أخبار الصانع والعلي
إمارة الزبير بين هجرتين
المؤلف: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي
«إمارة الزبير بين هجرتين»، تأليف عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1211هـ 1796–1797م تقريبًا
ثم عاد الغموض يمتد حتى 1211هـ يوم تولى الحكم يحيى بن محمد الزهير وكان شيخ الكويت آنذاك الشيخ عبدالله الأول بن صباح الأول حيث كان متسلم البصرة عيسى بك المارديني ووالي العراق يومئذ الوزير سليمان باشا الكبير
كل ذلك يضيف احتراماً إلى احترام ودفع حكومة البصرة التركية إلى ان تخطب ودهم وتعقد معهم اتفاقيات ثنائية يفيد منها الطرفان . هذا الاتفاق لابد ان يحوي كل المنافع المتبادلة من حسن الجوار أو الدفاع أو التبادل الاقتصادي وحفظ الامن ونحوها . هذه الاتفاقية هي التي أبرمها اول وفد رسمي من الزبير مكون من الشيخ رئيس البلدة والقاضي بن جديد 1211 هـ / 1797م مع والي بغداد سليمان باشا.
أول من حكم الزبير هو يحيى بن محمد آل الزهير سنة 1211 هـا 1797م وذلك بموافقة أهل الزبير، وبنفس السنة شُيّد سور الزبير. ودام حكم ابن زهير حتى 1213 هـ الموافق 1799م
وكان الشيخ قد قصد بغداد في وفد يرأسه شيخ الزبير يحيى الزهير لمقابلة الوالي سليمان باشا بشأن شيخة الزبير وأهمية موقعها كثغر صحراوي للبصرة وعليه أمر الوزير بتسوير البلدة سنة 1211 هـ ونصب مدفع ميدان عليه
وجاء في النصرة في أخبار البصرة أن الدولة العثمانية في عام 1211 هـ ـ 1797م زودت سلیمان باشا ببعض الأسلحة لينصبها على السور الذي بناه باشارة الشيخ يحيى الزهير لصد غارات الأعراب .
1212هـ 1797–1798م تقريبًا
ومات 1212 بالبصرة ودفن بالزبير . ملحوظة : هناك أقوال الآخرين في سنة الوفاة كصاحب السحب والشيخ عبدالله بن بسام حيث يذكران أن وفاته كانت سنة 1216 هـ .
1213هـ 1798–1799م تقريبًا
شاخ إبراهيم الثاقب في أمارة الزبير بمساندة من الشيخ حمود الثامر السعدون وذلك عام 1213 - 1799
وله من الآثار الفواكة الجنية في حل المنظومة البرهانية ما زال مخطوطا ألفها سنة 1213
1214هـ 1799–1800م تقريبًا
وله كذلك منظومة (وسيلة الراغبين وبغية المستفيدين) وهي شرح المنظومة محمد البرهاني تقع في 102 بيتاً . كان الفراغ من تأليفها كما ذكر في 10 من جمادي الآخرة 1214 وهي بخط محمد بن براك صححها عن المؤلف وأثبت في آخرها خاتمة
1215هـ 1800–1801م تقريبًا
والمعروف أن أحمد بن رزق نزل البصرة سنة 1215 هـ تاجراً مهاجراً من البحرين وكان من قبل في الزبارة وهو من تجار اللؤلؤ ثم تحول إلى الكويت كما أنه رعى العلم والأدب فقرب العلماء وأجزل لهم سكن الزبير وبنى قصره على ضفاف خور عبدالله ليستقبل سفنه القادمة من الهند
1217هـ 1802–1803م تقريبًا
ولسند بن محمد ابن هو عثمان ولد في جزيرة فيلكة ونشأ في الكويت وقرأ على الشيخ عبدالله الشارخ واشتهر في العلم وسافر إلى الزبير سنة 1217هـ تولى القضاء والتدريس في البصرة في المدرسة الرحمانية) وله مؤلفات كثيرة.
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
حصار الأمام سعود بن عبدالعزيز سنة 1218 هـ وقد نزل قرب الجامع المعروف في الزبير بجامع علي ، وحاصرت قواته الزبير وهدموا جميع القباب التي على القبور خارج السور كما حشد قواته على مقصورة الدريهمية .
ثم ان أهل الزبير تنادوا للقيام بدعم السور وتجديده فتم لهم ذلك في عام 1218 هـ وحينما جاء سعود بن عبدالعزيز في العام نفسه بعد قيام السور ورمز إليه بحروف الجمل غزا) (ورد).
ويلاحظ ان هناك مرتفعاً شرقي المسجد ظهر على الخرائط القديمة وأطلق عليه تل (مجهول (الاسم). ان هذا التل هو ما يعرفه أهل بلدة الزبير (بجبل سعود) وذلك حينما قدم الإمام سعود بن عبدالعزيز بجيشه سنة 1218 هـ يوم وصل إلى بلدة الزبير فحاصرها فامتنعت عليه لمناعة أسوارها ورمز بذلك بحروف الجمل (غزا ورد). ثم ذهب إلى البصرة حيث خيم بين البصرة والزبير.
1220هـ 1805–1806م تقريبًا
وكان قد عاصر الشيخ إبراهيم بن جديد وهو عالم فاضل، وكان لتحسسهما ووقوفهما على ما يتهدد الزبير من احداث وتعديات فقد ارتضاهما اهل الزبير للشخوص إلى بغداد لمواجهة الوالي والتحدث اليه في شئون بلدتهما وضرورة الدفاع عنها تجاه التعديات الخارجية وحصلت القناعة لوزير بغداد (والي (العراق) سليمان باشا وكان ذلك سنة 1220هـ فزودهما بالمدافع وما يقتضي من وسائل الدفاع وامر بأحكام السور حول الأمارة ) وقد تم تنفيذ ذلك، بتكاتف اهل الزبير وحميت الأمارة.
في 1220 هـ قصد سعود بن عبدالعزيز البصرة ونازل أهل الزبير ووقعت بينهم مناوشة ثم رجع إلى بلده.
وكان من أوائل من تولى أمامته آل هلال مغاربة الأصل وذلك سنة 1220هـ .
كان جد المترجم وهو عبدالله العسافي في بريده من بلاد القصيم وحصل بينه وبين بني عمه الأبو عليان نزاع على الإمارة أدى إلى قتله فارتحل ولده سليمان إلى عنيزة استوطنها وتوفي فيها . وكان قد استولد فيها صالحاً فأثرى ثورة طائلة ورزق بها محمداً سنة 1220 هـ
1221هـ 1806–1807م تقريبًا
وظهرت الحاجة في الجيل الذي سبق جيلنا أن أنكسر سد الدريهمية وأصلاحه يكلف كثيراً ، والى أن تتم التبرعات وربما لا تفي بالغرض فيحتاج الأمر إلى وقت والحاجة إلى إصلاح السد ماسة فما كان من الحاج فوزان الدليجان سنة 1221 هـ ألا أن يقوم بالمهمة فباع ملكاً له من النخيل فأصلح من ثمنه سور الدريهمية ثم حفر بئراً في الحصي تشرب منها الحيوانات وعقده بالطابوق ثم بني أخرى في ديم خزام لنفس الغرض وبنى مسجدا في ديم خزام وحفر بئرين أضافيين في نقرة ديم خزام وسبله .
1222هـ 1807–1808م تقريبًا
ولم يزل جامع النجادة يوسع عن حالته التي أنشىء عليها حتى أضاف إليه الشيخ يوسف بن يحيى الزهير سنة 1222هـ مساحة جديدة فأصبح يتسع لستة صفوف من جهته القبلية