تاريخ ابن يوسف
«تاريخ ابن يوسف»، تأليف محمد بن عبدالله بن يوسف. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
- ملاحظات
- دراسة وتحقيق الدكتور عويضة بن متيريك الجهني، الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية، 1419هـ. الأخبار منقولة بنصها، والحواشي المنقولة من حواشي المحقق.
فهرس السنوات (42)
عرض 1–25 من أصل 71 خبرًا
وفي سنة ثمان وأربعين وتسعمائة ، توفي الشيخ أحمد عطوة
وقد ورد الخبر في المخطوطة (ب) هكذا : «توفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة الحنبلي - رحمه الله - سنة ثمان وأربعين وتسعماية»
وفي سنة ثنين وثلاثين وألف وقت جلدان
وقد ذكر الفاخري (67) سنة جلدان ضمن حوادث عام 1039هـ
وفي سنة اثنين وخمسين وألف طلع رميزان التميمي من أم حمار جلوى
قال ابن عيسى (55) : «وفي سنة 1052 سار أحمد بن عبد الله بن معمر ، رئيس بلد العيينة إلى سدير ، أخرج رميزان بن غشام التميمي، رئيس بلد روضة سدير من أم حمار المعروفة في أسفل بلد حوطة سدير»
وفي سنة ثمان وخمسين وألف فَضى رُميزان الروضة
ويذكر كل من الفاخري (70-71) ، وابن بشر (2/ 208) وابن عيسى (56) أن الذي ولى رميزان بن غشام رئاسة بلدة الروضة في سدير ، هو الشريف زيد ابن محسن ، أمير مكة ، بعد أن قتل أميرها السابق ماضي بن محمد بن ثاري وأجلى عشيرته ، آل أبي راجح من البلدة . وتذكر كل هذه المصادر هذه الحادثة ضمن حوادث العام السابق 1057هـ / 1647م
صياغة محررة من النص وسياقه
بدأ في هذه السنة القحط المعروف بـ«صلهام».
وفي ابن عيسى (61) وهي أول القحط والغلاء العظيم المسمى صلهام هلك فيه بوادي عدوان وغيرهم واستمر إلى سنة 1078 هـ ، وأكلت الميتات والكلاب واشتدت الحال على أهل مكة
وفي سنة سبع وسبعين وألف في الشيخ الأجل سليمان ابن علي المشرفي
ويلاحظ اختلاف ابن يوسف مع بقية المؤرخين النجديين الذين يجعلون وفاة الشيخ سليمان بن علي وربيع دلهام في عام 1079هـ
وهي سنة دلهام ، حيا دارك على نجد
قال ابن عيسى (61-62) : «وفي سنة 1079 أرخص الله الأسعار، وكثرت الأمطار ، وأخصبت الأرض ، وسموا أهل نجد هذه السنة : دلهام رجعان صلهام»
وفي سنة أربع وثمانين وألف ، حصار الطليعة على القراين
وفي ابن ربيعة (المخطوطة) والمطبوع (67 ) حجر الطليعة في غسلة ، وفي ابن عباد (المخطوطة) سنة الطليعة على غسلة ، لكن ابن ربيعة وابن عباد يجعلان هذه الحادثة في عامي 1080 هـ ، 1081 هـ على التوالي
وهَوْشة المغَدَر بين أهل أشيقر ، الذين قتل فيها عریف بن ديجان وابن فيروز وغيرهم
في ابن عيسى (65) ، وتحفة المشتاق (49) قتل فيها (1084هـ) عريف بن ديحان وعبد الله بن فيروز بن محمد بن بسام وغيرهم
وفي سنة خمس وثمانين وألف حرابة أهل أشيقر الذين قتل فيها أولاد محمد بن حسن : إبراهيم وجوينان ومانع : وغيرهم
صياغة محررة من النص وسياقه
عُرفت هذه السنة باسم «سنة جرمان».
وفي سنة أربع ومائة وألف صويط وآل غزي ، المعروف بحصار ابن جاسر
وقال صاحب تحفة المشتاق (57) : وفيها تناوخوا الظفير والغزي على أشيقر وصارت الدائرة على الغزي
وفي تلك السنة أصبحوا أهل أشيقر بينهم
وقد ذكر الفاخري هذه الحادثة ضمن حوادث عام 1105هـ
وفي سنة خمس بعد المائة والألف قتل سلامة بن ناصر أولاد ابن يوسف في الحريق
في ابن عيسى (76) ، وتحفة المشتاق (57 ) وفي سنة 1105 ، قتل سلامة بن ناصر ابن بريد بن مشرف أولاد ابن يوسف بن مشرف في الحريق
وفي سنة ست ومائة وألف سابع يوم من ذي الحجة ، غُرست جنينة أبا حسين في أشيقر
وفي سنة سبع بعد المائة والألف، في ربيع الآخر، خسف القمر وسطه وكسفت الشمس في آخره
وفي تلك السنة ، طلع سعد بن زيد الشريف على نجد ، ونزل أشيقر يوم احدى وعشرين من رمضان وحاصرهم وربط منهم حسن أنا حسين ومحمد بن محمد القصير . وأفتى الشيخ الفقيه ، أحمد بن محمد القصير لأهل أشيقر بالفطر في رمضان ، وأفطروا وحصدوا زرعهم
وفي سنة تسع بعد المائة والألف بعد المائة والألف في شهر ربيع الأول ، قتل أحمد بن عبدالرحمن بن حماد ، وقضت عَقْدَة المنيخ وغَزَيَّة ، وجلوا الخرفان وآل راجح وآل محمد ، ثم رجعوا الخرفان وآل راجح بعد أيام قليلة . وآل محمد ما رجع منهم أحد إلا القليل وباقيهم تفرقوا في البلدان
وفي تلك السنة توفى الشيخ محمد بن عبدالله ابن إسماعيل
وفي سنة عشر بعد المائة والألف ، في شهر صفر قتل علي مانع
قال صاحب تحفة المشتاق (60) : وفيها (1110هـ) قتل علي بن مانع وعثمان بن رحمة في بلد أشيقر
وأصبحوا أهل وشيقر بينهم في تلك السنة
قال صاحب تحفة المشتاق (60) : وفيها ( 1110 هـ) في ربيع أول اصطلحوا أهل أشيقر بينهم
وفي سنة خمسة عشر بعد المائة والألف باقـــوا آل بسام وقتلوا إبراهيم بن يوسف وحمد بن علي
أما الفاخري (91-92) ، وابن بشر (226/2-227) فقد ذكرا غدر آل بسام أهل أشيقر وقتلوا إبراهيم بن يوسف وحمد بن علي ضمن حوادث عام 1116 هـ
عرض 1–25 من أصل 71 خبرًا