سنة 1264هـ

1847–1848م تقريبًا

سنة أربع وستين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

24 خبرًا من 10 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

صفر خبر واحد

وفيها أنزل الله الغيث على خلقه فامتلأ كل وادى بما فيه وضاقت مجاريه وتتابع المطر وخيف منه الغرق فدعا الناس ربهم أن يجعله حواليهم ولا عليهم وذلك رابع عشر صفر فصحت السماء. فلما كان رابع عشر ربيع الآخر أمر الله السماء على الأرض فجاء السيل الذي ضاقت الوديان وخرب البلدان وعم جميع بلدان نجد ثم عادهم الحيا على دخول جمادى الآخرة واستمر المطر على جميع بلدان نجد نحو أربعة عشر يوماً لم يروا الشمس وصار الماء في وسط المنازل حتى أن الماء نبع في مسجد في مسجد الجامع في بلد المجمعة وسقط أكثر من ثلثه وظهر الماء في المجالس وبطون النخيل وأعشبت الأرض عشباً ولم يعرف له نظير وذلك بعد شدة وقنوط فرحم الله العباد والبلاد فله الحمد والشكر

ربيع الأول خبر واحد

أمطرت السماء في الرابع عشر من ربيع الأول، فجاء السيل الذي ضاقت به الأودية والشعاب، وخرب البلدان، وعم جميع بلدان نجد وغيرها.

ذو الحجة خبر واحد

1264هـ تقدير المحرر

وفي ذي الحجة توفي إبراهيم باشا بن محمد علي، قائد الحملة التي انتهت بسقوط الدرعية سنة 1233هـ.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

دون شهر محدد 21 خبرًا

عزل الإمام فيصل إبراهيم بن سليم عن إمارة عنيزة، وولّى مكانه ناصر بن عبدالرحمن السحيمي. وناصر من آل إسماعيل المعروفين في أشيقر، وكان جده عبدالله قد انتقل من أشيقر إلى عنيزة ونزل على عشيرتهم آل بكر من سبيع أهل الخريزة، وقد عُرف ناصر بالشهامة والشجاعة.

تولى محمد بن أحمد السديري إمارة قرى سدير.

كثر النبات وعم الخصب البلاد النجدية.

ولي إمارة قرى سدير محمد بن أحمد السديري.

كثر النبات وعمّت البركات في البلاد النجدية. وفي الرابع عشر من ربيع الأول أمطرت السماء فجاء سيل ضاقت به الأودية والشعاب، وعمّ جميع بلدان نجد وغيرها، وخرّب البلدان.

ومن الواضح أن الإمام فيصل بن تركي قد اعتقد أن لأمير عنيزة ، إبراهيم بن سليم ، يداً في إغراء الشريف بغزو نجد ، وأنه فتح أبواب بلدته أمامه . ولذلك عزله عن إمارة تلك البلدة سنة 1264هـ ، وعين محله ناصر بن عبدالرحمن السحيمي. لكن هذا الإجراء أصبح مصدر فتنة بين أسرة الأمير المعزول وأسرة الأمير الجديد . فقد حاول آل سليم ، بزعامة عبدالله بن يحيى ، اغتيال السحيمي . لكنهم لم ينجحوا في ذلك ، وإنما نجحوا في إصابته بجروح . وحاولوا الاستيلاء على قصر الإمارة، الذي كان فيه أخوه مطلق، ففشلوا . ولم يبق أمامهم إلا الهروب من عنيزة . فهربوا منها إلى بريدة ، واحتموا بأميرها عبدالعزيز آل عليان . وقد ألزمهم الإمام فيصل أن يفدوا إليه في الرياض لينظر في أمرهم. أما السحيمي فقد قام بقتل الأمير السابق ، إبراهيم بن سليم ، وجرح أخيه علي ، كما قام أخوه مطلق بقتل أحد أعوان آل سليم . فأمر الإمام السحيمي بالحضور إليه ليتحاكم مع عبدالله بن يحيى ومن معه عند قاضي الرياض

1264–1265هـ

ويبدو أن الإمام فيصلاً رأى من المصلحة إبعاد الأسرتين المشار إليهما عن إمارة عنيزة، وتعيين أحد رجاله فيها . فبعث عبدالله المداوي إلى تلك البلدة . لكن أخا السحيمي رفض أن يسلّمه قصر الإمارة . ولعل المداوي شعر بأن السكان هناك لن يتعاونوا معه ، فذهب إلى بريدة ليدرس الوضع بتؤدة ورويَّة . ثم استدعاه أهل عنيزة ، فعاد إليها لكنهم ما لبثوا أن أظهروا بوادر الثورة . وحينما علم الإمام بذلك سأله السحيمي أن يعيده إلى إمارة البلدة لكي يقضي على ثورتها . فسمح له الإمام بالعودة إلى عنيزة. لكنه ما إن وصل إليـهـا حـتى انضم إلى الثائرين فيها . وقد نجح أولئك الثائرون في كسب أمير بريدة ليصبح رئيساً لثورة عامة في القصيم .

ثم عاد إلى نجد سنة 1264هـ ، فأصبح الساعد الأيمن لأبيه عبدالرحمن في إدارة الشؤون الدينية .

ولد إبراهيم بن حسن عرب.

وفيها أرسل فيصل بن تركي سرية نحو خمسمائة رجل مع سعد بن مطلق المطيري، فلما وصلوا إلى عمان حصل بينهم وبين سعيد بن طحنون وقعة شديدة، وصارت الهزيمة على سعد بن مطلق المطيري ومن معه، وقتل منهم عدد كثير وهلك منهم أناس عطشاً، وهذه هي الوقعة المعروفة بوقعة «العاتكة» سمّوها باسم الموضع الذي صارت فيه الوقعة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: حاشية: في الأصل لدى البسام اسمه «مطلق المطيري» وهذا مجانب للصواب لأن مطلق المطيري قتل سنة 1228هـ، والتصحيح «سعد بن مطلق» من ابن بشر.

وفيها كثرت الأمطار والسيول وكثر الخصب.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: لم يُذكر الموضع، والسياق نجدي.

عيّن الشريف محمدَ بن عبدالله بن حميد إمامًا للمقام الحنبلي ومفتيًا بمذهب أحمد ومدرسًا في الحرم المكي، وظل في منصبه حتى توفي.

وقعت معركة العاتكة في عمان. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

عين الإمام فيصل أخاه جلوي بن تركي أميرًا على عنيزة، فلم ينسجم معهم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

أسس ناهد بن نوفل فيضة السر، وانتقل إليها الواهلة (كذا في الأصل)، وهم أمراؤها، وهم أشراف من بني حسين. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي إبراهيم باشا، وقيل إن محمد علي قد تبناه وإنه زوج لأمه (وفي النص المستخرج: «علي باشا»). (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

إبنه الشيخ عبداللطيف. قدم من مصر سنة أربع وستين ومائتين وألف ومعه كتب كثيرة وانتفع الناس بعلمه وكان عنده حلقة في التدريس وكان أخذ العلم عن أبيه في مصر وأخذ أيضا عن غير أبيه واستعمله الإمام فيصل قاضيا في الإحساء ثم كان قاضياً مع أبيه في الرياض.

وفيها سار الإمام فيصل بجنود المسلمين قاصداً عربان الدعاجين من عتيبة لأنه حدث منهم الحاج فلما وصل الأحور أبقى خيامه وأثقاله فية وعدى عليهم وهم في نفود السر متنازلين مع الروقة في ذلك الموضع فصارت الوقعة على عربان الروقة وهو يظنهم الدعاجين فأخذهم وانهزم الدعاجين لأن النذير سبقه إليهم فلما علم أنهم الروقة أعطاهم جميع ما أخذ منهم ورجع إلى الأحور. ثم رحل منه ونزل العبسة الماء المعروف عند العرض فأقام عليه نحو شهر وقدم عليه في ذلك المكان الحميدى الدويش وهذال بن مصيص وعدة من رؤساء مطير، وكان الإمام قد نفاهم من نجد فتوجهوا عليه وأعطوه جملة من الخيل والركاب فصفح عنهم. وقدم عليه محمد الطويل ومعه عدة من رؤساء العجمان. وكان قد وقع في نفسه عليهم لأنهم أغاروا على طائفة. من المسلمين فأتوا إليه بخيل وركاب طالبها منهم فأخذها وعنى عنهم وبعث عماله إلى العربان يقبضون منهم الزكاة ثم قفل راجعاً إلى وطنه

وفيها حصل في عمان اختلاف بسبب تدبير بعض ولاة الرعية فأرسل الإمام إليه سرية مع سعد بن مطلق المطيرى فساروا إليه فلما بلغ ذلك ابن طحنون، وكان هو الذي وقع منه الشر والاختلاف استنفر جميع نواحيه ورصد لهم وأرسل عيونه بما شونهم فلما علم بذلك مكتوم وسلطان بن صقر وكانا أهلي رجل صدق مع المسلمين كتبا إلى المطيرى ينذرانه من عدوه وذكرا له يقدم إليهما ويسلك طريقاً غير الذي رصد له فيه ابن طحنون وأرسلا الكتاب مع فأراد الله أنه يأتى مع طريق غير طريق المطيرى وأصحابه وصار طريق المطيرى ومن معه على الطريق الذي رصد لهم فيه ابن طحنون فلما وصلوا إليه نهض عليهم ابن طحنون بمن معه فحصل على المسلمين هزيمة شنيعه فقتل منهم رجال وهلك منهم أناس ظمأ ظماً وقصد باقيهم إلى مكتوم في بلد دبى فأكرمهم وشجعهم ثم ساروا إلى سلطان بن صقر في بلد الشارقة واجتمع سلطان ومكتوم ومن مع المطيرى من المسلمين وقصدوا ابن طحنون وحاصروه في قصر البريمي وأخرجوه منه ثم ساروا في تلك الناحية وأخذوا القصور التي في يد ابن طحنون وأتباعه واستردوا منهم جميع ما أخذوه من المسلمين في تلك الوقعة وسموها وقعه العائكة باسم الموضع الذي صارت فيه. وممن قتل فيها أمام أهل ثادق عبدالرحمن بن عزاز وهو قاضى الغزو وإمامهم،

استعمل الإمام فيصل بن تركي محمد بن أحمد السديري أميرًا على بلد المجمعة.

وقعت وقعة العاتكة، وفيها فتك ابن طحنون أحد رؤساء عمان بالسرية التي أرسلها الإمام فيصل بن تركي إلى عمان بقيادة سعد بن مطلق المطيري، إذ رصد لهم في الطريق وهاجمهم على غرة. وفرّ من سلم منهم ومعهم المطيري إلى بلد دبي، فقام معه سلطان بن صقر صاحب الشارقة ومكتوم صاحب دبي وقصدوا ابن طحنون، فحاصروه في قصر البريمي وأخرجوه منه، واستولوا على بقية القصور التي بيده، واستردوا منه جميع ما أخذه من السرية. وغضب الإمام على المطيري لسوء تدبيره فعزله وحرمه من الخدمة مدة حياته.

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)