البحث في حوليات نجد
190 نتيجةً
في: من 1201 إلى 1300هـ إمارة الزبير بين هجرتين إزالة التصفية
المؤرخون
1187–1342هـ 1773–1924م تقريبًا
القضاة في الزبير : الشيخ عبدالله بن سليمان بن محمد الوحيميد أول من تولى القضاء بالزبير 1187 هـ الشيخ عبدالمحسن بن علي الشارخي ) 1211 هـ 1232 هـ الشيخ إبراهيم بن ناصر بن جدید الشيخ عبدالعزيز الشهوان 1220 هـ الشيخ عثمان عبدالله الجامع الشيخ حمود بن جسار هـ 1243 هـ الشيخ محمد بن سلوم (الفرضي) الشيخ عيسى بن محمد الزبيري 1264 هـ 1276هـ الشيخ أحمد بن عثمان الجامع 1276 هـ 1285 هـ الشيخ عبدالله بن جميعان 1285 هـ 1289 هـ الشيخ إبراهيم بن غملاس 1289 هـ 1295 هـ الشيخ حبيب الكروي 1295 هـ 1300 هـ الشيخ عبدالله بن سليمان النفيسة 1300 هـ 1315 هـ الشيخ صالح حمد المبيض 1315 هـ 1335 هـ الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن حمود 1335 هـ 1339 هـ الشيخ عبدالمحسن بن إبراهيم أبابطين 1339 هـ 1342 هـ الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن حمود
1200–1210هـ 1785–1796م تقريبًا
ولكثرة تردد مقبل على الزبير تزوج من أحدى عائلاتها في سنة 1200 هـ فرزق بعبدالرحمن ثم أخذه وأمه في سنة 1210 هـ إلى عنيزة
1203هـ 1788–1789م تقريبًا
وكانت المدرسة المسماه مدرسة الدويحس ذات شأن يذكر وقد اسستها المحسنة حصه العقيل سنة 1203 هـ ولها أوقاف كثيرة وحالتها الآن مؤسفة بالرغم من أوقافها هذه وهى بيد دائرة الأوقاف الآن .
المشهور أن مؤسس مدرسة الدويحس هو المحسن دويحس الشماس من آل الشماس الأسرة الزبيرية المعروفة سنة 1188هـ .
1204هـ 1789–1790م تقريبًا
عائلة العواد هي من العوائل الزراعية النازحة من جنوبية سدير عام 1204 هـ واستوطنت بلدة الزبير ضمن من نزح في هذه الحقبة الزمنية مع عوائل القرن الثالث عشر واتخذت الزراعة وسيلة لها لكسب العيش
1205هـ 1790–1791م تقريبًا
ولد عبدالجبار سنة 1205هـ وعمر ثمانين سنة وهو عبدالجبار بن علي بن عبدالله بن يحيى بن حنيحن
وفي سنة 1205 ولد الابن محمد بن حمد بن لعبون الشاعر المشهور وانتقل من بلدة ثادق إلى بلدة الزبير وعمره سبعة عشر عاماً وله أشعار مشهورة عند العامة نرجوا الله أن يسامحه .
1208هـ 1793–1794م تقريبًا
ولما تحول شيخه ابن فيروز إلى البصرة سنة 1208 هـ. تحول فسكن بلد الزبير .
وقد كنت أخذت عن شيخه علامة الزمان الشيخ محمد بن فيروز حين قدومه على البصرة سنة 1208 هـ وأجازني .
1211هـ 1796–1797م تقريبًا
ثم عاد الغموض يمتد حتى 1211هـ يوم تولى الحكم يحيى بن محمد الزهير وكان شيخ الكويت آنذاك الشيخ عبدالله الأول بن صباح الأول حيث كان متسلم البصرة عيسى بك المارديني ووالي العراق يومئذ الوزير سليمان باشا الكبير
كل ذلك يضيف احتراماً إلى احترام ودفع حكومة البصرة التركية إلى ان تخطب ودهم وتعقد معهم اتفاقيات ثنائية يفيد منها الطرفان . هذا الاتفاق لابد ان يحوي كل المنافع المتبادلة من حسن الجوار أو الدفاع أو التبادل الاقتصادي وحفظ الامن ونحوها . هذه الاتفاقية هي التي أبرمها اول وفد رسمي من الزبير مكون من الشيخ رئيس البلدة والقاضي بن جديد 1211 هـ / 1797م مع والي بغداد سليمان باشا.
أول من حكم الزبير هو يحيى بن محمد آل الزهير سنة 1211 هـا 1797م وذلك بموافقة أهل الزبير، وبنفس السنة شُيّد سور الزبير. ودام حكم ابن زهير حتى 1213 هـ الموافق 1799م
وكان الشيخ قد قصد بغداد في وفد يرأسه شيخ الزبير يحيى الزهير لمقابلة الوالي سليمان باشا بشأن شيخة الزبير وأهمية موقعها كثغر صحراوي للبصرة وعليه أمر الوزير بتسوير البلدة سنة 1211 هـ ونصب مدفع ميدان عليه
وجاء في النصرة في أخبار البصرة أن الدولة العثمانية في عام 1211 هـ ـ 1797م زودت سلیمان باشا ببعض الأسلحة لينصبها على السور الذي بناه باشارة الشيخ يحيى الزهير لصد غارات الأعراب .
1212هـ 1797–1798م تقريبًا
ومات 1212 بالبصرة ودفن بالزبير . ملحوظة : هناك أقوال الآخرين في سنة الوفاة كصاحب السحب والشيخ عبدالله بن بسام حيث يذكران أن وفاته كانت سنة 1216 هـ .
1213هـ 1798–1799م تقريبًا
شاخ إبراهيم الثاقب في أمارة الزبير بمساندة من الشيخ حمود الثامر السعدون وذلك عام 1213 - 1799
وله من الآثار الفواكة الجنية في حل المنظومة البرهانية ما زال مخطوطا ألفها سنة 1213
1214هـ 1799–1800م تقريبًا
وله كذلك منظومة (وسيلة الراغبين وبغية المستفيدين) وهي شرح المنظومة محمد البرهاني تقع في 102 بيتاً . كان الفراغ من تأليفها كما ذكر في 10 من جمادي الآخرة 1214 وهي بخط محمد بن براك صححها عن المؤلف وأثبت في آخرها خاتمة
1215هـ 1800–1801م تقريبًا
والمعروف أن أحمد بن رزق نزل البصرة سنة 1215 هـ تاجراً مهاجراً من البحرين وكان من قبل في الزبارة وهو من تجار اللؤلؤ ثم تحول إلى الكويت كما أنه رعى العلم والأدب فقرب العلماء وأجزل لهم سكن الزبير وبنى قصره على ضفاف خور عبدالله ليستقبل سفنه القادمة من الهند
1217هـ 1802–1803م تقريبًا
ولسند بن محمد ابن هو عثمان ولد في جزيرة فيلكة ونشأ في الكويت وقرأ على الشيخ عبدالله الشارخ واشتهر في العلم وسافر إلى الزبير سنة 1217هـ تولى القضاء والتدريس في البصرة في المدرسة الرحمانية) وله مؤلفات كثيرة.