البحث في حوليات نجد
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1250هـ 1834–1835م تقريبًا
بعث عائض بن مرعي جماعة من عسير كبيرهم ابن ضبعان، فنزلوا وادي الدواسر وضبطوه. ثم أمر فيصل جميع البلدان بالغزو فقصدوا الوادي وأميرهم حمد بن عياف، فجرت بينهم وبين أهل الوادي وقعات لم ينالوا فيها شيئًا، ثم تصالحوا على أن يكون الوادي لعسير وليس لفيصل فيه أمر، وانصرفوا على ذلك. ثم قدم على فيصل في آخر السنة، وهو في شقراء، رسول من عائض بن مرعي يبلغه أن أمر الوادي في يد فيصل يقدّم فيه من شاء، فبعث فيصل إلى الوادي أميرًا.
نزل المطر على جميع نجد وأعشبت الأرض.
1251هـ 1835–1836م تقريبًا
ظهر في جهة القبلة نجم له ذنب.
جاءت رسل محمد علي إلى الإمام فيصل بن تركي يطلبون منه المواجهة في مكة، فخافهم فيصل.
جاء في رمضان برد شديد هلكت منه جملة من مواشي أهل نجد بردًا وجوعًا، حتى كان المطر يتجمد في الجو من شدة البرد. وغلا الزاد فبيعت الحنطة ستة أصواع بالريال، والتمر ثلاث عشرة وزنة بالريال، ولم ينزل على نجد تلك السنة إلا مطر قليل.
1252هـ 1836–1837م تقريبًا
غزا ابن المطيري، أميرًا من قبل فيصل بن تركي، بأهل نجد قاصدًا عمان، فاستولى على جملة من بلادها، وصالح سعيد بن سلطان على أن يدفع لفيصل كل سنة مالًا معلومًا قدره سبعة آلاف ريال.
جلا عدد من أهل سدير والوشم عن أوطانهم وقصدوا البصرة والزبير والأحساء.
نزل الغيث في آخر السنة على بلدان نجد، وكثر فيها العشب والجراد.
قدم إسماعيل بيك من قبل محمد علي صاحب مصر، ومعه خالد بن سعود يقدّمه أميرًا على نجد. فلما بلغ الخبر الإمام فيصل بن تركي خرج من الرياض مع غزاة أهل نجد فنزل العريف. وفي 2 ذي الحجة نزل إسماعيل ومن معه من العسكر الرس، فسار فيصل فنزل عنيزة وأقام فيها أيامًا ثم رجع، ولم يقع بينهم قتال.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
نزل إسماعيل بيك عنيزة في المحرم وأقام بها، فقدم عليه فيها كبار أهل نجد سوى أهل الحوطة والحريق، وخرج فيصل بن تركي من الرياض ونزل الأحساء. ثم أقبل إسماعيل وخالد بن سعود بالعسكر فنزلوا الرياض وأقاموا فيها أيامًا، ثم خرجوا قاصدين الحوطة، فنزلوا الحلوة بالعساكر وأهل نجد في 15 ربيع الأول، وكان يومًا شديد الحر. فانكسر العسكر وقُتل بعضهم وهلك أكثرهم عطشًا، ورجع بقيتهم إلى الرياض فأقاموا فيها، ونجا خالد وإسماعيل من القتل ونزلا الرياض. فلما بلغ فيصلًا الخبر خرج من الأحساء قاصدًا الرياض بمن معه من أهل الأحساء ونجد، فوقع بين الفريقين قتال صبر فيه الفريقان صبرًا عظيمًا، فلما كان شهر ذي القعدة انصرف فيصل ونزل الخرج.
اشتد الغلاء، وجلا أكثر أهل سدير والوشم عن أوطانهم، ولم ينزل من الغيث إلا قليل، وكثرت الرياح وتلفت الزروع.
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
قدم خورشيد باشا عنيزة بالعساكر في صفر وأقام فيها مدة، ثم وقعت بينه وبين أهل عنيزة حرب قُتل فيها ناس من الفريقين، ثم تصالحوا، وقدم عليه فيها جملة من كبار أهل نجد، وكان فيصل بن تركي في الخرج وخالد في الرياض. فلما كان شهر رجب أقبل خورشيد بالعسكر قاصدًا الرياض، فقدمها وخرج منها في اليوم الثاني من قدومه قاصدًا فيصلًا في الخرج، فنزل بلد الدلم وفيها فيصل ومن معه فحاصرهم، وجرت بينه وبينهم عدة وقعات قُتل فيها خلق كثير. وفي 17 رمضان تسلّم البلد بالأمان على أن يواجه الإمام فيصل محمد علي، وعلى تسليم المدافع المأخوذة من إسماعيل بيك، وتم الصلح على ذلك، ثم جهّز بعض عسكره فساروا بفيصل وأخيه إلى مصر.
نزل الوسمي على البلدان وكثر العشب والجراد.
1255هـ 1839–1840م تقريبًا
قدم خورشيد باشا بالعسكر من الخرج فنزل بلد ثرمداء وأقام فيها، وقدم عليه خالد بن سعود من الرياض وأقام عنده.
1256هـ 1840–1841م تقريبًا
توجهت عساكر السلطان عبدالمجيد بن محمود لحرب محمد علي، فأخذوا الشام، وكان فيها إبراهيم باشا ففرّ إلى مصر. ثم توجهوا إلى مصر بحرًا فنزلوا الإسكندرية، فتقابلت الفئتان، ثم تصالحوا على أن يرفع محمد علي يده عن جميع الممالك والحرمين إلا مصر، وأن تنصرف العساكر عنه، واستقر الأمر على ذلك.
توجهت العساكر من نجد إلى مصر، ورحل خورشيد باشا في رجب.
1257هـ 1841–1842م تقريبًا
وقعت وقعة بقعاء في 8 جمادى الأولى، وقد سار إليها أهل القصيم، فقُتل منهم قريب من ثلاث مئة، ومن أعيانهم يحيى بن سليم وغيره، وأُخذت خيامهم وسلاحهم.
خرج عبدالله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود على ابن عمه خالد بن سعود، فنزل هو ومن معه الرياض في أول يوم من جمادى الآخرة، وحاصروها وحفروا الحفر وفجّروا الألغام.
1260هـ 1844–1845م تقريبًا
توفي ضاحي بن محمد بن عون بن إبراهيم بن إسماعيل، التاجر المشهور، في بلد بمبي من بلاد الهند، بحسب نص الكتاب. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)