سنة 1210هـ

1795–1796م تقريبًا

سنة عشر ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

34 خبرًا من 7 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

جمادى الآخرة خبران

غزا سعود نحو القبلة في جمادى الآخرة، فهاجم جماعات من عتيبة ومطير، وقُتل من مطير أبو محيور والقدرحان ومعهما نحو ثلاثين قتيلًا، وقُتل سبيل بن نصير المطيري في ذلك اليوم. وغنم المسلمون نحو ألف ومئتي بعير وغنمًا ومتاعًا.

وقعت وقعة أبي محيور والقدح في جمادى الآخرة، وقُتل فيها سبيلا بن منصور.

شعبان خبر واحد

جمع الشريف غالب جموعًا وأمّر عليها الشريف ناصر بن يحيى، فأمر عبدالعزيز أعراب نجد وربيع بن زيد بالنزول على هادي بن قرملة، فاجتمعوا على ماء الجمانية بعالية نجد، ونزل الشريف ناصر عليها آخر شعبان، والتحم الفريقان أول رمضان يومين، فانهزم جيش الشريف، وقُتل منه نحو ثلاثمائة، وأُخذت مدافعهم وخيامهم ومائتا ألف شاة وثلاثون ألف بعير بحسب ابن غنام، وقُتل من المسلمين رجال.

رمضان 3 أخبار

وقعت وقعة الجمانية في أول رمضان. فقد اجتمع أعراب من بوادي هادي بن قرملة ومن معه من قحطان، والدواسر والعجمان، ومن عتيبة ابن ربيعان وجماعاته، ومطير والسهول وسبيع وغيرهم حول الجمانية. فسار عليهم عسكر الشريف غالب بإمارة ابن يحيى مع الأعراب الموالين له، فنازلوهم عند الجمانية، واشتد القتال وكثر القتلى من الفريقين، فقُتل من المسلمين نحو مئة ومن عسكر الشريف أكثر. وآخر الأمر أن عسكر الشريف انهزموا واشتدت الهزيمة على باديتهم، وغنم المسلمون من الإبل والغنم والمتاع ما لا يحصره العد، حتى ذُكر أن الرجل والرجلين كانا يحوزان مئة بعير وأكثر. وأُخذت خيمة الشريف ابن يحيى ومدافعه، ورجع عسكر الشريف إلى أوطانهم مكسورين، ولحقتهم غزوة بإمارة ابن معيقل فغنمت من مؤخرتهم وقتلت منهم قتلى.

بدت في رمضان بوادر نقض العهد من بعض أهل الأحساء وأميرهم براك بن عبدالمحسن، وكان رأسها صالح النجار مع علي بن حمد وعلي الحبابي وابن عفات، فاستنجد المسلمون هناك بعبدالعزيز وسعود، فأرسل سعود إبراهيم بن عفيصان بمائتي فارس. ورفض السياسب وأهل المبرز معاونة صالح النجار، فطلب الأمان من مهوس بن شقير رئيس العتبان فأمّنه. وقاتل ابن عفيصان الرفعة والنعاثل وأهل الشرق فهزمهم وقتل نحو ستين أكثرهم من أهل الجبيل، ثم حاصر الحبابي وابن عفات والحملي في قصر علي بن حمد بالعمران فطلبوا الأمان، فأمّنهم وساروا إلى الدرعية.

وفي هذه السنة في رمضان تمالاً صالح بن النجار وعلى بن حمد و سلطان الجبيلى ورجال من رؤساء أهل الأحساء. وظاهر الأمر أن براك بن عبدالمحسن ماليهم، فاجمعوا على نقض عهد المسلمين ومحاربتهم. وتبين أمرهم واظهروه. تم ارادوا من السياسب موافقتهم على ذلك فابوا عليهم وقاتلوهم وامتنعوا. ثم ان السياسب أرسلوا إلى عبدالعزيز يستنجدونه ويستحثونه. فبعث إليهم إبراهيم بن سليمان بن عفيصان في جيش طليعة أمام ابنه سعود. فلما اتاهم البشير قويت قلوبهم وثبتوا. فلما رأى صالح بن النجار مساعدة أهل المبرز للسياسب أرسل إلى مهوس بن شقير رئيس العتبان وأخذ منه الأمان فأمنه. وأما الرفعة والنعائل وأهل الشرق فصمموا على امرهم. ولم يزالوا مجتمعين على الحرب. فقاتلهم أهل ابن عفيصان ومن معه من السياسب والعتبان. فوقع بينهم قتال، فقتل من الشرق واتباعهم نحوستين رجلا أكثر هم من اهل الجبيل وتزين ابن عفالق والحبابي على ابن حمد، فحاصر هم ابن عفيصان ومن معه مدة أيام وضيق عليهم. فطلب منه ابن عفالق والحبابي والحملى الأمان وان يسيروا إلى عبدالعزيز. فاذن لهم وساروا إليه في الدرعية. فلما كان شهر ذي القعدة من هذه السنة سار سعود بن عبدالعزيز من الدرعية ونزل روضة (محرقة المعروفة قرب الوشم. فركب خيله ودخل شقر اللسلام على اهلها والاجتماع بهم فأضافوه بكرامة عظيمة وصار في موضعه ذلك اياما حتى اجتمع عليه المسلمون البادى والحاضر فسار بالجيوش المنصورة والخيل العتاق المشهورة وقصد ناحية الأحساء، فلما وصل إليه نزل قرب الرقيقة المعروفة فيه، وهي مزارع للأحساء. وبات تلك الليلة وامر مناديه ينادى في المسلمين أن يوقد كل رجل نارا وان يثورا البنادق عند طلوع الشمس. فلما اصبح الصباح رحل سعود بعد صلاة الصبح فلما استووا على ركاتبهم وساروا ثوروا بنادقهم دفعة واحدة. فأظلمت السماء وأرجفت الأرض وتارعج الدخان في الجو واسقط كثير من النساء الحوامل في الأحساء. ثم نزل سعود في الرقيقه المذكورة فسلم له وظهر عليه جميع اهل الأحساء على احسانه واساءته. وأمرهم بالخروج إليه فخرجوا فأقام في ذلك المنزل عدة أشهر يقتل من اراد قتله، ويجلى من اراد جلاءه ويحبس من اراد حبسه، ويأخذ من الأموال، ويهدم من المحال، ويبنى ثغور او يهدم دورا وضرب عليهم ألوفا من الدراهم وقبضها منهم. وذلك لما تكرر منهم من نقض العهدو منابذة المسلمين، وجرهم الأعداء عليهم. وأكثر فيهم سعود القتل. فكان مع ناجم بن دهينيم عدة من الرجال يتخطفون في الأسواق لأهل الفسوق و نقاض العهد وكان اكثر القتل في ذلك اليوم في المسمين في الأحساء بالتلنقية والسوادية المجتمعة على الفسوق الذين فعلهم في الأحساء بأهو انهم، كلما ارادوا فعلوه، ولا يتجاسر احد يأمرهم أو ينهاهم لكثرة تعديهم. فهذا مقتول في البلد، وهذا يخرجونه إلى الخيام ويضرب عنقه عند خيمة سعود، حتى افناهم إلا قليلا وحاز سعود من الأموال في تلك الغزوة مالا يعد ولا يحصى فلما أراد سعود الرحيل من الأحساء امسك عدة رجال من رؤساء اهله، منهم على بن حمد و آل عمران وبريكان و محمد حسن العدساني القضاة، ورجالا كثير أغيرهم وظهر إلى الدرعية واسكنهم فيها. واستعمل في الأحساء أميراً ناجم المذكور، وهو بهم رجل من عامتهم. وسميت هذه الغزوة غزوة الرقيقة بتشديد الياء المثناة تحت وكسرها

ذو القعدة خبر واحد

سار سعود بالعساكر في ذي القعدة إلى الأحساء ونزل البلد في ذي الحجة. وكان أهلها في الطاعة، لكن ظهر منهم من النفور وتغيّر السيرة ما دلّ على نكثهم، فتداركهم سعود قبل أن يصرّحوا بالحرب، فنزل البلد وسُلّمت له. وأقام عليها مدة يقتل من رأى المصلحة في قتله، ويُجلي من أراد ويحبس من أراد، ويأخذ من الأموال ويهدم من المحالّ، فمنهم من أُخذ ماله جملة ومنهم من ناصفه. وأخرج ناسًا إلى نجد مثل آل عمران وبريكان القاضي والعدساني القاضي ومحمد بن حسن وكثيرين غيرهم، وأمّر على الأحساء رجلًا منهم يقال له ناجم بن دهنيم.

ذو الحجة خبر واحد

سار سعود مستهل ذي الحجة وأناخ قرب النعاثل، فبايعه أهل الأحساء وأهل المشرق، فأعطاهم الأمان إلا من دخل في الردة، ثم قتل كثيرًا ممن عدهم مرتدين ومفسدين وأجلى بعضهم. وأمر بتسوية القبور وإزالة القباب وقطع الأوقاف المصروفة إليها، وهدم أسوار القرى وبروجها، وبنى قصرًا محكمًا وضع فيه ما يحتاج إليه المرابطون من الطعام وآلات الحرب.

دون شهر محدد 26 خبرًا

سيّر الشريف غالب بن مساعد عسكرًا فأغاروا على هادي بن قرملة وأعرابه، وأخذوا منهم إبلًا كثيرة وقتلوا منهم رجالًا، ثم أخذوا بعد أيام جماعات أخرى من قحطان.

خرجت غزوة لأهل الوشم مع محمد بن معيقل، فغنموا من أعراب القبلة من عتيبة غنائم كثيرة.

وقعت معركة الجمانية بعد رمضان.

قتل سليمان باشا الكيخيا أحمد بن الخرنبدة، واستولى على خزائنه وأمواله.

وقع مناخ الرقيقة في آخر السنة.

سُميت هذه السنة سنة غوران.

وقعت وقعة الجمانية بعد رمضان سنة 1210.

وقع مناخ الرقيقة في آخر سنة 1210.

على أن بعض أعيان المنطقة الشرقية لم يخلدوا إلى الراحة . فقد ثاروا على الحكم الجديد سنة 1210هـ بممالأة من براك بن عبدالمحسن نفسه . واستنجد الموالون لآل سعود في المُبرّز بقادة الدرعية ، فبعثوا إليهم نجدة مع إبراهيم بن عفيصان . ثم اتجه إلى المنطقة سعود بن عبدالعزيز ومعه قوات كبيرة . واتخذ ضد الثائرين إجراءات صارمة. وحين أخضعهم عاد إلى الدرعية ومعه عدد من زعماء بني خالد وولى على المنطقة أميراً من عامة سكانها

وفي عام 1210هـ جهز الشريف غالب حملة كبيرة بقيادة الشريف ناصر بن يحيى وسارت هذه الحملة حتى وصلت إلى عالية نجد. وكان عبدالعزيز بن محمد على علم بتحركاتها. فأمر القبائل التابعة له القريبة من تلك الجهة أن تقف مع رئيس قبيلة قحطان، هادي بن قرملة، لصدها. وحينما تقابلت القوات السعودية مع قوات الأشراف في الجمانية كان النصر العظيم حليف السعوديين الذين غنموا غنائم كبيرة جداً. وفرّ الشريف ناصر ومن معه عائدين إلى الحجاز .

وفي سنة 1210 هـ غزا مبارك بن هادي بن قرملة ناحية نجران، وقاتل بأديتها، فانتصر عليها وكسب منها خيلاً وأموالا

وقاد جيشاً ضد عتيبة سنة 1210هـ ، كما قاد جيشاً مسانداً لهادي بن قرملة في السنة ذاتها .

وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز بجنوده من الحاضرة والبادية، وصبّح بوادي مطير وزعب على الوفرا وأخذهم، وقتل منهم عدة رجال ثم عاد إلى وطنه.

اشترى تاجر من أهل جدة بضائع تزيد قيمتها على سبعين ألف ريال من تجار وافدين من الهند والأحساء، ثم أفلس ولجأ إلى معبد العلوي مستجيرًا، فتركه الناس ولم يمسوا ماله، حتى اتفق التجار على إمهاله وتقسيط ديونه على سنين.

جمع الشريف غالب بن مساعد جموعًا كثيرة وجعل عليها الشريف فهيدًا، فسار إلى هادي بن قرملة وجماعته من قحطان على ماء ماسل في عالية نجد، فقتل عيونه على غرة وحصره في شعب، فقاتل ابن قرملة زمنًا حتى قتل منهم ثلاثين رجلًا، وقُتل من قحطان نحو عشرين فارسًا، ثم انهزم ابن قرملة، وأخذ فهيد قومه مجتمعين ولم يقتل منهم سوى رجل واحد.

هزم سعود عتيبة في طريقه إلى الحجاز، وغنم نحو ألفي بعير وعشرة آلاف شاة، وقتل رئيسهم الذي اختلف رسم اسمه في الفقرة بين أبي محبور وأبي محيور، وقتل من جيشه سبيلا بن نصير المطرفي.

غزا قاعد بن ربيع بن زيد آل ضمن من بني هاجر، فقتل أكثر من أربعين وأخذ الخيل والإبل والأغنام.

وصل محمد بن معيقل مددًا إلى الجمانية بعد انتصار ابن قرملة بيومين، ثم تتبع بني هاجر فأدركهم عند القنصلية قرب تربة، وقتل نحو أربعين وأخذ أموالهم.

هزم مبارك بن هادي آل هندي في ناحية نجران، وقتل ثلاثين واستولى على محلتهم وإبلهم وأغنامهم.

ولد محمد بن عبدالله بن مانع بأشيقر.

وفيها جمع الشريف غالب ابن مساعد عساكر كثيرة وجعل رئيسها فهيد الشريف. واجتمع عليه بوادى الحجاز، فسار بتلك الجموع فاغاروا على هادي بن قرملة وبواديه من قحطان، وهو على د ماسل، الماء المعروف في عالية نجد فتقاتلوا أشد القتال وانهزم بن قرملة ومن معه فقتل من الجحادر نحو ثلاثين رجلا ومثلوا برجال وأخذوامنهم نحو مائة ذودوقتل عدة من الخيل. ولما انهزم هؤلاء الرجال والنساء والأطفال مشاة ليس معهم ولا رحائل وكانوا في فصل الصيف. فلما أشرفوا على الهلاك انشأ الله لهم سحابة ماء فامطرت عليهم وشربوا وارتووا فانقذهم الله بها من الهلاك.

وفيها سار محمد بن معيقل صاحب شقراء باهل اوشم وغيرهم وقصد بوادى عتيبة وهم فوق «مران الماء المعروف دون مكة المشرفة، فأخذ عليهم ابلا كثيرا.

وفيها سار سعو درحمه الله تعالى بالجيوش المنصورة والخيل العتاق المشهورة من جميع أهل نجد حاضرها وباديها وقصد الحجاز فاغار على عربان مجتمعة من عتيبة ومطير وهم في الحرة ورئيسهم ابو محبور العتيني، فاخذ عليهم نحواثنى عشر مائة بعير وأغناما كثيرة، وكثير من الامتعة والازواد وقتل ابو محبور المذكور والقدح من رؤساء مطير في نحو ثلاثين قتيلا. وقتل من المسلمين رئيس خيالة سعود سبيلا بن نصير المطرفي. وذلك في شهر جمادى الآخرة.

وفيها غزاقاعد بن ربيع بن زيد صاحب وادي الدواسر فصبح عربان بني هاجر فقتل منهم نحو أربعين رجلا وأخذ ابلهم وأغنامهم وما عندهم من الخيل والأموال.

وفيها جمع الشريف غالب بن مساعد صاحب مكة جموعا كثيرة من باديته و حاضرته واستعمل عليهم أميرا ناصر بن يحيي الشريف وساروا من مكة. فلما بلغ الخبر عبدالعزيز بن محمد بن سعود أمر على محمد بن ربيعان ومن معه من عربان عتيبة وفيصل الدويش ومن تبعه من مطير. وأمر أيضاً على بوادى السهول وسبيع والعجمان وغيرهم من بوادى نجد: وأمر على جميع هؤلاء العربان ينزلون على هادي بن قرملة رئيس قحطان وجميع عربانه: ثم أمر عبد العزير أيضا على ربيع بن زيدا الدوسرى أمير أهل وادى الدواسر أن يسيروا بالدواسر الحاضرة والبادية وينزلون على هادى المذكور. قاجتمعت تلك البوادي والجنود قرب الماء المعروف بالجمانية، في عالية نجد عند جبل النير من مياه قريبة منهم، ثم أن ناصر الشريف سار بالجموع والعساكر العظيمة ومعهم مدفع ونزل على ماء الجمانية واجتمع عليه كثير من بوادى الحجاز باموالها وأهلها فالتقت الجموع على ذلك الماء المذكور و اقتتلوا قتالا شديداً: وكثر القتلى في الفريقين فقتل من كل جمع نحو مائة رجل. فحمل هادي بن قرملة ومن معه على جنود الشريف فولوا منهزمين. فلحقتهم تلك البوادي والجنود ومنحهم الله اكتافهم وأموالهم فقتل منهم نحو ثلاثماية رجل. وغنم منهم هادى وجموعه من الابل والغنم والأمتعة مالا يعد ولا يحصى حتى ذكر ان الرجل والرجلان يحوزون مائة بعير واخذوا خيمة ناصر ومدفعه. وهرب ومن معه إلى أوطانه وعزلت أخماس تلك الغنائم وقبضها عبدالعزيز. وكان عبدالعزيز قد بعث محمد بن معيقل في جيش رداءاً لا بن قرملة وعوناً فانقضى الأمر قبل بجيتهم. فحث محمد بن معيقل السير في أثر بوادي الشريف وأدرك منهم بني هاجر وهم على الماء المعروف ) بالقنصلية ) قرب بلد (تربه) فاغار عليهم وأخذ جميع أموالهم وقتل عليهم نحو أربعين رجلا.

وفيها غزا مبارك بن هادى إلى ناحية نجران، فأغار على قبائل من بوادي نجران فتقاتلوا وتطاعنوا ساعة. ثم انهزم البوادي، فقتل منهم نحو الثلاثين رجلا. وأخذ جميع أموالهم ومن الخيل أربعة عشر فرساً، وعزلت الأخماس وقبضها عبدالعزيز.

في «وقائع غير محددة السنة» 3 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (20)

ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن سند (مطالع السعود بأخبار الوالي داود)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)