البحث في حوليات نجد
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
312هـ 924–925م تقريبًا
نهب أبو طاهر سليمان القرمطي قافلة الحاج، وكان عسكره ألف رجل. وكان في الحاج يومئذ عشرون أميرًا، تحت يد كل أمير ألف فارس، وأمير الحاج أبو الهيجاء بن حمدان والد سيف الدولة، ومعه ألف فارس من بني تغلب وألف فارس من بني شيبان. فالتقى بهم جيش القرمطي فدارت الدائرة على الحاج، وقُتل منهم خلق كثير، وأُسر أبو الهيجاء وجماعة من أشراف قومه والوزير ابن أبي الساج. واستبقى أبو طاهر أهل الصناعات من الحجاج وحملهم إلى البحرين، وغنم ما كان في الحاج من الجمال المحمّلة وعدتها اثنان وثمانون ألفًا، وذهب بأبي الهيجاء ووزير الخلافة أسيرين إلى البحرين مدة، ثم أطلقهما بفداء صار إليه.
651هـ 1253–1254م تقريبًا
لقي ابن سعيد أهلَ البحرين في المدينة، فسألهم عن البحرين، فأخبروه أن الملك فيها لبني عقيل، وأن تغلب من جملة رعاياهم، وأن بني عصفور من عقيل هم أصحاب الأحساء.
820هـ 1417–1418م تقريبًا
عُمرت المجمعة. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)
1045هـ 1635–1636م تقريبًا
اشترى علي بن سليمان بن حمد موضع حريملاء من ابن معمر، رئيس العيينة، بست مائة أحمر، وانتقل إليه من التويم مع بني عمه سويد وحسن وغيرهم من بني وائل، فعمروا الموضع وغرسوه. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)
1063هـ 1652–1653م تقريبًا
وقعت حادثة الفريش، وكان أمير المدينة يومئذ مانع الحسيني. وذلك أنه كان من عادة أهل المدينة أن يسلّموا لبني عمهم من بني الحسين ولأعراب عنزة والظفير ونحوهم مرتبات من الأموال والحبوب، فمنعهم مانع استحقاقاتهم، فجمع كلٌّ منهم جموعه: فكان مقدّم الأشراف من آل جماز الأمير جماز، ومقدّم الأعراب الشيخ المعروف بأبي ذراع وغيره من أكابرهم. فلما خرج الحاج المدني وبلغوا وادي الفريش هاجمتهم تلك الطوائف صباحًا وأحاطوا بهم، وكان فيهم القاضي الأفندي عبدالرحمن، والأمير محمد بن حسن، وشيخ الحرم، وأعيان المدينة، فكانت واقعة شنيعة وقع فيها قتل وسلب، وسلم كبار الركب وأعيانه. ثم انصرف المهاجمون بعد أن التزم لهم القاضي وشيخ الحرم بحصول مخصصاتهم. فلما بلغ الخبر حسن بن أبي نمي سكت حتى انقضت أيام المناسك، ثم أرسل سرية وأقام عليهم الشريف عجل بن عرار لحماية الركب المدني. وبعد انصراف الحجاج خرج بنفسه لغزو تلك الطوائف، فلما بلغهم خروجه هربوا إلى رؤوس الجبال، فقصد منازلهم وخرّب شمر لأنه من أمنع مواطنهم، وقبض على أعيانهم وقيّد أشرافهم بالحديد ودخل بهم مكة، وكانت هذه الغزوة أول ظهور حسن في حياة والده أبي نمي.
وقعت وقعة بين الشبول وأهل التويم، قتل فيها الشبول من أهل التويم عددًا كثيرًا.
1065هـ 1654–1655م تقريبًا
قتل وطبانُ مرخانَ واستولى على غصيبة، وتُعرف هذه السنة بسنة هبران.
1066هـ 1655–1656م تقريبًا
أناخ الشريف على بني الحارث آل مغيرة في عقربا، وتُعرف هذه السنة بسنة الحجر.
1069هـ 1658–1659م تقريبًا
خرج الشريف زيد ونزل قرية التويم، وتصرّف في الأمور أخذًا وعطاءً وتقديمًا وتأخيرًا.
1070هـ 1659–1660م تقريبًا
تولى عبدالله بن أحمد بن معمر الإمارة في العيينة.
1071هـ 1660–1661م تقريبًا
خرج الشريف زيد مرة أخرى.
1072هـ 1661–1662م تقريبًا
سار ابن معمر إلى أهل البير وهاجمهم، فدخل قومه تحت جدار من جدران البير فسقط عليهم، ومات منهم كثيرون تحت الهدم.
1074هـ 1663–1664م تقريبًا
بدأ القحط المشهور المعروف بصلهام، واستمر القحط والغلاء إلى سنة 1077.
عمّر آل أبو راجح منزلتهم في الروضة.
1078هـ 1667–1668م تقريبًا
توفي الشيخ سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف الوهبي التميمي في العيينة.
قُتل رميزان بن غشام أمير الروضة.
عُمّرت ثادق بلد آل عوسجة وغُرست نخيلها.
عاد القحط المعروف بصلهام، وسُمّي دلهام.
1080هـ 1669–1670م تقريبًا
استولى آل حميد على الأحساء، وأولهم براك آل عريعر، ومعه محمد بن حسين بن عثمان ومهنا الجبري، فقتلوا عسكر الباشا الذي في الكوت وطردوهم، وكان ذلك بعد أن قتلوا راشد بن مغامس أمير آل شبيب وأخذوا أعرابه وطردوهم عن ولاية الأحساء. وهذه أول ولاية آل غرير في الأحساء.
استولى آل حميد بقيادة براك بن غرير على الأحساء والقطيف وأجلوا عنهما نواب الروم. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)