سنة 1135هـ

1722–1723م تقريبًا

سنة خمس وثلاثين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

60 خبرًا من 12 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الأول خبر واحد

وفي سنة خمس وثلاثين بعد المائة والألف، في شهر ربيع الأول أصبحوا أهل أشيقر ونقبوا البيبان ثم قتلوا آل قاضي

حاشية:

في ابن عيسى (95) وفي هذه السنة (1135هـ) قتلوا آل قاضي في بلد أشيقر ، قتلوهم بنو عمهم آل ابن حسن

دون شهر محدد 59 خبرًا

توفي سعدون بن غرير.

ملك محمد بن عبدالله، شيخ جلاجل، بلدة الروضة، وبنى منزل آل أبي هلال وآل ابن سليمان وآل أبي سعيد. وأخرج العبيد من الحوطة فنزلها آل أبي حسين، وأخرج ابن قاسم من الجنوبية فنزلها آل أبي غنام.

أغار أهل أشيقر على أهل الفرعة في الواقعة المعروفة بـ«الرقراق»، مع آل مشرف من النواصر وكبيرهم إبراهيم بن حسين. ثم استنجد ابن حسين برفاقه أهل المذنب، فخرجوا على أهل أشيقر وقت قطاف الذرة، وأكلوا ذرة أهل أشيقر مع معاويدهم، واستولى إبراهيم بن حسين على قصرها. وتُعرف هذه السنة بسنة «الذرة».

صالح ابن معمر أهل العارض.

أغار علي بن غرير على الفضول.

وفي سنة خمس وثلاثين بعد المائة والألف مات سعدون، وتناوخوا آل حميد للعبسة.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: سعدون بن محمد بن غرير. والمقصود الحرب بين طرفي النزاع في بني خالد للفصل بينهما في التنافس على الرئاسة؛ فإنه لما مات سعدون تطلع أبناؤه «دجيني ومنيع» إلى الرئاسة، كما تطلع إليها أخواه «علي وسليمان»، وانقسم بنو خالد إلى فريقين ودارت معركة أهلية انتصر فيها «علي وسليمان»، وتولى علي بن محمد بن غرير رئاسة بني خالد وإمارة الأحساء.

وهي أول الوقت العظيم الذي اختلفت أسماؤه، ومن بعض تسمياتهم إياه سحي.

توفي سعدون بن محمد بن غرير آل حميد الخالدي رئيس الأحساء والقطيف في الجندلية.

استولى محمد بن عبدالله الدوسري رئيس بلد جلاجل على بلد روضة سدير، وبنى منزلة آل أبو هلال ومنزلة آل أبو سليمان ومنزلة آل أبو سعيد. وأخرج العبيد من حوطة سدير، وأسكن فيها أهلها آل أبو حسين من بني العنبر بن عمرو بن تميم، وكانوا قد جلوا عنها. وعزل ابن قاسم عن إمارة بلد الجنوبية، وولّى فيها ابن غنام من العناقر.

بدأ القحط والغلاء العظيم المسمى «سحي».

أوقع آل ابن حسن، وهم رؤساء أشيقر يومئذ من آل بسام بن منيف، ببني عمهم آل القاضي في بلد أشيقر، فقتلوا منهم خمسة رجال، ولم يبق من رجالهم غير رجلين سوى الذرية. فانتقل الرجلان بأهليهما بعد هذه الوقعة إلى حرمة، ومنها إلى عنيزة.

هاجم محمد بن عبدالله بن شبانة، الملقب الرقراق، من رؤساء أهل أشيقر من آل محمد، ومعه أهل أشيقر، بلدَ الفرعة، فأخرجوا منها النواصر وهدموا قصرهم. والنواصر من بني عمرو بن تميم.

مات الرئيس سعدون بن محمد آل غرير في الجندلية. وبعد موته تنازع آل حميد عند البجسة: علي وسليمان ومعهما بعض بني خالد، ودجين ومنيع ابنا سعدون ومعهما بعضهم الآخر، فغلبهم علي وأسر ابني أخيه دجينًا ومنيعًا، وأغار على الفضول، وتولى رئاسة بني خالد.

ملك محمد بن عبدالله شيخ جلاجل بلدة الروضة.

بُنيت منزلة آل أبي هلال ومنزلة آل أبي سعيد ومنزلة آل أبي سليمان.

أُخرج العبيد من الحوطة، وأُسكن فيها أهلها آل أبي حسن.

عُزل ابن قاسم عن الجنوبية، ووُلّي عليها آل ابن غنام.

ملك الرقراق بلدة الفرعة.

صالح ابن معمر أهل العارض.

استولى أهل أشيقر على الفرعة بعدما تصالحوا فيما بينهم، وقتلوا آل قاضي، وطردوا النواصر، وقضوا على قصرهم.

حلّت شدة عظيمة كانت بداية الشدة المعروفة بـ«سحي»، وهي القحط والغلاء الذي تعددت أسماؤه.

وفي تلك السنة أخذوا أهل أشيقر الفرعة وأظهروا النواصر وقضوا آل مشرف قصرها . ورئيس النواصر ذلك إبراهيم بن حسين وراح بعياله هو وخريدل لديرتهم المذنب

حاشية:

قال ابن عيسى (95) : وفي هذه السنة (1135هـ) سطا محمد بن عبد الله شبانة . الملقب الرقراق من رؤساء أهل أشيقر من آل محمد ، هو وأهل أشيقر في بلدة الفرعة وقتلوا آل قاضي وأخرجوا النواصر منها وهدموا قصرهم

توفي الرئيس سعدون بن محمد الغرير في الجندلية.

استولى محمد بن عبدالله، صاحب جلاجل، على الروضة، وبنى منزلة آل أبي هلال ومنزلة آل أبي سعيد ومنزلة آل ابن سليمان.

أخرج محمد بن عبدالله العبيد من الحوطة، وأسكن فيها أهلها آل أبي حسين.

عزل محمد بن عبدالله ابنَ قاسم عن الجنوبية، وولى آل ابن غنام.

استولى الرقراق على الفرعة.

صالح ابن معمر أهل العارض.

تناوخ الحميد للبجسة، أي تصافوا للحرب على ولاية الأحساء ورئاسة القبيلة بحسب تعليق المحقق.

بدأ قحط وغلاء عظيمان، ويذكر الفاخري أنهما عُرفا بسحى وأن أسماء هذه الشدة اختلفت.

مات الرئيس سعدون بن محمد الغرير في الجندلية.

ملك محمد بن عبدالله صاحب جلاجل الروضة، وبنى منزلة آل أبو هلال ومنزلة آل بو سعيد ومنزلة آل ابن سليمان. وأخرج البعيد من حوطة سدير وأسكن فيها أهلها آل بو حسين، وعزل ابن قاسم عن الجنوبية وولّى عليها آل ابن غنام.

ملك الرقراق الفرعة.

وقعت شدة عظيمة، وهي بداية القحط والغلاء المسمى سحى الذي اختلفت أسماؤه.

تأسست روضة سدير.

وقع مقتل آل القاضي في أشيقر، فانتقل من بقي منهم إلى المجمعة. ثم انتقل منهم إبراهيم بأهله وأولاده من المجمعة إلى عنيزة واستوطنها، وهو جد جميع القضاة الذين فيها. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

حلّ في سدير وباء مات فيه خلق كثير، منهم الشيخ محمد بن عباد الدوسري، والشيخ حماد بن شبانة الوهيبي التميمي المعروف في بلد المجمعة، والشيخ عبدالله بن سحيم الكاتب المعروف في المجمعة، وآل سمسم من عنزة، والشيخ إبراهيم بن أحمد المنقور التميمي قاضي حوطة سدير. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفيها سار أهل بلد أشيقر إلى بلد الفرعة وأخرجوا النواصر منها، وهدموا قصرهم.

وفي هذه السنة قُتلوا آل قاضي في بلد أشيقر، قتلوهم بنو عمهم آل ابن حسن، وآل ابن حسن المذكورون هم رؤساء بلد أشيقر في ذلك الوقت وهم من آل بسام بن منيف من الوهبة من تميم، وهم غير آل ابن حسن الذين ارتحلوا من أشيقر وسكنوا بلد حرمة فإنهم آل ابن حسن بن مقبل من الرواجح من الوهبة من تميم.

وفيها استولى محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري أمير بلد جلاجل على روضة سدير، وبنى منزلة آل أبو هلال ومنزلة آل أبو سليمان ومنزلة آل أبو سعيد، وأخرج العبيد من حوطة سدير وأسكن فيها أهلها آل أبو حسين من بني العنبر بن عمرو بن تميم، وكانوا قد جلوا عنها، وعزل ابن قاسم عن إمارة بلد الجنوبية وولى فيها ابن غنام من العناقر.

وهذه السنة هي مبادي القحط الشديد والغلاء العظيم المسمى «سِحّي».

انتقل إبراهيم بن عبدالرحمن القاضي من أشيقر إلى المجمعة بعد حروب طالت.

توفي عبدالقادر التغلبي، بحسب ما نقله القاضي عن عبدالقادر بدران في مناقشة شيوخ ابن قائد.

توفي منيع بن محمد بن منيع العوسجي من أهل ثادق سنة 1135 على قول نقله القاضي، والقول الآخر أنه توفي في آخر سنة 1134.

وفي سنة خمس وثلاثين ومائة وألف مات سعد و بن محمد آل غرير الحميدى صاحب الأحساء في الجندلية الموضع المعروف في الدهناء.

وفيها عمرت منازل آل أبو هلال ومنازل آل أبو سعيد وآل أبو سلمان في بلد الروضة المعروف في سدير.

وفيها جرت المواقعة بين آل حميد بعد موت سعدون وذلك أنه ثار على وسليمان بن محمد بن غرير ومعهم بعض بني خالد و ثار ابي سعدون دجين و منبع ومعهم بعض بني خالد فتنازلوا فوقع بينهم قتال وصارت الكرة على أولاد سعدون وربطهم على وأخذ بوادى الفضول وتولى في بني خالد.

وفيها ساروا أهل بلد أشيقر على بلد الفرعة بعد ما وقع الصلح بينهم فقتلوا آل قاضي وطردوا النواصر وهدمو اقصر هم.

وفي هذه السنة كانت شدة عظيمة وغلا وضيم وهي مبادى الوقت الشديد الذي اختلفت أسماؤه وهو سحى.

توفي سعدون بن محمد بن غرير آل حميد الخالدي رئيس الحساء والقطيف، وكانت وفاته في الجندلية.

استولى محمد بن عبدالله الدوسري، رئيس بلد جلاجل، على روضة سدير، وبنى منزلة آل أبو هلال ومنزلة آل أبو سليمان ومنزلة آل أبو سعيد. وأخرج العبيد من حوطة سدير، وأسكن فيها أهلها آل أبو حسين من بني العنبر بن عمرو بن تميم، وكانوا قد جلوا عنها. وعزل ابن قاسم عن إمارة بلد الجنوبية، وولّى فيها آل ابن غنام من العناقر.

بدأ القحط الشديد والغلاء العظيم المسمى «سحي».

قُتل آل القاضي في بلد أشيقر، قتلهم بنو عمهم آل ابن حسن، وآل ابن حسن هم رؤساء بلد أشيقر في ذلك الوقت، وهم من آل بسام بن منيف من الوهبة من تميم. وهم غير آل ابن حسن الذين انتقلوا من أشيقر وسكنوا بلد حرمة، فإن أولئك من آل حسن بن مقبل الرواجح من الوهبة من تميم.

توفي سعدون بن محمد بن غرير الحميدي حاكم الأحساء والقطيف ونواحيهما، وهو الحاكم الثالث من آل حميد. ووصفه المؤلف بأنه من الأمراء البارزين همةً وإقدامًا وكرمًا وشجاعة، تفد عليه الوفود من حواضر نجد وبواديها فيعطيها العطاء الجزيل، وأنه أول أمراء الأحساء الذين رتبوا الرواتب السنوية لمجنديهم. وكان نفوذ آل حميد يتعدى القصيم غربًا والعراق شمالًا، ولم يكونوا يطلبون من أهل نجد خراجًا ولا نجدة، مكتفين بالاعتراف لهم بالسمع والطاعة، وقد مدحهم الشعراء بقصائد كثيرة.

وقع خلاف بين آل حميد على من يلي الإمارة بعد وفاة سعدون بن محمد بن غرير، فثار بعضهم ومعهم قسم من بني خالد، وثار دجيني ومنيع ابنا سعدون ومعهما بعض بني خالد وبعض قبيلة الفضول. واستقرت الإمارة في الأحساء وبني خالد بيد علي بن محمد، وحاول دجيني بعد ذلك استرداد الإمارة من عمه فلم يفلح، وبقي الأمر بيد علي بن محمد إلى أن توفي فخلفه أخوه سليمان بن محمد.

سار أهل أشيقر إلى الفرعة وأوقعوا بأهلها على حين غفلة منهم، فطردوا النواصر وقتلوا آل قاضي. وكان الخلاف والحرب بين القريتين يكادان يكونان مستمرين، وغالبًا ما يكونان على مجاري المياه والسيل لتجاورهما واتحاد أصول مجاري السيل فيهما. وكان الصلح قد تقرر بينهم وهدأت الأمور، لكن أهل أشيقر لم يروا هذا الصلح موافقًا لمصلحتهم لفضل قوتهم، فأجمعوا أمرهم على المسير إليها.

ارتحل آل القاضي عن بلدهم بعد الوقعة التي أوقعها بهم أهل أشيقر، إذ أنفوا الإقامة فيه، ونزلوا المجمعة.

عُمّرت منازل آل أبو هلال ومنازل آل أبو سعيد وآل أبو سليمان في الروضة في سدير.

وقعت شدة وغلاء عظيمان بسبب قلة الأمطار، وكانت هذه السنة بداية الشدة المسماة «سحي»، ويظن المؤلف أنها الشدة التي يسميها أهل القصيم «ساحوت».

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)