أخبار الصانع والعلي
إمارة الزبير بين هجرتين
المؤلف: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي
«إمارة الزبير بين هجرتين»، تأليف عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1223هـ 1808–1809م تقريبًا
درس على الشيخ محمد بن فيروز . ورحل إلى الزبير مع شيخه محمد ابن نيروز . توفي في بلد الزبير عام 1223 هـ ودفن في مقبرة الزبير بن العوام (رضي عنه)
1224هـ 1809–1810م تقريبًا
سعود بن عبدالعزيز بن عبدالله الصالح نزحت عائلة سعود من الدرعية وهي تنتمي إلى قبيلة عتيبة احدى أفخاذ هوزان وكان قد توفي فيها جده عبدالله بن صالح بوباء سنة 1224 هـ / 1800م الذي وقع في الدرعية وغيرها من بلدان نجد . وعلى أثر ذلك نزح ولداه عبدالعزيز وعبدالوهاب إلى الهفوف من اقليم الأحساء . وتزوج عبدالوهاب فرزق بصالح وإبراهيم . أما عبدالعزيز فقد نزح إلى الزبير وصحب معه صالح (ابن أخيه عبدالوهاب) .
1225هـ 1810–1811م تقريبًا
الشيخ عبدالله بن داود ولد في الزبير وبها نشأ وقرأ القرآن وعلم الحديث على علماء عصره ثم ارتحل إلى الأحساء للأخد عن الشيخ محمد بن فيروز فلازمه وأخذ عنه ثم عن ولده الشيخ عبدالوهاب وغيرهما حتى مهر في الفقه والأصول والفرائض والعربية ثم رجع إلى بلدة الزبير فدرّس فيها وأفتى وصنف التصانيف منها مناسك الحج ومنها الصواعق والرعود وألف رسالة في الربا وأخرى في علم الصرف ومن تلامذته الذين فقهوا علمه الشيخ إبراهيم بن غملاس ، يقول عبدالله الشيخ إبراهيم بن غملاس كنت كثيرا ما اسمعه يذكره ويترحم عليه وعلى إبراهيم بن جديد وقد توفي 1225 هـ .
1226هـ 1811–1812م تقريبًا
وتمام نسبه كما ورد في مختصر السحب الوابلة على ضريح الحنابلة أنه ناصر بن سليمان بن محمد بن أحمد بن علي بن سحيم وتوفي 1226 هـ ودفن في الزبير .
من 1229 إلى 1244هـ 1813–1829م تقريبًا
وكان علي بن سليمان بن سند يتولى التدريس في المسجد الاموي بدمشق خمس عشرة سنة من 1229 الی 1244 هـ، كما قد درس في المدرسة الحالية في البصرة وتولى الافتاء فيها وتوفي سنة 1242 في بغداد.
وهناك رواية اخرى تفيد أن سنة الوفاة هي 1251
1230هـ 1814–1815م تقريبًا
الشيخ عبدالرحمن بن راشد الخراص النجدي أصلاً ثم الزبيري مسكناً . أجازه الشيخ مصطفى الرحيباني . برز في العلوم الشرعية والعلوم العربية وأنتفع به كثير من أهل العلم وأشهرهم الشيخ أحمد بن عبدالله بن عقيل النجدي ثم الزبيري وأجازه . توفي في الزبير عام 1230 هـ
1232هـ 1816–1817م تقريبًا
- الشيخ محمد بن عبدالله بن ولد في بلدة عنيزة عام 1232 هـ
قصر أحمد بن رزق في ام قصر : ذكر أن التاجر العربي أحمد بن رزق شرع في بناء قصر له تم بناؤه سنة 1232 هـ ـ 1816 وأنه رغب في أن يخلد هذا التأسيس في قصيدة وكان الشيخ حبيب الكروي والشيخ أحمد بن جامع والشيخ عثمان بن سند قد نظم كل منهم قصيدة يؤرخ فيها بناء القصر وقد أنعم عليهم صاحب القصر بهدايا ثمينة على أن هذه القصائد لم نقف لها على أثر فيما نملك من مصادر.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
وجاء في حديقة الورد : أنه المسلّم له بطول الباع في جميع العلوم أما في العلم الرياضي فهو فيه معدوم النظير . ويضيف قائلاً : رأيت أجازة للمترجم له أطنب فيها أستاذه مدحاً وثنائ عليه وأوصاه بوصايا نافعة وهي مؤرخة في ربيع الأول سنة 1234 هـ وعليها ختم المجيز . وهو الشيخ أحمد بن عبدالله آل عقيل النجدي الزبيري .
كتبه بقلمه الفقير برحمة ربه الجليل العلي أحمد بن عبدالله آل عقيل سنة 1234 هـ ربيع الأول . وقوبل على الأجازة بما يلي : توفي شيخنا المرحوم راقم هذه الأجازة في آخر شهر ذي الحجة الحرام من السنة المذكورة (1234 هـ) في مكة المكرمة رحمه الله رحمة الأبرار . وكتبه العبد المذنب عبدالرزاق بن محمد بن علي بن سلوم الحنبلي
ــ الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن تركي بن حميدان : الخالدي نسباً العنيزي مولداً ومنشأ . سافر إلى العراق وأخذ عن علماء بغداد وعلماء الزبير وله تحريرات كتبها في الزبير وترجم له بن حميد ضمن ترجمة جده حميدان وأطلعت على أجازته من شيخه العلامة محمد بن سلوم مؤرخة عام 1234 هـ
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
وقد خلف عبدالرحمن خمسة أولاد أكبرهم محمد الذي ولد سنة 1235 هـ وفهد ويحيى ومقبل وأحمد
ومن مؤلفاته الطريق الأقوم إلى صعود السلم، وهو مخطوط في مكتبة الزبير الأهلية ألفه سنة 1235 هـ
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
قُتل إبراهيم الثاقب، شيخ الزبير، سنة 1237هـ، فاتفق أهل البلدة على تنصيب ابنه محمد. ولم يستتب الأمر لمحمد أكثر من ستة أشهر، إذ اتهم آل زهير بمقتل أبيه، وتطور الخلاف إلى نزاع مسلح. فترك الزبير والتجأ إلى حمود الثامر، واختار أهل الرأي والدين يوسف الزهير شيخًا للبلدة، ووافق متسلم البصرة كاظم آغا على اختياره.
نحو سنة 1237هـ نحو 1821م
ولكن للاقدار احكاما تخفي، فقد دبت سموم الفتنة من جديد فأثار محمد الثاقب تهمة قتل أحد شيوخ آل سعدون على يد يوسف الزهير شيخ الزبير الحالي ثم أظهر استعداده للاخذ بالثأر. فلما بلغ يوسف الزهير الخبر خشي مغبة الامر فتحصن في داره مع جمع من اكابر قومه واتباعه واخذ في اعداد العدة تهيئا لما سيحدث. وحسب محمد الثاقب انه يستطيع التقدم إلى الزبير على حين غرة ويقابل ابن زهير ويلقي القبض عليه . وحين وصل إلى السور واجهته نار حامية ارتد على اثرها ثم اعاد الكرة فاستطاع دخول المدينة ومهاجمة ابن زهير في داره ولكنه لقى مقاومة شديدة تحطمت دونها قوة ابن ثاقب وطرده ابن زهير وتمكن من اخراجه من الزبير.
ومتسلم البصرة في هذه المرة دعاه واجبه إلى ان يتدخل في الأمر ليحسم الاضطرابات وليصرف الناس إلى اعمالهم الاعتيادية فحين رأى محمد الثاقب ينشر قواته في طريق البصرة واخذ يقطع طرق المدينة عده خروجا على سلطة الدولة ورفع الامر إلى وزير بغداد داود باشا وطلب قوة لمجابهة الطواريء ولكنه عدل حين علم ان الطريق بعيدة بين بغداد والبصره وان الامر سينفضح قبل وصولها وستتعرض إلى قوى موالية لابن ثاقب وتضيع الفرصة ، فاتجه نظره في طلب النجدة إلى شيخ الكويت جابر الصباح فما كان من ابن الصباح إلا ان فزع للامر ولبى الدعوة وجهز عدة سفن من الذخيرة والمؤنة والسلاح والرجال وقادها بنفسه ووصلت البصرة وكان ذلك اهم عامل دعا ابن ثاقب أن ينسحب بقواته إلى شمال المعقل في البصرة ويرابط هناك. عندئذ رأى يوسف الزهير الفرصة سانحة فاتجه بقواته من الزبير وداهم ابن ثاقب حيث يرابط وانزل فيهم اضراراً وفرقهم ورجع إلى الزبير وبعد ذلك كتب متسلم البصرة محمد كاظم (آغا بالجهد الذي قام به شيخ الكويت في عون الدولة العثمانية فوقع ذلك منها موقع الامتنان فاهدته الدولة علما أخضر )
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
وفي سنة 1237 هـ . توفي مقبل في عنيزة وبقي ولده عبدالرحمن الذكير يتعاطى التجارة بين نجد والزبير تدفعه التربة التي ولد فيها
1238هـ 1822–1823م تقريبًا
جرت هذه الامور في هذا المسرح وكأنها في معزل عن علم الشيخ حمود الثامر لانه كان حينئذ يتجول في البادية يتفقد شؤون عربانه ولما عاد إلى مقره وبلغه هذه الاحوال فكر باستمالة يوسف الزهير واصطناع التودد اليه وصارا يتزاوران ويقيم احدهما المآدب للآخر حتى تمكن حمود السعدون من الظفر باعتقال يوسف الزهير ومن يؤيده في سياسته في سجنه وبقوا عدة اشهر إلى أن توفي يرسف الزهير واطلق الشيخ حمود سراح الباقين وعادوا إلى الزبير واسندت مشيخة الزبير إلى (محمد) الثاقب) ثانية وذلك عام 1238هـ - 1823م.
ولما حصلت الفتنة بين الاسر الكبيرة في الزبير ايام حكم الوزير داود باشا سنة 1238 هـ كان أحمد بن مهنا بن إبراهيم العنيزي ضمن من اكتوى بنار هذه الفتنة التي وقعت بين الثاقب والزهير. كان تاجرا وصاحب املاك واسعة فسجن وجرد من جميع املاكه في البصرة والزبير ولم يكتفوا بذلك بل دخلوا خزائنه وكانت تغنى بالنفائس الذهبية من ضمنها دجاجة وبيض من الذهب فهاجر ضمن من نكبوا بتجارتهم ومقوماتهم إلى الكويت وكان شيخها جابر الصباح الملقب بجابر العيش فأكرم مثواهم وسمح لهم بالعمل فاشتغل أحمد بالتجارة ووفق حتى استعاد مكانته .