سنة 1123هـ

1711–1712م تقريبًا

سنة ثلاث وعشرين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

26 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

شعبان 3 أخبار

توفي الشيخ حسن بن عبدالله أبا حسين في بلد أشيقر في 27 شعبان.

وفي سنة ثلاث وعشرين بعد المائة والألف سابع عشر شعبان توفي الشيخ ، حسن أبا حسين

حاشية:

في (ب) و (ج) سابع وعشرين
ويذكر البسام في تحفة المشتاق (65) وفاته في السابع والعشرين من شعبان (1123هـ ) . بينما ينقل البسام (علماء نجد (218) عن إبراهيم بن عيسى ، أن وفاته كانت في العشرين من شعبان عام 1123هـ

وفيها توفي الشيخ العالم حسن بن عبدالله بن حسن بن علي بن أحمد أبا حسين الوهيبي التميمي، كانت وفاته في السابع والعشرين من شعبان في بلد أشيقر رحمه الله تعالى.

شوال خبر واحد

جاء الحيا (المطر) في أول شوال.

دون شهر محدد 22 خبرًا

اقتحم أهل حريملاء بلدة ملهم، وأغرق السيل منزلتهم.

أغار آل عهدوان على آل شفير.

وفي سنة ثلاث وعشرين بعد المائة والألف أكل الدبا الزرع، وهي سنة الدبا الثانية، والبرد أكل الربعي.

اصطلح أهل أشيقر فيما بينهم، وصارت أشيقر بلدًا واحدًا على ثلاثة أمراء.

استولى أهل حريملاء على ملهم.

جاء سيل أغرق منزلة أهل ملهم وهدم البيوت والمساجد، ونزل برد أتلف زرع ملهم. ثم نزل برد آخر على الزروع فأهلك كل ما سنبل منها، ثم جاء في الصيف سيل أعظم من الأول فهلك الزرع. ورخص الطعام.

تولى محمد بن عبدالله المشيخة في جلاجل.

أصاب البَرَدُ الزرعَ، ثم جاء الجراد والخيفان فأذهبا الثمار.

اجتاح حريملاء سيل في موسم الوسم، فأغرق منزلتها وهدم البيوت والمساجد.

جاء في الصيف سيل أعظم من سيل الوسم، وصلح الزرع، وبلغ ما يسقيه الغرب في ضرما ألفي صاع، ورخص الطعام.

استولى أهل حريملاء على ملهم.

نزل برد في موسم الذراع فأهلك ما أخرج سنابله من الزرع.

جاء سيل في موسم الوسمي أغرق منزلة حريملاء وهدم البيوت والمساجد. ثم نزل برد في نوء الذراع أهلك كل ما سنبل من الزرع، ثم جاء في الصيف سيل أعظم من الأول أتلف الزرع، ورخص الزاد.

أخذ أهل حريملاء ملهم.

استولى أهل حريملاء على ملهم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفي السنة التي بعد هذه سار أهل حريملا على ملهم وأخذوه عنوة.

وفيها أنزل الله سيلا وسميا اغرق منزلتهم وهدم البيوت والمساجد و أوقع الله بردا باسكان الراء أهلك من الزرع ما كان في سنبله ثم أنزل الله في الصيف غينا أعظم من الأول واصلح الله الزرع وحصلت بركة عظيمة قيل أن محصول الغرب في بلد ضرمى أكثر من ألفى صاع وأرخص الله الأسعار.

وفيها توفي الشيخ حسن بن عبدالله أبا حسين.

كثرت الأمطار والسيول، وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار.

استولى أهل حريملاء على بلد ملهم.

سار أهل حريملاء على ملهم وأخذوها عنوة.

نزل غيث وسال سيل أغرق حريملاء وهدم البيوت والمساجد، ونزل برَد شديد أهلك ما كان في سنبله من الزرع. ثم نزل في الصيف غيث أعظم من الأول صلحت به الزروع، وحصلت بركة عظيمة، فقيل إن محصول الغرب الواحد في ضرما بلغ أكثر من ألفي صاع، ورخصت الأسعار.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)