البحث في حوليات نجد
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
12هـ 633–634م تقريبًا
وكان سويد بن قطبة الذهلي يغير في ناحية الخريبة من البصرة على العجم كما كان المثنى بن حارثة يغير بناحية الحيرة فلما قدم خالد بن الوليد البصرة من اليمامة والبحرين مجتازا إلى الكوفة بالحيرة سنة اثنتي عشرة للهجرة اعانة على حرب من هنالك وخلف على ذلك سويداً. ويقال ان خالداً لم يرحل من البصرة حتى فتح الخريبة، وكانت مسلحة الاعاجم فقتل وسبى
نحو سنة 36هـ نحو 656م
وكان أمير المؤمنين علي رضي الله عنه على ناقة حمراء يقود فرساً كميتاً فتلقاهم (بفيد) غلام من بني سعد بن ثعلبه بن عامر يدعى «مرة» فقال: من هؤلاء؟ فقيل : أمير المؤمنين . فقال : سفرة قانية فيها نفوس فانية . فسمعها علي فدعاه . فقال : ما إسمك؟ فقال : مرة قال : امر الله عيشك كاهن سائر ! قال : بل حائف فلما نزل بفيد أتته اسد وطي فعرضوا عليه أنفسهم فقال : إلزموا قراركم في المهاجرين كفاية . وقدم رجل من هل الكوفة قبل خروج علي من (فيد)) سأله فقال : من الرجل؟ قال : عامر بن مطر . قال : الليثي ؟ قال الشيباني قال أخبرني عما وراءك . قال : فأخبره عن أبي موسى . فقال : ان أردت الصلح فأبو موسى صاحب ذلك . وان أردت القتال فأبو موسى ليس صاحب ذلك . فقال : أمير المؤمنين والله ما أريد إلا الاصلاح حتى يرد علينا . قال : قد أخبرتك الخبر. وسكت وسكت علي .
ولما انسحب الزبير رضي الله عنه عن ميدان القتال بعد المقابلة التي حصلت بينه وبين علي كرم الله وجهه يمم وجهه إلى وادي السباع في طريقه إلى مكة مر بعسكر الأحنف فلما رآه وأخبر به قال والله ما هذا بخيار ) وقال للناس : من يأتيني بخبره فقال : عمرو بن جرموز لأصحابه : أنا . فاتبعه فلما لحقه، نظر إليه الزبير - شديد الغضب - قال : ما وراءك ؟ قال : انما أردت أن أسألك . فقال غلام الزبير ويدعى عطية كان معه : انه مُعدٍ فقال : ما يهولك من رجل ؟ وحضرت الصلاة . فقال : ابن جرموز: الصلاة. فقال : الزبير الصلاة فنزلا واستدبره ابن جرموز فطعنه من خلفه في جُربَّان درعه فقتله وأخذ فرسه وخاتمة وسلاحه وخلى عن الغلام فدفنه بوادي السباع ورجع إلى الناس بالخبر.
36هـ 656–657م تقريبًا
ورأت السيدة عائشة أن تتفادى توسع الفتنة فانحازت إلى مقبرة بني مازن وأخذ جيش الزبير نحو مسناة البصرة حتى انتهى إلى الزابوقة جنوب دار الرزق . بينما اتجه عثمان بن حنيف إلى فم السكة التي تربط المربد بمسجد البصرة عن يمين الدباغين وكانت خطة الطرفين ترمي إلى انتظار عودة الرسل التي اتفق عليها قادة الطرفين إلى المدينة المنورة وحسبما مر بنا أن رؤوس الفتنة أشعلت أول فتيل لها فما ان عادت الرسل وظنوا أن ذلك سبيل الاصلاح نفذوا مؤامرتهم فاشتعلت الحرب في الزابوقة وكانت شديدة تمزق فيها جيش ابن حنيف وذلك لخمس بقين من ربيع الآخر سنة (36) للهجرة . والزابوقة في الفصل الأول في بحث المواقع التاريخية إنها (موضع الشعيبة) في حين أن ابن حنيف أمسك بفم سكة المربد التي تفضى إلى (الحزم) أمام (مكتبة الزبير الأهلية) أو قبالة المجلس البلدي اليوم .
وفي مدى خمسين ليلة وعندما وصل جيش الإمام علي البصرة قادما من ذي قار ونفذ من (الزاوية) وحل حيال جيش طلحة والزبير جرت المفاوضات كما سلف ثم أنشب رؤوس الفتنة الحرب وذلك يوم الخميس لعشر خلون من جمادي الآخرة وكانت هذه الوقعة الثانية التي نهايتها تكون وقعة الجمل) قد اختتمت كما مر بنا حديثها وذلك سنة ست وثلاثين هجرية . وكانت الحرب في آخر اليوم في (الخريبة) والخريبة جنوب الزابوقة ويستدل (ياقوت) بيت من الشعر يورده في معجمه : والخريبة حسب تحقيقنا في أول الكتاب انها الموضع المسماة عند أهل الزبير (بالسليمانية) وحتى تنتهي بالبسامية شمال ناحية الرشيدية وحيال محلة العرب اليوم .
336هـ 947–948م تقريبًا
ولو أرتفعنا تاريخياً إلى القرون الأسلامية الأولى لوجدنا الشيخ محمد النبهاني في تاريخه يذكر أن السلطان معز الدولة في سنة 336هـ سار إلى البصرة لأنقاذها من يد أبي القاسم عبدالله (البريدي) وسلكوا البرية من بغداد اليها فأرسل القرامطة من (هجر) إلى معز الدولة منكرين عليه مسيرته هذه إلى البصرة بغير أذنهم لأنها تحت أحتلالهم فأجابهم معز الدولة قصدي من أحتلال البصرة غيركم وستعلمون ما أقول ولما وصل جيش معز الدولة إلى الدريهمية عسكر فيها وسلمت له البصرة وفر منها أبو القاسم البريدي إلى القرامطة في الأحساء
780هـ 1378–1379م تقريبًا
ومزروع جدهم الأعلى هبط من عفر من اعمال حائل وأستوطن سدير سنة 780 هـ في لبة الوادي وفيها رزق بأربعة بنين هم هلال وهو أكبرهم وسعيد وراجح وسليمان.
953هـ 1546–1547م تقريبًا
ولما دخل العراق في حوزة العثمانيين سنة 953 هـ قاموا ببناء مسجد عند ضريح سيدنا الزبير (رضي الله عنه) وهو اول مسجد في هذه القصبة
وبعد سنة واحدة ظهرت من الشيخ مغامس بوادر المخالفة وذلك أنه أوى اليه جناة وأشراراً بطريقة الدخيل حسب العادة العربية فطلبتهم حكومة بغداد فامتنع من تسليمهم فصدرت الأوامر للجيوش بالتوجه إلى البصرة بقيادة أياس باشا 953هـ / 1545م وألتقى الفريقان عند الجزائر وأسفرت المعركة عن انكسار الشيخ مغامس وفراره إلى نجد . ثم طلب العفو والطاعة من الدولة العثمانية فعفت عنه وعاد إلى شيخته وطرد الجناة من بلده .
979هـ 1571–1572م تقريبًا
أمر السلطان سليم الثاني ببناء قبتين على ضريحي الزبير بن العوام وطلحة بن عبيدالله، ثم أخذ الناس يقصدون السكن بقربهما.
كما كان تأسيس مسجد الزبير سنة 979 هـ
أول محلة سكنية في الزبير هي محلة الكوت المجاورة لقبر الزبير بن العوام الذي سميت البلدة باسمه ثم تتابعت المحلات يجاور بعضها بعضاً وكان ذلك سنة بناء مسجد الزبير في 979 هـ
أولا : جامع الزبير : انشیء عام 979هـ وقد جدد مرات عديدة
1003هـ 1594–1595م تقريبًا
ثانياً جامع النجادة : قيل انه انشىء سنة 1003هـ وقيل 1007هـ ويعتبر ثاني مسجد بعد مسجد الزبير.
1006هـ 1597–1598م تقريبًا
ومن قبل هذا وذاك بنى مسجد النجادة قام ببنائه أهل الزبير في أول تأسيس البلدة وذلك سنة 1006 هـ
1011هـ 1602–1603م تقريبًا
ثم تكاثر الناس الذين أحبوا مجاورتهم فأختطوا منازلهم إلى الشرق منهم وتركزوا هنا فكانت «محلة الديرة» وقد بنوا لهم مسجداً جامعاً كما أنشأت حكومة الأتراك العثمانيون مسجداً على ضريح الزبير بن العوام سمى هذا بمسجد الزبير وسمى الآخر بمسجد النجادة وسبب التسمية هو أن أهل الزبير عندما صلوا فيه الجمعة الأولى كانوا قد دعوا اليها الرياحي من الرياحيين من أهل الجبيلة في شمال العشار ولما خرج الرياحي وهو رئيس قبيلته من صلاة الجمعة قال «النجادة بنوا لهم مسجداً فراح اسما للمسجد من يومئذ وكان ذلك سنة 1011 هـ
1041هـ 1631–1632م تقريبًا
وأول من تولى تلك المناصب هو الشيخ إبراهيم بن جديد بعد أن تولاها سليمان بن غنام المتوفي سنة 1041هـ .
1045هـ 1635–1636م تقريبًا
وحريملة بلدة بقرب مدينة سدوس اول بلاد اليمامة من جهة الغرب - نزلها آل ابو رباع سنة 1045هـ - 1633م وغرسوها ، وذلك ان آل حمد بن وائل وقع بينهم وبين مدلج (من التويم) اختلاف فخرج على بن سليمان بن أحمد واشتراها من حمد بن عبدالله بن معمر وكانت في ملك حمد المذكور . فنزل على بن سليمان حريملة هو وبنو عمه (سويد ) وحسن بن راشد آل حمد وكذلك آل عدوان وآل مبارك والبكور وغيرهم من بني وائل
1057هـ 1647–1648م تقريبًا
في عام 1057 هـ جاء جد أبو ماضي وهو مزروع التميمي مع مفيد التميمي جد آل مفيد من بلدة قفار المعروفة في جبل شمر واشترى مزروع (الروضة) في وادي سدير واستوطنها وتداولتها ذريته من بعده وأولاده : سعيد وسليمان وهلال وراجح وصار كل واحد منهم جد قبيلة
1065هـ 1654–1655م تقريبًا
ولعل نزول وطبان بن ربيعة بن مرخان بلد الزبير عام 1065 في مقدمة الاسباب التي يسجلها تاريخ بلد الزبير ويكون لنا رأس الخيط الذي يمكن ان ننسج على منواله ما يتبعها من احداث الجلاء. وكان سبب نزول وطبان الزبير انه جاء فارا من نجد على اثر قتله ابن عمه مرخان بن مقرن بن مرخان بسبب التنافس العائلي على الحكم.