أخبار الصانع والعلي
إمارة الزبير بين هجرتين
المؤلف: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي
«إمارة الزبير بين هجرتين»، تأليف عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1249هـ 1833–1834م تقريبًا
أول معركة عشائرية والسور كان يحمي البلدة كانت سنة 1249 هـ
نحو سنة 1250هـ نحو 1834م
يقول محدثي الحاج عبدالكريم : أن أسرتنا كان يطلق عليها في الأصل آل ابن حسن والحسن هم من الوهبة (بنو تميم والفخذ هو (المشارفة) من حنظلة والذي نزح من نجد هو الجد عبدالله بن محمد من الحوطة . وما تزال لنا هناك بقية من الأسرة وأملاك من نخيل وكانوا قد نزحوا أيضاً من العيينة بلدة الشيخ محمد عبدالوهاب رحمه الله . وهم وآل الشيخ عبدالوهاب بنو عم كما يلتقون مع آل ثاني حكام قطر وآل ثاني هم من المعاضيد تميميون وكان نزوحنا إلى الزبير في حدود 1250 هـ وكانت الهجرة تتتالى من قلب الجزيرة العربية في التاريخ واحتفظ بأوراق (حجج) شرعية لأملاك لنا من النخيل في منطقة السراجي من ذلك التاريخ .
1250هـ 1834–1835م تقريبًا
وتبدأها بالتي قدمها لنا مشكوراً الأستاذ ، أحمد عثمان البسام من أوراق أجداده بخصوص دین موروث بين جده عبدالعزيز الوشيجري وأحد المدينين كتبها أحمد . بن محمد بن صعب عام 1250 هـ في الزبير
1251هـ 1835–1836م تقريبًا
وفي سنة 1251 هـ قل المطر وغلت الاسعار وصار سعر البر (الحنطة) ستة اصواع بريال والتمر خمسة عشر بريال وأصاب الناس مجاعة وجلا كثير من أهل سدير للزبير والبصرة ) والكويت .
وفي عام 1251 هـ نزح فوزان الدليجان من نجد إلى الزبير وفي الزبير تزوج واشترى ملكاً من النخيل في البصرة كما تشير الحجة الرسمية المودعة لدى المحكمة عام 1361 هـ
من 1251 إلى 1254هـ 1835–1839م تقريبًا
هذا وأن مما لاحظته العناية ورمقته أعين الوقاية الطالب الراغب صاحب الثاقب الولد الصالح الذكي الفطن الورع التقي الشيخ عبدالرحمن بن محمد عبيد النجدي الحنبلي وقد أرتحل من بلده جلاجل أحد بلدان سدير إلى بلد الزبير مراراً عديدة لطلب العلم الشريف مع عدم الأهمال في طلب المعيشة واجتمع بجملة من طلبة العلم من أهل البلد المذكورة وأخذ عنهم ما ينفعنا الله تعالى واياه به من علم الفقه والفرائض والحساب وبعض القراءة في مقدمات النحو فكان منتظماً في سلك الطالبين ثم أنه في رحلته عام (1251 - 1254هـ) صار يلازم الفقير خادم العلماء واالطالبين ويحضر درسه ويذاكره
وصار الشيخ أحمد بن صعب يلازم التدريس لطلابه من العام (1251 هـ ـ 1254 هـ) ويحضر درسه ويذاكره العديد من طلبته وكان يعقدها حلقات منتظمة في أحد جوامع الزبير . أخذوا عنه ما أخذه هو عن مشائخه من العلوم المتنوعة مما مر ذكرها حتى وافاه أجله في الزبير . وتوفي عام 1254 هـ .
1251هـ 1835–1836م تقريبًا
10 - الشيخ عبدالله بن فائز أبو الخيل : هو من آل نجيد من المصاليخ من عنزة . ولد في بلدة عنيزة عام درس على الشيخ محمد بن حمد الوهيبي النجدي الزبيري ثم المكي المدني . ودرس على الشيخ عيسى بن محمد الزبيري ثم المكي قرأ على هذين العالمين في مكة المكرمة مدة مجاورتهم جميعاً فيها . توفي عام 1251 هـ في عنيزة
1252هـ 1836–1837م تقريبًا
ثانيا : انه لو حصلت ازمة حكم ويكاد الامر ان تشيع الفتنة ويقتتل الناس . فإن متسلمية البصرة لها أن تدعو المتخاصمين في حدود رعاية المصلحة العامة للبلدة وفض النزاع ولو ادى الامر لعزل امير وتنصيب امير غيره. كما جرى ذلك في اسناد المشيخة إلى أحمد المشاري بعد مقتل الشيخ محمد الثاقب في مشيخته الثالثة ايام أحمد جلبي (الملقب أحمد آغا سنة 1252هـ.
وتسلم الشيخ محمد بن إبراهيم الثاقب سنة 1249 هـ الموافق 1835م مشيخة الزبير وأصبحت له الكلمة العليا وصار متسلم البصرة «أحمد جلبي» يخافه ودبر له متسلم البصرة المذكور كميناً بأن طلب اليه أن يزوره بالبصرة فزاره الشيخ محمد إبراهيم الثاقب ومعه أتباعه ودخل الشيخ محمد الثاقب على المتسلم مع ثلاثة من أتباعه وقام جند متسلم البصرة «أحمد جلبي» بقتل محمد الثاقب سنة 1252 هـ الموافق 1838م. وتسلم مشيخة الزبير سنة 1252 هـ الموافق 1838 م أحمد المشاري وبقي يدير البلده إلى أن توفي.
يروي المؤلف عن كبار السن في الزبير أن الشيخ عبدالرزاق الزهير قال كلمته «ما يجتمع أحمرين» حين قبض عليه شيخ المنتفق بعد حصار سنة 1252هـ، بعدما قتل آل زهير أحد شيوخ المنتفق. وقصد بالأحمرين الدم والذهب، أي أن يقتلوه ثأرًا أو يصادروا أمواله. فرجح الشيخ أخذ المال، لكن أبناء القتيل اعترضوا، فأمر بقتله.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
وجاء في ابن بشر أنه وقع الغلاء والقحط وجلا كثير من اهل سدير للبصرة والزبير وذلك سنة 1253هـ.
وحرب المحمرة كما ذكرها ابن بشر (تاريخ المجد جـ 2 ص 83) في حوادث 1253هـ ان على باشا وزير بغداد سار بعساكر عظيمة قيل أنهم سبعون الفاً من الترك ومن عقيل وقصدوا بلد المحمرة وسار معه اهل الزبير فحاصروها واخذوها عنوة ونهبوها
تاسعاً : مسجد سوق الجت : يقع في وسط المدينة في سوق الجت أسسته المحسنة فاطمة بنت أحمد بن إبراهيم البسام سنة 1253هـ والمتوفاة في بغداد سنة 1258هـ .
هو الشيخ محمد بن شهوان بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن شهوان النجدي أصلاً الحنبلي مذهباً السلفي اعتقاداً وهم من الشريفات الأجود . جاء أبوه شهوان من نجد سنة 1253هـ شاباً بسبب الضنك الذي أصاب أهل نجد وحل في الزبير
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
الشيخ عبدالرزاق بن محمد بن علي بن سلوم التميمي ولد في الزبير ولم يذكر صاحب السحب تاريخ ولادته غير أن وفاته كانت سنة 1254هـ
1255هـ 1839–1840م تقريبًا
الشيخ حمود بن جسار من قضاة الزبير وردت له مراسلات كثيرة مع خورشید باشا سر عسکر نجد من قبل محمد علي باشا والي مصر سنة 1255هـ كان مؤيداً لاستيلاء محمد علي باشا على العراق وكان يقوم بالدعاية له بسبب عجز ولاة بغداد عن حفظ الأمن في العراق وضعفهم أمام الغزوات الفارسية المتكررة ومن لطيف ما كتب إلى خورشيد باشا سنة 1255 هـ .
رسالة من خورشيد باشا إلى إبراهيم باشا يقول فيها (ورد إلى طرفنا جناب حضرة الشيخ حمود بن جسار من علماء الإسلام أصله من أهالي نجد وكان في السابق قاضيا في الزبير) 27 جـ 1 سنة 1255
1256هـ 1840–1841م تقريبًا
وتوفي الشيخ عبدالله بن عثمان بن جامع سنة 1256 هـ رحمة الله عليه
1257هـ 1841–1842م تقريبًا
وكان أحمد صاحب الترجمة قد حج سنة 1257 هـ . قال : فاجتمعت به في مكة المشرفة وسألته واستفدت منه وأجازني وكان معه ولداه الشيخ محمد والشيخ عبدالله ، كانت تبدو عليه إمارات الحلم والعلم، كان إماماً وخطيباً لجامع النجادة ومدرساً في مدرسة الدويحس .