاكثيرة. ثم أنه كر راجعا إلى الوشم) فقصد بلد (أشيقر) فجعل له كمينا وناشبهم القتال ففزعوا عليه ثم خرج عليهم الكمين فانهزموا إلى البلد وقتل منهم في هزيمتهم عشرون رجلا
وفيها عزل محمد بن سعود مشارى بن معمر عن أمارة ( العيينة ) واستعمل عليها سلطان بن محسن المعمرى. وسار الشيخ رحمه الله تعالى إلى العيينة فأمر بهدم قصر بن معمر فهدم.
وفيها غزا عبدالعزيز منفوحة وأشعل في زروعها النار.
وفيها سار عبدالعزيز بجميع رعاياه وأصبح آل عسكر من الظفير على الثرمانية. وهي ماء معروف قرب بلد (رغبة) وأخذ كثير امن حللهم وغنم منهم ابلا كثيرة وقتل من الأعراب عشرة رجال.
وفيها غزا عبدالعزيز إلى الوشم فصادف في طريقه خمسة عشر رجلا من أهل ثرمدا فهربوا والتجوا إلى ( الحريق ) البلدة المعروفة تحت الطلع قرب بلد القصب وتز بنوا أهلها المعروفين بآل يوسف فطلبهم منهم عبدالعزيز ليقتلهم فأبوا وافتدوهم منه بألف أحمر وخمسمائة أحمر
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (20)
ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)