سنة 1124هـ

1712–1713م تقريبًا

سنة أربع وعشرين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

27 خبرًا من 10 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

انتشر المرض بين أهل البئر ورغبة وثرمداء والقصب والعودة.

وقعت مذبحة آل ناصر.

ملك جار الله بلدة مرأة مرة ثانية.

أوقع أهل القرينة مذبحة بأهل رغبة.

وفي سنة أربع وعشرين ومائة بعد الألف صلح الزرع وكثر الحيا وطابت الرياض.

توفي الشيخ الفقيه أحمد بن محمد بن حسن بن أحمد بن حسن بن سلطان الملقب بالقصير.

وقع وباء في ثرمدا والقصب ورغبة والبير والعودة، مات فيه خلق كثير. وذكر المؤلف أن هذه السنة هي أول قحط «سمدان» المشهور.

وقع مرض في ثرمدا والقصب ورغبة والبير والعودة.

وقع مقتل آل ناصر.

ملك ابن جار الله بلدة مراة مرة ثانية.

قتلت القرينية من أهل رغبة.

مات الشيخ أحمد القصير بن محمد في أول جمادى.

وفي سنة أربع وعشرين بعد المائة والألف توفي الشيخ أحمد بن محمد القصير

حاشية:

ويلاحظ أن البسام ذكر وفاة الشيخ أحمد القصير في هذه السنة (1124 هـ) في الطبعة الأولى من علماء نجد (1398هـ) ، في حين جعل وفاته في عام 1114 هـ في الطبعة الثانية (1419هـ) من الكتاب نفسه

انتشر مرض في ثرمداء والقصب ورغبة والبير والعودة.

وقعت قتلة بين القرينية وأهل رغبة، وعبارة المؤلف: «وقتلوا القرينية أهل رغبة».

وقع مرض في ثرمداء والقصب ورغبة والبير والعودة.

قُتل القرينية من أهل رغبة.

وفيها توفي الشيخ العالم العلامة أحمد بن محمد بن حسن بن أحمد بن حسن بن سلطان الملقب بالقصيّر الوهيبي التميمي، كانت وفاته في بلد أشيقر رحمه الله تعالى، وأخذ العلم عن الشيخ العالم العلامة محمد بن أحمد بن إسماعيل المعروف في أشيقر، والشيخ سليمان بن علي بن مشرف وغيرهما، وأخذ عنه جماعة من العلماء منهم الشيخ عبدالله بن أحمد بن محمد بن عضيب الناصري التميمي، وأخذ عنه أيضاً ابنه الشيخ محمد بن أحمد.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الخبر يمتد إلى ص169.

وفيها جرت الوقعة المشهورة بين أهل ثرمدا وأهل بلد مرات، قتل فيها عدة رجال من الفريقين، وتسمى «وقعة الظهيرة».

وفيها سطا إبراهيم بن جارالله العنقري في بلد مرات واستولى عليها.

وفيها وقع وباء في بعض بلدان الوشم وبعض بلدان سدير مات فيه خلق كثير.

وفيها قُتل مهنا بن بشر العنقري.

وفي سنة أربع وعشرين ومائة وألف وقع مرض في بلدثر مدا والقصب ورغبة والبير والعودة.

وفيها مقتلة جرت بين آل ناصر العناقر و بين أهل مرات وتسمى وقعة الظهيرة. وملك بن جاد الله مرات ثانية. وقتل مهنا بن بشر.

وقع وباء في بعض بلدان الوشم وبعض بلدان سدير، مات فيه خلائق كثيرة.

وقعت فتنة بين العناقر أهل ثرمداء وأهل مرات. وذلك أن مانع بن ذباح كان قد اعتدى سنة 1121 على ابن جار الله وأخرجه من مرات، فقصد ابن جار الله العنقري في ثرمداء واستنجد به فوعده. وفي هذه السنة سار العنقري ومعه ابن جار الله إلى مرات وهاجماها، ووقع بينهم وبين أهلها قتال في موضع يسمى الظهيرة، فانهزم أهل مرات، وقُتل منهم مهنا بن بشري ذباح، واستولى المهاجمون على البلد وتولاه ابن جار الله.

وقع مرض في بلد ثرمداء والقصب في الوشم، ورغبة والبير من بلدان المحمل، والعودة من بلدان سدير، ومات به كثيرون لم يكن فيهم أحد من المشهورين.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)