أخبار ابن لعبون
تاريخ ابن لعبون
المؤلف: حمد بن محمد بن لعبون
«تاريخ ابن لعبون»، تأليف حمد بن محمد بن لعبون. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
أغار أهل جلاجل على التويم في آخر السنة، فتواقعوا في النخيل، وقُتل من أهل التويم عبدالله بن فوزان بن مغير وسليمان بن محمد بن عيدان وناصر بن عثمان بن سليم، وقُتل من أهل جلاجل ثلاثة أو أربعة. ثم أغاروا عليهم أيضًا في 5 ذي الحجة فأُصيب محمد بن علي من أهل جلاجل، ثم أغاروا عليهم كذلك يوم عرفة فأُصيب من أهل جلاجل محمد بن عمر وعبدالعزيز بن حسين.
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
قدم حسن أبو ظاهر إلى نجد، وفعل بأهل الجبل ما فعل، وقصد القصيم، ووجّه عسكرًا نزلوا الرياض. فحاربه أهل القصيم فلم ينل ما أراد، ورجع إلى مصر. وأما عسكره الذين في الرياض عند أبي ناصر فقد خرجوا غازين فقتلتهم سبيع إلا القليل، ورجع باقيهم إلى الرياض.
استولى سويد بن علي على الروضة ليلة النصف من شهر المحرم.
1238هـ 1822–1823م تقريبًا
أقبل تركي بن عبدالله في رمضان فدخل عرقة وضبطها وأقام فيها، وحارب أهل الرياض ومنفوحة، وكان فيهما عسكر لمحمد علي مع أبي علي بن يوسف البهلولي نحو ثلاث مئة، فاستمرت الحرب بينه وبينهم. وكاتب أهل سدير وطلب منهم النصرة، فقدم إليه أهل حرمة وأهل الحويلة والعطار والعودة وأهل المحمل، وأقاموا عنده مدة يسيرة وقاتلوا الترك معه، ثم رجعوا إلى بلدانهم.
ارتحل كاتب التاريخ حمد بن محمد بن ناصر آل مدلج بأولاده من حوطة سدير إلى بلد التويم، فسكن فيه واتخذه وطنًا.
1239هـ 1823–1824م تقريبًا
ظهر تركي بن عبدالله وحارب العسكر الذين في الرياض وأخرجهم منها، وملك جميع بلدان نجد.
سار أهل الرياض إلى عرقة في أوائل سنة 1239، فصرموا غالب ثمارها وقطعوا بعض نخيلها ثم انصرفوا. وبقيت الحرب بينهم وبين تركي بن عبدالله على حالها، وكان أهل حريملاء وثرمداء محاربين، وبقية أهل سدير والوشم متوقفين.
سعى محمد بن عبدالله بن جلاجل وابن عمه راشد بن عثمان بن راشد بن جلاجل، بعد قدومهما من الزبير، ومعهما إبراهيم بن فريح بن حمد بن محمد بن ماضي، في نقض الصلح بين سويد وأهل الروضة والتويم وعشيرة، فتم لهم ذلك. فهجموا على سويد في جلاجل ليلة 27 رمضان، وكان المهاجمون آل جلاجل وأتباعهم ومعهم نحو عشرين رجلًا وعصابة من أهل عشيرة والتويم والروضة، فتوغلوا في جلاجل حتى بلغوا باب القصر والمسجد الجامع وبيت ضيف الله بن شهيل، وأعلنوا أنهم ملكوا البلد. وكان سويد ومعه جماعة من قومه في المجلس خارج القصر، فقصده المهاجمون وجرى بينهم قتال، فضُرب إبراهيم بن فريح ببندق في رأسه فمات في مكانه بعد أن قتل من أهل جلاجل اثنين أو ثلاثة. ثم انخذل المهاجمون وانهزموا، فتعقبهم سويد وقومه إلى عشيرة واستأصل غالبهم. وقُتل من المهاجمين من أهل عشيرة محمد بن ناصر بن حمد بن ناصر بن عبدالله بن عشيري، وناصر بن عبدالله بن فوزان بن عبدالله بن حمد بن مانع بن عشيري، وموسى بن عبدالله بن موسى، ومن مشاهير أهل الروضة محمد بن عبدالله بن سليمان بن الكلبي، ومن أهل التويم محمد بن إدريس وعبدالعزيز بن خنين، وقُتل من أهل جلاجل سليمان بن فوزان بن سويلم.
سعى أهل جلاجل والتويم وعشيرة في هجوم ثانٍ على سويد، فلما عزموا على ذلك انطفأت الفتنة بمجيء تركي بن عبدالله؛ إذ كاتبه سويد، وسعى أهل ثادق وأهل المحمل في استقدامه وركبوا إليه، ثم كاتبه أهل سدير وسلّموا له ولاقوه في ثادق. وأقبل معهم فبايعه أهل سدير ومنيخ، وأقام في المجمعة قريبًا من شهر فضبط قلعتها وقصرها، ورتّب فيه محمد بن صقر وعدة رجال، وتقوّى منها بالسلاح. ثم سار بغزاة أهل سدير والمحمل وغيرهم قاصدًا حريملاء، فنازل أهلها ووقعت بينهم الحرب وقُتل عدة رجال، ثم طلبوا الصلح فوافقهم. ثم سار فنازل منفوحة فأخذها وضبطها وأخرج من فيها من الترك، ثم نازل الرياض وجرت بينهم وقائع.
1240هـ 1824–1825م تقريبًا
كاتب أبو علي، كبير الترك، الإمامَ تركي بن عبدالله في الصلح فوافقه، وجرى الصلح بين الفريقين. ثم سار تركي بمن معه من قومه وأهل الحريق والحوطة والعارض وحريملاء والمحمل إلى الوشم، فدخل شقراء وأقام فيها أيامًا.
1242هـ 1826–1827م تقريبًا
وقع القحط والغلاء في جميع البلدان حتى بلغ الحب خمسة أصواع بالريال، والتمر عشر وزنات بالريال.
1243هـ 1827–1828م تقريبًا
اشتد الغلاء حتى مات خلق كثير من جميع البلدان، ثم نزل الغيث على جميع البلدان وكثر العشب، وبقي الجوع على حاله.
1244هـ 1828–1829م تقريبًا
نزل الغيث على جميع البلدان وأعشبت الأرض، وبقي الجوع على حاله فمات منه خلق كثير.
وقع الوباء في جملة بلدان نجد، وهو الذي يسمونه العقاص، فمات منه خلق كثير.
رخص الزاد حتى بلغ الحب خمسة وعشرين صاعًا بالريال، والتمر أربعين وزنة.
مات الشيخ حسن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب في شهر ربيع الأول.
1245هـ 1829–1830م تقريبًا
غزا فيصل بن تركي بني خالد ونازلهم في الصمان، وكان كبيرهم ماجد بن عريعر، فأقاموا متقابلين أيامًا، ثم توفي ماجد. ثم هجم عليهم فيصل في شهر رمضان فنُصر عليهم وأخذهم جميعًا إلا القليل. ثم سار في أثرهم قاصدًا الأحساء فأخذها بغير قتال، وكذلك القطيف، وأقام في الأحساء أيامًا وعاهده أهل البلدان، ثم توجه إلى الرياض.
وقع الرخص والخصب على نحو لم يُعهد مثله في الأزمنة الماضية، حتى بيع أربعون صاعًا من الحب بريال، وثمانون وزنة من التمر بريال، في جميع بلدان نجد حتى بلدان الوشم.
1246هـ 1830–1831م تقريبًا
استمر رخص الأسعار على حاله، وتأخر المطر إلى الصيف، ثم جاء مطر كثير أحدث خرابًا في كثير من البلدان.
جاء جراد كثير ودبا فأكل نبات الأرض وجملة من الأشجار.