تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

البحث في حوليات نجد

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

136 نتيجةً لـ«الدرعية»

في: ابن بشر إزالة التصفية

القرون
  • القرن التاسع2
  • القرن الحادي عشر8
  • القرن الثاني عشر45
  • القرن الثالث عشر81
المؤرخون
  • ابن بشر136

1178هـ 1764–1765م تقريبًا

وفي هذه السنة في ربيع الآخرة كانت وقعة الحاير المشهورة المسماة وقعة النجاريين و الحاير هو المعروف بحاير سبيع بين الخرج والرياض. وسبب ذلك أن العجمان لما قتل منهم قتل وأسر منهم من اسركما ذكرنا قبل، جدوا في المسير إلى نجران لأخذ الثأر واستنفاذ الأسرى، فأتوا إلى صاحب نجران المسمى بالسيد حسن بن هبة الله فشكوا اله والسائر قبائلهم المعروفين بالوعلة وسائريام واستنجدوهم واستصرخوهم على المسير معهم على المسلمين، فأجابوهم إلى ذلك فاقبل منهم جموع عظيمة فوصلوا الحائر المذكور وحصر وا أهله ومن كان عندهم من المسلمين، فلما تحقق عبدالعزيز خبر هم استنفر إليهم جميع المسلمين، فسار إليهم وهم على الحائر، فوقع بينهم قتال شديد فأراد الله الكسرة على جموع المسلمين فولوا منهزمين فقتل منهم أهل نجران نحو خمسماية رجل وأسروا أسرى كثيرة وحزن من حضر تلك الوقعة أن الذي قتل من أهل الدرعية سبعة وسبعون رجلا، ومن أهل منفوحة سبعين رجلاو من أهل الرياض خمسين، ومن اهل عرقة ثلاثة وعشرون ومن أهل العيينة ثمانية وعشرون رجلا، ومن اهل حريملاستة عشر، ومن أهل ضر مى اربعة رجال، ومن اهل ادق رجل واحدو مع المسلمون بدو غيرهم من اهل الحاير وسبيع ويذكر ان الذي ضبط من الأسرى مائتان وعشرون. وذكر لى ان عبدالعزيز لما دخل ومن معه على الشيخ رحمه الله تعالى من مجيئه من هذه الوقعة لم يبادرهم إلا بقوله تعالى ( ولا تهنوا ولا تحزنوا واتم الأعلون ان كنتم مؤمنين. ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. و تلك الأيام نداولها بين الناس. وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين. وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين) ثم ان الشيخ ومحمد بن سعود ارسلوا إلى فيصل بن سهيل شيخ الظفير و ارسلوه إلى صاحب نجران، وقد وصل ناحية الرياض فاسترضوه وأطلقوا له الأسرى الذين عندهم من العجمان واطلق هو أسرى المسلمين، ورجع إلى وطنه.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وكان صاحب نجران قدو عد عريعر يوافيه بجيوشه وجنوده، فاستفزع عريعر جميع بني خالد و جميع أهل نجد سوى العارض وشقر او ضرمي وسار بكيله وجنوده قاصدا الدرعية، وثنى الله عزم صاحب نحران فاخلف الميعاد ورحل هو وقومه ورجعوا إلى أوطانهم، وسارعر يعر وجميع من معه فنزل على الدرعية عند سمحان والزلال - وهما مرضعان معروفان خارج الدرعية - فأقام عليها نحوا من عشرين يوما يقاتلهم ومعه المدافع والقنابر، وأبطل الله تعالى كيده ودخله الفشل هو وجنوده فرحلوا عنها صاغرين. وقتل من قومه أكثر من أربعين وقتل من أهل الدرعية نحو من اثنى عشر رجلا.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1179هـ 1765–1766م تقريبًا

وفيها جرت وقعة العدوة وهي أن ستين رجلا من أهل الدرعية عدوا على الرياض فانذر عنهم ابن دو اس فخرج عليهم بخيله ورجله وقتل منهم عدة رجال

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1183هـ 1769–1770م تقريبًا

وفيها سار عبدالعزيز من الدرعية بمن معه من المسلمين إلى الرياض فوافق خيلا لدهام بن دواس قد أخذا ابلا من بوادى صنيع واقبلوا بها، فوقع بينهم قتال قتل من قوم ابن دواس اربعة رجال منهم مطرود الفريد وابن المرابع، وقتل من غزو المسلمين رجال.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1185هـ 1771–1772م تقريبًا

وفيهـــا ســار عبدالعزيز من الدرعية غازيا يريد منيخ فلما وصل إلى بلدحر يملا ذكر له غزو لآل ضويحي رؤساء الظفير في غيانه الموضع المعروف بين حريملا وسدس فكر راجعاً وتصدهم فجمع الله بينهم وحصل قتال، وقتل عبدالعزيز عليهم عدة رجال منهم وهق بن فياض.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها سار عبدالعزيز إلى الرياض فلما بلغ عرقه البلد المعروفة اسفل الدرعية وافق ابن دواس عاديا عليها بخيل وجيش، فلما رأوا جيوش عبدالعزيز انهزموا فحث السير في اثرهم فعثرت فرس دواس بن دهام في صفاة الظهرة التي بين عرقه وبين الفوارة، فامسكه المسلمون وقتله عبدالعزيز، ثم قتل اخاه سعدون ابن دهام وقتل معهما في تلك الهزيمة نحو عشرين رجلا.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1187هـ 1773–1774م تقريبًا

فلما انتصف ربيع الثانى تجهز عبدالعزيز بمن معه من جيوش المسلمين غازيا إلى الرياض وخرج من الدرعية فلما قرب من بلد عرقة وإذا البشير قد أقبل من الرياض فاخبره بأن دهام بن دواس خرج من الرياض هاربا. فحث عبدالعزيز السير إليها فقدمها بعد العصر فإذا هي خالية من أهلها إلا قليل. وإذا دهام قد القى الله في قلبه الرعب، فخرج منه في النهار بحرمه وعياله وأعوانه. وهذا شيء حدث عليه في يومه ذلك، ولم يكن أعتقده ولاهم به ولاخاف من أهل بلده خيانة بل كاهم صادقون معه ولاحصل عليه تضييق يلجئه إلى ذلك، والحرب بينه وبين المسلمين سجال له وعليه. ولكن الله سبحانه جعلها آية لمن أفتكر وعبرة لمن اعتبر: قيل أنه قام فزعا مرعوبا وركب خيله ونجائبه وحمل عليها نساءه وعياله وأهل الرياض لا يعلمون ولا بمثل ذلك يظنون، فلما ظهر من قصره قال. يا أهل الرياض أن هناك لى مدة سنين أحارب ابن سعود والآن سئمت من الحرب وتركتها له. فمن أراد أن يتبعنى فليفعل وإلا فليجلس مكانه في البلد ففر أهل الرياض في ساقته الرجال والنساء والأطفال لا يلوى أحد على أحد، هربوا على وجوههم إلى البرية في السهباء، قاصدين الخرج وذلك في فصل الصيف، فهلك منهم خلق كثير جوعاً وعطشا. ذكر لي أن الرجل من أهل الرياض يأخذ العرب ويجعل فيه ماء ويحمله على ظهره والعرب لا يمسك ماء والابل عنده ولا يركبها وتركوها خاوية على عرشها الطعام واللحم في قدوره والسواني واقفة في المناحى وأبواب المنازل لم تغلق. وفي البلد من الأموال مالا يحصر. فلما دخل عبدالعزيز الرياض وجدها خالية من أهلها الاقليلا فساروا في اثر هم يقتلون ويغنمون. ثم ان عبدالعزيز جعل في البيوت ضباطا يحفظون ما فيها. وحاز جميع ما في البلد من الأموال والسلاح والطعام والامتاع وغير ذلك، وملك بيوتها ونخيلها إلا قليلها. ومن قتل في هذه الواقعة عبدالمحسن بن شاخص، وصالح المهشورى، وبراك بن حميدان، ومحمد بن سليمان. وكان قد اقام هذا الحرب نحو سبع وعشرين سنة. وذكر أن القتلى بينهم في هذه المدة نحو اربعه آلاف رجل. الذين من أهل الرياض الفان وثلاثمائة، ومن المسلمين الف وسبعمائة، وصارت هذه الوقعة يضرب بها المثل بعد ذلك في نجد وغيرها. فيقال لكل من فعل حماقة تليق نسبتها إليها، كخروج من نخل أو بيت أو بيعهما سلعة لغير ضرورة أو تحول من بلده إلى بلد من. هذا مثل ظهور دهام بن دواس من الرياض

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1188هـ 1774–1775م تقريبًا

وفيها سار عريعر بن دجين قائد الاحسا وبني خالد إلى ناحية القصيم فنازل بلده بريدة وحاصرها فاخذها عنوة ونهبها ثم ارتحل منها، ونزل الخابية الموضع المعروف قرب بلدان النبقية ومعه جموع كثيرة من بني خالد وغيرهم من البوادي، فكاتبه اناس من بلدان نجد، واشتدت وطأته وخافه الناس، واستعد للمسير إلى الدرعية وغيرها من البلدان. فعاجله أمر الله سبحانه في موضعه ذلك في الخابية المذكورة ومات، وذلك في شهر ربيع بعد ما ارتحل من يريدة بنحو شهر. وتولى بعده في تلك الجموع والجنود ابنه بطين، فقام بالأمر وفرق خزائن ابيه في طلب اتمام الأمر الذي هم به ابوه، فلم يستقم له حال والعجزه الله تعالى. ثم انه تسلط عليه اخوه سعدون و دجين فاغتالوه وخنقوه في وسط البيت. وتولى بعده دوجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة حتى مات، قيل أن سعدون سمه، عه، ثم استولى سعدون بن عريعر المذكور على الأحساء وبني خالد. وكان خنق سعدون ودجين أخاهما بطين المذكور بعدما وصل الأحساء

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1190هـ 1776–1777م تقريبًا

وفيها وفد أهل بلد الزلفى وأهل منيخ على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمهم الله تعالى ومعم أخ الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، أرسل إليه الشيخ وعبدالعزيز، وأمراه بالقدوم إلى الدرعية فقدمها وسكنها بأهله وعياله، فقاما بما ينوبه من النفقة، حتى توفاه الله فيها رحمه الله تعالى.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1191هـ 1777–1778م تقريبًا

وفيها استنفر عبدالعزيز جميع رعاياه يريد الخرج فاجتمعوا عنده في الدرعية من سدير والوشم، فأمر عبدالعزيز بالمسير مع أسفل الوادى إلى ناحية الخوج، فصعد إليه وإلى الشيخ أمير بلد حرمه عثمان بن عبدالله المدلجمى المين فقال لهما: كيف تسيرون إلى اهل الخروج وبلدنا حرمه قد ظهرت منهم امارات الردة و نقض العهد، وانا لا اقدر آمر فيهم بمعروف ولا أنهى عن منكر، ولا اقدر أن استقر عندهم على هذه الحال إلا ان ضعضعتموهم وامسكتم منهم رهائن رجال تجعلونهم عندكم في الدرعية. فحينئذ يركد جاشي واصدع بالدين في البلد وأضرب وأعزل وأجلى ولا أحاذر. فلم يزل يراجع عبدالعزيز حتى نكس معه الجيش إلى ناحية منيخ. فتور المسلمون وسار عبدالله بن سعود. وعار مسيرهم مع الحيسية على الحماده لتعمى عنهم الأخبار حتى يبغتوهم في بلادهم. فاد لجوا بالليل والنهار فاتوابلاد حرمه في الليل وهم ها جعون. ففرق عبدالله رجالا في بروج البلد ومواقفها التي تلى القلعة. وفي البروج التي تقابل بيبانها القلعة والجموع في متارسها. فلما انفجر الصبح أمر عبدالله على صاحب بندق يثورها، فثوروا البنادق دفعة واحدة فارتجت البلد باهلها، وسقط بعض الحوامل ففزعوا وإذا البلاد قد ضبطت عليهم وليس لهم قدرة ولا مخرج. فارسلوا إلى الإمير عبدالله يستخبرونه الخبر، فقال: لا بأس عليكم ولا خوف، ولكن أميركم عثمان ذكر عنكم أشياء توجب المخالفة وادعى الحذر على نفسه منكم وعدم القدرة على انقاذ أمر الدين في بلدكم، ولا يستقر له فيها قرار إلا برهائن رجال من كباركم نأخذهم معنا حتى تخضع رقاب السفهاء ويضرب الدين عندكم بحرانة. فلما رأى أهل البلد ذلك لم يكن لهم بد من الموافقة. وطلب أربعة رجال من آل مدلج رؤساء أهل البلد، وهم حمد بن عبدالله أخ الأمير عثمان، ومحمد بن إبراهيم، وعلى ابن عثمان الحسينى، ومدلج المعيبي. فبايعوا أهل البلد لعبدالله وخرج إليه هؤلاء الأربعة ورحل بهم معه إلى الدرعية. فلما رحل عبدالله بن محمد بن سعود من بلد حرمه اناخ في سدير و أرسل إلى أمير الحوطه صعب بن محمد بن مهيدب و أمير العودة منصور بن عبدالله بن حمادور حل بهما معه إلى الدرعية، وذلك لانه تحقق عنهم موالاة لأهل حرمه على ما هموا به من نقض العهد وكان سويد احب جلاجل قد ذكر عنه ممالات لهؤلاء فتركه عبدالله خوفا من خلل يقع في سدير. وتأتى تتمة هذه القصة قريبا إن شاء الله تعالى.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها بعد ما رجع عبدالله إلى الدرعية من هذه الغزوة سار بالمسلمين إلى ناحية الخرج فأوقع بهم وقتل منهم ستة رجال وعقر عليهم ابلا وغنما.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي هذه السنة أجمع رؤساء أهل حرمه على قتل أميرهم عثمان بن عبدالله المدلجي وما لأهم على ذلك أمير المجمعة حمد بن عثمان من غير ان يعلم احدا بذلك وكان أهل الدين من أهل المجمعة ودواعى المسلمين فيها كثير أما يأتون عثمان وإخوانه الذين ينتسبون إلى الدين في حرمة يزورونهم ويكثرون التردد عليه، فأراد أهل حرمة إذا قتلوا أميرهم أن يمسكوا أهل الدين من أهل المجمعة إذا دخلوا عليهم في البلد ويحبسونهم في رجالهم الذين في الدرعية. ثم يفزعون إلى بلد المجمعة ويدخلونها ويضبطون قصرها وبروجهاورئيسها حمد بن عثمان ثم يمسكون كبار أهلها ويحبسونهم ويزيلون عنه كل ما يحاذره في بلده. ويأبى الله سبحانه إلا ما أراد يفعل ما يشاء وبحكم ما يريد. فلما أتى رؤساء أهل المجمعة من أهل الدين على عادتهم ودخلوا حرمة لزيارة عثمان وإخوانه وجدوه في نخله خارج البلد فدخلوا في المجمع، وهو الموضع الذي تكون فيه المذاكرة والدرس، فجلسوا فيه ينتظرون عثمان فأرسل إليه الذين يريدون البغى بان اخوانك دخلو اوهم ينتظرونك فأقبل مسرعا وكان قد وقف له أخوه خضير بن عبدالله وإبن عمه عثمان بن إبراهيم في وسط السوق. فلما أتى إليهم أشرعوا فيه السيوف وقتلوه. فمضوا إلى من كان بالمجمع من أهل المجمعة وهم محمد بن شبانه القاضي، وعثمان الثميرى، وأحمد التويجرى، وكنعان بن عيسى وغيرهم، نحو العشرة فقبضوا عليهم ووضعوا أرجلهم في الخشبة وأغلقوا عليهم باب المجمع. ثم فزعوا من ساعتهم جملة إلى بلد المجمعة ليضبطوها لرئيسها كما وعدو د فلما أقبلوا على باب قلعتها فإذا عنده حمد التويجرى وعدة رجال معه من أهل البلد فرأوا جمع الرجال قد أقبل ومعهم عدة الحرب و أجسوافيهم بالشر، فأغلقوا دونهم الباب، فجعلو اينادون لا بن عثمان و هم خلف الباب ويصرخون له وهو في قصره، فأمسك الله على يده ولسانه ووقع عليه الفشل فرجعوا أهل حرمه إلى بلادهم و تفرق عن ابن عثمان من كان دخل عنده في القصر ممن يريد مساعدته من أهل البلدو تسللوا خوفا أن يعرفوا أن لهم معه يداً. فانتذرت البلدو ضبطها أهلها فجهز أهل المجمعة من ساعتهم عثمان بن حمد التويجرى إلى عبدالعزيز يخبرونه بالخبر فحينئذ جهز عبدالعزيز ابنه سعود وسار بمن معه من أهل العارض. وأمر على جميع البلدان من الوشم والمحمل وسدير يسيرون معه ركبانا ومشاة.فسار الجميع إلى منيخ ونزل سعود على بلد حرمه في الموضع المعروف عند الظاهرية، النخل المعروف خارج البلد فوقع بينه وبين أهل حرمة قتال، وحاصرهم أياما، فطلبوا المصالحة، فصالحم سعود على أنهم يطلقون الأسرى الذين عندهم من أهل المجمعة، ويطلق لهم الرهائن الذين عنده في الدرعية. وإنما أذعن لهم بالمصالحة على ذلك لأن رئيس المجمعة ورئيس جلاجل تحقق منهما ما يريبه وخاف من نقض العهد فصالح أهل حرمه. فلما انفصل الصلح بين سعود وأهل حرمة أرسل إلى حمد بن عثمان رئيس المجمعة، وسويد رئيس بلد جلاجل وأظهر هما من بلديهم او عيالها وحريمهم وثقلهم، فأمر على صاحب المجمعة ونزل بلد القصب وأمر على صاحب جلاجل ونزل بلد شقرا. ثم بعد ذلك نقله إلى الدرعية واستعمل على أهل حرمة أميراً ناصر بن إبراهيم، وشرط عليهم أن جاسر الجسيني يرحل عن البلد ففعلوا فقفل راجعاً إلى الدرعية. واستعمل على بلدان سدير ومنيخ أمير اعبدالله بن جلاجل وجعله في جلاجل

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1194هـ 1780م تقريبًا

وفيها توفي الشيخ حمد بن إبراهيم بن حمد بن عبدالوهاب ابن عبدالله قاضي مرات قرأ على الشيخ محمد و تزوج ابنته وسكن الدرعية عنده

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1199هـ 1784–1785م تقريبًا

وفيها قتل براك ابن زيد بن زامل رئيس بلد الدلم قتله بنو عمه زامل و عبدالله بن محمد بن راشد الابرص و خرجا من البلد وقصد الدرعية.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1200هـ 1785–1786م تقريبًا

وفيها كانت وقعة جضعة وذلك أن رؤساء المهاشير من بني خالد وآل صبيح اتفقوامع عبدالمحسن بن سرداج آل عبيد الله ودوحس بن عريعر على عداوة سعدون رئيس بني خالد وحربه، فاستنجدوا ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق واستنصر وه، فاقبل إليهم مجموعه وتنازلوا مدة أيام وقتل بينهم قتلى كثيرة، وصارت الكرة على سعدون ومن معه فانهزموا واستولى دويحس في بني خالد والأمر والحل والعقدييد عبدالمحسن المذكور. فلما لم يجد له سعدون ملجأ هرب إلى الدرعية وأناخ عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود فاعظمه وأكرمهو أعطاه عطاء جزيلا.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1204هـ 1789–1790م تقريبًا

وفيها كانت وقعة (غريميل) وهو جبل صغير تحته ماء قرب الأحساء. وذلك أن سعودا سار من الدرعية بجنوده المسلمين من الحاضرة والبادية وسار معه بوادى الظفير وبوادى العارض وزيد بن عريعر ومن معه من جلوية بني خالد. فسار بتلك الجنود و قصد جموع بني خالد ورئيسهم يو منذ عبدالمحسن بن سرداح و ابن اخته دو يحس بن عريعر وهم عند غر يميل المذكور. فعدا عليهم و نازلهم ووقع القتال بينهم ثلاثة أيام. فانهزم عبدالمحسن ومن معه من يني خالد فكروا في ساقتهم يقتلون ويغنمون وحاز سعود من الابل والغنم والأمتعة ها لا يعد ولا يحصى. وقتل عليهم قتلى كثير وأخذ خمس الغنيمة وقسم باقيها على المسلمين للراجل سهم وللفلوس سهمان. وهرب عبدالمحسن ومن معه إلى المنتفق. واستعمل سعود زيد بن عريعر في بني خالد أميراً فاجتمعوا عليه.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1205هـ 1790–1791م تقريبًا

وفي هذه السنة سارت العساكر والجموع من مكة سير هم شريف ها غالب بن مساعد مع أخيه عبدالعزيز إلى نجد لمحاربة أهلها وقتالهم فار عبدالعزيز المذكور بقوة هائلة وعدد وعدة وعسكر كثيف نحو عشرة آلاف أو يزيدون. ومعهم أكثر من عشرين مدفعا. وكان قصدهم الدرعية ومنازلتها فضلا عن غيرها من البلدان وهذا الأحزاب. رفعت إليه الرؤوس. ووقع شيء في بعض النفوس لأن الأعداء إذا تطاولت أعناقهم لأحزاب ور أو اما معه من العدد والعدة والأسباب رجع بالفشل وخاب فلارأوا أن الأمر جاء. من الأشراف. أيقنوا بالهلكة للمسلمين والاتلاف. فاقبلت تلك العساكر و الجنود. وسار معهم كثير من بوادى الحجاز و شمر ومطير وغيرهم، فملتوا السهل والجبل وصار في قلوب المسلمين منهم وجل. فناز لو اقصر بسام المعروف في السر. وحاصروا أهله أكثر من عشرة ايام ونصبوا عليه المدافع وضربوه ضر با هائلا، فكادوه بأنواع القتال وليس في ذلك القصر الانحو من ثلاثين رجلا من أهله و من هتيم وغيرهم فلما رأى الشريف امتناع هذا القصر ولم يعطوه الدنية رحل عنهم. وكان بناء هذا القصر ضعيفا وأهله أضعفت، ولكن الله إذا قضى أمرا كان مفعلا. ثم سار غالب بن مساعد الشريف و تبع تلك الجموع والعساكر بعساكر ومدافع. قبل ان معه من المدافع سبعة واجتمع بعبد العزير وجنوده ومدافعه، فسار الجميع ونازلوا قصر الشعراء القرية المعروفة في عالية نجد، واستداروا عليها بالعساكر والمدافع وحاصروها أشد الحصار وكادوها بأنواع القتال، وساقوا عليها الأبطال، وجعلوا بين رصاص المدافع سلاسل من الحديد وربطوا فيها ضلوع الحديد، وضربوا بها الجدار وأقام غالب على تلك القرية أكثر من شهر فرحل منها على فشل. وقتل من قومه أكثر من خمسين رجلا، وليس في تلك القرية إلا نحو أربعين رجلا ورجع منها إلى أوطانه، وتفرقت جموعه وعربانه.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1208هـ 1793–1794م تقريبًا

وفيها سار سعود رحمه الله تعالى بالجموع المنصورة من نواحي جميع نجد و بواديها وقصد الأحساء. وكان أهل الأحساء بعد نقضهم العهد أتى إليهم زيد بن عريعو وتولى عليهم واستوطن البلدهو وإخوانه وذويه. فاقبل إليهم سعود بجيوش المسلمين وفرسانهم، ونزل على قرية (الشقيق) المعروفة في الأحساء، فحاصرهم يومين ثم أخذها عنوة واستولى عليها وهرب أهلها منها وقتل منهم عدة رجال ثم اجتمع أهل قرى شمال الأحساء في قرية القرين برفع القاف وفتح الراء المعروفة فسارت إليها جموع المسلمين وحصر وها أشد الحصار. وحاصر أهل المطير في فص الحاه على نصف أموالهم. ثم سارت الجموع إلى المبرز فخرج عليهم زيد بن عريعر بمن عنده من الخيل فحصل بينهم قتال فقتل من قوم زيد غدير بن عمر وحمود بن غرمون. وانهزم زيد ومن معه إلى البلد. ثم بعد أيام سارت الجموع إلى الميرزكمنوالهم فجرت وقعة المحيرس قتل فيها من أهل المبرز مقتلة عظيمة قبل أن الفتلي يليفون على المائة. ثم سارت الجموع إلى بلاد ابن بطان فوقع قتال قتل من أهلها رجال ثم سارت الجموع إلى الشرق ونازلوا أهل الجبيل وحصل قتال عظيم قتل فيه منهم عدد كثير. هذا و جميع البوادى الذين مع سع و در غير هم يدمرون في الأحساء و يصرمون النخل ويأخذون من التمر ويعبونها احتمالا و ياكلون ويطعمون رحائلهم من الحاضر والبادو اكتالو اجميع البوادي من الأحساء نهبا و قروا الرحايل و اقاموا على ذلك ثم أن براك بن عبدالمحسن وفد على عبدالعزيز ارسله إليه أهل الأحساء ليأخذهم أما نامنه ويبايعون على السمع والطاعة. فأجابهم إلى ذلك. ورحل عنهم سعود قافلا إلى الدرعية. فركب براك إلى الأحساء يريد أن يفواله بما عاقدوه عليه. فلما اتى إليهم نابذوه وقاتلوه واستمروا على أمرهم. فأرسل يه فريق السياسب وادخلوه إلى المبرز. وكان أولاد عريعر في ( الحفر، والجشه ) فحصل بينهم قتال شديد ثم انهزم أولاد عر يعر من الأحساء وتركوه وجلو إلى الشمال. وتولى براك في الأحساء ودخل أهل الهفهوف وجميع اهل الأحساء في الطاعة براك وصار نائبا لعبدالعزيز في الأحساء سامعا مطيعا. وبزاول ولاية زيد عن الأحساء زالت ولاية آل حميد المستقلة لهم في الأحساء والقطيف ونواحيها، لأن ولاية براك هذه له كانت لعبدالعزيز بن محمد بن سعود.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي سابع رجب توفي الشيخ العالم الفقيه سليمان ابن عبدالوهاب اخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب ودفن في الدرعية.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي ربيع قتل محمد بن غريب في الدرعية صبراً لأمور قيلت فيه.

(تاريخ نجد، ابن بشر)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 2 3 4 5 … 7
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير