البحث في حوليات نجد
48 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: قلائد المجد في أخبار نجد إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1208هـ 1793–1794م تقريبًا
وفي ربيع الثاني تشاور رجال الدولة العثمانية في إرسال قوات ومؤن إلى المدينة المنورة، وفي تكليف والي بغداد بحملة إلى نجد والدرعية.
1216هـ 1801–1802م تقريبًا
وفيها أفاد الشريف غالب بأنه جمع قوات من الأشراف والعشائر قرب الطائف، وسيّر دوريات لمنع إمداد قوات الدرعية.
1216–1217هـ 1801–1803م تقريبًا
وفي هذه المدة تشاور رجال الدولة العثمانية في تعزيز القوات والمؤن في الحجاز والعراق، واقترحوا إرسال هبة الله أفندي، قاضي بغداد، إلى الدرعية.
1216هـ 1801–1802م تقريبًا
وفي 16 جمادى الأولى اقترح الشريف غالب على الدولة العثمانية شن حملة على الدرعية من جهات متعددة، منها جهة بغداد بقيادة سليمان باشا؛ وكان ذلك اقتراحًا للحملة.
1217هـ 1802–1803م تقريبًا
وفيها تجدد القتال بين قوات الدرعية والشريف غالب في أطراف الطائف، بعد الصلح السابق بينهما.
وفيها وردت تقارير عن حصار بادي، أحد قادة قوات الدرعية، المدينة المنورة بجماعة من حرب، واستمرار الحصار إلى أوائل السنة التالية.
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
وفي رجب قُتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في مسجد الدرعية أثناء صلاة العصر؛ طعنه رجل من أهل العراق، وجرح أخاه عبدالله بن محمد بن سعود، ثم قُتل الطاعن. وتولى الحكم بعده ابنه سعود.
1223–1224هـ 1808–1810م تقريبًا
وفي هذه المدة سلّم القواسم أموالًا إلى بيت المال في الدرعية، ذُكرت بوصفها زكاة عن غنائم بحرية، واختلف تقديرها بين أربعة آلاف واثني عشر ألف ريال.
1230هـ 1814–1815م تقريبًا
وفيها خرج الإمام عبدالله بن سعود من الدرعية إلى القصيم، وجرى بين قواته وعساكر طوسون باشا قتال استمر مدة.
نحو سنة 1233هـ نحو 1817م
ونحو هذه السنة لجأ الإمام تركي بن عبدالله بعد سقوط الدرعية إلى غار في هضبة عليّة من جبال طويق جنوب الرياض، فاتخذه مركزًا لتحركاته نحو عامين يغير ليلًا ويتخفى نهارًا.
1233–1234هـ 1817–1819م تقريبًا
وفيما بين سنتي 1233 و1234 نُقل من الدرعية، بعد انتهاء الحصار، صندوق مع الأسرى إلى مصر.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
وفيها، بعد انتهاء حصار الدرعية، ورد في تقرير لإبراهيم باشا منح الأمان لجماعة من أهلها وأسر آخرين من آل سعود.
سبب التقدير
دمج الحدث مع تفاصيل المصدر المنقول. السنة السابقة في المصدر المنقول: 1233؛ أبقي تأريخ الخبر المعتمد: 1233هـ. أصل الصيغتين محفوظ.
وفيها انتهت حملة إبراهيم باشا على نجد بسقوط الدرعية وأسر الإمام عبدالله بن سعود، بعد قتال وحصار شمل الرس وشقراء وبلدانًا أخرى. حاصر إبراهيم باشا الرسّ ثلث سنة يرميها بالنار، فصبر أهلها وشيخهم قرناس. وخاف أهل عنيزة وبريدة وضاق عليهم المخرج، فقبلوا الصلح والأمان. ثم ضرب شقراء ثلاثة أيام حتى تهدّمت أسوارها ولم يبقَ لها خندق، ونجا أهلها. ودارت الحرب على الحمادة فقُتل فيها رجال، وسالمت بقية القرى ورحل أعرابها. ثم نازل إبراهيم باشا العوجاء وحاصرها سبعة أشهر، وكان فيها الإمام عبدالله بن سعود. فوهنت قلوب أهلها إلا مشاهيرَ منهم وفيصلًا، وانحاز بعضهم إلى الباشا وكاتبه آخرون سرًّا، ثم أدخلوا العسكر. وفرّ نصف أهل الطريف وتركوا الإمام وحيدًا في قصر، حتى أُخرج من وطنه. وهدم إبراهيم باشا أسوار نجد كلها، وهدم الدرعية وقطع نخيلها، وسفّر آل سعود وآل الشيخ إلى مصر. وفي ذي القعدة خرج الإمام عبدالله بن سعود إلى إبراهيم باشا على الصلح، ثم سُيّر إلى مصر ومنها إلى إسطنبول.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
وفيها قُتل الإمام عبدالله بن سعود في إسطنبول، بعد أسره إثر سقوط الدرعية ونقله إلى مصر ثم إسطنبول.
سبب التقدير
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.
وفي شعبان ورد إلى إبراهيم باشا أمر محمد علي باشا بهدم الدرعية، فأُمر أهلها بالرحيل، وهُدمت بيوتها وقُطعت نخيلها وتفرق سكانها.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
وفيها بنى محمد بن شامان قلعة الإمام تركي بن عبدالله وسط بلدة الحلوة، حين لجأ الإمام تركي إلى الحلوة بعد هدم الدرعية.
1264هـ 1847–1848م تقريبًا
سبب التقدير
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.
وفي ذي الحجة توفي إبراهيم باشا بن محمد علي، قائد الحملة التي انتهت بسقوط الدرعية سنة 1233هـ.
1368هـ 1948–1949م تقريبًا
وفي هذه السنة تأسست أول مدرسة حكومية في الدرعية.
1405هـ 1984–1985م تقريبًا
وفيها افتتح الملك فهد بن عبدالعزيز المدينة الجامعية الجديدة لجامعة الملك سعود بالدرعية.
1419هـ 1998–1999م تقريبًا
وفي 15 جمادى الآخرة صدر أمر ملكي باعتماد برنامج تطوير الدرعية التاريخية وإنشاء هيئة عليا لتطوير الدرعية يرأسها رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.