البحث في حوليات نجد
117 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: قلائد المجد في أخبار نجد إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
850هـ 1446–1447م تقريبًا
وفيها قدم مانع بن ربيعة المريدي، جد آل مقرن، ومعه ابنه ربيعة من بلد الدروع من نواحي القطيف على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وبقدومه نشأت إمارة الدرعية.
نحو سنة 860هـ نحو 1455م
سبب التقدير
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. السنة تقريبية كما في الملف.
وفي حدود هذه السنة توفي مانع بن المسيب المري، أمير نجدي، وهو الجد السادس للأمير سعود الذي ينتسب إليه آل سعود، ومن آثاره الدرعية.
1084هـ 1673–1674م تقريبًا
وفيها قُتل ناصر بن محمد بن معمر، وقد عده ابن ربيعة شيخ العيينة، بينما نسب إليه ابن بشر إمارة الدرعية؛ ولم تتضح تفاصيل مقتله.
1096هـ 1684–1685م تقريبًا
وفيها سار عبدالله بن معمر بقوة من العيينة إلى حريملاء، ومعه مدد من الدرعية، وأعد كمينًا قرب باب المحيرس. فلما خرج أهل البلدة للقتال ظهر عليهم الكمين، فقُتل منهم نحو ثلاثين رجلًا، وعُرفت الوقعة بالكمين الأول.
1098هـ 1686–1687م تقريبًا
وفيها سار أهل حريملاء ومعهم محمد بن مقرن من الدرعية، وزامل بن عثمان أمير الخرج، إلى سدوس التابعة للعيينة، فهدموا قصرها وخربوه.
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
وفيها قُتل إبراهيم بن وطبان، أمير الدرعية، على يد يحيى بن سلامة أبي زرعة، أمير الرياض، في القتال بين البلدتين.
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
وفيها تولى محمد بن سعود حكم الدرعية، واتخذها قاعدة لحكمه، وبدأت مرحلة تأسيس الدولة السعودية الأولى.
وفيها سار زيد بن مرخان من الدرعية بجموع إلى العيينة، بعد الوباء الذي أصابها. ودعاه أميرها محمد بن حمد بن معمر إلى قصره، فدخل ومعه نحو أربعين رجلًا، منهم محمد بن سعود ودغيم المليحي، فقُتل زيد ودغيم، وتحصن محمد بن سعود ومن معه، ثم خرجوا بأمان الجوهرة بنت عبدالله بن معمر. وتفرق الجيش، واستقر أمر الدرعية لمحمد بن سعود.
1157هـ 1744–1745م تقريبًا
سبب التقدير
نقلت من 1160 إلى 1157هـ بعد المقابلة مع أخبار قدوم الشيخ إلى الدرعية في المصادر الأخرى. شواهد المقابلة: 19593
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل.
وفيها قدم الشيخ محمد بن عبدالوهاب من العيينة إلى الدرعية، ونزل عند عبدالله بن سويلم، فزاره الأمير محمد بن سعود واتفق معه على نصرته وإقامة الدعوة.
وفيها لحق بالشيخ محمد بن عبدالوهاب في الدرعية جماعة ممن ناصروه في العيينة، ومنهم عبدالله بن محسن بن معمر وأخواه زيد وسلطان.
1158هـ 1745–1746م تقريبًا
وفي هذه المدة انتقل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من العيينة إلى الدرعية، فاستقبله أميرها محمد بن سعود، واتفقا على نصرة الدعوة وإقامة أحكام الشرع. وجاء ذلك في بيئة كانت مواردها محدودة واقتصادها قائمًا على الزراعة والرعي والتجارة المحلية. واختلف التأريخ للانتقال بين سنتي 1157 و1158هـ.
1158–1187هـ 1745–1774م تقريبًا
سبب التقدير
أساس التأريخ: أُثبت نطاق الحرب إلى سنة 1187هـ، وهي سنة دخول الرياض في حكم الدرعية.
وفي هذه المدة استمرت الحرب بين الدرعية والرياض في عهد محمد بن سعود ثم ابنه عبدالعزيز، وانتهت بدخول الرياض في حكم الدرعية سنة 1187هـ.
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
وفيها سار محمد بن سعود وعثمان بن معمر برجال الدرعية والعيينة إلى الرياض، فأعدوا كمينًا في الوشام، وخرج دهام بن دواس لقتالهم، فانهزم رجاله وقُتل منهم نحو عشرة. وعُرفت الوقعة باسم «الشياب». ثم عاد محمد بن سعود إلى الرياض، وجعل كمينًا عند جرف عبيان، وانهزم أهلها، وقُتل منهم نحو عشرة أكثرهم من العبيد، فعُرفت الوقعة باسم «العبيد».
1160هـ 1747–1748م تقريبًا
وفي ربيع الأول سار محمد بن سعود بأهل الدرعية ومنفوحة وحريملاء إلى الرياض، فسبقهم رجل من حريملاء يُقال له أبو شيبة، وأنذر دهام بن دواس، فاستعد لقتالهم. والتقى الفريقان في وقعة عُرفت باسم «دلقة» أو «الشراك»، وقُتل رجال وجُرح آخرون من الطرفين، ثم رجع كل فريق إلى بلده.
وفيها وُلد في العيينة حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر، الذي تولى بعد ذلك القضاء في الدرعية ورئاسة قضاة مكة.
1161هـ 1748م تقريبًا
وفيها سار عثمان بن معمر ومعه عبدالعزيز بن محمد بن سعود ورجال من العيينة والدرعية وحريملاء وضرما إلى الرياض، وانقسموا إلى فرقتين دخلتا صياح ومقرن. وجمع دهام بن دواس أهل الرياض، فاشتد القتال، وانسحب المهاجمون بعد مقتل نحو خمسة وأربعين منهم. وعاد الجيش بعد أيام إلى صياح، فوقع قتال آخر قُتل فيه ستة من أهل الرياض، وعشرة من العيينة، وستة من الدرعية ومنفوحة.
وفيها سار عثمان بن معمر ومعه عبدالعزيز بن محمد بن سعود ورجال من العيينة والدرعية وضرما ومنفوحة إلى ثرمداء، وجعلوا كمينًا قرب البطين. ولما خرج أهل البلدة للقتال ظهر عليهم الكمين، فانهزموا إلى قصر الحريص، وقُتل نحو سبعين منهم. وأراد عبدالعزيز دخول البلدة، فامتنع عثمان بن معمر، فعاد الجيش دون الاستيلاء عليها.
1163هـ 1749–1750م تقريبًا
وفيها سار محمد بن سعود إلى الرياض، ووصل رجاله ليلًا إلى الموضع المعروف بالمروة، فجرى قتال عُرف بوقعة البطحاء. وقُتل من أهل الرياض سبعة، منهم ناصر بن معمر، ومن جيش الدرعية عبدالله بن سليمان وسليمان بن جابر.
1164هـ 1750–1751م تقريبًا
وفيها دخل قسم من بلدان سدير في طاعة الدرعية إثر غزو عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
وفيها دخل رجال من الدرعية الرياض، فاشتد القتال داخلها، وتكاثر عليهم أهلها، فانسحبوا بعد مقتل رجال منهم، من بينهم علي بن عيسى الدروع، وقُتل رجال من أهل الرياض أيضًا.