قلائد المجد في أخبار نجد
قلائد المجد في أخبار نجد
المؤلف: ابن عامر
مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
167 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: قلائد المجد في أخبار نجد إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1221هـ 1806–1807م تقريبًا
وفيها بعث الإمام سعود بن عبدالعزيز الشيخ حمد بن ناصر بن معمر إلى مكة، فولاه رئاسة قضاتها والإشراف على أحكامهم، بعدما كان من قضاة الدرعية.
1222هـ 1807–1808م تقريبًا
وفيها كتب يوسف كنج باشا، والي الشام، إلى السلطان العثماني يطلب ضم طرابلس واللاذقية وغزة ويافا وعجلون إلى ولايته، أو إمداده بالمال والمهمات، ليستعين بذلك على تجهيز حملة لقتال الدولة السعودية في الدرعية، وذكر أن ما أعده لا يكفيه.
من 1223 إلى 1224هـ 1808–1810م تقريبًا
وفي هذه المدة سلّم القواسم أموالًا إلى بيت المال في الدرعية، ذُكرت بوصفها زكاة عن غنائم بحرية، واختلف تقديرها بين أربعة آلاف واثني عشر ألف ريال.
1223هـ 1808–1809م تقريبًا
وفيها سار الإمام سعود بقوات نجد إلى العراق، فحاصر كربلاء ثم عدل إلى شثاثا وأخذ مئة فرس، ثم قاتل المنتفق في المجرة، واتجه إلى جنوبي البصرة والزبير وعاد إلى الدرعية.
1224هـ 1809–1810م تقريبًا
وفيها بعث الإمام سعود محمد بن معيقل إلى الزبارة، ثم أتبعه بعبدالله بن عفيصان، فأقاما أربعة أشهر ينتظران رجوع الإمام من الحج، ثم قدما الدرعية بزعماء من آل خليفة.
الخبر خارج نجد وصلته قادة نجد وأوامر إمام الدرعية؛ تتمته تعيين علي بن محمد آل خليفة وإرسال فهد بن عفيصان دون تاريخ مستقل في الموضع. المراجع: منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 192–193
1225هـ 1810–1811م تقريبًا
وفيها ولد بالدرعية الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن.
1226هـ 1811–1812م تقريبًا
وفيه أطلق الإمام سعود آل خليفة المحتجزين بالدرعية وأذن لهم بالعودة إلى بلدهم، وأطلق فهد بن عفيصان ومن معه بعدما احتجزهم آل خليفة في البحرين.
1227هـ 1812–1813م تقريبًا
وفيها انتقل الشيخ أحمد بن حسن بن رشيد من المدينة إلى الدرعية.
1230هـ 1814–1815م تقريبًا
وفيها خرج الإمام عبدالله بن سعود من الدرعية إلى القصيم، وجرى بين قواته وعساكر طوسون باشا قتال استمر مدة.
1232هـ 1816–1817م تقريبًا
وأثناء حصار الرس، الذي لم يحدد هذا المصدر سنته، نظمت موضي بنت سعد الدهلاوي قصيدة تحث على الثبات، وبعثت بها إلى الدرعية لتقوية عزائم المدافعين.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
وكان جبر بن رشيد، أخو علي والد عبدالله وعبيد، مقيمًا في الدرعية في عهد الإمام سعود. وتذكر رواية أنه مات بعد سعود سنة 1229هـ، إلا أن خبر ابن بشر يثبت وجوده عند سقوط الدرعية سنة 1233هـ، ثم انتقاله إلى رأس الخيمة ووجوده فيها عند الهجوم البريطاني سنة 1235هـ؛ فلا يصح اعتماد سنة 1229هـ لوفاته.
وفيها سار إبراهيم باشا من بريدة إلى شقراء وحاصرها، وقصف أسوارها حتى تهدم منها جانب. ثم طلب أهلها الصلح والأمان، فقبله، ودخل البلدة، وأذن لرجال الحامية السعودية بالرجوع إلى الدرعية. وتختلف روايات الحملة في تقدير خسائر سكان شقراء، فلا يُجزم بالقول إن أكثرهم هلكوا.
نحو سنة 1233هـ نحو 1817م
ونحو هذه السنة لجأ الإمام تركي بن عبدالله بعد سقوط الدرعية إلى غار في هضبة عليّة من جبال طويق جنوب الرياض، فاتخذه مركزًا لتحركاته نحو عامين يغير ليلًا ويتخفى نهارًا.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
وفيها اضطربت أحوال نجد بعد سقوط الدرعية، وكثر النهب والقتل وتعذرت أسفار بين البلدان. وأرّخ بعض الشعراء السنة بكلمة «غربال»، وهي بحساب الجمل 1233.
من 1233 إلى 1234هـ 1817–1819م تقريبًا
وفيما بين سنتي 1233 و1234 نُقل من الدرعية، بعد انتهاء الحصار، صندوق مع الأسرى إلى مصر.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
وفيها، بعد انتهاء حصار الدرعية، ورد في تقرير لإبراهيم باشا منح الأمان لجماعة من أهلها وأسر آخرين من آل سعود.
من 1233 إلى 1234هـ 1817–1819م تقريبًا
وفي جمادى الأولى وصل إبراهيم باشا إلى الملقى وبدأ حصار الدرعية، وكانت أحياؤها على جانبي وادي حنيفة محصنة بالأسوار والأبراج والمتاريس. ووزع الإمام عبدالله بن سعود المدافعين على الجبال والمزارع ومداخل البلدة، ودار القتال في العلب وغبيراء وسمحة والسلماني والبليدة وقليقل والرفيعة. وشارك رجال من آل معمر في الدفاع عن ضرما والدرعية، وذكر مؤلف تاريخ الأسرة مقتل خمسة عشر منهم في البلدتين، تسعة في ضرما وستة في الدرعية، ومنهم ناصر وإبراهيم ابنا الشيخ حمد بن ناصر، وسعود بن إبراهيم. وسقط رجال من آل سعود وغيرهم، منهم فهد بن تركي وفهد بن عبدالله بن عبدالعزيز، وقُتل فيصل وتركي ابنا الإمام سعود في أثناء الحصار. وقاوم المدافعون الهجمات، وخرج لهم مدد من داخل الدرعية، كما شاركت نساء في سقي المقاتلين تحت النار. واشتعل مستودع ذخيرة الجيش المحاصر، وورد إلى القاهرة في منتصف رمضان خبر هجوم للمدافعين في غياب إبراهيم عن المعسكر، فزادت الإمدادات المرسلة إليه. وامتد القتال إلى عرقة التي كانت تمد الدرعية، فهاجمها الجيش وأضر بها. وفي 3 ذي القعدة بدأ هجوم واسع من جهات متعددة، ودخلت القوات مشيرفة ثم سمحان، وتراجع المدافعون إلى الأحياء والقصور، واستمر الإمام عبدالله في الطريف ثم نقل مدافعه إلى مسجده بعد تهدم جوانب من القصر. وانتهى الحصار في ذي القعدة، بعد نحو ستة أشهر، بطلب الإمام الصلح حقنًا لدماء من بقي. وخرج إلى إبراهيم، ثم نُقل إلى مصر ومنها إلى إسطنبول حيث قُتل بعد أسره. وتختلف الأخبار في يوم التسليم وبعض تفاصيله. ونُقل رجال من آل سعود وآل الشيخ إلى مصر، وتفرق كثير من أهل الدرعية، واضطربت أحوال نجد. وفي شعبان 1234 هـ ورد أمر محمد علي بهدم الدرعية، فأُخرج من بقي من أهلها، وهُدمت البيوت وقطعت النخيل. ونزل إبراهيم الأحور قرب ضرما، وهُدمت أسوار بلدان، ثم سار إلى القصيم، وأُخرج حجيلان بن حمد إلى المدينة فتوفي فيها. وانسحب إبراهيم في أواخر السنة إلى مصر، مع بقاء حاميات بالحجاز. وأدت الحرب والنهب والتهجير إلى ضياع كتب ومكتبات وآثار علمية وتراجع العمران والمعاش. وتذكر مادة آل معمر خروج الشيخ عبدالعزيز بن حمد إلى البحرين بعد سقوط الدرعية، ونقل كتب من منزل أبيه ومنزله وإتلاف بعضها، ونظمه قصيدة «الطنانة» في رثاء ما أصاب الدرعية وأهلها.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
وفي 14 ربيع الآخر حاصر إبراهيم باشا ضرما، وكان الإمام عبدالله بن سعود قد أرسل إليها سعود بن عبدالله بن محمد مع رجال من الدرعية، ومتعب بن إبراهيم بن عفيصان مع رجال من الخرج، ومحمد العميري مع رجال من ثادق. وقاوم أهلها والحامية القصف وأصلحوا ما تهدم من السور، ثم حول الجيش بعض مدافعه إلى ناحية أخرى واقتحم البلدة. واستمر القتال في طرقها وبيوتها، وقُتل عدد كبير من أهلها ونهبت أموالهم، وتذكر رواية ابن بشر قتل رجال بعد إعطائهم الأمان وأخذ سلاحهم. وخرج من نجا من النساء والأطفال، وسار بهم سعود إلى الدرعية، فأنزلهم الإمام وأهلها وأعانوهم.
وفي 7 ذيالحجة وصل إلى محمد علي باشا في القاهرة خبر استيلاء إبراهيم باشا على الدرعية، عن طريق مراسلة من ينبع. فأُطلقت المدافع، وأُقيمت احتفالات وزينة نحو أسبوع، بدأت في 17 ذيالحجة، وشارك فيها رجال الإدارة وأعيان القاهرة.