تتباين الأسر التي سكنت بلدات نجد عبر تاريخها بين أسر استقرت فيها منذ أزمنة مبكرة واستمرت فيها جيلاً بعد جيل، وأسر أخرى أقامت فيها لفترات متفاوتة ارتبطت بظروف معينة، ثم عادت إلى بلداتها الأصلية أو انتقلت إلى بلدات أخرى. وتعد هذه التنقلات جزءًا من طبيعة الحياة الاجتماعية والإدارية والاقتصادية في نجد، إذ لم تكن الحدود بين البلدات مانعًا من انتقال الأفراد والأسر عند وجود الدواعي والمصالح.
ومن أبرز أسباب انتقال الأسر تولي بعض أفرادها مناصب عامة؛ كالقضاء أو الإمامة أو الإمارة أو التعليم، حيث يستدعي ذلك الإقامة في البلدة التي يؤدون فيها مهامهم، وقد يترتب على ذلك استقرار الأسرة فيها مدة طويلة، وربما أصبحت من أسرها المعروفة. كما كان الزواج سببًا من أسباب الانتقال، إذ قد يرتبط الرجل بأسرة من بلدة أخرى فينتقل للإقامة فيها أو يقيم فيها جزءًا من حياته.
ومن العوامل المؤثرة كذلك الظروف الاقتصادية، مثل التجارة والزراعة وطلب الرزق، وما يرتبط بها من انتقالات بين البلدات، إضافة إلى الظروف السياسية والأمنية التي شهدتها بعض الفترات التاريخية، وما نتج عنها من هجرات مؤقتة أو دائمة. وفي المقابل شهدت بعض البلدات انقطاع أسر عنها بسبب الوفاة أو قلة الذرية أو الانتقال إلى مناطق أخرى، بينما استقبلت أسرًا جديدة استقرت فيها وأصبحت جزءًا من نسيجها الاجتماعي.
وفي ضوء هذه العوامل المتنوعة، عاشت في بلدة عودة سدير عبر تاريخها عدد من الأسر التي اختلفت مدة إقامتها وأسباب وجودها فيها، فمنها من استقر واستمر نسله في البلدة، ومنها من كانت إقامته مرتبطة بظرف معين ثم غادرها لاحقًا. ومن الأسر التي عاشت في بلدة عودة سدير:
ملاحظة: نحن نحاول بقدر ما نستطيع أن نوثق بعض تاريخ بلدتنا عودة سدير، فمن كانت لديه أي معلومة إضافية ويرغب في أن نضيفها، أو لديه تعديل على معلومة ذكرت، فنحن على أتم استعداد شريطة أن يدعمها بما يثبتها، ويمكن لكم مراسلتنا على البريد التالي: info@alomran.info