أخبار الصانع والعلي
إمارة الزبير بين هجرتين
المؤلف: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي
«إمارة الزبير بين هجرتين»، تأليف عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1257هـ 1841–1842م تقريبًا
يقول صاحب علماء نجد : ولقد أطلعت على أجازة شيخه أبا بطين له مؤرخة في رمضان عام 1257 هـ
9 - الشيخ محمد بن عبدالكريم بن شبل : هو الشيخ محمد بن عبدالكريم بن إبراهيم بن صالح بن عثمان بن شبل الوهيبي التميمي. ولد في بلدة عنيزة عام 1257 هـ
1258هـ 1842–1843م تقريبًا
كان هذا في البحرين حتى إذا كانت سنة 1258 هـ حدث بين أمير البحرين الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وبين حفيد أخيه الشيخ محمد آل خليفة بن الشيخ سليمان خلاف على الحكم وطالت الفتن والنزاعات بينهما ترك البحرين وكان فيه قاضياً ورحل إلى الزبير وولي قضاءه إلى قبيل وفاته
1259هـ 1843–1844م تقريبًا
في عام 1259 هـ عند خروج الأمير فيصل بن تركي من الحبس في القاهرة ورحيله إلى جبل شمر عند عبدالله بن علي بن رشيد أمير حائل كانت نجد تحت سيطرة عبدالله بن ثنيان وكان قد جمع جموعه وجاء بهم إلى بريده بعد ما علم ء الأمير فيصل بن تركي إلى جبل شمر. وفي هذه الاثناء قام رئيس عنيزة في ذلك الوقت عبدالله بن سليمان بن زامل بجمع رؤساء عنيزة وكان بينهم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البابطين وابنه عبدالعزيز وأستقر الرأي على أرسال عبدالعزيز بن الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البابطين إلى فيصل بن تركي فوافاه في الكهفة وأمره أن يرحل إلى عنيزة وأن أهلها له في السمع والطاعة فأرتحل مع عبدالعزيز بن الشيخ عبدالله البابطين واتباعهم ووصلوا عنيزة وبايع أهلها فيصل بن تركي وأخذ بجمع الجموع وسار بهم إلى الرياض فقامت الدولة السعودية الثانية
1260هـ 1844–1845م تقريبًا
وفي عام 1260 هـ ولما أستقر الأمر للأمام فيصل بن تركي أغار على منطقة الأحساء ونازل قصر الدمام وفيه رؤساء البحرين عبدالله بن خليفة وأولاده فحاصرهم أثنى عشر يوماً فخرجوا اليه وأستسلموا وكان الشيخ عبدالله العبدالرحمن البابطين معه في هذه الغزوة
والذي استوطن الزبير هو محمد والد راشد الملحم وهم من قبيلة عتيبة الاساعدة. ومن هذه القبيلة الذكير والحمد سكنة الكويت والشايع. وقد جاء محمد الملحم والد راشد سنة 1260 هـ.
1261هـ 1845م تقريبًا
والعبارة المحصورة بين قوسين بحروف الأبجد تعنى (1261هـ) أنه تاريخ بناء مدرسة الدويحس والصحيح أنه تجديدها لا تأسيسها .
وكان الشيخ محمد الهديبي صاحب الترجمة قوى الرجاء بربه كثير الثناء عليه سبحانه وكان أول مجاورته بمكة تسبب بالتجارة مع غاية التحري وتصحيح العقود والقناعة بالربح اليسير مع ملازمته الدروس والعبادة ثم ترك التجارة وانقطع لا يخرج من المسجد إلا لبيته أو لما لابد منه مواظبا للصلاة مع الإمام في الصف الأول لا يأكل من مال السلطان بل يقبضه ويعطيه كثير القراءة لكتب التفسير والحديث. اذ قرأها لا يملك عينيه من البكاء خصوصاً الغزوات ويعتكف العشر الأواخر من رمضان لا يخرج من معتكفه إلا بعد صلاة العيد كما هي السنة في مذهبه بثياب اعتكافه . توفي في المدينة 13 من ذي القعدة سنة 1261 هـ
1262هـ 1845–1846م تقريبًا
ومن شخصيات آل الزهير محمد جلبي الذي ملك الكثير من مقاطعات النخيل في البصرة وكان قدم البصرة من حلب سنة 1262 هـ
في عام 1262 هـ هجم العجمان على البصرة وأغاروا على الزبير وباديتها وأحدثوا تخريبات في المزارع والبساتين ودب الرعب بين السكان، ثم خرج لهم حمارة أهل الزبير بأسلحتهم وهزموهم بعد أن أوقعوا فيهم .
1263هـ 1846–1847م تقريبًا
وذكر ابن حميد صاحب السحب الوابلة قال : كنت اقرأ على الشيخ عبدالجبار سنة 1263 هـ في الحرم المدني وكان شيخ الحرم آنذاك الوزير داود باشا والي العراق سابقاً وكان يتمنى الاجتماع بالشيخ والشيخ يأبى ذلك . فسألني عنه فأخبرته فظهر لي منه رغبة إليه فأتيت إلى الشيخ عبدالجبار فأخبرته وحسنت له أن يذهب إليه لأن هذا الباشا من أهل العلم والفضل ومحب للعلماء وعسى أن نستخرج كتابا إلى والي البصرة بتخفيف المظلمة عن بستانكم ومراعاة من يلوذ بكم فأبى أشد الإباء وقال : نحن صابرون على ظلمهم ولا نعدم فيه أجراً ولا أصل إلى أحد منهم بل توجهي إلى الله سبحانه
1265هـ 1848–1849م تقريبًا
للشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبابطين قاضي القصيم كلمة مسموعة لدى الأمام فيصل بن تركي لا ترد وكانت بريدة أبان ذلك العهد قد نقضوا عهد الأمام فيصل ويوم وطأها الأمام أحدث فيها مقتله عام 1265 هـ وهرب رئيسهم والتجأ إلى عنيزة فخشي أهلها أن يصيبهم ما أصاب بريدة من غضب الأمام فقصد رؤساؤهم الشيخ عبدالله البابطين أن يقصد الأمام ويطلب لهم الرضا وأنهم متبرئون من عبدالعزيز المهزوم (رئيس بريدة). وأن هذا الأمر لا يصلحه إلا أنت ولا يزيل غضب الأمام ورؤساء المسلمين غيرك . فقال : أني أخاف من أخلاف وعد أو نكث عهد فلا سبيل إلى ذلك إلا بكفالة محمد بن عبدالرحمن بن بسام فأجابوه إلى ذلك وكان ابن بسام من خيار رؤسائهم مقبول القول . حربهم وصلحهم على يديه . فركب الشيخ عبدالله البابطين إلى الأمام فيصل وهو في المذنب فأكرمه غاية الأكرام وأجابه إلى ما طلب وعفا عن أهل الأجرام
ولد عبدالله بن غملاس في الزبير سنة 1265 هـ وهو شخصية علمية غريبة يستنسخ عيوناً من الأدب والتاريخ ويحتفظ بها فإذا احتاج باعها فهو ألف القرطاس والقلم لا يخرج إلى الناس إلا لماماً
من 1266 إلى 1296هـ 1849–1879م تقريبًا
وكان الشيخ محمد الدايل رجلاً ثقة . بصيراً وجدنا له شهادات وتواقيع على حجج شرعية في الزبير بتاريخ 1266 هـ ومنها في 1277 هـ ، 1287 هـ ، 1296هـ في عقود بيع وشراء تعود إلى أحد جدود آل بسام وهو عبدالعزيز بن إبراهيم البسام .
1269هـ 1852–1853م تقريبًا
الشيخ محمد بن عوجان المولود في الزبير في صفر 1269هـ
1270هـ 1853–1854م تقريبًا
عائلة المهيدب من العوائل التي تعتبر في الطبقة الثانية تاريخياً من حيث المهبط. وكان اول من قدم للزبير علي بن عبدالكريم مع ولده إبراهيم سنة 1270 هـ من سدير.
1272هـ 1855–1856م تقريبًا
آل جميعان هم بيت من بيوت العلم. تولى جدهم الاعلى القضاء في الزبير بعد ابن جديد وهو الشيخ عبدالله الجميعان . وذلك سنة 1272 هـ في عهد شيخه سليمان بن عبدالرزاق الزهير.
1273هـ 1856–1857م تقريبًا
ومما حدثنا به سعود العقيل عن هذا الشاعر : ولد في الزبير وتوفي فيها سنة 1273 هـ وهو من آل وطبان المعروفين في الزبير وهم أبناء عم لآل مقرن ملوك نجد .
1275هـ 1858–1859م تقريبًا
وقد رزق بولد سنة 1275 هـ سماه زيداً فصار يساعده في أعماله
من 1276 إلى 1285هـ 1859–1869م تقريبًا
وكان ممن تولى أمامته الشيخ عبدالله بن جميعان الذي تولى قضاء الزبير من سنة 1276هـ إلى سنة 1285 هـ في شيخه سليمان الزهير.