سنة 1140هـ

1727–1728م تقريبًا

سنة أربعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

32 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

عُمرت بلدة الخبراء من بلاد القصيم.

انتقل المؤلف محمد بن ربيعة إلى ثادق في أول السنة.

أغار الشريف ابن حبشي وابن حلاف على الخرج، فاستُنجد عليهم بعلي المحمد.

اشترت عنزة طعامها من نجد.

وفي سنة أربعين بعد المائة والألف نوخ ابن سويط القرايا، ونوخ الشريف ابن حلاف وابن حبشي وأقاموا ثلاثين يوماً، وجاءهم علي بن حميد بجردة وأخذهم كلهم، ونار من الظفير سبعون فرساً وركاب ودبش، وأخذهم ابن فارس راعي منفوحة محمد، والمناخ المذكور على الساقي.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: القرايا جمع قرية، والمقصود بها قرى الأحساء، وأشار ابن ربيعة إلى الخبر عام 1139هـ، وأوردها ابن بشر بشيء من التفصيل في العام نفسه. والشريف هو محسن بن عبدالله، وهو هنا مفعول «نوخ»؛ إذ يذكر ابن ربيعة أنه استنجد بعلي بن محمد بن غرير عليهم. والساقي المقصود به ساقي الخرج كما في ابن ربيعة والفاخري وابن بشر. والدبش البهائم من الإبل والغنم والحمير.

ثم أخذ الطيار المجادعة في العرمة ولا لهم شريدة.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: الطيار شيخ ولد علي من عنزة، والمجادعة من العفاريت من عبدة من شمر.

عمّر آل عفالق، وهم من القبائل القحطانية، الخبراءَ، القرية المعروفة في القصيم. وكانوا قبل انتقالهم إليها يسكنون البويطن، وهو حيّ في عنيزة.

خرج الشريف محسن إلى نجد ومعه عدوان وعنزة وغيرهم من بوادي الحجاز، فنزلوا متقابلين للقتال هم وصقر بن حلاف رئيس السعيد من الظفير على حبل ساق، وأقاموا في مناخهم شهرًا كاملًا. ثم استنجد الشريف محسن بآل محمد بن حميد الخالدي رئيس الأحساء والقطيف، فخرج رئيس الأحساء بجنود عظيمة. وكانت الهزيمة على الظفير، وقُتل من الفريقين خلق كثير، وأُخذت أموال كثيرة.

نازل الشريف محسن في أول السنة ساقيَ الخرج المعروف، ومعه عدوان والحجاز وحمود وأخوه كنعان وابن حبشي وابن حلاف ومن معه وآل سعيد وآل ظفير، وأقاموا عليه شهرًا. فخرج عليهم علي آل محمد من الأحساء بعسكر كثير فهزمهم، وانهزم آل ظفير، وأُخذ منهم سبعون فرسًا وركاب ومواشٍ، وأغار عليهم أيضًا محمد بن فارس صاحب منفوحة. وهذه هي وقعة الساقي المشهورة على ابن حلاف ومن معه.

وفي سنة أربعين بعد المائة والألف نية الساقي على آل سعيد

حاشية:

قال الفاخري (101) وفي سنة أربعين وماية وألف ، أقبل محسن الشريف ومعه عنزة وعدوان والحجاز وغيرهم ونوخوا ابن حلاف والذي معه من آل سعيد وآل ظفير على ساقي الخرج ، وأقاموا عليه شهراً متناوخين ، وظهر عليهم على المحمد من الحسا بعسكر كثير وأخذوهم ، وانهزم لآل ظفير سبعين فرس (كذا) وركاب ودبش . وأخذهم محمد بن فارس راعي منفوحة ، وهذي وقعة الساقي المشهورة على صقر ابن حلاف ومن معه

قدم الشريف محسن ومعه عنزة وعدوان وقبائل من الحجاز وغيرهم، ونازلوا صقر بن حلاف ومن معه من آل سعيد والظفير عند ساقي الخرج شهرًا. ثم قدم علي المحمد من الأحساء بجيش كبير وأوقع بالخصوم، وانهزمت للظفير سبعون فرسًا مع إبل ومواشٍ، فاستولى عليها محمد بن فارس، صاحب منفوحة. وعرفت المعركة بوقعة الساقي.

تزود بنو وهب بالطعام من حريملاء.

أوقع الطيار بالمجادعة في العرمة، ومعهم بقايا من قبائل أخرى.

أقبل الشريف محسن ومعه عنزة وعدوان وأهل الحجاز وغيرهم، فنازلوا ابن حلاف ومن معه من آل سعيد وآل ظفير على ساقي الخرج، وأقاموا متقابلين شهرًا. ثم خرج عليهم علي المحمد من الأحساء بعسكر كثير فأخذوهم، وانهزم آل ظفير وتركوا سبعين فرسًا وركابًا ومواشي أخذها محمد بن فارس صاحب منفوحة. وهذه وقعة الساقي المشهورة على صقر بن حلاف ومن معه.

اكتال بنو وهب من حريملاء.

أخذ الطيار المجادعة في العرمة ومعهم شريد من غيرهم.

عمرت بلدة الخبراء، بحسب ما أورده الريحاني.

عمرت بلدة الخبراء، بحسب تاريخ الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

تأسست الخبراء.

توفي عبدالله بن إبراهيم بن سيف في المدينة، وهو والد إبراهيم مؤلف العذب الفائض، ومن تلامذة محمد حياة السندي.

عمّر الفالق بلدة الخبراء في القصيم. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفيها سطوا آل عضيب من النواصر في بلد الفرعة على المشارفة، فقتلوا منهم المشارفة: عثمان بن عضيب، ورومي بن عيبان، وراشد بن دخيّل وأخاه عجلان وغيرهم.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: العبارة في المتن: «فقتلوا منهم المشارفة» كذا.

وفيها وقع الحرب بين أهل أشيقر وبين إبراهيم بن سليمان العنقري أمير بلد ثرمدا.

وفيها عمرت بلد الخبراء المعروفة من بلدان القصيم، عمروها آل عفالق وهم من قحطان، وكان منزلتهم قبل ذلك البويطن المعروف في بلد عنيزة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: عنوان جانبي: عمارة بلد الخبراء.

وفيها سار الشريف محسن بن عبدالله بن حسين بن عبدالله بن حسن بن أبي نمي ومعه عنزة وعدوان وغيرهم، وقصدوا الظفير وهم على ساقي الخرج، وتناوخوا وأقاموا في مناخهم ذلك شهراً كاملاً، فاستنجد الشريف محسن بعلي بن محمد بن غرير آل حميد ملك الأحساء والقطيف فخرج من الأحساء ومعه جنود عظيمة من الحاضرة والبادية، واجتمع مع الشريف محسن ومن معه وحصل بينهم وبين الظفير وقعة عظيمة، وصارت الهزيمة على الظفير وقتل من الفريقين رجال، وغنم الشريف ومن معه من الظفير غنائم كثيرة.

استوطن عبدالمحسن بن علي الشارخي أشيقر وطلب العلم على علمائها.

عُمِرت الخبراء من بلاد القصيم.

وفي أول سنة أربعين ومائة وألف: وقعة الساقي المشهورة في ناحية بلد الخرج، وذلك أن محسن الشريف رئيس مكة وأتباعه من أعراب الحجاز، ومعهم عربان عنزة وعدوان وغيرهم، وقع الحرب بينهم في هذا الموضع وبين صقر بن حلاف رئيس السعيد من آل ظفير وأتباعه، ومعهم حمود بن صالح، وابن أخيه كنعان بن محمد بن صالح، ومزيد بن حماد بن صالح، وابن حبشي، ومعهم بنو حسين أشرافهم وعربانهم وأعراب العوازم وغيرهم، فحصل قتال بين هؤلاء الجموع، وأقاموا على الساقي شهراً متنازلين، فلما ضيقوا على الشريف استفزع علي بن محمد رئيس الأحساء، فظهر بعسكر كثير فأخذوهم، وانهزم لآل ظفير سبعون فرساً وركائب وإبل، فاعترضهم محمد بن فارس رئيس بلد منفوحة فأخذهم.

وفيها: وقع الحرب بين أهل أشيقر والعناقر أهل بلد ثرمدا.

وفيها: سطوا آل عضيب في بلد الفرعة وقتل منهم عثمان بن عضيب، ورومي بن عيبان وراشد بن دخيل وأخوه عجلان وغيرهم

حاشية:

ينقل هنا عن ابن يوسف ص 124 ، إلا أن ابن يوسف يذكر هذه الأحداث على أنها في سنة 1142هـ.

عُمرت بلد الخبراء المعروفة من بلدان القصيم، عمرها آل عفالق، وهم من قحطان، وكانت منزلتهم قبل ذلك البويطن المعروفة في عنيزة.

سار الشريف محسن بن عبدالله بن حسين ومعه عنزة وعدوان وكثير من بادية الحجاز، وقصدوا الظفير وهم على ساقة الخرج، فتناوشوا وأقاموا في مناخهم شهرًا كاملًا. فاستنجد الشريف محسن بآل محمد آل حميد رئيس الحساء والقطيف، فخرج من الحساء بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية واجتمع بالشريف محسن ومن معه. ووقعت بينهم وبين الظفير وقعة عظيمة كانت الهزيمة فيها على الظفير، وقُتل فيها من الفريقين عدد كثير.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (13)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)