البحث في حوليات نجد
52 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام إزالة التصفية
المؤرخون
1191هـ 1777–1778م تقريبًا
لما بدت من سدير ومنيخ بوادر نقض العهد، أعلم عثمان بن عبدالله أمير حرمة محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز، فجهزا عبدالله بن محمد بن سعود إليهما، فأخذ رهائن وأجلاهم إلى الدرعية، وهم: علي الحسيني ومحمد بن إبراهيم وحمد بن عبدالله أخو الأمير عثمان من أهل حرمة، وصعب بن مهيدب رئيس الحوطة، ومنصور بن حماد رئيس العودة وعياله.
تآمر جويسر الحسيني في حرمة مع سويد بن محمد أمير جلاجل وحمد بن عثمان أمير المجمعة وآل ماضي على قتل أنصار الدرعية. فقتلوا أمير حرمة عثمان بن عبدالله وحبسوا محمد بن شبانة ومحمد بن عثمان الثميري وكنعان بن عيسى ورفاقهم، ثم حاولوا اقتحام قلعة المجمعة وفشلوا. وحاصر سعود حرمة حتى طلب أهلها الصلح، واشترط إبعاد جويسر وولى ناصر بن إبراهيم وأطلق الأسرى.
قاتل فرسان الدرعية أهل الخرج في الدلم، وقتل من الفرسان منيف بن نصير وابن شبهي، وأصيب رجال من الخرج.
1192هـ 1778–1779م تقريبًا
صالح سعدون بن عريعر عبدالعزيز أثناء نزوله في الخرج، ثم نقض العهد عند مبايض قرب سدير. وارتحل في القيظ إلى الدهناء والصمان خوفًا من جيش الدرعية، فأصاب قومه ضيق وهلك أكثر أغنامهم عطشًا.
1199هـ 1784–1785م تقريبًا
قُتل براك بن زيد بن زامل رئيس الدلم، قتله بنو عمه زويمل (كذا في الأصل) ومعهم عبدالله بن محمد بن راشد، ظنًّا منهم أنهم يدركون بذلك حكم الدلم، فطردهم أهل البلد، فقصدوا الدرعية وأقاموا فيها حينًا عاهدوا فيه على الإسلام، ثم هربوا إلى الأحساء ناقضين العهد.
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
وقعت الفتنة بين بني خالد في الأحساء، فاتفق المهاشير وآل صبيح مع عبدالمحسن بن سرداح وثويني بن عبدالله رئيس المنتفق على محاربة سعدون بن عريعر رئيس بني خالد، فجرت وقعة جضعة ودامت الحرب أيامًا وقتل فيها كثيرون، وانهزم سعدون، فترأس عبدالمحسن بن سرداح ودويحس بن عريعر على بني خالد والأحساء. وهرب سعدون إلى الدرعية يطلب الأمان، فنهاه عبدالعزيز عن دخول البلد حتى يقف على حقيقة الأمر من ثويني لما بينهما من معاهدة، لكن سعدون تعجل فدخل، فأنزله عبدالعزيز وأكرمه. فلما علم ثويني بذلك تعاظم، فأرسل إليه عبدالعزيز يلاطفه ويبين له أنه لم ينقض العهد، فلم يُجدِ ذلك وجدّ ثويني في الاستعداد للحرب.
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
قصد سعود اليمامة بعد أن أخبره رؤساء الروسة بتآمر آل بجادي، فألزمهم القدوم إلى الدرعية وإبعاد مثيري الفتنة. ثم فروا في الطريق إلى الأحساء، فأمر عبدالعزيز بهدم محلتهم البنة، وولى سعود عبدالله الرويس، وبنى حصنًا وضع فيه محمد بن غشيان ورجاله.
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
نقض الرجبان والوداعون عهدهم بعد ستة أشهر، فأرسل عبدالعزيز سليمان بن عفيصان فقاتلهم حتى طلبوا الصلح. واشترط قدومهم إلى الدرعية ودفع ثلاثة آلاف ريال، منها ألف مقدمًا، فالتزموا وأدوا ما عليهم.
1210هـ 1795–1796م تقريبًا
بدت في رمضان بوادر نقض العهد من بعض أهل الأحساء وأميرهم براك بن عبدالمحسن، وكان رأسها صالح النجار مع علي بن حمد وعلي الحبابي وابن عفات، فاستنجد المسلمون هناك بعبدالعزيز وسعود، فأرسل سعود إبراهيم بن عفيصان بمائتي فارس. ورفض السياسب وأهل المبرز معاونة صالح النجار، فطلب الأمان من مهوس بن شقير رئيس العتبان فأمّنه. وقاتل ابن عفيصان الرفعة والنعاثل وأهل الشرق فهزمهم وقتل نحو ستين أكثرهم من أهل الجبيل، ثم حاصر الحبابي وابن عفات والحملي في قصر علي بن حمد بالعمران فطلبوا الأمان، فأمّنهم وساروا إلى الدرعية.
1211هـ 1796–1797م تقريبًا
عاد سعود من الأحساء إلى الدرعية ومعه رجال من رؤساء البلاد والقبائل.
جرى سيل عظيم في الصيف فهدم بعض حوطة الجنوب وبعض بيوت العيينة والدرعية وغيرها وأغرق زروعًا كثيرة، ثم استمر الماء يجري في وادي بني حنيفة سنة من غير مطر، فأخصبت البلاد.
1212هـ 1797–1798م تقريبًا
خرج جيش من أهل الأحساء أميرهم مناع أبو رجلين إلى الكويت، فأعد الكمين وأغار على أطرافها وأخذ غنمًا كثيرة، فلما خرج إليهم أهلها وطلع الكمين انهزموا، وقُتل منهم أكثر من عشرين رجلًا وأُخذ سلاحهم. وفي هذه الغزوة قُتل منصور بن فضيل ومن معه من العمائر، وكانوا متجهين إلى القطيف، وأُسر محمد بن ديماس بعد أن أُعطي الأمان وأُتي به إلى إمام المسلمين في الدرعية، فلم يقتله وأبقاه في الحبس.