سنة 1136هـ

1723–1724م تقريبًا

سنة ست وثلاثين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

47 خبرًا من 11 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الأول 7 أخبار

قُتل في ربيع الأول سلطان بن ذباح هو وولده وأخوه، وإبراهيم بن جار الله رئيس بلد مرات، وهم من رؤساء العناقر، قتلهم إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلد ثرمدا.

قُتل في ربيع الأول إبراهيم بن سليمان بن ذباح وولده وأخوه وابن جار الله.

وفي تلك السنة ، في ربيع الأول ، قتلة سلطان ابن ذباح وولده وأخيه وبن جار الله ، قتلهم إبراهيم بن سليمان

حاشية:

وقال ابن عيسى : 1136 هـ توفي بداح بن بشر بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري ، رئيس بلد ثرمدا ، وتولى فيها إبراهيم بن سليمان العنقري .. وفيها في ربيع الأول قتل سلطان بن ذباح هو وولده وأخوه وإبراهيم بن جار الله ، رئيس بلد مرات ، وهم من رؤساء العناقر ، قتلهم إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري، رئيس بلد ثرمدا

قُتل في ربيع الأول سلطان بن ذباح وولده وأخوه وابن إبراهيم بن جار الله، وهم من رؤساء العناقر في بلد مرات، قتلهم إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن خنيفر العنقري، والعبارة مضطربة في الأصل.

قُتل في ربيع الأول سلطان بن ذباح وولده وأخوه، وابن إبراهيم بن جار الله رئيس بلدة مرات، وهم من رؤساء العناقر، قتلهم إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن خنيفر العنقري.

وفيها في ربيع الأول قُتل سلطان بن ذبّاح وولده وأخوه وإبراهيم بن جارالله أمير بلد مرات، وهم من العناقر من تميم، قتلهم سليمان العنقري أمير بلد ثرمدا.

قُتل في شهر ربيع الأول سلطان بن ذبّاح وولده وأخوه، وإبراهيم بن جار الله رئيس بلد مرات، وهم من رؤساء العناقر، قتلهم إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلد ثرمداء.

رمضان خبر واحد

وأخذ ابن معمر زروع الأحساء في رمضان.

دون شهر محدد 39 خبرًا

قضى ابن صويط القيظ بين العراق والشام.

وقعت مجاعة شديدة، وتُعرف هذه السنة بسنة «سحى»؛ فقد هلكت مواشي البدو، ومات أكثر الناس جوعًا، وجلا أكثر أهل نجد. وذهبت حرب والعمارات، وغلا الطعام والدهن.

استولى ابن معمر على بلدة عرقة.

هُدمت منزلة آل أبي هلال.

توفي أحمد بن محمد بن سويلم.

وفي سنة ست وثلاثين ومائة وألف جلا كثير من أهل نجد، ومات كثير منهم جوعاً، وهو شدة وقت سحي المذكور في السنة قبلها.

ومات بداح العناقر.

وقتل إبراهيم بن جارالله، وقتل ذباح وسلطان وأخوه وولده.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: يروي المؤرخ ابن يوسف هذا الخبر بالنص الآتي: «وفي تلك السنة (يعني 1136هـ) في ربيع الأول قتلة سلطان بن ذباح وولده وأخيه وابن جارالله، قتلهم إبراهيم بن سليمان».

عمّ القحط والغلاء الشام واليمن ونجد، وهلك جملة من البوادي، وغارت الآبار. وجلا أهل سدير إلى الزبير والبصرة والكويت، ولم يبق في العطار إلا بئران فيهما ماء، ولم يبق في بلد العودة ماء. وجلا كثير من أهل نجد إلى العراق والأحساء في هذه السنة والتي بعدها، وهلك كثير من بوادي حرب والعمارات من عنزة وبني خالد وغيرهم.

هدم آل أبو راجح منزلة آل أبو هلال في روضة سدير.

توفي بداح بن بشر بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري رئيس بلد ثرمدا، وتولى فيها إبراهيم بن سليمان العنقري.

مات أحمد بن محمد بن سويلم بن عمران العوسجي.

عمّ المحل والقحط من الشام إلى اليمن في البادية والحاضرة، فماتت الغنم، وتفرق أكثر البدو في البلدان، وغارت الآبار. وجلا أهل العطار في سدير ولم يبق فيه إلا أربعة رجال، وغارت آباره قدر ركبتين، وكذلك آبار العودة. وجلا كثير من أهل نجد إلى الأحساء والبصرة والعراق. وفي هذه السنة والتي تليها هلكت حرب والعمارات من عنزة، وهلك كثير من مواشي بني خالد وغيرهم.

هدم آل أبي راجح منزلة آل أبي هلال.

استولى ابن معمر على عرقة، وأخذ زرع الحسي.

مات بداح صاحب ثرمدا، ومات أحمد بن محمد بن سويلم بن عمران العوسجي.

وفي سنة ست وثلاثين بعد المائة والألف وقت سحي الذي مات فيه الناس من القحط والغلاء

حاشية:

وقد ذكر كل من الفاخري (98) وابن بشر (235/2) ، وابن عباد في المخطوطة ضمن حوادث عام 1135 هـ مبادئ الوقت الشديد الذي اختلفت أسماؤه وهو سحي ، واللفظ لابن بشر

عم القحط والغلاء من الشام إلى اليمن، في البادية والحاضرة، وهلكت الأغنام وإبل الركوب والحمل، ونزل أكثر البدو في البلدان. وغارت آبار، وجلا أهل سدير، ولم يبق في العطار إلا أربعة رجال، وغارت آباره إلا ركيتين، وكذلك العودة. وجلا كثير من أهل نجد إلى الأحساء والبصرة والعراق في هذه السنة والتي تليها، وهلكت حرب والعمارات من عنزة، وذهب جملة مواشي بني خالد وغيرهم.

أمضى ابن صويط القيظ بين الشام والعراق.

هدم آل أبي راجح منزلة آل أبي هلال.

توفي بداح بن بشر بن ناصر العنقري، صاحب ثرمداء، وتولى فيها إبراهيم بن سلمان بن ناصر العنقري.

توفي أحمد بن محمد بن سويلم بن عمران العوسجي.

عمّ القحط والغلاء من الشام إلى اليمن في البدو والحضر، وماتت الأغنام وكل بعير يُشد، ونزح أكثر البدو إلى البلدان، وقاظ ابن صويط بين الشام والعراق. وغارت الآبار وجلا أهل سدير، ولم يبق في العطار إلا أربعة رجال، وغارت آبارها وآبار العودة. وجلا كثير من أهل نجد إلى الأحساء والبصرة والعراق في هذه السنة والتي تليها، وهلكت حرب والعمارات من عنزة، وهلكت جملة مواشي بني خالد وغيرهم. وقال فيها بعض أدباء سدير قصيدة يذكر فيها شدة ما أصابهم.

هدم آل أبو راجح منزلة آل أبو هلال.

مات أحمد بن محمد بن سويلم بن عمران العوسجي.

وفيها اشتد القحط والغلاء وعم ذلك الحجاز واليمن والشام وجميع نجد، وهلك كثير من البوادي وغارت الآبار، وجلا كثير من أهل نجد إلى الزبير والبصرة والأحساء والكويت، ولم يبق في بلدان سدير إلا القليل بحيث لم يبق في بلد العطار إلا أربعة رجال، ولم يبق في بلد العودة إلا ركيّتان فيهما ماء وكذا العطار لم يبق فيه إلا ركيّتان فيهما ماء، وهلك كثير من بوادي حرب وعنزة وغيرهم، ومات خلائق كثيرة جوعاً وأكل الناس الميتات والجلود البالية بعد حرقها وشُرب الدم المسفوح، وقال بعض أدباء سدير في ذلك قصيدة منها قوله: غدا الناس أثلاثاً: فثلثٌ شريدةٌ ... يلاوي صليب البين عارٍ وجائعُ / وثلثٌ إلى بطن الثرى دفن ميتٍ ... وثلثٌ إلى الأرياف جالٍ وناجعُ.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: عنوان جانبي: القحط العظيم في نجد. الخبر يمتد إلى ص177. في الحاشية: ركيتان مثنى ركية وهي من أنواع الآبار.

وفيها توفي بداح بن بشر بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري أمير بلد ثرمدا، وتولى فيها إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري.

وفيها هدموا آل أبو راجح منزلة آل أبو هلال في روضة سدير.

وفي سنة ست وثلاثين ومائة ألف عم المحل والغلاء والقحط من الشام إلى اليمن في البادي والحاضر وماتت الأغنام وكل بعير يشال عليه الرحل وهثل أكثر البوادى في البدان وغارت الآبار وجلا أهل سدير ولم يبق في العطار إلا أربعة رجال وغارت آباره حتى لم يبق في بلد العودة والعطار الأمير بن في كل بلد وجلا كثير من أهل نجد إلى الأحساء والبصرة والعراق.

1136–1137هـ

وفي هذ السنة والتي تليها تلفت بوادي حرب والعمارات من عنزة وتلف جملة ماشى بني خالد وغيرهم

رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — «سوابق عنوان المجد» لابن بشر (طبعة السوابق المحققة)، سنة 1136:

وفي هذه السنة والتي تليها : تلفت بوادي حرب وبادية العمارات من عنزة، وتلفت جملة مواشي بني خالد وغيرهم، وكان الأمر فيه كما قال بعض أدباء أهل سدير :

وفيها هدمت منازل آل أبو هلال في سدير هدمها آل أبو راجح.

وفيها مات بداح بن يثر العناقر صاحب ثرمدا وقتل آل ذباح سلطان وأخاه قتلهم إبراهيم بن سليمان صاحب ثرمداء.

وفيها خرج الشيخ محمد بن عبدالوهاب من نجد إلى المدينة طلبًا للعلم، ثم اتجه إلى الأحساء والبصرة.

اشتد الغلاء والقحط، وعمّ الشام واليمن والحجاز ونجدًا، وهلك كثير من البوادي، وغارت الآبار. وجلا كثير من أهل سدير ومن أهل بلدان نجد إلى البصرة والزبير والكويت والحساء في هذه السنة والتي بعدها. ولم يبق في العطار إلا أربعة رجال، وغارت آباره فلم يبق فيه غير ركيتين فيهما ماء. وهلك كثير من بوادي حرب والعمارات من عنزة وغيرهم، وقال بعض أدباء أهل سدير في ذلك قصيدة.

هدم آل أبو راجح منزلة آل أبو هلال في روضة سدير.

توفي بداح بن بشر بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري، رئيس بلد ثرمداء، وتولى رئاستها بعده إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري.

اشتد المحل والقحط أكثر من السنة التي قبلها، وعم الغلاء والقحط من الشام إلى اليمن في البادية والحاضرة. وماتت المواشي من الإبل والغنم، وبقي أكثر البدو في البلدان لا يجدون ما يرحلون عليه. وغارت الآبار في سدير، وجلا أهلها وكثير من أهل نجد إلى الأحساء والعراق، ولم يبق في بلد العطار إلا أربعة أنفار إذ لم يبق فيه إلا بئران فيهما بعض الماء، ولم يبق في قرية العودة من أهلها إلا بضعة رجال. وهلك في هذه الشدة بدو حرب، والعمارات من عنزة بوجه خاص، وتلفت جملة مواشي بني خالد وغيرهم. وعدّها المؤلف من أشد السنين التي مرت على أهل نجد.

قام آل ابن راجح على أبناء عمهم آل ابن هلال وهدموا منزلتهم في روضة سدير.

مات بداح العنقري صاحب ثرمداء، فأراد آل رباح، سلطان وأخوه، استرجاع الإمارة لأنفسهم، فقام عليهم إبراهيم بن سليمان العنقري وقتلهم، وتولى الإمارة في ثرمداء.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)