تاريخ ابن يوسف

«تاريخ ابن يوسف»، تأليف محمد بن عبدالله بن يوسف. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

محمد بن عبدالله بن يوسف: تاريخ ابن يوسف

ملاحظات
دراسة وتحقيق الدكتور عويضة بن متيريك الجهني، الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية، 1419هـ. الأخبار منقولة بنصها، والحواشي المنقولة من حواشي المحقق.
فهرس السنوات (42)

عرض 26–50 من أصل 71 خبرًا

1118هـ

وفي سنة ثمان عشرة بعد المائة والألف هوشة السحير على آل بسام ، التي قتل فيها تركي وحميدان ابن هبدان

حاشية:

في ابن عيسى (86) وفي 1118 هـ وقعة السحيرا على البسام في أشيقر ، قتل فيها تركي بن ناصر بن مقبل ، وحميدان بن هبدان وغيرهم

1118هـ

وفي تلك السنة ، حفار ركية الشيخ حسن أبا حسين بعــد غـرســه الجنينة

1123هـ

وفي سنة ثلاث وعشرين بعد المائة والألف سابع عشر شعبان توفي الشيخ ، حسن أبا حسين

حاشية:

في (ب) و (ج) سابع وعشرين
ويذكر البسام في تحفة المشتاق (65) وفاته في السابع والعشرين من شعبان (1123هـ ) . بينما ينقل البسام (علماء نجد (218) عن إبراهيم بن عيسى ، أن وفاته كانت في العشرين من شعبان عام 1123هـ

1124هـ

وفي سنة أربع وعشرين بعد المائة والألف توفي الشيخ أحمد بن محمد القصير

حاشية:

ويلاحظ أن البسام ذكر وفاة الشيخ أحمد القصير في هذه السنة (1124 هـ) في الطبعة الأولى من علماء نجد (1398هـ) ، في حين جعل وفاته في عام 1114 هـ في الطبعة الثانية (1419هـ) من الكتاب نفسه

1125هـ

وفي سنة خمس وعشرين بعد المائة والألف ، توفي الشيخ أ ابن محمد المنقور

1126هـ

وفي سنة ست وعشرين بعد المائة والألف ، هوشة النوابت قتل فيها عثمان ابن يوسف وغير

1135هـ

وفي سنة خمس وثلاثين بعد المائة والألف، في شهر ربيع الأول أصبحوا أهل أشيقر ونقبوا البيبان ثم قتلوا آل قاضي

حاشية:

في ابن عيسى (95) وفي هذه السنة (1135هـ) قتلوا آل قاضي في بلد أشيقر ، قتلوهم بنو عمهم آل ابن حسن

1135هـ

وفي تلك السنة أخذوا أهل أشيقر الفرعة وأظهروا النواصر وقضوا آل مشرف قصرها . ورئيس النواصر ذلك إبراهيم بن حسين وراح بعياله هو وخريدل لديرتهم المذنب

حاشية:

قال ابن عيسى (95) : وفي هذه السنة (1135هـ) سطا محمد بن عبد الله شبانة . الملقب الرقراق من رؤساء أهل أشيقر من آل محمد ، هو وأهل أشيقر في بلدة الفرعة وقتلوا آل قاضي وأخرجوا النواصر منها وهدموا قصرهم

1136هـ

وفي سنة ست وثلاثين بعد المائة والألف وقت سحي الذي مات فيه الناس من القحط والغلاء

حاشية:

وقد ذكر كل من الفاخري (98) وابن بشر (235/2) ، وابن عباد في المخطوطة ضمن حوادث عام 1135 هـ مبادئ الوقت الشديد الذي اختلفت أسماؤه وهو سحي ، واللفظ لابن بشر

1136هـ

وفي تلك السنة ، في ربيع الأول ، قتلة سلطان ابن ذباح وولده وأخيه وبن جار الله ، قتلهم إبراهيم بن سليمان

حاشية:

وقال ابن عيسى : 1136 هـ توفي بداح بن بشر بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري ، رئيس بلد ثرمدا ، وتولى فيها إبراهيم بن سليمان العنقري .. وفيها في ربيع الأول قتل سلطان بن ذباح هو وولده وأخوه وإبراهيم بن جار الله ، رئيس بلد مرات ، وهم من رؤساء العناقر ، قتلهم إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري، رئيس بلد ثرمدا

1139هـ

وفي سنة تسع وثلاثين بعد المائة والألف رجعان سحي ، و سنة الذرة

1139هـ

وجاء الناس فيها وهم عظيم مات فيه خلق كثير، منهم محمد بن أحمد القصير وعمه محمد بن محمد وأحمد الحصيني وغيرهم

حاشية:

وقد ذكر ابن عباد هذا الوباء ضمن حوادث السنة السابقة فقال : وفي سنة ثمان وثلاثين وألف وقع على الناس وجع ومات كثير

1139هـ

وفي تلك السنة تقاتلوا أهل القصب يوم يقتل راعي القصب ولَدَه

حاشية:

وتذكر بقية المصادر هذه الحادثة ضمن حوادث عام 1138 هـ

1139هـ

وفي تلك السنة ، سطوا النواصر ، رئيسهم إبراهيم بن حسين وخريدل برفاقتهم، أهل المذنب ، وذبحوا من وجدوا من آل مشرف وكلوا ذرة أهل أشيقر ونزل إبراهيم بن حسين بأولاد ابنه حمد ؛ منصور وعبدالله قصر الفرعـة ، هو وخريدل . ثم بعد ذلك استدعى معجل أخو خريدل أخاه للمذنب ، بعدما غرس حوطته المعروفة في المذنب ، وخلا له نصفها على أنه ينزل عنده . وراح للمذنب ، وقسم له أخوه معجل نصفها ونزل المذنب وبقى إبراهيم بن حسين الحسيني في قصر الفرعة

حاشية:

فيفهم من رواية ابن عيسى أن عبد الله بن إبراهيم (خريدل) هو الذي اشترى نصف المذنب من البواهل ، أهل القرية السابقين ، وأن أخاه معجلاً وأبناء عمهم آل إبراهيم، اشتروا أملاكاً في القرية أيضاً. وأن عبد الله (خريدل) المذكور تولى إمارة البلدة ثم توارثها أبناؤه من بعده

1140هـ

وفي سنة أربعين بعد المائة والألف نية الساقي على آل سعيد

حاشية:

قال الفاخري (101) وفي سنة أربعين وماية وألف ، أقبل محسن الشريف ومعه عنزة وعدوان والحجاز وغيرهم ونوخوا ابن حلاف والذي معه من آل سعيد وآل ظفير على ساقي الخرج ، وأقاموا عليه شهراً متناوخين ، وظهر عليهم على المحمد من الحسا بعسكر كثير وأخذوهم ، وانهزم لآل ظفير سبعين فرس (كذا) وركاب ودبش . وأخذهم محمد بن فارس راعي منفوحة ، وهذي وقعة الساقي المشهورة على صقر ابن حلاف ومن معه

1141هـ

وفي سنة إحدى وأربعين بعد المائة والألف أخذ راعي جلاجل التويم ونهبوه آل ظفير

حاشية:

تجعل المصادر الأخرى مثل ابن ربيعة (91) ، والفاخري (102) ، وابن عباد ، وابن (101 - 102) ، وابن بشر (2/ 239) ، وغيرهم ، هذه الحادثة في عام 1142هـ

1141هـ

وفي تلك السنة قتلوا الخوالد ؛ عبدالله بن عريك ودويحس في الحمادة

1142هـ

وفي سنة إثنين وأربعين بعد المائة والألف حرابة أهل وشيقر العناقر

حاشية:

ويذكر كل من ابن بشر (2/ 239) ، والبسام : في تحفة المشتاق (74) هذه الحادثة ضمن حوادث عام 1140 هـ ، حيث يقول ابن بشر وفيها ( 1140هـ) وقع الحرب بين أهل أشيقر وبين ابراهيم بن سليمان العنقري أمير بلد ثرمدا

1142هـ

وفي تلك السنة ، سطوا آل عضيب في الفرعة ، وقتل منهم عثمان بن عضيب ورومي بن عيبان وراشد ابن دخيل وأخوه عجلان وغيرهم

حاشية:

أشار ابن بشر (239/2) ، والبسام في تحفة المشتاق (74) ، إلى هذه الحادثة ضمن : حوادث عام (1140هـ)

1143هـ

وفي سنة ثلاث وأربعين بعد المائة والألف نية قبه يوم ياخذون آل ظفير عنزة

حاشية:

وقال ابن بشر (2/ 240) : في سنة ثلاث وأربعين وألف تنازل شهیل ابن سويط وعربانه آل ظفير وعربان عنزة ، وتقاتلوا على قبة المعروف وأخذوهم غدراً

1144هـ

وفي سنة أربع وأربعين بعد المائة والألف ، حرابة أهل أشيقر التي قتل فيها عبدالله آل حسين

حاشية:

وقد ورد الخبر في ابن عيسى (103) هكذا : وفيها (1144هـ) تحاربوا أهل أشيقر بينهم ، وقتل في هذا الحرب : عبد الله أبا حسين ، وعلي بن خضير

1145هـ

وفي سنة خمس وأربعين بعد المائة والألف هوشة الغطفا التي قتل فيها عبدالله البجادي وعبدالله بن يوسف وخلف البجاديه

حاشية:

وفي ابن عيسى (103) ، وتحفة المشتاق (75) ، وفي سنة 1145 هـ الوقعة المشهورة بين أهل أشيقر في الغطفاء ، قتل فيها عثمان البجادي وخلف البجادي وعبد الله بن يوسف وغيرهم

1147هـ

وفي سنة سبع وأربعين بعد المائة والألف في شهر شعبان صطوا آل مشرف في الفرعة على ابن حمد بن إبراهيم بن حسين رئيس الفرعة بعد أخوه إبراهيم بن حسين ، وقضبوا القصر، وفتق له منصور في القصر على البطحا نُقبة مولّمها في دار أخيه لأمه ؛ عيبان ، واستلحقوا من له من طارفة في الوشم ، وأرحامه أهل شقرا من آل غيهب ، بعد ما أقاموا آل مشرف في القصر يوم وليلة ، وقضبوا فيه فايز ابن يوشع، ولقو معه ثلثمية جديدة ، وأخذوها منه وعَطَوه قدر يشيل به ماء من قليب القصر، يسدون به النقبة الذي طلع معها منصور . ثم جاهم بفزعة من أهل الوشم ، وطلعوا من القصر على سلاحهم ويوم جت فزعت المذنب ، وإلى أن منصور قد أطلعهم منه

1148هـ

وفي سنة ثمان وأربعين بعد المائة والألف . جا الرقراق بفزع من جلاجل ، وخذلوا آل راجح آل بسام على المدينة، وختموا باب المنيخ ثم انفركوا آل راجح لم الخرفان تلك السنة

حاشية:

ذكر ابن عيسى (103) ، والبسام في تحفة المشتاق (76) هذه الحادثة ضمن حوادث عام 1147 هـ
وقال ابن ربيعة (92) : وسنة ثمان وأربعين ومائة ألف ... وتحاربوا أهل الوشم بينهم ، وأصحب راعي جلاجل ابن ماضي ، وفزعوا جـمـيـعـاً يـم الوشم

1148هـ

وفيها تبعوا أهل ونَيْنيَّة وأهل الوقف العناقر وقضبوا أهل شقراء غسلة

عرض 26–50 من أصل 71 خبرًا