سنة 1142هـ
1729–1730م تقريبًاسنة اثنتين وأربعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
34 خبرًا من 10 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ربيع الأول خبر واحد
ولد محمد بن عبدالله بن فيروز بالأحساء في 28 ربيع الأول، بحسب ما ذكره ابن حميد في السحب الوابلة.
دون شهر محدد 33 خبرًا
قُتل علي بن محمد شيخ بني خالد، وتولى المشيخة بعده أخوه سليمان آل محمد.
قتل آل نبهان شيخ العيينة، وتولى المشيخة بعده أخوه عثمان.
ملك شيخ جلاجل بلدة الحصون، وولّى مشيختها ولد ابن نحيط.
اقتُحمت بلدة التويم بآل ظفر ونُهبت.
وفي سنة اثنتين وأربعين ومائة وألف أخذ ابن سويط وراعي جلاجل ابن عبدالله التويم ونهبوه.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: راعي جلاجل محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري.
وقتل فيها علي آل محمد آل حميد عيالُ أخيه عقب استدعائهم وحشمهم.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: «علي» هنا مفعول، فاعله «عيال»؛ لأن المقتول في هذه الحادثة علي بن محمد آل حميد، وقد قتله ابنا أخيه «دجيني بن سعدون بن محمد» و«دويحس بن عريعر» (ابن ربيعة حوادث 1142هـ؛ تحفة المشتاق).
وقعت حرب بين أهل أشيقر والعناقر.
هاجم آل عضيب بلد الفرعة، وقُتل منهم عثمان بن عضيب، ورومي بن عيبان، وراشد بن دخيل وأخوه عجلان، وغيرهم.
سار أهل جلاجل وشهيل بن حويط رئيس الظفير إلى بلد التويم، ومعهم عبدالله بن محمد بن فوزان المدلجي الوائلي رئيس التويم السابق. وكان ابن عمه مغير بن حسين بن مغير بن زامل قد غلبه على رئاسة التويم، فجلا عبدالله وتأمّر مغير. فلما وصلت هذه الجنود إلى التويم هرب مغير، ودخلت الجنود البلد ونهبت جملة من بيوتها، واستولى عليها عبدالله.
نهبت مطير قافلة حجاج الأحساء عند الحنو.
قُتل محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر رئيس بلد العيينة، قتله آل نبهان من آل كثير، وتولى العيينة بعده أخوه عثمان بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر.
ملك محمد بن عبدالله الدوسري رئيس بلد جلاجل الحصون، وجعل فيها ابن نحيط أميرًا.
سار صاحب جلاجل وابن صويط وآل ظفير إلى التويم، فاستولوا عليه ونهبوه.
قُتل خرفاش شيخ العيينة، واسمه محمد بن حمد بن عبدالله، قتله آل نبهان من آل كثير، وتولى بعده أخوه عثمان بن حمد. وقيل إن ذلك كان في سنة 1141.
مات إبراهيم بن سليمان بن علي.
وفي سنة إثنين وأربعين بعد المائة والألف حرابة أهل وشيقر العناقر
ويذكر كل من ابن بشر (2/ 239) ، والبسام : في تحفة المشتاق (74) هذه الحادثة ضمن حوادث عام 1140 هـ ، حيث يقول ابن بشر وفيها ( 1140هـ) وقع الحرب بين أهل أشيقر وبين ابراهيم بن سليمان العنقري أمير بلد ثرمدا
وفي تلك السنة ، سطوا آل عضيب في الفرعة ، وقتل منهم عثمان بن عضيب ورومي بن عيبان وراشد ابن دخيل وأخوه عجلان وغيرهم
أشار ابن بشر (239/2) ، والبسام في تحفة المشتاق (74) ، إلى هذه الحادثة ضمن : حوادث عام (1140هـ)
أوقعت مطير بحجاج الأحساء في الحنو.
قُتل خرفاش على يد آل نبهان من آل كثير، وتولى بعده أخوه عثمان بن حمد.
استولى محمد بن عبدالله، صاحب جلاجل، على الحصون، وولى فيها ابن نحيط.
سار صاحب جلاجل وشهيل بن صويط والظفير إلى التويم وأخذوه، وكان الذي قادهم عليه عبدالله بن حمد بن فواز لأنه كان جلويًا عنها، وكان شيخ التويم يومئذ ابن عمه مفيز بن حسين بن مفيز بن زامل، فهرب مفيز وتولى عبدالله.
سار صاحب جلاجل وشهيل بن صويط والظفير على التويم فأخذوه وفعلوا به ما فعلوا. وكان الذي قادهم عليه عبدالله بن حمد بن فواز لأنه كان جاليًا عنه، وكان شيخ التويم يومئذ ابن عمه مفيز بن حسين بن مفيز بن زامل، فهرب، وتولى عبدالله بن حمد بن فواز.
أخذت مطير ركب الحاج الأحسائي بالحنو.
قُتل خرفاش، وهو محمد بن حمد بن عبدالله بن معمر، قتله آل نبهان من آل كثير، وتولى بعده أخوه عثمان بن حمد.
ملك محمد بن عبدالله صاحب جلاجل الحصون، وأمّر فيها ابن نحيط.
وفيها ساروا أهل بلد جلاجل وشهيل بن سويط شيخ عربان الظفير ومعهم عبدالله بن حمد بن فواز المدلجي الوائلي رئيس بلد التويم في الماضي، وكان ابن عمه مفيز بن حسين بن مفيز بن زامل قد غلب عبدالله المذكور على ولاية بلد التويم، فجلا عبدالله إلى بلد جلاجل وتأمر مفيز في التويم، فلما وصلت تلك الجنود إلى التويم وكان بعض أهل البلد قد كاتبوا عبدالله فخاف مفيز على نفسه وهرب من البلد، ودخلت تلك الجنود البلد ونهبوا كثيراً من بيوتها، واستقر عبدالله أميراً فيها.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: في المتن «فواز» هنا، وتقدم في ص180 «عبدالله بن حمد بن فوزان».وفيها قُتل محمد بن حمد بن عبدالله بن معمر الملقب «خرفاش» أمير بلد العيينة، قتلوه آل نبهان من آل كثير، وتولى بعده في العيينة أخوه عثمان بن حمد بن عبدالله بن معمر.
وفي سنة اثنين وأربعين ومائة وألف: سار رئيس جلاجل محمد بن عبدالله بن إبراهيم وأهل بلده، ومعهم شهيل بن صويط رئيس عربان الظفير ومن تبعه من عربانه، وأغاروا على بلد التويم فنهبوه، وكان معهم عبدالله بن حمد بن فوزان بن زامل، كان قد جلا من التويم فتزبن رئيس جلاجل المذكور، والذي أجلاه ابن عمه مفيز بن حسن بن مفيز بن زامل فجرى على البلد ما جرى وهربت المربوعة الذين تقدم ذكرهم، وهم أربعة أمراء في بلد التويم كل منهم يدعي الرئاسة لنفسه.
وفيها: أقبل حاج كثير من أهل الأحساء والقطيف والبحرين وغيرهم، ومعهم أموال كثيرة، فاعترضهم عربان مطير فأخذوهم عند الحنو، وكان يوماً عظيماً، والحاج في الغاية من الأموال والرجال غير أنه خال من التدبير وأميرهم يقال له: محمد المحاوي، وهم في الغاية من السفاهة والرذالة، استعمله فيهم سليمان آل محمد آل غرير رئيس الأحساء، لأجل مصالحه ولأنه من جنسه، وكان مع الحاج أعيان الأحساء والقطيف والبحرين، وهلك أناس كثير، ونزعت الرحمة من قلوب الأعراب، حتى أنه يهلك الهالك ما يسقونه
وفيها: قتل خرفاش محمد بن حمد بن معمر، قتله آل نبهان من آل كثير، وتولى في العيينة أخوه عثمان.
سار أهل جلاجل وشهيل بن صويط رئيس الظفير إلى التويم، ومعهم عبدالله بن حمد بن فواز المدلجي الوائلي رئيس بلد التويم سابقًا، وكان ابن عمه مفيز بن حسين بن مفيز بن زامل قد غلبه على رئاسة التويم فجلا عبدالله إلى جلاجل وتأمّر مفيز في التويم. فلما وصلت الجنود إلى التويم، وكان بعض أهل البلد قد كاتبوا عبدالله، خاف مفيز على نفسه وهرب من البلد، فدخلت الجنود البلد ونهبوا جملة من بيوتها، واستقر عبدالله أميرًا فيها.
نهبت مطير قافلة حاج الحساء عند الحنو.
قُتل محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر، الملقب «خرفاش»، رئيس بلد العيينة، قتله آل نبهان من آل كثير، وتولى في العيينة أخوه عثمان بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر.
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ربيعة · تاريخ ابن ربيعة4
- ابن عباد · تاريخ ابن عباد2
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى6
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون3
- ابن يوسف · تاريخ ابن يوسف2
- الفاخري · تاريخ الفاخري8
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق2
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين1
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد3
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي3